صحافة اليرموك - page 4

4
شرفات
2015
نيسان
26
-
1436
رجب
7
الاحد
سيات
مقد
صحافة اليرموك - علا بلعاوي
سجد
صورة م
صل الجتماعي، ظهرت
إعلام ومواقع التوا
سائل ال
صى في و
أق
ال
ُ
سم
أ
� َ
ر
ِ
ك
ُ
كلما ذ
صى الزاوية
أق
سور الواقع في
سم لكل ما دار حول ال
صى الذي هو ا
أق
أنما ال
صخرة وك
قبة ال
صخرة فقط !
صر في قبة ال
سورة، قد ح
شرقية من المدينة القديمة الم
الجنوبية ال
صى ؟
أق
ال
ُ
سجد
الم
َ
ر
ِّ
م
ُ
إذا د
سيحدث
أنه
ماذا تعتقد
سين باقي
شعوب ارتبط بالقبة الذهبية متنا
أن وجدان ال
أي عربي، ل
س
أ
شعره في ر
لن يهتز
أمة الذي
شباب ال
أغلب
صاعد و
أذهان الجيل ال
سطينية، وتكمن الكارثة في
سية والفل
المعالم المقد
سلام !
صلاة وال
سرى نبيهم محمد عليه ال
ستقبل م
ضر وم
يحيطهم الجهل بتاريخ وحا
س عن
لوا النا
ّ
ضل
إعلام لي
سائل ال
صهاينة من خلال و
أذهانهم هم ال
إن من زرع هذه الفكرة في
إقامة هيكلهم المزعوم .
سجد و
ى لهم هدم الم
ّ
سن
صى حتى يت
أق
سجد ال
حقيقة مكان الم
سجد
شمل الم
ألفمترمربع، ت
� 144
ساحته
صىتبلغ م
أق
سجد ال
أن الم
أن يعرفه الجميع
ما يجب
آن الكريم ودار
صى القديم ودار القر
أق
ى المرواني و ال
ّ
صل
� ُ
سة والم
�ّ
قد
ُ
صخرة الم
سجد ال
ى وم
ّ
غط
ُ
الم
سة.
صى والحرا
أق
سجد ال
إدارة الم
شريف ومكاتب
الحديث ال
أموي عبد
سجد الذي بناه الخليفة ال
صخرة «ذات القبة الذهبية،» فهو الم
سجد قبة ال
أما م
س علينا وخلط المفاهيم
إلىمحاولة التلبي
سعى اليهود
شريفة، وي
صخرة ال
الملك بن مروان على ال
صى فتتاح لهم
أق
سجد ال
سى الم
صى وحتى نن
أق
سجد ال
صخرة هو الم
سجد قبة ال
أن م
حتى نعتقد ب
صة للتخريب به .
فر
صى الزاوية
أق
سور الواقع في
سم لكل ما دار حوله ال
صى المبارك هو ا
أق
إن ال
ضيح ف
وللتو
صخرة
شمل كلا من قبة ال
سورة بدورها، وي
س القديمة الم
شرقية من مدينة القد
الجنوبية ال
ي «ذي القبة
ِ
ل
ْ
ب
ِ
شرفة «ذات القبة الذهبية» والموجودة في موقع القلب منه، والجامع الق
الم
آخر تقع
م
َ
ل
ْ
ع
َ
ضلا عن نحو 002 م
بلة»، ف
ِ
صى جنوبه ناحية «الق
أق
سوداء» والواقع
صية ال
صا
الر
صى .
أق
ضمن حدود ال
سن عمارة هذه القبة وجمال هيئتها، وهذا
صورة القبة، قد يكون عائدا لح
سلمين ب
إن اكتفاء الم
سجد وما حوله، ولهذا على كل
أل وهو عدم التمييز بين الم
أ عنه
ش
أ الذي ن
ل يعفيهم من الخط
سمح
ضي على الجهل كي ل ن
أن يق
شعوب ومن واجب كل فرد
آفة ال
أن الجهل هو
أن يعلم
عربي
تنا .
