صحافة اليرموك

سنابل 5 ࣯ ࣯ ريم زايد كادحون كلمة لا تليق بحالنا لكنها بالتأكيد أفضل من ننتمي لدول العالم العاشر، لا ُ أن يقال «مشحرون» ، نحن ُ ع َ على أمل ألا ترف ُ تعرفنا البلدان الضخمة والغنية، نعيش ُ ع َ أبناء اللا هدف، نسم ُ السلطات سعر الخبز والماء، نحن شبه ُ بالتطور بعد اندثاره، ورائحتنا لا تشتمه كل يوم، ن الورد في الربيع، وقلوبنا كشمس الشتاء بعد الغيوم، أعظم أهدافنا أن لا ترفع الحكومات دعم الخبز والمحروقات، يآه ما أحلامنا، «الخبز» ..... ُ أبسط جئنا إلى العالم بتجربة من نظرية إحدى الأغنياء في ، وللأسف قد نسيها في مختبره ً تجارب علمية أجراها قديما ومنزلة، ً نزوة لمن هم أعظم منا شأنا ُ وتعفنت ، نعم، نحن الآن على أمل أن يأتي ذاك الغني يتذكرنا ويرمينا ُ ونعيش لنكمل ما تبقى من حياتنا داخل الزجاجة والتي ضاق عنقها المنسيين على حافة ُ حتى تكاد تخنقنا، نعم، نحن ً كثيرا والزفير من أولئك ِ الأرصفة والطرقات، نكاد نشحذ الشهيق »ِ ز رؤوسنا «كالمعزة ّ ، وإنتلفظنا بشيء، تج ً الأعلىمنا قدرا ة ّ كل تفاصيل المار ُ ع َ في أضاحي أعياد «المخمليين» ، نسم تافات الحق والحرية، عابري الوقت، ُ صغي سوى له ُ ولا ن ات منذ أن نخلق، ّ ي ِ ش الوف ِ نأتي للحياة مسجلين على هام نا لا ِ ونموت في الحياة كل دقيقة، ورغم بساطة أحلام عنا أن تتلوث بكلمات ِ شيء، فقد اعتادت مسام ُّ يعجبنا أي ب للمسنين والبؤساء، فأرواحنا لم ِ ة «القذرة» ، ننجذ ّ المار للسياسة معنى ُ ف ِ بها سوى الحزن والغم، لا نعر ُ يليق ْ يعد ُ ف َ نا نشغ ّ ولا مفهوما، نقرأ الصحف اليومية بنهم وعشق، عل نا من فجاجة الفقر وكبريائه ... ُ أخبارا تنقذ صيب بالجلطة من كلمة مؤرقة قد سمعها، ُ أغلبنا قد أ ا قد توفى قلبه من سرطان التفكير، وأحدنا عشق ّ وآخر من ،ً لم تكن من نصيبه، للأسف كانت من الأكثر حظا ً فتاة ق بسلالم «ميسوري الحال»، ّ ل التسل ِ وبعضنا مات وهو يحاو صغير على ٍ وعندما يموت إحدانا نكتب بزاوية الوفيات بخط هامش الصفحة ، نعم نحن نموت و ندفن هكذا ... د التلفاز «بالخفاء» أمام المحال التجارية الضخمة، ِ نشاه نتذكر ما قد نسوا وأهملوا، تصوراتنا ُ فهم ينسونها ونحن لنا ما هو إلا ِ عن الآخرة واضحة، وقيام الساعة بالنسبة د على أحد ِ ة وانعتاق من ظلم الواقع الأسود، لا نحق ّ حري ُ ، ولا نكره أحد، لأننا بالأساس ضحية للكثير، فلا نعرف ح ونعفو ، «فالعفو عند ِ ممن ننتقم ، وكيف ننتقم ؟ ، نسام بالفعل هذا ما نقدر عليه، على أمل أن ُ المقدرة» ، ونحن لنا يد العون من غرق ّ تصحو ضمائر المحيطين بنا، تمد الواقع وقسوته . «كادحون» 2019 كانون الأول 15 _ 1441 ربيع الآخر 18 الأحد ࣯ ࣯ صحافة اليرموك- تمارة القلاب «الجريدة» هو فريق من ثلاث شباب اجتمعوا على فكرة إحياء الماضي من خلال الصورة والنص بالإضافة إلى الفيديو، لتجسيد قصص تاريخية خيالية حدثت في الحقبة التي أسلفت بطريقة عنى الجريدة ُ كوميدية يحبها القراء والمتابعون، وت بالتراث والثقافة وتسليط الضوء