صحافة اليرموك

Saha f a t A l - Ya rmouk Sunda y , Oc t . 24 , 2010 2010 تشرين اول 24 صحافة اليرموك الأحـد الدينية قمة الروعة في المنهج الرباني ياسر شطناوي اص يسعون � خ � ن الاش � ك ان الكثير م � لا ش في ايجاد منهج واسلوب مناسب يقربهم من ن بهدف صياغة المزيد من العلاقات � ري � الاخ والروابط الاجتماعية والتواصل المثمر على ا يحاول � ان بطبعه دائما م � س � اعتبار ان الان البحث عن المزيد من الاشخاص الذين يوافقونه عقلانيا ووجدانيا سعيا لبلوغ الجوهر والروعة في التشاركية اليانعه. أولئك الأشخاص دائمو المناداة والمطالبة في الوصول الى اناس يتفهمونهم ويشعرون معهم فهذا النوع من المطالب ينبع من الفطرة ؤلاء � ان ه �� ة، كما لا يتم الا اذا ك � ي � ان � س � الان الاشخاص مشتركين فيما بينهم في الكثير من الروابط العقلانة والفكرية والاجتماعية الى غيرها من الامور الاخرى. لو نظرنا من حولنا بالعين الثاقبة بتمحص ارا فعليا � س � دة وم � اع � ة لوجدنا هناك ق �� وروي يوضح لنا معالم الطريق في ايجاد اسلوب سلس وسهل لبناء العلاقات المثلى مع كثير من الاشخاص الذين يعيشون من حولنا أو ه يشرق لنا نواهم � حتى يبتعدون عنا بل ان ال الروابط � ك � رام افضل اش �� ي اب � الحقيقية ف الناجحه والوصول الى نتائج هامه تسهم في تجديد الروح الانسانية لخوض ارقي التجارب في مضمار التوافق الروحاني والعقلاني بين بني البشر. ربما تتساءلون في انفسكم ايها القراء عن هذا المنهج العظيم الذي نتحدث عنه ، انه منهج الوسطية والاعتدال ذلك المنهج الرباني السماوي ل الاسس � اع ان يتغلب على ك � ط � ت � ذي اس �� ال والمناهج التكنولوجية الحديثة في علم الاتصال والتواصل، إذ استطاع حشد الملايين من البشر في نقطة واحدة ولهدف واحد بالرغم من عدم معرفتهم لبعضهم البعض والااختلاف الواضح فيما بينهم في العادات والتقاليد والاغرب من ك انهم متحابون ومتآخون على اختلاف � ذل دون نفس اللباس � رت � المكانة الاجتماعية ي ويطبقون نفس الحركات بانتظام وترتيب. ن الوسطية والتآخي �� م .. دي � ه الاس � ان والتوافق انه منهجية ربانية سمحة ازالت كل المعوقات والحواجز بين متبعيه لرسم ابهى صور التراحم والتواد بين البشرية جمعاء. كتب على الملابس ُ ر مما ي ّ حذ ب الفتاة باللباس الشرعي ّ الطلافحة : التربية الصالحة ترغ محمد احسين المزاري يعتبر اللباس من ضروريات الحياة الذي يعيننا على مواجهة عنائها ويساعدنا في ممارسة نشاطاتنا المختلفة، إذ يقينا حر الشمس ويحمينا من ضراوة الشتاء، باعتباره صورة من صور التكريم الإلهي للإنسان، ناهيك عن دوره ق والمتمثل في وظيفته � الكبير في المحافظة على الأخ الأساسية ستر الجسد والعفة. ور لامتزاجها بقاعدة � اليوم اختلطت علينا بعض الأم "المعروف عرفا كالمشروع شرعا" التي أدت الى انحراف بعض الناس عن الضوابط الواجب توافرها في اللباس الشرعي، ونظرا لأهمية الموضوع كان ل"صحافة اليرموك" لقاؤها التالي مع رئيس قسم الفقة واصوله في كلية الشريعة في الجامعة الدكتور محمد الطلافحة ، الذي أشار واء أمام � م س � الى أن اللباس الشرعي للمرأة في الإس الزوج وغير المحارم له ضوابط شرعية تحكمه مستمدة من الكتاب والسنة . واضاف الطلافحة: "يجب أن يكون اللباس ساترا لعورة المرأة، فكلها عورة عدا الوجه والكفين، وعليه يجب أن يكون ساترا من الرأس الى أخمص القدمين، بدليل قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)، فالجلباب هو غطاء من أعلى الرأس الى أسفل القدمين، كذلك ألا يكون اللباس الساتر للعورة ضيقا او شفافا لأن الضيق يجسم العورة والشفاف يشف عما تحته، وفي هذا قول الرسول الكريم"صلى الله عليه وسلم": (من أهل النار نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها)، ومعنى كاسيات عاريات أي أن اللباس لم وظيفة الستر، ولكنه مجسم وشفاف فوجوده وعدمه ِّ يؤد سواء ، كذلك أن لا يكون اللباس مطيبا لقوله عليه السلام: (المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا) يعني زانية". وتابع الطلافحة: "كذلك ألا يكون فيه تشبه بلباس ال فجاء بالحديث الشريف: (لعن الله المتشبهات � رج � ال بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال)، ومن المحظورات كذلك ألا يكون فيه تشبه بغير المسلمين، فلا يجوز أن نتشبه بالآخرين بما يلبسونه من ثياب لا تتوافق وعاداتنا وتقاليدنا وديننا". وعن حكم ما نراه اليوم في الكثير من الفتيات اللواتي يرتدين زيا خاصا للصلاة وبعد الفروغ منها يعدن لارتداء لباسهن المعتاد لفت الطلافحة الى ان هذا النوع من الفتيات اللواتي يصلين ولا يلتزمن باللباس الشرعي بحاجة الى الله تعالى في الصلاة وامتثلن لأوامره َ تعليم، فقد اطعن ولكنهن عصينه بعدم التقيد باللباس الشرعي، فهو الذي أمرهن بالصلاة وكذلك أمرهن بالحشمة، وبالتالي فهن بحاجة إلى تعليم ودعوة الى الله ففيهن بذور الخير التي نأمل أن تأتي أكلها، والتعليم المقصود هنا أن تعلم بأنها كما التزمت بشرع الله سلوكا فيجب عليها أن تمتثل لأوامره مظهرا أي بلباسها الشرعي والتنويه على حرمة التبرج. وحذر الطلافحة من الأزياء التي قد يكتب عليها كلمات منافية للأخلاق، والتي قد تحوي عبارات كفرية، وقد تم التسويق لبعض هذه الألبسة المكتوب عليها عبارات تسيء للدين الإسلامي بلغة أجنبية، كما لا يجوز وجود الصور على اللباس وخاصة التي يطبع عليها صور فاحشة حيث قال عليه السلام ):المرء مع من أحب). اب اللباس �� ذي اص �� ى التطور ال �� ار الطلافحة إل �� وأش ت" في � ودي � راه اليوم من "م � ع كل ما ن � رورة وض �� وض ميزان الشرع فإذا وافقه لا خلاف في ذلك، حسب الضوابط الشرعية للباس آنفة الذكر. وعن دور الأهل في الحدث على الالتزام باللباس الشرعي لفت الطلافحة الى ان اهم أسباب الانحلال الأخلاقي اليوم هو تقصير الأسر في القيام بواجبها بتربية أبنائها التربية ن مظاهره تساهلهم في حجاب الزوجة � الصالحة ، وم م والمسلسلات � ولاد بمشاهدة الأف � والبنات والسماح ل الماجنة عبر التلفاز والمواقع الإباحية عبر شبكة الانترنت، واقتناء المجلات الهابطة والتغافل عن