صحافة اليرموك

استعدادات متأخرة وأكدحسن الحواتمة أن تأجيل بداية الموسم الكروي إلى شهر آذار الحالي قد جعل الأندية ر الاستعداد للموسم الجديد في ّ في سبات و أخ كافة الأندية. وأضاف أنه على الرغم من أن جميع الأندية قد استعدت بشكل متأخر إلا أن استعداداتها لم تكن بشكلها المطلوب لأن جميعها تم تنظيمها داخل الساحة المحلية بدون إقامة مباريات لاختبار مدى هذه الاستعدادات. ك قد تبين من � ويوضح الحواتمة أن ذل لاعبا محترفا ٥٢ خلال تجريب كافة الأندية لـ سجلت أوراقهم في الاتحاد الأردني خلال فترة الاستعداد للدوري والذي كشف أن مستواهم ما بين المتوسط والضعيف والبعض الآخر مما سبق له اللعب في الدوري الأردني ضمن أعمار لا تسد ثغرات الفرق في الدوري. وأشار إلى أن التعاقدات التي أجرتها الأندية مع المدربين كانت بفترات قصيرة جدا مما سبب لها الإرباك داخل بعض الأندية والبعض الآخر أمثال الوحدات و الصريح وشباب الأردن وشباب العقبة قد أبقوا على مدربيهم منذ مواسمهم السابقة والتي اعتبرت أكثر الأندية استعدادا. ٍ وأضاف الحواتمة أنه ولأول مره لا يوجد راع رسميللبطولة وذلكبسببالتأجيلطوالهذه الفترة إضافة إلى الطرق الفردية التي ظهرت في إدارة الموسم الكروي، وبالتالي ستفقد الأندية كافة أشكال مواردها المالية ولن تعتمد سوى ريع المباريات والنقل التلفزيوني لتعديل أوضاعها. وأكد على كلامه المشجع سيف العمري أن الرياضة الاردنية ستشهد انطلاقة مختلفة عن لفترة التوقف التي عانت ً باقي المواسم نظرا منها أولا إضافة إلى انسحاب الراعي الرسمي عن صرف الدعم المالي كباقي المواسم والذي بدوره سيلعب في ترتيب الفرق والذي سيحد من استمراريتها المادية في تجهيز أوراقها. را على � إضافة إلى أن كلا الأمرين قد أث التعاقدات الصيفية التي أفقدت الأندية إمكانية ضم مواهب احترافية في هذه الفترة والتي تتميز بوجود لاعبين على سوية عالية ومن مختلف دول العالم والتي جعلتهم يلجأون إلى التعاقدات الشتوية والتي لا تضم سوى اللاعبين ذوي المستويات العادية والمتوسطة والعائدين من إصابات أنديتهم . ال حسام ملكاوي إن بعد أن شاهدنا � وق كافة الأندية أثناء منافستها في بطولة الشيخ سلطان العدوان التي نظمها النادي الفيصلي والتي تلتها بطولة الدرع أصبحت كافة الأمور واضحة أمام الجماهير والتي كشفت أن فريق الوحدات هو من يرتدي حلة البطل منذ البداية في ً ذي كان واضحا � داد الجيد ال �� بسبب الإع انسجام الفريق داخل الملعب. وأشار إلى أن نادي الجزيرة هو من أثبت أنه الحصان الأسود في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها الفريق والتي اخلت بمنظومته الكروية . اف ملكاوي أن الحلة التي ظهر فيها � وأض النادي الفيصلي كانت غير مدروسه لعدم استغلاله لفترة التوقف الطويلة والتي وضعت الفيصلي في دوامة عدم الثبات في التعاقدات الفنية والإدارية. ال الزميل أيهم الزعبي بما يخص �� وق تجهيزات فريق الرمثا لبداية الموسم الكروي كانت كمختلف الأندية من حيث ٢٠٢٠ الجديد التعاقدات والتجهيزات الإدارية إضافة إلى كافة التوقعات بعد وصولهم إلى نهائي كأس درع الاتحاد وذلك بدون امتلاكهم لهوية البطل . وأضاف أن القائمين على النادي قد وصلوا بالنادي إلى بر الأمان