أخبار الكلية

القلاب يشيد بدور الإعلام الأردني في بناء الدولة ومسيرتها

كتبت روان علاونة

التصوير ـ عبدالقادر عبدالنبي وعبدالله البايض

 

قال وزير الإعلام الأسبق صالح القلاب ان الإعلام الأردني خطى خطوات واثقة وواسعة في سبيل بناء الدولة وتعزيز مكتسباتها وتعظيم انجازاتها التنموية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف خلال محاضرة له حول ازمة الإعلام العربي والتحديات المهنية والهوية في كلية الإعلام بحضور عميد الكلية الدكتور علي نجادات واعضاء الهيئين التدريسية والإدارية وجمع غفير من الطلبة على مدرج الكلية في الحرم الجنوبي من الجامعة ان الإعلام الأردني قدم كفاءات وقيادات اعلامية مشهود لها بالتميز والإبداع وساهمت في بناء العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية في مختلف الدول العربية والإقليمية.

واكد القلاب ان التطور الهائل في وسائل الاعلام على رغم ما وفره من تسهيلات الا انه عمل مشقة كبيرة لأنه يأتي بتدفق كبير من المعلومات الهائله وبعضها يكون كاذب وغير صحيح ولا نستطيع حصرها والسيطره عليها.

وشدد على ان الاعلام الاردني الرسمي لا يوجد له تمويل خارجي ولا تتدخل فيه اي جهات خارجية وأنه اعلام محصن على الرغم من عدم مقدرته على الوصول الى المستويات العالمية في التطور والتقدم.

وتابع ان القيادات الإعلامية الاردنية لها تواجد كبير في الدول العربية وهم الذين اسسوا الاعلام فيها، لافتا الى ان المواطن الاردني يحترم ويقدر العمل الاعلامي، والاعلامي ذاته وان المعلومة يجب ان تحترم.

وأكد القلاب ان الإعلام الأردني كان متوافقا مع موقف الدولة وداعما له فيما يخص القضية الفلسطينية والدور الهاشمي في القدس والتضحيات التي قدمها المواطن الاردني في فلسطين منذ حرب الثمانية واربعين حتى يومنا هذا .

وعرض القلاب أمام طلبة الكلية تجربته المهنية والاعلامية الحافلة في الانجازات التي بدأت منذ صغره و انضمامه لحزب البعث العربي الإشتراكي و دراسته تخصص الصحافة في الجامعة اللبنانية، وتوليه فيما بعد لمناصب عديده في المملكة حيث تولى منصب وزير الثقافة وزيرا لاعلام ومدير عام ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون.

واشار الى ان كلية الاعلام في جامعة اليرموك خرجت وتخرج قادة اعلام للوطن العربي والعالم اجمع وليس فقط للاردن، مشددا على انه يجب على الصحفي ان يدون الحالة التي يعيشها فور وقوعها كي لا تفقد قيمتها ولا ينسى منها شيئا.

ونصح القلاب الطلبة بأن يكون لديهم تجربة سياسية والاطلاع على الاحزاب السياسية والاشتراك فيها لبناء قاعدة معرفية تساعدهم في مهمتم الإعلامية، وان يبحثوا عن الخبر اينما كان وعليهم بالسفر والاطلاع على الثقافات الاخرى والمطالعة وان يلتزموا بمصداقية الكلمة.