سؤال الآباء لأبنائهم دور الأكبر � عن أصحابهم وخاصة أقرناء السوء، فيقع ال على عاتق الأهل في الحث على الحشمة من خلال التربية الصالحة. واختتم الطلافحة أن الإكراه على اللباس الشرعي خطأ قد يرتكبه بعض الاولياء، فإكراه الفتاة التي بلغت وأصبحت مكلفة شرعيا قد لا يجدي نفعا ولا تترتب عليه نتائج ايجابية، ولكن الأصل الترغيب في اللباس الشرعي منذ الطفولة، والتربية الدينية بتعليم أبنائنا وبناتنا حب الله ورسوله حتى إذا ما بلغت سن التكليف أصبحت حريصة على لباسها الشرعي مبتغية من وراء ذلك الجنة،لأن التبرج حرام وعلى كل فتاة متبرجة أن تتذكر بأن ارتدائها اللباس ذي يجسم عورتها ويظهر محاسنها وتلطيخها � الضيق ال لوجهها بالمساحيق ذات الألوان والروائح المثيرة يترتب ار المدمرة للمجتمع بأسره، وأسأل � عليه الكثير من الآث الله لهن أن يهديهن للحشمة واللباس الشرعي والتقيد به، وعليهن معالجة ضعف النفوس بتقوية الإيمان بالله تعالى ومصاحبة الصالحات الملتزمات لأن الفتاة تشعر بقوة مع أخواتها الملتزمات فلا تشعر بالغربة او العزلة ولا يتطرق إليها الضعف. لإكمال رجولتهم وتنفيس عصبيتهم شبابنا يتطاولون على الذات الالهية ! محمد الطوالبة ذات الالهية � ام ظاهرة شتم ال � ذه الاي � يكثر بين شبابنا ه و(العياذ بالله), ماذا يحصل لنا ؟ ماذا حدث لمجتمعنا ؟ كيف انتشرت هذه الظاهرة بشكل كبير ؟ هل بات كل شخص (منرفز) عصبي لا يجد طريقة (لتنفيس) عن غضبه الا بهذه الشتيمة ؟ ما دورنا كشباب ؟ وكيف يمكننا التأثير على الاخرين ليحدوا من هذه المسبة الخطيرة التي تؤخر النصر وتغضب الله عز وجل ؟ الطالب مهند النمراوي قال للإسف الشديد لم يقتصر أنتشار هذه الظاهرة على الشباب وانما تعدى حتى وصل للاطفال القاصرين إذا غضبو من شئ فإنهم ينفسون غضبهم بسب الذات الالهية. الشيخ سعيد خزاعله ( امام مسجد ) رأى ان اللسان سلاح ذو حدين ، فهو إما أن يكون مصدر سعادة وهناء وإما أن يكون سبب شقاء وعناء لذلك فإن حفظه وصيانته عن الوقوع في ات أمر بالغ الأهمية لإن آفاته كثيرة وعثراته � العثرات والآف ات القرآنية والأحاديث � دت إليه الآي � ذا ما أرش � خطيرة ، وه النبوية ، ومنها : قوله سبحانه : ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ). محمد الرفاعي يضيف الشاب يعتبر نفسه اذا سب الذات الالهية أنه اصبح رجلا امام الجميع فهو لا يعرف ما عواقبها " همل " . ُ يمهل ولا ي دعاء تقول (عن جد صايره مثل مرحبا) ....يعني كثيرا من الاباء يسمعوا ابنائهم يكفروا ولا يحركوا شيئا .. في حين لو سب احدهم عليه لا اختلفت ردة فعله وتصرفه ...؟ من هنا لا بد ان تضع الدولة عقوبه شديدة على من يسب الذات للحد من هذه الظاهرة . أستاذ الشريعة الاسلامية فيجامعة اربد الاهلية الدكتورمحمد ور التي ابتليت بها الامه هو � القضاة رأى ان من عظائم الام موضوع ( السباب) الذي وجد بين الناس ولم يقتصرعليهم وفيما بينهم (أي كلا يسب الآخر) وانما والعياذ بالله وصل حد التطاول على الذات الالهيه والنبي الكريم واصحابه الكرام بل ودينهم ومذهبهم، فكثر ذلك بين الناس واصبح شائعا بينهم . وتابع القضاة بعض البلدان الاسلاميه العربيه تعاقب من يفعل ذلك عقابا شديدا بالجلد وفق الحد الشرعي بعد استتابته واعترافه بخطئه . ن والرسول � دي � م فيما يسب الله، وال � ن حكم الاس �� وع والصحابة أشار القضاة لراي العلماء من اهل الدين والعلم في ذلك بقول ابن القيم ( وروح العبادة هو الإجلال والمحبة فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت فإذا اقترن بهذين الثناء على المحبوب المعظم فذلك حقيقة الحمد والله أعلم). والسب كما عرفه ابن تيمية هو الكلام الذي يقصد به الإنتقاص والإستخفاف وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف إعتقاداتهم كاللعن والتقبيح ونحوه. ويضيف القضاة لا ريب أن سب الله عز وجل يعد من أقبح ً وأشنع أنواع المكفرات القولية وإذا كان الإستهزاء بالله كفرا سواء إستحله أم لم يستحله فإن السب كفر من باب أول لقول القاضي عياض ( لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم.وقال أحمد في رواية عبد الله في رجل قال لرجل: (يا ابن كذا وكذا - أعني أنت ومن خلقك: هذا مرتد عن الإسلام تضرب عنقه)،وقال ابن قدامة ( من سب الله تعالى كفر، سواء ) ً أو جادا ً كان مازحا واخيرا ان الامر لا يقتصر على الشاب فقط بل يعود الى البيت والتربية والتنشئة الاجتماعية التي ينشأ عليها الفرد , ولا ننسى دور الولاة في معاقبة من يسب ويشتم الذات الالهية . أعظم صفات النبي الأكرم الأخلاق .. هوية المسلم وعماد المجتمع بني كنانة: الوازع الديني طريقنا إليها براءه الشبول تعتبر الأخلاق هوية المسلم وميزته الأساسية عن غيره، لكونها عماد المجتمع الإسلامي المتطور، إلا أن المؤسف أنها باتت في طريقها للانهيار، لما حل بها. ٍّ بالشباب من بعد عنها وعدم تحل الدكتور أشرف بني كنانه من كلية الشريعة في الجامعة حاورته صحافة اليرموك حول هذه المسألة في محاورها وأسبابها وطرق تعزيزها، بإشارته الى ان ضعف الوازع الديني هو السبب الاول في عدم تحلي شبابنا بالاخلاق النبيلة التي حثت نصوص ديننا الحنيف وتعاليمه على المحافظة عليها ، ولا يخفى دور القرآن الكريم والسنة النبوية في التأصيل للخلق الرفيع، كوصف الله لرسوله: "وإنك لعلى خلق عظيم". وقوله عليه السلام: "أدبني ربي فأحسن تأديبي". وتابع بني كنانة أن لضعف التربية الأسرية بسبب مشاغل الحياة المعاصرة السبب الثاني بذلك، فبرأيه أصبحت الحياة تنساق وراء الماديات، وانطبع الناس بهذا الإنطباع، فأصبح كثير من الناس لا يؤمنون ر يناقض مبدأ التربية على � ذا الأم � إلا بالماديات، وه الأخلاق. أما عن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة فاعتبرها بذلك لكونها أسهمت في تغيير ً ثالثا ً بني كنانة سببا كثير من التمسك بالدين والعادات والتقاليد الحميده، ذه العادات � ان النشئ على ما يخالف ه �� وفتحت أذه والتقاليد الدينية في كل مناحي الحياة ، وهذا بدوره المجتمع، ِ أدى إلى هدم الكثير من البنى التحتية لأخلاق الى جانب تخطيط أعداء