ّ
أم
أذهان
أعدائنا بالتلاعب ب
ل
ضيع الهوية ..
صخرة ت
صى وقبة ال
أق
سجد ال
ما بين الم
ازدهار عليكو
أرى قلمي يعجز عن الكتابه...
� 
واحيانا يفر مني ول اجد حتى الوراق...
أفكار ثم يخبو...
تتوه الكلمات مني ويتلعثم القلم ، يوقد بريق ال
أمامي تتحداني وحبر القلم يترجاني...
ضاء
صفحة البي
وال
ساء ...
شعر بوهن الحروف هذا الم
أ
شواء؟  
أين الحروف التي تقيم علي كل ليلة حروب ع
� 
ضاء
صفحة البي
شى ال
ضا يغ
شكل في
سيل عبر الحبر وت
سابق لت
جميعها تثور وتت
...
أربعين؟
صاحبه لم يكمل ال
سنة و
ألف
فكم من كتاب عمره
سنين ...
صور وال
صفحاته كل الع
صره وبقيت
من ع
ً
ش جزءا
سبير عا
شك
ف
شفاه الملايين...
يترنم على
ً
شعاره لحنا
أ
وطوقان مازالت
صبحت ركيزة في عالمنا وكاتبها مجهول تائه عبر
أ
ؤية ومقولة
وكم من فكرة ور
س الزمن
فهار
سها ...
ومعاجم اللغات وقوامي
صماء...
أنها
ستدعي اللغة فلاتجيبني ك
ا
آا ..
أقلامن
سطرنا ب
و يبقى ما
ُ
نفنى نحن
.. ْ
آخرين
و تبقى كلماتنا ل
ُ
نفنى نحن
أيها القلم ....
� ٍ
أنت باق
أنا ذاهبة و
إذا
أمم....
صة ترويها من بعدي ال
أجل الحق يحكي ق
فاجعل حبرك من
القلم..
سة الزميل يحيى بني عامر
صى بعد
سجد الق
صخرة و الم
قبة ال
شة عناني
صحافة اليرموك - عائ
سوعة
ضوى مو
سم البرغوثيان ور
ر
ً
شرين حرفا
بثمانية وع
شل المذنب من نار جهنم لعليين
ساحرة، تنت
أدبية
شعرية و
ح
ّ
ضلاعه كتفت
أ
أجنحة تخرج من
في الجنة، وتفجر في المهموم
سماء ثامنة
أفلام الوثائقية، وتطير به نحو
ع في ال
ّ
سر
الزهور الم
شفون
شوة، اللذين يك
أمل، فيها كل ملائكة الجمال والن
سمها ال
ا
إن كنت
� ،
سامة
آخر للابت
شاعر المختلفة للدموع، والوجه ال
عن الم
ؤون
ستمعتلهميقر
إنا
شانتعلقهعلىقلبك،و
لهمفذلكني
ً
قارئا
صبح ثلاثة، مريد وتميم
سه لي
سهم فهنا ينمو قلبك ويجدد نف
أنف
ضرة، وكان اللهفيعون الكون كله بعدها .
ضوى الغائبة الحا
ور
سمى
سطيني الذي يكبر ما «ي
شاعر الفل
مريد البرغوثي، ال
شرنقته في قرية
صفه»، بزغت
سبو
أعوام بح
أربعة
سرائيل ب
إ
ب
إلى
سانة بالقرب من رام الله، وتلقى تعليمه الثانوي هناك
دير غ
آدابها
س اللغة النجليزية و
أن التحق بجامعة القاهرة ليدر
نع
ُ
سطين، وم
ست فيه فل
وتخرج منها في ذات العام الذي انتك
إليها.
