صحافة اليرموك - page 2

2
2015
نيسان
26
-
1436
رجب
7
الاحد
عنف جامعي
محمد ربابعة
إلى الحرم الجامعي ... حاملا في قلبه الحقد
دخل
أحد
سلاح ... حاول
.. وفي يده ال
ّ
شر
.. وفي عينيه ال
شنيعة لكن ل
أن يمنعه عن فعل فعلته ال
صدقائه
ا
س التي كانت تظله كانت تتوقد
شم
جدوى .. حتى ال
صى ما لديها من حراره لعلها تنجح في منعه لكن ل
أق
ب
شد حرارة
أ
جدوى .. فالحقد الذي في قلبهتجاه زميله
صدره ول
شعر بحجر ثقيل فوق
س .. كان ي
شم
من ال
شاب
شويه وجه ذلك ال
إل بت
إزاحة هذا الحجر
سبيل ل
سنوات من
ف معه عبر ثلاث
م الخ
ذي كان دائ
ال
أن تكون بين
المعرفة .. وكلها خلافات تافهة ل ينبغي
س الهاتف
جر
َ
ع
ِ
ر
ُ
إلى العلم والنور... ق
سعيان
شابين ي
أمام الكلية ..
إذا برفاقه يحدثونه .. قالوا له نحن
.. ف
شاجرة
إلى جانبك في هذه الم
ونحن جاهزون للوقوف
ون عندكم
��
أك
س دقائق و
ال لهم خم
شكرهم وق
� ...
أروقة الجامعة
صاروخفي
........ وبينما هو مندفع كال
صرح العلمي .. لمع
سية هذا ال
أن يحترم قد
.. من غير
شذى ذكريات الخلافات المتكررة بينهم ...
لته
ّ
في مخي
شجعه كيف كانت ردة
م الفريق الذي ي
ِ
ز
ُ
أن ه
تذكر يوم
ضحك عليه وعلى فريقه المهزوم ...
فعل زميله وهو ي
صل
أحد مواقع التوا
صورته على
شر
تذكر عندما ن
ولم يقم زميله
ة
ّ
شبكة العنكبوتي
الجتماعي - ال
إعجاب ..تذكر يوم النتخابات
ضغط على زر ال
بال
صويت لبن بلدته ..تذكر
عندما امتنع زميله عن الت
قهم
ّ
شيرة فلانية كل هذه الذكريات كانت تفر
أنه ابن ع
س ....
صبحت مكبوحة داخل النف
أ
أكثر حتى
أكثر ف
شاجرة هو قيام زميله
سي لهذه الم
سبب الرئي
أما ال
و
اب من «حبيبته» والتحدث معها كثيرا
من الق
سه على فعل ل
أن يرى هذا.... فحمل نف
ستطع
فلم ي
شيا الذكريات
سه متلا
أ
ر
َّ
شرار ..... هز
أ
إل ال
يقوم به
أكثر
أكثرف
آن يقرب
آن... وهو ال
سيفعله ال
والتفكيربما
أخوه في
إنه
�.... ؟؟...
سته
سته ... ومن هي فري
من فري
أخوه في وطنه ....
� ...
أخوه في عقيدته
� ...
سانية
إن
ال
أمام
أخوه في عروبته ... كل هذه الروابط ذهبت هباء
نوا
ّ
سباب النزاع التافه .... وعندما التقى برفاقه بي
أ
له الفزعة والنخوة ولكنها كانت كذب وزيف ... وما
سبوا موقف
أن يك
شاركته في هذا النزاع هو
دفعهم لم
أحدهم
ستدونه منه حين يحتاجونه ... قال
معه ... ي
آن
أيته خلف الكلية ال
إني ر
�.. ٍ
الحديد وهو حام
ّ
دق
َ
لن
ضالة .. وفي نيتهم
ش ال
...وبالفعل اندفعوا كالوحو
إحدى
ستحت ظل
ضحية جال
إذا بال
شويه وجهه .. ف
ت
جرم
ُ
أخرج الم
جيرات يطالع مجلة علمية .... ف
ُ
ش
ال
إلى ذروة النفعال .. وفقد
صل بها
خنجره فيلحظة و
داخله
ُ
سكن
روحا غريبة ت
ّ
أن
سه .. وك
سيطرة على نف
ال
أكثر
سه .. لكن ل فائدة اقترب منه
ضبط نف
.. حاول
ب من فمه ويده ترتجف وعيناه
ّ
صب
أكثر وريقه يت
ف
أعلى
إلى ال
س الخنجر ورفعه
أ
إلى ر
جاحظتان .. نظر
صدر زميله
غ كل الحقد الذي في قلبه بطعنة في
ّ
وفر
صهر المكان من
...... في تلك اللحظة توقف الزمان وان
إلى يده
إلى الخلف .. نظر
حوله .. ارتجل خطوتين
صرخة من
صرخ
ران من دم زميله ف
ُ
إذا بهما تقط
��
ف
أرجاء الجامعة .. ما الذي فعلته ؟؟
أعماقه دوت بها
ما الذي فعلته؟؟؟ ... نظر من حوله فلم يجد رفاقه ....
