نبذة عن صحافة اليرموك

نبذة عن صحافة اليرموك

صدر العدد الأول من جريدة (صحافة اليرموك) يوم الأحد الموافق ٢٦\١٢\١٩٨٢، لتكون بذلك أول مطبوعة صحفية تصدر خارج العاصمة عمان وتستمر لغاية الآن، حيث تزامن إصدارها مع تأسيس الجامعة لقسم الصحافة والإعلام في كلية الأدآب، لتكون بذلك المختبر التدريبي الذي يمارس فيه طلبة القسم مختلف فنون العمل الصحفي،وبالتالي كانت وما زالت النواة الأولى لتشكيل مهاراتهم ومعارفهم الصحفية باحترافية مهنية وعلمية. تقوم فلسفة جامعة اليرموك،على خدمة المجتمع المحلي والتواصل معه،من هنا فقد كانت (صحافة اليرموك) وما زالت خير من يقوم بهذا الدور ويؤدي هذه المهمة بكفاءة واقتدار،من خلال تسليطها الضوء على مختلف قضاياه التنموية والخدمية ونشرها عبر صفحاتها،من خلال المتابعة الصحفية والتواصل مع المسؤولين وأصحاب القرار للمساهمة بحلها.

لقد نجحت(صحافة اليرموك) عبر مسيرتها التي تقارب الـ ٣٣ عاما بإن تفرض ذاتها وكيانها الصحفي،كمعلمٍ مميزٍ في سجل إنجازات جامعة اليرموك على المستوى الوطني وحتى العربي،حينما تجاوزت (صحافة اليرموك) فكرة أنها مطبوعة صحفية تهتم بالتدريب الأكاديمي،وباتت منافسة لمختلف المطبوعات والمؤسسات الصحفية بالسبق الصحفي،كما وتتميز جامعة اليرموك عن سائر الجامعات العربية بإنها تمتلك هذه المطبوعة الصحفية من حيث التاريخ والعراقة إلى جانب مواصلة صدورها المنتظم أسبوعيا.

وتحرص الجامعة على توفير كافة المستلزمات والكفاءات البشرية والمادية والفنية لـ صحافة اليرموك، لتواصل نجاحاتها و حضورها،كما وتسعى صحافة اليرموك للإرتقاء بمسيرتها بإن تصبح مطبوعة صحفية يومية،إلى جانب إطلاق موقع إلكتروني إخباري لها لتكون بذلك قريبة من جمهورها وقرائها إنسجاماً مع رؤية الجامعة بخدمة الوطن والمجتمع.

وتحرص صحافة اليرموك وضمن سياستها التحريرية على تبني الرسالة الوطنية الإعلامية القائمة على الصدق والموضوعية والطرح السليم للأفكار والآراء دون تهويلٍ أو محابة لطرف على طرف من خلال عرض الرأي والرأي الاخر الذي هو جوهر الرسالة الإعلامية الناجحة. ،كما وتحرص صحافة اليرموك على تعزيز قيم ورسالة المهنة السامية لدى صحفيها (طلبتها) من خلال تنشئة جيل صحفي قادرٍ على تحمل أعبائها ورفع لوائها بكفائة واقتدار،من خلال موازنتها ما بين الجانب العلمي النظري لفلسفة علم الصحافة والإعلام، وربطه واقعيا بالتدريب والممارسة العملية للصحافة وفنونها.

وعليه فإن هذا الجانب يتم عبر ما ينجزه صحفيها (طلبتها) من تقارير وتحقيقات صحفية ميدانية ،و متابعتهم وحرفيتهم في تحسسِ الخبر الصحفي (الصالح للنشر ) الذي يهم شريحة واسعة من القراء،مما كفل لها في النهاية أن حازت على ثقة الجمهور بها كمصدر مهم للأخبار والمعلومات. وفي سبيل متابعتها للتطورات المتصلة في مجال التكنولوجيا الحديثة،فإن تاريخ الصحافة الأردنية وحتى العربية يحتفظ بريادة صحافة اليرموك بهذا المجال،بكونها كانت أول صحفية أردنية تستخدم خاصية (QR CODE) التقنية وتتيح للقارئ ربط النسخة الورقية بالنسخة الإلكترونية مباشرة عبر هاتفه المحمول من خلال تطبيق خاص.