ؤها القاطنون خارجها من العودة
أبنا
أيت رام الله» الذي يحكي
أمر في كتابه «ر
يقول مريد في هذا ال
شهادة تخرجي
صول على
سيرته الذاتية «نجحت في الح
شهادتي.»
أعلق عليه
شلت في العثور على حائط
وف
ضاها
أم
� ،
لم يرى فيها مريد رام الله، ولم يلتقيان
ً
ثلاثون عاما
ضناه غيابها،
أ
سطين و
شتاقته فل
آخر، فا
ل
ً
في التنقل من منفى
وهنا يقول في روايته «ولدتهناك ولدتهنا» وهي الجزء الثاني
صادرها
أيت رام الله) «يقف جندي الحتلال على بقعة ي
من (ر
صاحبها المنفيفي البلاد
� ،
أنا
سميها هنا فلا يبقىلي
ض وي
أر
من ال
سميها هناك».
أ
أن
إل
البعيدة
أها بـ «الطوفان
شعرية، بد
شرة كوكبة
صاحب الثني ع
شيد الفقر
س»، «ن
شم
سطيني في ال
ادة التكوين»، «فل
��
إع
و
صائد
سرارها»، «ليلة مجنونة»، «ق
أ
شر
ض تن
أر
سلح»، «ال
الم
شتات»،
إبرة»، «منطق الكائنات»، «طال ال
صيف»، «رنة ال
الر
س
شم
صف الليل» .. اختتم هذه المجرة ب
«زهر الرمان» و «منت
أيت رام الله» و «ولدت هنا
وقمر، روايته النثرية بجزئيها «ر
سيرته الذاتية .
صف لنا فيهما
ولدت هناك» والتي ي
ستاذة جامعية
أ
أدبية و
شور، روائية وناقدة
ضوى عا
ر
أم الدنيا، ولدت بعد مريد قدرها
صر
أهرام والنيل، م
من بلد ال
سرائيل بعامين،
إ
أكبر من
أخرى
وحبها بعامين وكانت هي ال
شهادة
ضوى اللغة النجليزية بجامعة القاهرة ونالت
ست ر
در
أطروحتهاالمتمحورة
أدبالمقارنوالدكتوراهعن
ستيرفيال
الماج
س في
ست
شو
سات
أمريكي من جامعة ما
إفريقي ال
أدب ال
حول ال
أمريكية.
الوليات المتحدة ال
ص «الرحلة» ، «حجر
ص
سمت لنا في روايات وق
أناملها ر
ب
أطياف» ، «غرناطة» ، «مريمة والرحيل» ، «تقارير
�« ، »
دافئ
أكثر من ذلك، فقد
سراج» ، «الطنطورية» و
�« ، »
سيدة راء
ال
ً
ضلا
أبحاث وترجمت العديد منها، ف
نقدت عددا من الكتب وال
ضوى».
أثقل من ر
�«
سيرتها الذاتية
عن
ضوى على العديد من الجوائز والتكريمات العربية
حازت ر
ؤتمرات والمحافل، كانت
شاركت في العديد من الم
والعالمية، و
سانة، الكاتبة المقدامة، الحبيبة والزوجة،
إن
أم وال
ضوى ال
ر
سان من جمال، لم يقدر
إن
سد في ال
أن يتج
ستاذة، كل ما يمكن
أ
ال
إنها هزمته ودخلت
سنين طويلة، بل
ض الذي فتك بها
عليها المر
شائعة التي
شامخة كما هي، وحققت بذلك المقولة ال
الموت قوية
س
شد النا
أ
سامة التي تهزم
سلحة هو البت
أ
أقوى ال
أن
تفيد ب
شياء فظاظة وعدائية وفتكا .
أ
وال
صائب
شهير بغرناطة «تبدو الم
ضوى في ثلاثيتها ال
تقول ر
صغر ما بدا
شد في
أ
أعتى و
أتي ما هو
ض الروح ثم ي
كبيرة تقي
شا.»
