أخبار الكلية

«إعلام اليرموك» تشارك في «الإجتماع الإعلامي للمجلس الأعلى للمعاقين»

 

شاركت كلية الإعلام من خلال عميد الكلية الدكتور علي نجادات في الإجتماع الذي عقه رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الأمير مرعد بن رعد لعددا من رؤساء التحرير والمدراء العامين للمؤسسات إلإعلامية الرسمية وعددا من الصحفييين والإعلاميين، للحديث حول دور الإعلام في ظل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017، و الدور الذي يقوم به الإعلام من خلال التغطية المميزة للتوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحرصهم الدائم على المشاركه بمثل هذه اللقاءات التي تسهم باثراء المضمون الصحفي ومواكبة المستجدات على الصعيدين الوطني والدولي.

وقال سموه أننا نتطلع خلال الفترة المقبلة الى رفع نسبة التعليم في المدارس والجامعات لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة والذين يشكلون نحو ما نسبته 15 % من عدد سكان المملكة، مشيرا الى وجود 600 الف شخص منهم دون سن ال18.

وأضاف سموه "اننا نحتاج في قادم الايام الى مدارس دامجة للاطفال ذوي الاعاقة بشكل تدريجي بالاضافة الى رفع نسبة العاملين في مجال سوق العمل وكذلك امكانية الوصول الى تهيئة المنشأت سواء الاسواق التجارية او المرافق العامة او المطاعم والاماكن السياحية للأشخاص ذوي الإعاقة لافتا الى اهمية وجود مراكز تشخيص متقدمة ذات معايير موحدة.

وأكد نائب سمو رئيس المجلس الاعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، المنسق الحكومي لحقوق الإنسان باسل الطراونة أهمية الدور الإعلامي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير الأجندات الاعلامية بشكل يلبي قضايا التمكين ليتم تطبيقه بشكل فاعل وعملي مع كافة مؤسسات الدولة من حيث الوعي الكامل لمتطلباتهم الضرورية.

ودعا الطراونة الى التركيز على الدور الايجابي والانجازات التي يقدمها الاشخاص ذوي الاعاقة بالمجتمع مؤكدا أهمية وجود خطط اعلامية وبرامج وقائية هادفة وجادة يتم العمل عليها في الفترة القادمة تنصف هذه الفئة المتميزة وتعظم دورهم الايجابي وتقدم لهم المعلومة الصحيحة بكل شفافية بالتعاون مع المجلس الاعلى للاشخاص ذوي الاعاقة في ظل القانون الحالي الذي جاء منسجما مع افضل المعايير الدولية.

من جهته، تطرق أمين عام المجلس الدكتور مهند العزة الى أبرز المحاور التي تناولها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة فيما يتعلق بالإعلام، مطالبا بضرورة وضع قضايا الإعاقة على أولويات أجندات المؤسسات الإعلامية والابتعاد عن الصورة النمطية التي تتحدث عن القضايا المتعلقة بهم.

ودعا العزة المؤسسات الإعلامية لتبني الدليل الإعلامي المطور من قبل المجلس في تغطيتها للقضايا الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة وتضمين الدليل ضمن المناهج التدريسية في كليات الإعلام بالجامعات الرسمية كون الاعلام يعتبر الإطار الحقيقي الذي يقدم الصورة الناضجة بكل شفافية وحياد.

وقدم المستشار الإعلامي في المجلس زياد المغربي نبذة حول أبرز نتائج التحليل الذي قام به المجلس للتغطية الإعلامية لقضايا الإعاقة في عدد من الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية، الى جانب أبرز المحاور التي تناولها "الدليل الإعلامي في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة" والذي تم تطويره مؤخراً من قبل المجلس.

واستمع سمو الامير مرعد الى الملاحظات والافكار التي طرحها الزملاء خلال اللقاء وعرضوا خلالها لأبرز اليات دعم هذه الفئة المهمة وضرورة التواصل بشكل مستمر مع المجلس الاعلى للاشخاص ذوي الاعاقة ليكون هناك استخدام مصطلحات اكثر دقة وموضوعية تسهم في ايصال التحديات والصعوبات التي تواجههم بالاضافة الى الانجازات التي يحققوها.

يذكر أن كلية الإعلام في جامعة اليرموك هي الكلية الوحيدة التي شاركت بهذا الإجتماع، كما و تحرص كلا من جريدة «صحافة اليرموك» وإذاعة يرموك f.m إلى تسليط الضوء على قضايا المعاقين وأبرز قصص نجاحاتهم وتعريف الجمهور بها.