أنتم؟؟
أين
� ...
أن تطالهم النار
ووا مدبرين قبل
ّ
فقد ول
أنواع العذاب ..
شد
أ
أنتم؟؟ ... هبط على قلبه
أين
آن
أنيب ... ها هو ال
ضمير ... عذاب الت
إنه عذاب ال
سانية
إن
صفة ال
إنها
� ..
شيء في الوجود
أكبر
سر
خ
سا ..وبالفعل
صبح المرء حيوانا مفتر
التي بدونها ي
سر مقعده في
شعر به في تلك اللحظة ...خ
ذا ما
ه
أبيه يوم
سارة بديهية .. تذكر وجه
الجامعة وهذه خ
سه .. فزاد العذاب
ض لتدري
أر
أن ذهب ليبيع قطعة
أجلها فقد
عذاب فعذاب ... حتى حبيبته التي قاتل من
أما
أوا من فعلته ... و
إخوته قد تبر
سرها .. حتى
خ
إل التعب
أبوه فقدحاول ما حاول فلم يجد منمحاولته
آن قد اختار
شيء كان يملكه ... وهو ال
سر كل
... خ
سجن المجرمين بدل من رفاق العلم والنور ....
رفاق ال
سجن الذيبالكاد يدخله النور ويعانيمن
آنفي ال
وهو ال
سوى البكاء والدموع.
سعه
س بو
العذاب ما يعاني ولي
أ
�:5
تقول المادة
سنة
أديبية للطلبة رقم (7) ل
إجراءات الت
من تعليمات ال
سنة 9002:
أردنية رقم (02) ل
ضى المادة (73) من قانون الجامعات ال
صادرة بمقت
(9002) ال
أن يعلم
في ذلك المتحان وعلى مراقب المتحان
ً
صفرا
ش في المتحان يعطى
سا بالغ
ضبط متلب
« كل طالب ي
سيب
صة للنظر في الحالة والتن
إلى لجنة التحقيق المخت
إحالة الطالب
ساق ل
ص بذلك الم
أو المدير المخت
العميد
سبة».
أديبية المنا
بتوقيع العقوبة الت
ساجدة نجادات
� -
صحافة اليرموك
سي في جامعة
اد النف
ش
��
إر
س وال
ستاذ علم النف
أ
ال
ق
إزعاجات
إن ظاهرة ال
شرة
شوا
اليرموك الدكتور عمر ال
سلبي
أثير
ضرات لها ت
أثناء المحا
ض الطلبة
التي يقوم بها بع
ضرة .
على الطلبة داخل المحا
سباب كثيرة لها علاقة بهذه
أ
ه هناك
أن
ى
إل
ار
ش
��
أ
و
شباب لديهم طاقات
الظاهرة تتمثل بالمرحلة العمرية فال
صوات
أ
صدار مثل هذه ال
إ
إلى
ؤون
يريدون تفريغها فيلج
إلى جانب عوامل
� ،
تهم
ّ
صي
شخ
إبراز
شاغبات رغبة في
والم
شئة
ص الوعي التربوي وهذا يعتمد على التن
أخرى منها نق
الجتماعية .
ض الطلبة للقيام بمثل
وتابع من العوامل التي تدفع بع
ضهم بحيث يقوموا
أثير الرفاق على بع
صرفات هو ت
هذه الت
سلوكيات غير المرغوب بها .