في مراحل مبكرة منذ فترة التوقف والذين استغلوها لتجهيز عناصر الفريق كاملة. وأوضح الزعبي أنه تم استقطاب لاعبين على مستوى عالي وتم زجهم في صفوف الفريق وقد قدموا أداء جعل الرمثا منافس لا يستهان به في المربع الذهبي . وأكد أن الرمثا بامتلاكه لمثل هذه المواهب يمتلك نفسا كرويا طويلا لاجتياز بطولة دوري وأن هدف الفريق هذا الموسم هو � ال المنافسة على الصداره وليس الثبات كباقي الفرق المنافسه . تعاقدات ليست بالمستوى المطلوب وقال الزميل مهند جويلس إن أغلب الأندية الأردنية لم تستعد لمنافسات الموسم الكروي الجديد بالشكل المطلوب، وخاضوا بطولة الدرع لتجريب بعض اللاعبين والإستقرار على القائمة النهائية للاعبين لبطولتي الدوري والكأس. وأرجع جويلس تأخر استعداد الأندية إلى قلة المردود المالي عند أغلب الأندية والغير أن نادي الوحدات هو ً ، مبينا ً جماهيرية خاصة أجهز الأندية الأردنية لمنافسات الموسم وهو القادر على جمع كافة البطولات بعد أن خاض في دولة الإمارات بداية العام ً خارجيا ً معسكرا الحالي. وأكد جويلسأنغياباللاعبعنالمنافسات لفترة طويلة بعد تأجيل الموسم لمدة ثمانية أدى إلى غياب اللياقة البدنية عند ً أشهر تقريبا إلى كثرة انتقال اللاعبين ً اللاعبين، إضافة بين الأندية وعدم استقرارهم في نادي واحد، ،ً مما قد يؤدي إلى تشتيت أفكار اللاعب ذهنيا إلى أن بطولة الشيخ سلطان العدوان ً مشيرا بالمطلوب لبعض الأندية ِ ف � ة لم ت � ودي � ال وأبرزهم المنظم فريق الفيصلي. وأوضح أن بعض الأندية أخطأت في عملية ك قبل التعاقد مع � استقطاب اللاعبين وذل ا ّ مدرب يقود الفريق في المرحلة المقبلة، م أدى إلى تخبط كبير داخل أروقة النادي، ومثل ذلك فريق الفيصلي بعد إقالة راتب العوضات والتعاقد مع شهاب الليلي الذي لم يرضى عن بعض اللاعبين الموجودين مع الفريق. وقال الصحفي عوني فريج إن الاندية بدأت استعداداتها بشكل متأخر بعد قرار الاتحاد الأردني بتأجيل بدء منافسات دوري المحترفين إلى بداية شهر آذار الحالي والذي بدوره أدى إلى تأخر في الإعداد الفني والإداري لمختلف الأندية . وأضاف أن التعاقدات مع المحترفين والمدراء الفنيين لم تكن على سوية عالية بسبب غياب الانتقالات في الفتره الصيفية والتي تعرف بفترة الانتقالات الذهبية لمختلف الأندية نظرا لوجود المحترفين الذين يمتلكون كفاءات رياضية عالية المستوى واضطرارهم إلى جلب محترفين لا يلبون طموحات الفرق بسبب مستواهم المتدني . واعتبر فريج أن الأداء الضعيف الذي ظهر في بطولة الدرع من قبل الاثني عشر فريق والذي لم يرضي الشارع الرياضي الاردني يؤكد على عدم استعداد الاندية لغاية هذه اللحظة درع بطولة تجريبية �� باعتبارهم بطولة ال وتدريبية لترتيب الخطط . وذكر أنه في السابق كانت بطولة الدرع من أهم البطولات التي تقام على الساحة المحلية بسبب استغلالها من قبل الفرق بشكل صحيح وبناء فريق جاهز تماما لخوض منافسات الدوري . ويوضح فريج أن هذا الموسم لن يكون مختلفا عن سابقيه فلن تخرج المنافسة عن كلا القطبين وانها ستشهد زائرا شرسا جديدا هو نادي الرمثا الذي ظهر بحلة الصدارة خلال بطولة الدرع مسبقا نظرا للتعاقدات والاسماء التي استقطبتها لفريقها . اف أن باقي الأندية لن يكون