على الهوية الأردنية. يقول مؤسسالفريق محمد العجارمة إن انطلاق «الجريدة» كان من خلاله و بالتعاون مع أصدقائه عبدالله الضوات وعبدالله أبو مطر، حيث يتقمص ا شخصية لها صفاتها وميزاتها القديمة ّ كل واحد من وهمعلى الترتيب: أبو موسى ، أبو جورج أبو عيسى. وأضاف إننا نتطلع إلى أن تكون رسالتنا واضحة الملامح وتخلو من خطابات الكراهية بل وتدعو للمحبة والسلام بين الناس، بإعادة ذكرياتهم رح والمحبة، رغم � ف � ن ال � المشتركة بالكثير م اختلافاتهم الدينية والاجتماعية فهم أصحاب مذهب واضح، كما نسمي أنفسنا «مسافرون عبر الزمن» و»ثلاثي أضواء مأدبا» نسبة لنشاطاتنا في زيزي. ُ محافظة مأدبا في بيت روكس الع وأشار العجارمة إلى أهم أعمال «فريق الجريدة» التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ،ومشاركتهم في معرض أقيم على مدار شهر كامل فيمهرجان الصورة «ترحال» في بيت روكس زيزي، وأيضا في مكتبة مؤسسة عبد الحميد ُ الع شومان ،حيث عرضوا من خلالهما ثلاثة وعشرين منتجا من صورة وقصة، جذبت الكثير من الزوار، ذي يعد فنا جديدا � الذين أدهشهم المحتوى ال ومستقلا بحد ذاته. ه مع ردود فعل الناس المليئة � ى أن � ولفت إل بالاهتمام والحب، والدعم على مستوى النشر هو أهم ما قدموه لنا، وما تعبر به كلماتهم بما في داخلهم من قدرتنا على إشعال الكثير من منارات الفرح في صدورهم ، إلا أن من التحديات التي واجهت الفريق، أنه لمدة عام كامل لم تلتفت إليهم أيمؤسسة لتقديم الدعم ، إلىجانبقلة الخبرة في كيفية تقديم المشاريع كعائق أساسي. وتابع العجارمة فيما بعد تلقينا الدعم المادي والمعنوي من بيت عائلة المرحوم روكس العزيزي للتصوير إلى جانب الدعم الذي وجدناه من الأهل والأصدقاء، وهو مقر «مذراة المدينة» الذين نحن جزء منها ومحلات «زارا ون» في مأدبا، ومحل بالة يقدم لنا الملابس التي نحتاجها بالإعارة. وبين أن الجريدة نقطة التحول التي كانت في محور حياة أفراد فريقها، فهي منصة نطلق من خلالها طاقاتنا ومواهبنا، مضيفا أن كل عمل ل «للجريدة» ّ جديد متابع ومحبب هو نقطة تحو بحد ذاتها. وأكد العجارمة أن تطلعات «الجريدة» أن تكون ذات تنوع كبير في الفن والمنتجات مثل المرئي سميه التلفزيون ، بالإضافة ُ والمسموع وهذا ما ن للمسرح ، وأيضا تطلعهم لأن تكون منارة ثقافية وفنية على مستوى الأردن ،ونموذجا ناجحا للفن الشبابي الأردني. «الجريدة» تاريخنا بكوميديا فريق ثلاثي شبابي يجسد قصصا تاريخية لتعزيز الهوية الأردنية ࣯ ࣯ صحافة اليرموك- سجى طبيشات يعاني أفراد كثيرون في المجتمع من إطلاق عدد من الأحكام المسبقة عليهم، والتي تعتبر حالة اجتماعية منتشرة بين الأشخاص إذ إن العقل يعطي أحكاما للوهلة الأولىعليهم , ويحكممسبقا على الأشخاصومن الممكن أنيكون إيجابيا فيصدر الشخصحكما إيجابيا علىشخص آخر وقد يكون العكس فيؤذيه , ومن الممكن أن يكون حكما سلبيا فيظلم الأشخاص ويضع بينهم المسافات. يقول إسلام الزعبي إن الحكم المسبق كان منذ زمن الرسول صل الله عليه وسلم إذ تم الحكم عليه حكما مسبقا بأنه ساحر أو مجنون قبل دخول الناس إلى الإسلام ومعرفتهمبالرسالةالسماوية,مضيفاأنالأحكامالمسبقة دلالة على النقص والعجز مما يجعلها طبيعة نفسية. وأكدت وعد اليوسف أن حكم الرأي المسبق غير صحيح لأنه قد يكونسببا فيظلم الأشخاص، مبينة أن كثيرا من الأشخاص قد تحكم عليهم ويكونون على العكس تماما، مشددة على أنها من الأشخاص الذين تعرضت للحكم المسبق بصفات غير موجودة فيها. وأشارت إيناس الشناق إلى أن الحكم المسبق على الأشخاص لا يمكن اعتباره مرضا نفسيا فطبيعة العقل تعطي انطباع أوليا عن الأشخاص لكنه في أغلب الأحيان يكون خاطئا. ه حكم عليها بصفات عديدة متناقضة � وتذكر أن كالهدوء والعصبية ولكن سرعان ما يتم اكتشاف العكس وقالت: «أغلب الذين ألقوا الحكم علي, هم اليوم من أفضل الأصدقاء». ال المختص في علم النفس الدكتور موسى � وق ٍ المطارنه إن الحكم المسبق على الشخصلا يحمل معان حقيقية للشخصلأن الحكم يجب أن يكون بعد التحاور مع الشخصوالتعامل معه إضافة لمعرفة أفكاره واعتقاداته . وأضاف أن الحكم غيبا لمجرد السماع عن الشخص لا يمكن أن يقوم به شخص انطباعي أو اجتماعي أو علمي لأن الأحكام المسبقة دائما غير صحيحة أو تحمل نسبة عالية من الخطأ لأسباب عديدة من أهمها أن ما ينقله الناس للآخرين ليس بالضروري أن يكون صحيحا. وشدد على وجوب البعد عن الأحكام المسبقة وأحكام الوهلة الأولى، وتابع أنه يجب أيضا أن يكون هناك أبعاد في الحكم على الآخرين من خلال التعامل معهم لفترة ليست بالبسيطة. رت أستاذة علم الاجتماع في جامعة اليرموك � وذك الدكتورة ناديا الحياصات أن نظريات الحكم المسبق على الأشخاصفيعلمالاجتماعتؤكدانقسامالأفرادلأشحاص يتقبلون الأحكام المسبقة وأشخاص لا يتقبلونها. ولفتت إلى العالم ابن خلدون الذي قال إن الإنسان مدني بطبعه يميل إلى التفاعل والاجتماع وهذا يدفعه إلى التعامل مع الآخرين. وأوضحت أن هناك حواجز تجعل الإنسان لا يقترب من بعض الأشخاص بسبب الاعتماد على أمور عديدة مثل لبس الإنسان في حال كان الشخصالآخر ليسمن بيئته، معتبرة هذه حواجز وليست حكما مسبقا بقدر ما يمكن اعتبارها عادات وتقاليد. وبينت أن الإنسان بطبعه يأخد بالنية غير الصافية تجاه بعض المحيطين به دون الاختلاط معهم. وتابعت أن العامل الأقتصاديسبب في الحكم المسبق أيضا فالشخص يضع حواجز دائما بينه وبين الأشخاص الذين يكون مستواهم المادي أعلى أو أدنى منه دون التعامل معه، مشددة على أنه عند التعامل يتبين أن الإنسان عكس ما تم الحكم عليه. % من الأحكام المسبقة تحتمل 50 وأضافت حياصات أن الخطأ، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحكم على الأشخاصمن الوهلة الأولى مؤكده أنصغار السن دائما يحكمون بشكل خاطئ أما كبار السن والشخص الذي يمتاز بالفراسة فمن المحتمل أن يكون حكمه صحيحا على الأشخاص. الحكم المسبق على الأشخاص % من الأحكام المسبقة تحتمل الخطأ 50 مختصون: العامل الاقتصادي من أسبابه.. و تعبيرية ࣯ ࣯ صحافة اليرموك - بلقيس الفلوات  رر التنمر � رر التنمر الإلكتروني ض � يتعدى ض التقليدي على أرض الواقع لكون الفاعل مجهولا للضحية بالإضافة إلى سرعة انتشاره تحت منظومة العولمة التي تحملها الشبكة العنكبوتية . تقول الأخصائية النفسية الدكتورة سهاد جوابرة إن التنمر الإلكتروني هو «كل سلوك أجرامي بحق النفس تجاه الضحية بشكل مقصودا من الجاني الهاتف المحمول ً لإلحاق الضرر النفسي له مستخدما أو الحاسب الآلي (الحاسوب)». وأكدت أن ضرر التنمر الإلكتروني يعود إلى كون المتنمر مجهول الهوية في أغلب الأحيان، بالإضافة إلى أن مادة التنمر متوفرة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بصورة شبه دائمة وسهلة الوصول للضحية مهما اقترب أو بعد عن الجاني من الناحية الجغرافية .  وتشير الجوابرة إلى تعدد أشكاله وصوره مثل : ً وغير مقبولة اجتماعيا ً تعليقات غير لائقة أخلاقيا ، ونشر إشاعات مغلوطة تسيء للضحية بهدف التحرش و الابتزاز، بالإضافة إلى أشكال متعددة للتنمر الإلكتروني ينتج عنها أضرار مختلفة الدرجات في نفس الضحية . و أوضحت أن للأسرة دورا كبيرا في معالجة التنمر الإلكتروني قبل وفور حدوثه من خلال وضع قوانين أسرية يمكن لها الحد من حدوث مثل تلك الحالات كعدم الحديث مع أشخاص مجهولين، وعدم فتح أية رسالة منجهة مجهولة، بالإضافة إلى مراقبة المواقع الإلكترونية التي يزورونها باستمرار وبشكل غير من الوالدين عليه. ً مباشر لتعزيز الثقة بذاته حرصا لكون الفاعل مجهول الهوية الجوابرة : التنمر الإلكتروني سلوك إجرامي يتعدى بضرره التنمر التقليدي ࣯ ࣯ صحافة اليرموك - إسراء العلي يب العمد من ِ لن من فكرة الطالبة ط ِ فيلم ش قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام وإخراج وتصوير أحمد حداد وفريق العمل كان من طلبة لتخصصات وكليات مختلفة، حيث يسلط الفيلم الضوء على ظاهرة التسول لدى الأطفال وعرض ل. ّ كواليس المتسو تسري أحداثه عندما يطرد أب طفله ويحذره من ته وكرامته ّ العودة وجيوبه فارغة فيمضي بين عز بأن يطلب من الآخرين، وبين خوفه من أبيه، فيرى عجوزا يحمل الأكياس فيجري الطفل نحوه ً رجلا ليساعده فيكافئه «ذاك العم» بالقليل من المال لن، ما يحدث بعد ِ أن يسقط منه الش ً فيمضي فرحا ذلك يغير كل شيء .. تم ترشيح هذا الفيلم للعرض في مهرجان الكرامة لحقوق الإنسان في المركز الثقافي الملكي بعمان، ويعتبر هذا العمل هو الفيلم الأول للطالبة العمد وفريق العمل. يذكر أن الفيلم تم تصويره دون تكلفة مادية لابيا بحتا، ليكون هذا هو ُ ذكر، فكان مجهودا ط ُ ت الشيء المميز الذي ينافس أفلاما بميزانيات هائلة ومخرجين مخضرمين في مجال الأفلام القصيرة، ب ُ ذي يولد من ح � انطلاقا من شعار الفيلم «ال ب ُ ول هذا الح � » ، مما أدى إلى وص ً دا �� أب ُ لايموت لتفاصيل هذا العمل ونجاحه. لن» للطالبة العمد يشارك ِ فيلم «ش بمهرجان الكرامة لحقوق الإنسان الثلاثي في سكتش كوميدي بوستر الفيلم

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=