ص الكثير من ال
�ّ
بتقليد وتقم
سية
أبعاد نف
ضرورة وجود
س بال
أنه لي
شرة
شوا
أكد ال
و
أخطاء
أثير على الطلبة في ارتكاب مثل هذه ال
أنها الت
ش
من
إدراك العام،
أدب والخلق وال
إنها تندرجتحت باب ال
حيث
ص حاجات معينة في
آخرين ونق
أن غياب اهتمام ال
مبينا
أ للبحث عن ذاته ليقدرها
الفرد تقلل من تقديره لذاته فيلج
ز وبالتالي
ّ
سلوك معز
أنه
راه
شكل غوغاء ي
أتي على
فت
صل
إزعاج فيقوم به ليح
آخرين ل
صل على تعزيز من ال
يح
أقرانه .
ضى
آخرين ور
ضى ال
على ر
صرفات ل علاقة لها بالعنف،
أن مثل هذه الت
ضاف
أ
و
ص في الوعي
إنما هي نتيجة لنق
إلى هذا الحد و
صل
ولم ت
أن من
ي والجامعي و
اديم
أك
ف ال
ّ
دم التكي
التربوي وع
على الذكور
ً
ستحكرا
أنهذه الظاهرة لي
سيطة
ملاحظاته الب
ل
َّ
صرفاتهن
صبحت ت
أ
دور بها بحيث
َّ
إناث لهن
إن ال
فقط بل
شباب .
صرفات ال
عن ت
ً
تختلف كثيرا
إلى دور الجامعة في الحد من مثل هذه
شرة
شوا
ال
َ
شار
أ
إنذار لكل طالب مثلا يقوم بها
صدار
إ
صرفات بالعقاب و
الت
ضيفا حتى نقوم بمثل هذه
ف عن تكرارها، م
ِ
وبالتالي قد يعز
ستكون العملية
ن» وبالتالي
أم
ش من ال
العملية «بدنا جي
ضرورة تنبيه الطلبة وتوعيتهم في
شددا على
مكلفة، م
سلوكيات غير مقبولة
أن مثل هذه ال
ضرات
الندوات والمحا
إجبارية
ساقات
ضرورة وجود م
بالحرم الجامعي، داعيا ل
سمى «مهارات حياتية.»
للطلبة تحت م
ساتذة في معالجة هذه الحالة
أ
شرة بدور ال
شوا
شاد
أ
و
رار هذه
ض
��
أ
ضراتهم عن
اء محا
ن
أث
ل الحديث
من خ
أنه
سبها مع البيئة الجامعية، مبينا
سلوكيات وعدم تنا
ال
أن» الكمال لله
من هذه الظاهرة ل
ّ
جذري للحد
ّ
ل يوجد حل
وحده.»
أخلاق عالية وتربية
وتابع في المجمل لدينا طلبة ذوو
أو
ص
شخ
سلبي ل
سلوك
ستطيع تعميم
أ طيب ول ن
ش
ومن
أكاديمي كامل ولكننا نحاول قدر
ص علىمجتمع
شخا
أ
لعدة
شغال الطلاب
إ
من هذه الظاهرة من خلال
ّ
إمكان في الحد
ال
شغالهم
إ
أكاديمية والترفيهية و
شاطات ال
في العديد من الن
أوقات فراغهم .
بتعبئة
ضلاتهم»!!
إبراز ع
�«
ضرات لـ
سير المحا
ش على
شوي
إزعاج والت
إلى ال
أون
طلبة يلج
صحافة اليرموك - حمزة الربابعة
أم
أكثر من مجرد جامعة .. فهي ال
� ..
اليرموك
أفراد العائلة .. هي الحنان و مركز
أب و كل
و ال
شع النور
أمان .. و في داخلها الكليات التي ت
ال
ث و
ّ
بخيوط من علم و معرفة .. و عن جمالها حد
ضراء
شجارها خ
أ
سعة و
شوارعها وا
� ..
ل حرج
أركانها يقطن
زاهية .. و في كل زاوية وركن من
شباب و بنات
أقلام طلابها من
م ب
َ
س
ر
ُ
أمل الذي ي
ال
ستقبل الوطن و
هذه الجامعة وهم م
ُ
ماد
ِ
.. فهم ع
ساهم في رفعةمجتمعه فالكل فيها
سي
المنتج الذي
أجل هذا المنتج .
ر من
ّ
سخ
�ُ
م
شيء من
صابان ب
�ُ
و لكن اليرموك وجمالها م
ألفاظ البذيئة و
ش نتيجة ل
شوي
شويه و الت
الت
ض طلبتها
صدر من قبل بع
غير اللائقة التي ت
ستهم
سنوات درا
صاتهم و
ص
على اختلاف تخ
شهد
صر ت
سبيل المثال ل الح
الجامعية، فعلى
اب وقت
صة عند اق
شمالية و خا
البوابة ال
أعداد غفيرة من الطلبة داخل هذه
س
المغربجلو
إليها من
ؤدي
شارع الم
أطراف ال
البوابة وعلى
من
ُ
بارات تنال
ِ
إطلاق ع
الداخل طبعا، فيقومون ب
جهات للخروج من
ّ
مت
َّ
ة الطالبات اللواتي يكن
ّ
ف
ِ
ع
و بكل
ٍ
عال
ٍ
صوت
ضحك ب
إلى ال
ضافة
إ
� ،
البوابة
شكل كبير بين
ستهتار و ل مبالة وهذا يظهر ب
ا
شارع البوابة.. و
الطلبة الذين يتجمعون عند
ألفاظ ل تليق بطالبجامعي ينتمي
بالطبع هذه ال
أردن .
إلى وطنه ال
سمها اليرموك.. و
لجامعة ا
ماذا يقول اليرموكي ..
أن
إياد من كلية العلوم يقول ب
أحمد
الطالب
ق داخل حرم الجامعة هو
َ
طل
ُ
أي فعل غير لئق ي
أي
صلا ل
أ
ق
َ
طل
ُ
أن ي
صح
فعل ل يليق بها و ل ي
سبب كان.
سرد الطالب محمد الزعبي من كلية
فيما ي
أن يعالج موقفا
ؤخرا
ستطاع م
أنه ا
الحجاوي ب
شب
أن تن
شكلة كبيرة كادت
إلى م
ؤدي
أن ي
كاد
الثاني عن غير
َ
ر
َ
ك
َ
أول ذ
أن ال
صديقيه نتيجة
بين
ضرب
اول
ُ
أخير حم
صد بلفظ غير لئق فقام ال
ق
ظ بذلك اللفظو لكنمحمد منعه و
ّ
أنه تلف
صديقه ل
رام .
ُ
أمور على ما ي
نهي ال
ُ
أن ي
ستطاع
ا
آداب
فيما تقول الطالبة غفران علي من كلية ال
سيء لذاته
�ُ
ألفاظ ي
أن الطالب الذي يتلفظ بهذه ال
ب
ولجامعته التي هو فيها و لكل من حوله من طلبة
سر من كلية الفنون
سمر يا
.. و بدورها الطالبة
صبحت
أ
شديد
سف ال
أ
ألفاظول
أنهذه ال
اعتبرت
ا في حياة طلبة الجامعة من
ّ
شيئا عاديا و روتيني
طلبة وطالبات .
شريعة
ؤون الطلبةفيكلية ال
ش
ساعد العميد ل
م
سباب التي تقف
أ
شوحة يعزو ال
الدكتور خالد ال
ضعف الوازع
إلى
ألفاظ
وراء تلفظ الطلبة بتلك ال
إلى البيت الذي
ضافة
إ
ضا
أي
إلى الجهل
الديني و
أهله
خرج منه الطالب فما اعتاد على قوله بين
صدقائه .
أ
يقوله في جامعته و بين
أن
شرمان قال ب
و من جهته الدكتور خالد ال
ل الحملات
ذه الحالة تكون من خ
معالجة ه
سلامية
إ
رات ال
ض
��
ا
ح
فة والم
ّ
التوعوية المكث
والجتماعية و التثقيفية و الثقافية كذلك .
ساتذة
أ
ءه ال
أنه وزم
شرمان ب
و يذكر ال
ضوع و
ضراتهم على هذا المو
يركزون في محا
ينبهون طلابهم دائما بالبتعاد عن هذه العادة
ضها ديننا و
أخلاقية التي يرف
سيئة وغير ال
ال
أخلاقنا .
ضها قيمنا و
ترف
سان التربية ..
ل
ضوان من كلية التربية
أحمد ر
يقول الدكتور
اظ غير
ف
أل
ال
ي تتمثل ب
ت
ادة وال
ع
ذه ال
أن ه
���
ب
إل امتداد لظاهرة كبيرة موجودة
ئقة ما هي
ّ
الال
إنه
إعلام دور كبير بها حيث
في المجتمع .. و ل
سلات و التي
سل
م و الم
أف
زها من خلال ال
ّ
عز
سلوب جميل و عادي .. فيما
أ
شتم ب
يظهر فيها ال
أن الحل يكون من
صر مقابلة ب
يذكر الدكتور ن
سات و
إلى الجل
ضافة
إ
خلال العقوبات الرادعة
ة الثقافية .