دورها � وأض ان هناك � ذا الموسم فقد ك � هامشيا في ه حضور واضح لكل من السلط ومعان بضمهم لمحترفين على سوية عالية اضافة إلى شباب الأردن الذي وظف فئات ناديه لخدمة الفريق الأول . ويبين فريج أن المنافسة ستبقى محصورة بين القطبين إلا أن هذا الموسم لن يخلو من المفاجآت وان الموسم سوف يشهد تاثير نتائج بعض الفرق على نتائج فرق اخرى . دوري هذا الموسم سيشكل � ويذكر أن ال ذي � و طابق القمة ال � «طابقين فقط» وه سيتنافس عليها ستة فرق والباقي من الفرق سيتنافسعلى الهبوط أو الثبات في الدوي ولن يكون هناك منطقة نصفية. واعتبر فريج أن هذا الموسم شهد أمورا أخلت بوضع بعض الفرق كما حصل مع نادي الجزيرة الذي بدأ بالاختفاء من المنافسة بعد الضائقة المالية التي هزت أركان وتاريخ نادي بعراقة الجزيرة في الدوري ولذلك لن يبقى في المنافسة طويلا . تعطش جماهيري د الصحفي أحمد الدلابيح أن جميع � وأك الاندية قد استعدت بسبب الفترة الطويلة التي غابت فيها المنافسة وانه اذا كان هناك تقصير من الاندية سيكون ذلك سوء اداري من ادارات الاندية. وأوضح أن أكثر من استفاد من فترة غياب الموسم الكروي وكانت استعداداته كاملة هو نادي الوحداتوذلكبسبببعده عن المنافسات الآسيوية والخارجية لذلك أعد أموره الفنية والإدارية منذ فترات مبكره . وأشار الدلابيح إلى أن هذا الموسم بحسب ا عن القطبين وأنه ً فكره الكروي لن يبتعد كثير سيشهد تنافسا كبيرا في مرحلة الذهاب بسبب تقارب الآداء بين الفرق كافة ولكن ستبقى روح البطل التي ستبقى � الفجوة الكروية ب حاضره لختام الموسم . اف أن الجماهير تتوافد بصورة غير � وأض مسبوقة بسبب العطش الكبير الذي عاشته الجماهير خلال فترة التوقف وأن جميع الفرق سيظهر لها قواعد جماهيرية لا يستهان بها في هذا الموسم ولكن جماهير النتائج ستبقى ظاهره ثابته بين الجماهير الأردنية. وأضافالدلابيحأنحصةالأسدمنالمدرجات ا للرضا الكامل ً ستبقى لجمهور الوحدات نظر من قبل جماهيره عن ما قدمه من آداء خلال هذه الفترة. أزمات مالية متزايدة وأكد الزميل حاتم ظاظا أن الاندية كافة ا بدون � وره � تعمل بحقل تجارب لكافة أم تخطيط فيظل ما شهدناه من تعاقداتكبيرة ما بين الأندية والتي تدل على وجود خلل في المنظومة الإدارية لديهم. وأضاف أن الأزمة المالية التي تعاني منها الفرق الأردنية قد زادت بسبب دفعهم مبالغ باهظه للمحترفين وبعدها بفترة وجيزة يتم فسخ عقودهم بسبب سوء الأداء المقدم داخل أرض الملعب . وأوضح ظاظا أن بطولة الدرع باعتبارها تحضيرية فقط لا تستفيد منها باقي الأندية دات � وح � وإنما تصب فائدتها للفيصلي وال في كافة المواسم الكروية من خلال تدارك أخطائهم قبل بداية دوري المحترفين والباقي تنكشف أوراقه أمام المربع الذهبي. وأضاف أن إقامة البطولة في هذا الموعد وقبل بداية الدوري كان خطأ كبيرا من قبل الاتحاد بسبب كشف أخطاء الأندية الأخرى دات وتعبيد �� وح �� ومساعدتها للفيصلي وال الطريق أمامهم للوصول إلى بطولة الدوري بجاهزية كاملة. وأشار إلى أنه إذا تم التخطيطلإقامة بطولة قبل الدوري من الأفضل أن تكون بطولة كأس الكؤوس فقط حتى تكون كافة الاندية قد استفادت منها وأنهت تجهيزاتها. وشدد ظاظا على ان جميع المنافسات الوديه