في زاوية من القلب والح
ً
صا
ش متقل
وينكم
ً
كبيرا
شور
ضوى عا
صرية ر
أديبة الم
تزوج مريد البرغوثي من ال
سلم
أت من على
د
ب
ً
أربعون عاما
سة و
صة حب دامت خم
بق
ض على روح
جامعة القاهرة ولم تنته رغم الموت الذي انق
ذي جمع مريد
س ال
ه لم يفتك بالرباط المقد
أن
إلا
� ،
ضوى
ر
صافي العذب، الذي كانت بذرته
أل وهو الحب النقي ال
ضوى
بر
. ً
أبدا
أمطارها
ضب
أثمرت بتميم، الغيمة التي ل تن
من الجنة و
أبيه:
أمه و
صغير في لقاء
يقول تميم البرغوثي ال
أبويا التقوا والحر للحرة
أمي و
سمه مريد
ضفة.. برغوثي وا
شاعر من ال
ش بالمرة
أجنبي، ما يجوز
قالولها ده
قالت لهم يا العبيد اللي ملوكها عبيد
إمتى كانت رام الله من بلاد برة
من
شاريني
شارياه و
أهل البلد
س يا
يا نا
ي يريد
ّ
ض ع المحبة لما رب
من يعتر
أنارتها
ضوى، و
سماء مريد ور
تميم، النجمة التي ولدت في
إن لم يكن قد ورثه عن
أدبي الذي
إبداعها ال
بلطافتها وروعتها و
. ً
ضوى، فكيف بكلاهما معا
ضعه من ر
أنه ر
شك ب
مريد فلا
شة
شا
شعراء على
أميرال
أول مرةعلينا فيبرنامج
أطلتميم ل
أخذت بكل
س» التي
شهيرة «في القد
صيدته ال
ألقى ق
أبو ظبي، و
سحريمن بلاد العجائب، فكيفبمن
ساط
إلىهناك كب
أها
من قر
سان تميم ومنه ...
سمعها بل
أبيات:
آخر ال
يقول فيها في
بنا
َ
، مال
ِ
صفراء
ال
ِ
سيارة
ال
ُ
سائق
� ،ُ
ر
ُ
تنظ
َّ
، ثم
ُ
ض
� ِ
م
ْ
غ
ُ
العين ت
عن بابها
ً
نائيا
ً
مال
َ
ش
صارت خلفنا
س
والقد
، ِ
اليمين
ِ
آة
ها بمر
ُ
صر
تب
ُ
والعين
ْ
الغياب
ِ
قبل
ْ
ن
ِ
، م
ِ
س
شم
ها في ال
ُ
ألوان
� ْ
ت
َ
َّ
ري
َ
غ
َ
ت
ِ
ه
ْ
ج
َ
للو
ْ
ت
َ
ل
َّ
ل
َ
س
� َ
ت
َ
كيف
ِ
ر
ْ
أد
لم
ٌ
سمة
ني ب
ْ
ت
َ
أ
� َ
إذ فاج
ْ
ت
ْ
عن
ْ
م
َ
أ
ما
ُ
ت
ْ
ن
َ
ع
ْ
م
َ
أ
قالت لي وقد
؟ ْ
ت
ْ
ن
َ
أ
� ُ
أحمق
� ، ِ
سور
ال
َ
أيها الباكي وراء
يا
؟ ْ
ت
ْ
ن
ِ
ن
ُ
ج
َ
أ
ْ
الكتاب
ِ
من متن
ُّ
سي
أيها المن
� َ
ك
ُ
عين
ِ
ل تبك
ُ
ه
َّ
أن
� ْ
واعلم
ُّ
ي
ِ
ب
َ
ر
َ
أيها الع
� َ
ك
ُ
عين
ِ
ل تبك
ْ
لكن
ِ
س
من في القد
ِ
س
في القد
ْ
ت
ْ
ن
َ
أ
إل
� ِ
س
ى في القد
َ
ر
َ
أ
ل
صل على الدكتوراه
ولد تميم في القاهرة عام 7791 وح
أمريكية، عمل في
سطن ال
سية من جامعة بو
سيا
في العلوم ال
أجرى عددا من البحوث المتعلقة
س بعدة جامعات، و
التدري
شعرية منها، «ميجنا»،
سية، له عدة دواوين
سيا
بالعلوم ال
س»، «مقام
ارف»، «في القد
ش ع
صر قلت م
«قالولي بتحب م
عراق»، «المنظر».