ّ
الندوات التوعوي
أنه
إلى
شار
أ
بدوره الدكتور هاني عبيدات
د طلابنا على
ّ
عو
ُ
أن ن
أكاديميين
ساتذة و
أ
علينا كـ
ام النظام و من ثم
وار البناء و على اح
الح
أبعد الحدود .
إلى
اللتزام به
دور مجتمعي ..
ستاذ علم الجتماع الدكتور عبد الله
أ
يذكر
اءت من
اظ غير اللائقة ج
ف
أل
ذه ال
أن ه
ازان
��
ق
مجتمعنا الذي بات يفتقد لكثير من قيمه و مبادئه
أيام .
سادت العالم و الدنيا في يوم من ال
التي
أن للمجتمع
ضا
أي
س
ويرى الدكتورخالد الدبا
أتي من البيت و من
ي
ُّ
أبرز في ذلك و الحل
الدور ال
س
� ِ
غر
َ
أن ن
و
ّ
ـد
ُ
الجامعات، فلا ب
َّ
م
ُ
سة ومن ث
المدر
صغر معنى الكلام الجميل
أبنائنا منذ ال
في عقول
صل مجتمع
أ
أن مجتمعنا في ال
و كيف يلفظ به ل
مة .
ّ
أخلاقية قي
ضوابط
له
سيئة «لزم نتركها»
ألفاظ ال
يرموكي و قدها .. و ال
صيني
ساء قو
صحافة اليرموك - مي
إن هناك عدة عوامل تقف وراء العنف
أمن الجامعي جهاد البدارنة
قال مدير ال
سرية
أ
شئة
شائري، وتن
سك بمجتمعها الع
أهمها عقلية الطالب الجامعي التي تتم
صراعات على
إلى ال
ضافة
إ
� ،
صب لها
سية والتع
سيا
إلى جانب النتماءات ال
خاطئة
سوء
إثبات الذات و
ض في
أندية الطلابية، ورغبة البع
س الطلبة وال
انتخابات مجال
الندماج في المجتمع الجامعي .
سعى لبث الوعي
إننا دائما ما ن
شغب بحكمة حيث
إننا نتعامل مع هذا ال
وتابع
ستماع الجيد لهم
بين الطلاب للحد من هذه الظاهرة من خلال التعامل اللبق معهم وال
أمن
أن ال
إلى
لغيرهم، لفتا
ً
ؤهم قدوة
أبنا
أن يكون
سعون ل
آباء الذين ي
لنكون مثل ال
ستمرون
ض الطلبة الذين ي
صرامة لردع بع
أكثر
إجراءات
أحيانا لتخاذ
أ
الجامعي يلج
أقلها
صل الطالب كليا من الجامعة و
أكثرها حدة ف
� ،
في التمادي على قوانين الجامعة
سلوكيات الخاطئة .
كرر مثل هذه ال
ُ
ى ل ي
ّ
التنبيه حت
ضافة لكاميرات
إ
أن فكرة تفعيل بطاقة «الهوية الذكية»، بال
إلى
ولفت البدارنة
من تفاقم هذه الظاهرة .
ّ
ضروريا للحد
أمرا
صبحت
أ
المراقبة
أديبية
صة وقوانينها المتعلقة بالعقوبات الت
أنظمتها الخا
إن لكل جامعة
و قال
إل
شكل حقيقي في جامعاتنا
أن هذه القوانين جيدة ورادعة وتطبق ب
للطلبة، معتبرا
ض الطلبة في جامعاتنا .
ستطع التغلب على عقول بع
أنها لم ت
أن تكون الحل
أهم الجوانب التي من الممكن
أن جانب التوعية من
أكد البدارنة
و
صل
إجبارية في بداية كل ف
ضرات
أمثل لمثل هذه الظواهر عن طريق عقد ندوات ومحا
ال
آخر والنتائج المترتبة على حالت العنف
أي ال
أي والر
ضرورة احترام الر
بتوعيتهم ل
ض داخل الجامعات وتعميق معاني علاقات المحبة والتعاون بين
شغب والتحري
وال
سمى هو العلم .