الأمة الإسلامية وإشاعتهم إلى كل ما يخالف الخلق والسلوك حتى تسهل السيطرة على المجتمع المسلم سبب آخر في ذلك. و أكد بني كنانه أن المنحى الذي ينحوه الشباب في وقتنا الحالي يعتمد على اتجاهات سلوكية خاطئة، كانتشار ظاهرة تقليد الغرب في لباسهم وتفشيها في المجتمع من كلا الجنسين سواء أكان اللباس موافقا للشرع والعادات والتقاليد أو حتى المنظر الجمالي أو مخالفا لكل ذلك، المهم أنه انغرس في ذهن أبنائنا وجوب تقليد الغرب. ً ن هذه السلوكيات أيضا � وتابع بني كنانة: "وم انتشار ظاهرة العلاقة بين الشباب والفتيات، واعتقاد ات الحياة أو التعليم � روري � ك من ض � بعضهم أن ذل الجامعي أو أنه يعبر عن العقلانية والانفتاح، رغم أننا لو سألنا كل شاب يسير مع فتاة هل ترضاه لأهل بيتك لقال: لا، وهذا من العجب أن يقبل الإنسان لغيره ما لا يقبله لنفسه، يرافق كل ذلك انتشار ملحوظ للتدخين ً بشكل كبير رغم أن الجميع يعرف أنه مرهق ماديا ."ً وصحيا وعرض بني كنانه دور الجامعة في توجيه طلبتها وب، لكونها مراكز فكر ومعرفة �� نحو السلوك الأص وثقافة تخاطب طلبتها بالعقل والمنطق والحكمة، داعيا الجامعات لتفعيل القوانين القديمة وسن قوانين جديدة تحافظ على هيئة الأخلاق وهيبتها، منطلقه في ذالك من الدين والعرف المجتمعي الذي يوافق الدين، لأن لها دورها الكبير في ذلك لأن الطالب ِ الجامعات في رأيه ما زال يثق بجامعته كمصدر للعلم والثقافة، وتؤثر في صناعة شخصيته وتوجيهها وجهة صحيحة. محرمات استهان بها الناس يجب الحذر منها ابراهيم ذيابات الحمد لله، والصلاة والسلام على أخشى عباد الله لله، وبعد... إن الله تعالى فرض فرائض فلا يجوز تضيعها وحرم محرمات لحكم كثيرة فلا يجوز انتهاكها، وحد حدودا فلا َّ د َ ع َ ت َ ي َ و ُ ه َ ول ُ س َ ر َ و َ ـه َّ الل ِ ص ْ ع َ ن ي َ م َ يجوز تعديها، قال تعالى: {و } [سورة ٌ ين ِ ه ُّ م ٌ اب َ ذ � َ ع ُ ه �َ ل َ ا و َ يه ِ ا ف ً د ِ ال َ ا خ ً ار � َ ن ُ ه ْ ل ِ خ ْ د ُ ي ُ ه َ ود ُ د � ُ ح ]، وفي هذه الرسالة بعض من المحرمات بأدلتها 14 : النساء من الكتاب والسنة، نذكر بها حتى يحذر منها القارئ الكريم وينصح إخوانه المسلمين بالحذر منها: - الشرك بالله (وهو أعظم المحرمات): ول الله -صلى الله عليه وسلم-: «"ألا أنبئكم � قال رس بأكبر الكبائر"، قلنا: "بلى يا رسول الله"، قال: "الإشراك بالله..."» [رواه البخاري]، وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا َ ـه َّ الل َّ ن ِ الشرك فلابد له من توبة مخصوصة قال الله تعالى: {إ } [سورة ُ اء َ ش َ ن ي َ م ِ ذلك ل َ ون ُ ا د َ م ُ ر ِ ف ْ غ َ ي َ و ِ ه ِ ب َ ك َ ر ْ ش ُ ن ي َ أ ُ ر ِ ف ْ غ َ ي َ ال .]48 : النساء ومن مظاهره ما يلي: - اعتقاد أن الأولياء الموتى يقضون الحاجات ويفرجون الكربات، والاستعانة والاستغاثة بهم، والله تعالى يقول: َ ك ْ د ِ ر ُ ن ي ِ إ َ و َ و ُ ه َِّ إ ُ ه َ ل َ ف ِ اش َ ك َ ال َ ف ٍّ ر ُ ض ِ ب ُ ـه َّ الل َ ك ْ س َ س ْ م َ ن ي ِ إ َ {و .]107 : } [سورة يونس ِ ه ِ ل ْ ض َ ف ِ ل َّ اد َ ر َ ال َ ف ٍ ر ْ ي َ خ ِ ب - دعاء الموتى من الأنبياء والصالحين، والله عز وجل ُ ه َ ل ُ يب ِ ج َ ت ْ س َ ي َّ ن َ م ِ ـه َّ الل ِ ون ُ ن د ِ و م ُ ع ْ د َ ن ي َّ م ِ م ُّ ل َ ض َ أ ْ ن َ م َ يقول: {و } [سورة الأحقاف: َ ون ُ ل ِ اف َ غ ْ م ِ ه ِ ائ َ ع ُ ن د َ ع ْ م ُ ه َ و ِ ة َ ام َ ي ِ ق ْ ال ِ م ْ و َ ى ي َ ل ِ إ .]5 } ْ ر َ ح ْ ان َ و َ ك ِّ ب َ ر ِ ل ِّ ل َ ص َ - النذر والذبح لغير الله، والله يقول: {ف .]2 : [سورة الكوثر وقال الني صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله» [رواه مسلم]. ُ ان َ م ْ ي َ ل ُ س َ ر َ ف َ ا ك َ م َ - السحر والكهانة والعرافة: قال تعالى: {و ى َ ل َ ع َ ل ِ نز ُ ا أ َ م َ و َ ر ْ ح ِّ الس َ اس َّ الن َ ون ُ م ِّ ل َ ع ُ وا ي ُ ر َ ف َ ك َ ين ِ اط َ ي َّ ولكن الش ى َّ ت َ ح ٍ د َ ح َ أ ْ ن ِ م ِ ان َ م ِّ ل َ ع ُ ا ي َ م َ و َ وت ُ ار َ م َ و َ وت ُ ار َ ه َ ل ِ اب َ ب ِ ب ِ ن ْ ي َ ك َ ل َ م ْ ال .]102 : } [سورة البقرة ْ ر ُ ف ْ ك َ ت َ ال َ ف ٌ ة َ ن ْ ت ِ ف ُ ن ْ ح َ ا ن َ م َّ ن ِ إ َ وال ُ ق َ ي وقال صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد» [صححه الألباني]. - الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحياة: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف، أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟"، قالوا: "الله ورسوله أعلم"، قال: "أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب» [رواه البخاري]، ومن ذلك اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات. - الطيرة: وهي التشاؤم كمن يتشاءم بشهر معين أو بيوم معين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك» [رواه ُ م ُ ه ْ ت َ اء َ ا ج َ ذ ِ إ َ ابن ماجة وصححه الألباني]، وقال الله تعالى: {ف ى َ وس ُ م ِ وا ب ُ ر َّ ي َّ ط َ ي ٌ ة َ ئ ِّ ي َ س ْ م ُ ه ْ ب ِ ص ُ ن ت ِ إ َ و ِ ه ِ ـذ َ ا ه َ ن َ وا ل ُ ال َ ق ُ ة َ ن َ س َ ح ْ ال .]131 : } [سورة الأعراف ُ ه َ ع َّ ن م َ م َ و - الحلف بغير الله تعالى: فعن ابن عمر رضي الله عنه: «من حلف بغير الله فقد أشرك» [صححه الألباني]، وعنه أيضا: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» [رواه البخاري]. - الرياء بالعبادات: َ و ُ ه َ و َ ـه َّ الل َ ون ُ ع ِ اد َ خ ُ ي َ ين ِ ق ِ اف َ ن ُ م ْ ال َّ ن ِ قال الله تعالى: {إ َ اس َّ الن َ ون ُ اء َ ر ُ ى ي َ ال َ س ُ وا ك ُ ام َ ق ِ ة َ ال َّ ى الص َ ل ِ وا إ ُ ام َ ا ق َ ذ ِ إ َ و ْ م ُ ه ُ ع ِ اد َ خ .]142 : } [سورة النساء ً يال ِ ل َ ق َِّ إ َ ـه َّ الل َ ون ُ ر ُ ك ْ ذ َ ي َ ال َ و وفي الحديث القدسي: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» [رواه مسلم]. - الجلوس مع الفاسق والمنافقين: ا ْ و َ ض ْ ر َ ن ت ِ إ َ ف ْ م ُ ه ْ ن َ ا ع ْ و َ ض ْ ر َ ت ِ ل ْ م ُ ك َ ل َ ون ُ ف ِ ل ْ ح َ قال الله تعالى: {ي } [سورة َ ين ِ ق ِ اس َ ف ْ ال ِ م ْ و َ ق ْ ال ِ ن َ ى ع َ ض ْ ر َ ي َ ال َ ـه َّ الل َّ ن ِ إ � َ ف ْ م ُ ه ْ ن َ ع ي ِ ف َ ون ُ وض ُ خ َ ي َ ين ِ ذ َّ ال َ ت ْ ي َ أ َ ا ر َ ذ ِ إ َ ]، وقال تعالى: {و 96 : التوبة ا َّ م ِ إ َ و ِ ه ِ ر ْ ي َ غ ٍ يث ِ د َ ي ح ِ وا ف ُ وض ُ خ َ ى ي َّ ت َ ح ْ م ُ ه ْ ن َ ع ْ ض ِ ر ْ ع َ أ َ ا ف َ ن ِ ات َ آي } َ ين ِ م ِ ال َّ الظ ِ م ْ و َ ق ْ ال َ ع َ ى م َ ر ْ ك ِّ الذ َ د ْ ع َ ب ْ د ُ ع ْ ق َ ت َ ال َ ف ُ ان َ ط ْ ي َّ الش َ ك َّ ن َ ي ِ نس ُ ي .]68 : [سورة الأنعام - عدم الاستتار من البول: فعن ابن عباس رضي الله عنه قال «مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة، أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يعذبان وما يعذبان في كبير"، ثم قال: "بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة".. » [رواه البخاري]. - استعمال آنية الذهب والفضة والأكل والشرب فيها: ذي يشرب في آنية � فعن أم سلمة رضي الله عنها: «ال الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» [رواه البخاري ومسلم]. - الغيبة: ن َ أ ْ م ُ ك ُ د َ ح َ أ ُّ ب ِ ح ُ ي َ ا أ ً ض ْ ع َ م ب ُ ك ُ ض ْ ع َّ ب ب َ ت ْ غ َ ي َ ال َ قال تعالى: {و ،]12 : } [سورة الحجرات ُ وه ُ م ُ ت ْ ه ِ ر َ ك َ ا ف ً ت ْ ي َ م ِ يه ِ خ َ أ َ م ْ ح َ ل َ ل ُ ك ْ أ َ ي درون ما �� وبني معناها صلى الله عليه وسلم فقال: «"أت الغيبة؟"، قالوا: "الله ورسوله أعلم"، قال: "ذكرك أخاك بما يكره"، قيل: "أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟"، قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته"» [رواه مسلم]. - النميمة: ٍ از َّ م َ ﴾ ه ١٠﴿ ٍ ين ِ ه َّ م ٍ ف َّ َ ح َّ ل ُ ك ْ ع ِ ط ُ ت َ ال َ قال الله عز وجل: {و .]11-10 : } [سورة القلم ٍ يم ِ م َ ن ِ ب ٍ اء َّ ش َّ م وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة ، أو مكة ، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يعذبان وما يعذبان في كبير"، ثم قال: "بلى"، (وفي رواية: وإنه لكبير) كان أحدهما لا يستتر من بوله ، وكان الآخر يمشي بالنميمة» [رواه البخاري]. - التسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون: ]، وعن 11 : وا..} [الحجرات ُ س َّ س َ ج َ ت َ ال َ قال الله تعالى: {و ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنك...» [صححه الألباني]. - سوء الجوار: َ ـه َّ وا الل ُ د ُ ب ْ اع َ أوصانا الله سبحانه بالجار فقال تعالى: {و ى َ ب ْ ر ُ ق ْ ي ال ِ ذ � ِ ب َ ا و ً ان َ س ْ ح ِ إ ِ ن ْ ي َ د ِ ال َ و ْ ال ِ ب َ ا و ً ئ ْ ي َ ش ِ ه ِ وا ب ُ ك ِ ر ْ ش ُ ت َ ال َ و ِ ب ُ ن ُ ج ْ ال ِ ار َ ج ْ ال َ ى و َ ب ْ ر ُ ق ْ ي ال ِ ذ ِ ار َ ج ْ ال َ و ِ ين ِ اك َ س َ م ْ ال َ ى و َ ام َ ت َ ي ْ ال َ و َ ال َ ـه َّ الل َّ ن ِ إ ْ م ُ ك ُ ان َ م ْ ي َ أ ْ ت َ ك َ ل َ ا م َ م َ و ِ يل ِ ب َّ الس ِ ن ْ اب َ و ِ نب َ ج ْ ال ِ ب ِ ب ِ اح َّ الص َ و .]36 : ا} [سورة النساء ً ور ُ خ َ ف ً اال َ ت ْ خ ُ م َ ان َ ن ك َ م ُّ ب ِ ح ُ ي وإيذاء الجار من المحرمات لعظم حقه، فعن أبي شريح رضي الله عنه مرفوعا: «"والله لا يؤمن، والله لا يؤمن والله لا يؤمن"، قيل: "ومن يا رسول الله؟"، قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه"» [رواه البخاري]. ال رجل ���� "ق لأبي حنيفة ما تقول في رجل قال: "لا أرجو الجنة، ل الميتة، وأشهد بما � اف النار، وآك � ولا أخ لم أر، ولا أخاف الله، وأصلي بلا ركوع ولا سجود، وأبغض الحق، وأحب الفتنة". فقال أبو حنيفة، وكان يعرفه شديد البغض له: يا فلان، ما سألتني عن هذه المسألة، ولك بها هو أشنع من ً علم؟ قال: لا، ولكن لم أجد شيئا هذا فسألتك عنه. فقال أبو حنيفة لأصحابه: ما تقولون في هذا الرجل؟ قالوا: شر رجل، هذه صفة كافر. فتبسم أبو حنيفة، وقال: لقد شنعتم فيه القول. ثم قال: هو والله من ال له: إن � اء. ثم التفت إلى الرجل وق � ي � ألأول تكف ً أخبرتك أنك من أولياء الله تعالى حقا ك؟ ّ عني شرك، ولا تمل على الحفظة ما يضر ا قولك" ولا أرجو الجنة، ّ قال: نعم. قال: أم ك ترجو رب � ذا يعني أن � اف النار" ه � ولا أخ الجنة وتخاف رب النار. وأما قولك "وآكل الميتة"، أي تأكل السمك. وأما قولك: "أشهد بما لم أر" أي أنك تشهد شهادة الحق، أي: رسول الله". ً أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا وأما قولك: "ولا أخاف الله" أي أنك لا تخاف ا ربك �� ال الله تعالى "وم � وره ق �� ظلمه ولا ج بظلام للعبيد". وأما قولك: "أصلي بلا ركوع ولا سجود" أي أن أكثر عملك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد لزمت موضع الجنائز فأنت تصلي عليها، وتعتبر بقصر أملك، وتصلي على كل مسلم ومسلمة، وتدعو للأحياء والأموات. وأما قولك "أبغض الحق" أي أنك تحب البقاء حتى تطيع الله، وتكره الموت وهو الحق. قال تعالى "وجاءت سكرة الموت بالحق". وأما قولك: "أحب الفتنة" فإن المال والولد، وذلك ّ القلوب مجبولة على حب من الفتنة العظيمة على قلوب المؤمنين. قال تعالى "إنما أموالكم وأولادكم فتنة". فأذعن الرجل، ورجع عن بغضه لأبي حنيفة، وتاب إلى الله عز وجل. •حافظ على تكبيره الاحرام جماعة واكثر المكث في المسجد وعود ادرة للصلاه لتجد � ب � م � نفسك على ال السرور وب فانها مصدر الهموم � ذن � اك وال �� •اي زان وهى سبب النكبات وباب �� والاح المصائب والازمات دى لك �� ك فقد اه � اب � ت � ن اغ � م ان م � ل � •اع ط من سيئاتك وجعلك � حسناتة وح مشهورا وهذه نعمة ي الجسم � ك ف �� و دون � ن ه � ى م � •انظر ال ,والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم انك فوق الوف الناس ا � م يكن ليخطئك ,وم � ك ل � اب � ا اص � •م اخطأك لم يكن ليصيبك وجف القلم بما انت لا حيله لك في القضاء أني لا أرجو الجنة ولا أخاف من النار حتى تكون اسعد الناس

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=