ضوى
شاعر مريد البرغوثي عقب وفاة زوجته ر
شر ال
ن
قال فيه :
ً
صوتيا
مقطعا
شغل بحزنه على فقد
سيدة من ين
أبواب لتدخل ال
«افتحوا ال
إلى
أن يتجه
أطلب من حزني
آن
شغل عن المحبوب ال
المحبوب ين
شاء ولكن ل
كما ي
ً
أو هادرا
كما جاء
ً
أقرب بوابة ويغادر هادئ
أه.
عجبني جوعه ول تلك
ُ
أنظار ل ي
يلوث ال
سه
ل يثق بنف
ٌ
أنه حزن
سبب ك
ا لهذا ال
ً
أكاد اكرهه تحديد
أنا
شاركه مقعده ومخدته
أننا لم ن
إن اكتفى اختفى وك
أنه
وك
أنت المهم اليوم
ست
ساعتنا ل
سحذائه علىزجاج
ومنديله و ملم
أنت.
شغل بها ل بك
أنا من
أيها الحزن
أنا
ول
سرطان
صر في مواجهاتزمانها واجهت ال
سير للن
سعيها الع
ب
إل
ومحدثوها ل يرون في حديقة لقائها
ً
سة وثلاثين عاما
خم
سائد
ضا واجهت ال
سماحة والر
سرور وفاكهة ال
شجار ال
أ
سكوتعنه وواجهتحتى الرمق
المتفقعليه واجهت الطاغية الم
ضوء
سمنا وركاكة ال
أغلى ركاكة الناطقين با
أخير والرمق ال
ال
س الهوانم.
شترى وركاكة الكلام وطقو
الم
ُ
صفع
ضعف وت
أ
صافح ال
ت
ً
صفة
ن
ُ
م
ً
هي التي جعلت لقلبها يدا
صحح الواقع ..
سهر الليالي لت
ت
ً
شبه جملته يدا
جملة الطاغية و
صلابة هي التي
آخر لل
� ً
سما
شتها ا
شا
والمتحانهي التيجعلته
سلة
شبوه لقيمتها وفي
ض انتباهه الم
علمت الديكتاتور كيف ترف
س وثلاثون-
نمرته خم
صغير
ربحذائها ال
ُ
سعة ق
مهملات وا
ألقاب الرفيعة المقترحة
ضة وال
صب الثمينة المعرو
ترمي المنا
بفرح
ٍ
كتفية
ُ
سواها م
إليها
صر التي يهرول
ودعوات الحظيرة الق
سطور من يدها
لبرق ال
ِ
القارئ
أن
آذانهم ل
لابها ل
ُ
صوات ط
أ
صوتها ينادي
ستاذة
أ
هي ال
ضوء
أي
إلى
سعى
أنها لم ت
سمع ول
وي
ُ
ع
ِ
سم
�ُ
صوتها ي
أغلفة الكتب
بين
ً
ضوء
في عتمة البلاد و
ً
ضوء
غدت بذاتها
أول
وال
ُ
ضواء اللغة العربية التي هي البطل الدائم
أ
من
ً
ضوء
و
في روايتها
ستبدل بك
أيها الحزن ودعني ا
سة
أقرب بوابة يائ
اخرج من
ضع
أي ومو
سامتها ر
حزن الرائي فابت
ُ
ب
ِ
سامتها التي تذه
ابت
أي
سوق ر
أي وعزلتها عن ثقافة ال
أي وعناد قلبها ر
خطوتها ر
ضائها رغم زوار الفجر
إم
ب
ً
موقعا
ً
أيها معروفا
جعلت ر
ً
ودائما
يجيء
ٌ
وفجور الطاغية يروح طاغية وطاغية
إن لم
سر
أيها جمالها فالمظلوم يخ
أيها ور
ر
ُ
ضوى جمال
ر
سر جمالها حتى
أجمل من الظالم وهي لم تخ
يكن في جوهره
دتها
ِ
سر جمالها حتى وهي على خم
ؤذونها بالقب ولم تخ
وهم ي
طاها..