أ
أن يكون الهدف ال
الطلبة و
أمن الجامعي جهاد بدارنة :
مدير ال
تفعيل البطاقة الذكية و كاميرات
ضرورة للحد من العنف
صبحت
أ
المراقبة
براءة اطحيمر
صحافة اليرموك
ضاء
أع
أهمية و طبيعة العلاقة ما بين الطالب و
ل
ً
نظرا
ة في الجامعة، ودور هذه
���
إداري
سية وال
الهيئيتن التدري
أهيله ليكــون
سي للطالب وت
ستوى الدرا
العلاقة فيتحديد الم
على مواجهة
ً
في مجتمعه بعد تخرجه، قادرا
ً
فاعلا
ً
ضـوا
ع
سالته فيها، الذي هو الهدف
أعباء ر
ل
ً
ظروف الحياة ومتحملا
سة تعليمية وتربوية.. جاءت
س
ؤ
إليه كل م
سعى
الذي ت
صد تلك العلاقة داخل الجامعة
حملة «يرموكي قدها» لر
شرية والمادية والمعرفية، فما يهمنا هنا
بكافة دعاماتها الب
أهم تلك الدعامات
شرية والتي هي في نظرنا
هو الدعامة الب
أكمله.
صرح الجامعي ب
فمن دونها ينهار ال
إن التعامل
إعلام
سراء الزيادنة من كلية ال
إ
تقول الطالبة
س في الكلية هو تعامل جيد مبني على
ما بين الطالب والمدر
بالرتياح في التعامل مع
ُ
شعر
أ
إنني
ضيفة
ام، م
الح
الجميع.
ش
إنه يعي
آداب
أحمد من كلية ال
وقال الطالب محمد
سلوك
أي
ض ل
صداقة جيدة مع الجميع ولم يتعر
علاقات
أو جهة داخل الجامعة.
أي طرف
سلبي من
سجيل محمد
رة القبول والت
ساعد مدير دائ
و اعتبر م
عبابنة علاقة الطالب والموظف بالعلاقة المبنية على الحذر
ستطاع
في التعامل وتلبية ما يطلبه الطالب من الموظف قدر الم
ض الطلبة يتعامل على قدر قليل من
ص, فبع
ص
ضمن التخ
و
سجيل
أنهمكـ موظفينفيدائرةالقبولوالت
ؤكدا
ؤولية، م
س
الم
صفا العلاقة بـ
يتعاملون مع كافة الطلبة بجميع الفئات، وا
أي طالب
� ّ
ضد
شكوى
أن قمنا بتقديم
سبق
إذ لم ي
� »
«الجيدة
أخرى داخل الجامعة، وفق قوله.
إدارية
بالمقارنة مع دوائر
شرة من كلية التربية على
شوا
أكد الدكتور عمر ال
و
ستاذ و الطالب علاقة مبنية على الثقة
أ
أن العلاقة بين ال
إل من خلال توافر الظروف
المتبادلة والحترام وهذا ل يتم
س تقبل النقد
الملائمة الداعمة لمثل تلك العلاقة، فعلى المدر
أمانة
إلىجانبتميزه بال
� ,
س
ه من الطالبوبالعك
ّ
النقد الموج
أو في
أمام زملائه
به
ّ
ؤن
ـ
ُ
أخطاء الطالب فلا ي
العلمية واحتواء
صورة
س
إلى دور الطالب الذي يعك
ضافة
إ
ضرة, بال
المحا
صح
أولوياته لي
شئته الجتماعية وعليه ترتيب
تربيته وتن
ساره.
عمله وينتظم م
سلبية تكاد
صفية ال
سلوكيات ال
أخطاء وال
أن ال
ضاف
أ
و
ستخدام الهواتف النقالة داخل
تكون نادرة قد ل تتعدى ا
صول
أ
ى اختلاف ال
إل
ضرة وتعود تلك الخلافات
المحا
أنظمة الجتماعية التي ينحدر منها الطالب والختلاف
وال
أي حكمة كما يرى .
في الر
أن العلاقات الموجودة في جامعة
شرة
شوا
ؤكد ال
وي
سنة
ى به و علاقات ح
َ
حتذ
ُ
ي
ٌ
اليرموك بهذا الجانب هي مثال
وجيدة.
ة
ّ
سة التعليمي
س
ؤ
سية لنجاح الم
سا
أ
ة دعامة
ّ
إداري
ة وال
ّ
سي
علاقة الطلبة بالهيئتين التدري
صوير : حكم جوارنة
ت
صوير : حكم جوارنة
ت
1,3,4,5,6,7 8
Powered by FlippingBook