أخبار الكلية

مشاركون يُشيدون بنجاح " مؤتمر الإعلام " الثالث

 

أثنى مشاركون في مؤتمر الإعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط على نجاح وتميز المؤتمر من حيث المحاور والأهداف والتوقيت.

وقال رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب الزميل عبد الوهاب زغيلات وجود اهمية كبيرة لتوقيت انعقاد المؤتمر في ظل الظروف الصعبة التي تحيط بالمنطقة العربية إضافة إلى أن الاعلام أصبح جزءاً مهماً في الاحداث الدائرة في المنطقة ، حيث أصبح الإعلام جيشاً ثانياً في العالم على وصف الزغيلات.

وأكد على هامش المؤتمر أن الدور الاعلامي المهم يتجسد في محاور هذا المؤتمر لإظهار الاهمية القصوى للإعلام الاردني كمساند ورديف للقوات المسلحة الاردنية وللدفاع عن الوطن بشكل عام.

وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين الزميل ناصر ابو بكر أن هذا المؤتمر يكتسب أهمية بالغة كونه ينعقد في بلده الثاني الاردن وخصوصا انه في جامعة اليرموك التي تعد من أعرق الجامعات العربية بوجود خبراء اعلاميين وصحفيين.

وقال  على هامش المؤتمر إنّ اهمية هذا المؤتمر تصب في موضوعاته وما يطرحه من ابحاث ومناقشات لامست القضايا الاساسية والحساسة التي يمكن أن تخرج بنتائج وتوصيات فعلية .

وتابع إنّ هذه التوصيات مهمة من اجل الخروج بمنظومة اعلامية عربية فيها محددات اساسية تتمثل في عدم مساس الدولة والشعوب العربية، مؤكدا أن يكون الاختلاف بيننا في الرأي والرأي الاخر . ولفت ابو بكر الى أنّ هذا هو الاساس الذي يجب ان يبني منظومة الاعلام العربي التي توسع الحريات وتستجيب لمتطلبات العصر والتطور التكنولوجي الهائل في الاعلام.

و يأمل نقيب الصحفيين راكان السعايدة الوصول الى نتائج لا يقصد أنها ستطبق في الحال و لكن على الأقل البدء في عميلة التنظيم و التخلص من الاختلالات الموجودة، مشيرا إلى أهمية المؤتمر في تشخيص واقع الاعلام الأردني و تحديد العقبات التي يواجهها و الوصول الى سبل استقرار المؤسسات الاعلامية ماليا و اداريا من خلال إيجاد كفاءات ادارية متميزة .

وقال مدير عام وكالة الانباء الاردنية – بترا الزميل فيصل الشبول إنّ الأهمية الأولى للمؤتمر تكمن في اللقاء العربي في مدينة اربد وجامعة اليرموك بالتحديد بوجود نخبة من الاعلاميين من الاردن والعالم العربي لقراءة المجتمع للإعلام الاردني .

وأشار إلى أنّ الاعلام الاردني لا يمكن أن يؤخذ بمعزل عن الإعلام العربي لأنه جزء لا يتجزأ منه، ومن المهم أن نتبادل الرأي مع الإعلاميين العرب ومعرفة موقع الأردن بين وسائل الإعلام العربية العابرة والمؤثرة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي لا يلتقي فيها العرب.

وتابع أن الأهمية الثانية تتمثل في هذه الجامعة التي تمتلك أقدم كلية إعلام في الأردن، والتي خرّجت أجيالاً يقودون مسيرة العمل الاعلامي محليا وخارجيا.

و أشاد الشبول بأهمية المؤتمر في إتاحة الفرصة لتبادل الحوارات العربية و العمل على تطوير و ازدهار العمل الإعلامي العربي و جعله بعيدا عن الفتن و الطائفية و العرقية .

وقال مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الزميل فراس نصير إن مثل هذه المؤتمرات شأنها كبير في طرح القضايا الاعلامية التي تهم المجتمع المحلي والاقليمي وسط حضور جيد من الاعلاميين والخبراء الاقليميين، كونه يتم الحديث فيها في هموم المنطقة والعالم العربي وطرح الأفكار ومناقشتها من قبل الخبراء في مجال الاعلام.