ُ
ك تتبع خ
ُ
ب
ِ
تع
ُ
سد ي
قليلة الج
ُ
سيدة
أخيرة
ال
س تظنها على
صل بين الجامعة وعموم النا
سور الفا
تهدم ال
سفلت الميدان..
أ
أكاديمي فتراها على
مرتفعها ال
ها
ُ
ع
ِ
وج
ُ
ذائبة في تدافع التحرير العظيم والكدمات التي ت
إيقاع..
أة ال
وهد
ِ
صيدة
س الق
الطاغية قبلها تظنها في هم
ُ
ع
ِ
وج
ُ
ت
أرحام
من القابلة و
ً
صرخة التاريخ الخارج توا
فتراها في
سط البلد فتلقاها في غيوم غرناطة
شوارع و
شوارع وتظنها في
ال
أو
أبي جعفر تجلد الكتب بخطوط الذهب
مع
ُ
س
وتظنها تجل
شاطئ
إلى
أخذ بيدك
تدبر الحيل المذهلة مع مريمة فتراها ت
الطنطورة..
سم غدكمنهنا كي تعود
ضع قلبكهنا ودعه هنا وار
تقول لك
غري
ُ
ضحه الم
إلى و
س
أ
أخذ الي
أول لم ي
ل ال
ِ
ساح
إلى ال
إلى هنا
شكال
أ
ستكمل كل
أن ت
إل بعد
صر
أن الثورة ل تنت
أنها تعلم
ل
كاذبا.
ً
أملا
الخيبة ولم تمنحنا
صا المجاز
سها ودعتنا للتحمل .. وتحملت وعلى ع
بل دعت نف
صره
سيرفيطريقها الطويل تخت
صلت ال
شبالبلوطوا
صا خ
وع
شبابه
صباياه و
أحبته جيل قادم ب
أحبها و
� ً
بالرفقة والرفقة جيلا
.- ً
صفهم دائما
-الحلوين كما ت
سائلة والبحث عن الحقيقة تحت
ؤال والم
س
صعد جبل ال
ي
صعد جبل الظهور العظيم الذي وحده
سمي ي
ش الر
كومة الق
ستقامة
والعمود الفقري ا
ً
ساعا
يزيد العيون ات
ونهتك منها
ً
إل لكي نرجها رجا
ت
ِ
لق
ُ
أن الثوابت ما خ
يرى
ٌ
جيل
صي بين الوراء
ستحق الهتكحتى نعرفالفرق العظيم والقا
ما ي
ُ
أول العمر عن ثوابت الجدود والتعاليم تمزق
في
ُ
شق
أمام تن
وال
سد ل
الج
ُ
أنها تحترم
سادنا ل
أج
العباءة الموحدة المقترحة لكل
ش
ده
ُ
إبداعها الم
إبداع وب
تب ال
ُ
شة ك
ده
ُ
ستها الم
بدرا
ُ
العباءة تنقد
صعد.. 
العالم .. وت
ُ
تنقد
أبواب مفتوحة ليخرج الحزن» من حياتنا
ثلاثتهم «تركوا ال
سمي تميم»
سطين .. وا
ضوى .. بلادي فل
أنا ابن مريد ور
�«
سط والديه
شاعر تميم يتو
ال
1,5,6,7 2,3,8
Powered by FlippingBook