وأكد  يجب تسليط الضوء من خلال هذا المؤتمر على مواطن الضعف وتصحيحها. بدوره بيّن الكاتب المصري سليمان جودة أن أهمية المؤتمر تتجسد في حاجة الإعلام الإلكتروني إلى ضوابط تنظم عمله، مضيفا أن المسؤولية وجه آخر للحرية ومشيراً إلى دور الوعي الكبير في الوصول إلى هذه الحرية .

و يأمل نقيب الصحفيين راكان السعايدة الوصول إلى نتائج لا يقصد أنها ستطبق في الحال و لكن على الأقل أن يتمّ البدء بعميلة التنظيم و التخلص من الاختلالات الموجودة, مشيرا إلى أهمية المؤتمر في تشخيص واقع الإعلام الأردني و تحديد العقبات التي يواجهها و الوصول إلى سبل استقرار المؤسسات الإعلامية ماليا و إداريا من خلال كفاءات إدارية متميزة .

و لفت الدكتور عبد الراضي البلبوشي إلى قيمة المؤتمر في موضوعه و مجاله و وتوقيته في ظل التحولات السياسية الراهنة و ما يؤدي إليه الإعلام من إثارة الفتن بين الشعوب و القبائل، مبينا أهمية دراسة هذا المجال من قبل الباحثين و الممارسين. و شدّد البلبوشي على أن ميزة هذا المؤتمر تكمن في الجمع بين المهنيين الإعلاميين و الأكاديميين في تبادل الخبرات و عرض وجهات النظر المختلفة للوصول إلى حلول مجدية، لافتا إلى أن الإعلام العربي في حالة تدهور كبير و يحتاج إلى متخصصين في الإعلام يخففون وطأة هذا الترهل من خلال الوعي و الفهم لما يدور حولنا من وقائع و أحداث والعمل على إعادة ترتيب الخطط المستقبلية لتتلاءم مع الواقع.

و أكد البلبوشي على أهمية الدور الأكاديمي في إجراء الدراسات و البحوث و قياس اتجاهات و ردود فعل الجماهير لتصبح جاهزة للتطبيق و يتولاها الممارسون .

و أعرب الدكتور محمد الربابعة عن التأثير الفاعل للإعلام في مثل هذه الظروف الملتهبة التي تحيط بالمنطقة العربية، مؤكدا على تسليط الضوء على الأحداث السياسية و الاجتماعية في الوقت الراهن من خلال هذا المؤتمر .

و أوضح أنه لا يوجد إعلام عربي بل هو إعلام ناطق باللغة العربية يتكلم باسم الحزبية و الطائفية و الأيديولوجية و لم يعد هناك هم مشترك بين الإعلام العربي يتكلم بلسان الأمة العربية و الإسلامية .

و قال الربابعة إن دور المتخصصين الأكاديميين يكمن في غرس الأبعاد الواسعة للطلبة و بناء الآفاق المعرفية الممتدة ليس على المستوى المحلي فحسب و إنما على المستوى العالمي .

وبين الباحث في الشؤون السياسية الدولية والاقليمية الدكتور زكريا ابو دامس ان اهمية هذا المؤتمر تكمن في كوننا نعيش في معادلة دولية كان العرب هو الطرف الاضعف فيها من هنا فلا بد من التنبه لما يجري من حوادث مقتضبة في هذه الفتره.

وتابع على هذا الاساس يجب ان نستعد للمرحلة القادمة ، مضيفا انه لا شك من ان الاعلام العربي يعيش في مرحلة محاض عصيبة في ظل التردد الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي مشيراُ الى فقدان جزء من المصداقية للاعلامين في الزخم وبالتالي لا بد من نشر الثقافة والوعي واحتواء الحقيقة وعدم اغتيال الشخصية بالطريقة الحاصلة في هذا الزمن الراهن الذي يجب ان يكون المرحلة القادمة في ظل التنوع الملحوظ في وسائل التواصل الاجتماعية واخذ المصادر الحقيقية.