والتحضيريه تثقل كاهل الانديه لظهورها بخطط تجبرها على كشف طريقه لعبها في المنافسات المقبله امام الانديه التي تمتلك فكر كروي عالي المستوى. منافسات قوية وأكد المحلل الرياضي مصطفى بالو أن الأندية العريقة وذات القواعد الجماهيرية العالية هي الأندية الأكثر وضوحا من حيث التعاقدات وجلب المحترفين. اف أن منافسات درع الاتحاد أثبتت � وأض أن المنافسة ستكون قوية هذا الموسم من جميع الفرق في الدوري وإنها ستكون جميعها جماهيرية نظرا لعدد الجماهير الكبيرة التي حضرت وساندت فرقها. وأوضح بالو أن باقي الفرق ما زالت تجتهد لتظهر بالصورة المناسبة أمثال نادي شباب الأردن الذييقدمفريقعلىمستوىعاليقادر على خدمته طوال الدوري بسبب ما يمتلكه من مواهب إلا أننا لن نشاهده منافسا على الألقاب إنما سيحاول تثبيت نفسه بين الأربعة الكبار من خلال صناعه جيد كروي مناسب لمثل هذه المنافسات. وقال إن الجزيرة وما يعانيه منضائقة مالية وتشكيل لجنة مؤقتةلإدارة أمور الفريقوخروج أعمدة الفريق إلى الاحتراف في فرق محلية أخرى سيؤدي إلى عدم مشاهدتنا للشياطين ا في المنافسة على اللقب. ً ا أساسي ً ركن اف بالو أننا سنشهد الحسين إربد � وأض ما صفوفهما ّ والصريح منافسين بعد أن دع و سيظهران بشكل مغاير عن السنوات التي خلت، إضافة إلى نادي سحاب الذي عزز أمور الفنية باستقطاب المدرب أسامه قاسم لإدارة ا بكامل ً أمور الفريق والذي سيجعل منه فريق حيوته ونشاطه هذا الموسم. وأوضح أن إرتفاع مؤشر المنافسة خلال الموسم الكروي المرتقب سيجعله استثنائيا عن باقي المواسم . وأشار بالو إلى أنه على الرغم من ذلك كله لن يكون هناك جديد على الأندية المتمرسة ا ٌ على حصد الألقاب وأن الدوري سيشهد حماس سيظهر بسببه الرمثا بشكل مغاير إلا أن الخبرة الكروية لن تنقضه كما عهدناه بسبب افتقاده أساسيات التتويج والمنافسة في مراحله الأخيرة من الدوري . ويؤكد أن الأندية قد لجأت إلى إقامة بطولات تحضيرية لسد الفجوة الكروية التي سببها الاتحاد كما فعل النادي الفيصلي بتنظيمه لبطولة الشيخ سلطان العدوان . وتابع بالو أن معظم الفرق استغلت هذه البطولة للظهور بشكل ثابت ولكنها لم تعطي الفائدة المرجوة لكونها بطولات استعدادية أكثر من كونها تنافسية . وقال المحلل منير حرب بعد ما تم تقديمه في بطولة الدرع قد صنف المحللون الفرق ى ثلاثة مستويات والتي ظهر فيها كل � إل من الوحدات شباب الأردن في المركز الأول ا كل من الفيصلي والرمثا إضافة ً ويليهم ثاني إلى الحسين وشباب العقبه والصريح ومعان وشكل كل من الجزيرة وسحاب والأهلي الجزء الختامي، وجاء هذا التصنيف حسب المستوى الفني الذي ظهرت عليه الفرق. وأضاف أن أكثر الأندية جاهزية كان نادي الوحدات الذي تعاملت إدارته باحترافية عالية عندما وكلت المدير الفني بموضوع اللاعبين وظهر ذلك من خلال مشاهدتنا لفريق منضبط ومنسجم ويمتلك دكة بدلاء بكافه النجوم. وبين حرب أن شباب الأردن ما زال يسير بشكل كروي رائع من خلال ثباته على الجهاز الفني واعتماده على أبناء النادي. ح أن الفيصلي لم يكن بمستواه �� وأوض ذي توقعته جماهيره وظهر �� المطلوب وال بمستوى أقل من ما عهدوه ولكن تغيير الأجهزة الفنيةمازاليؤثرعلىانسجام الفريقوترابطه أن باقي الفرق ً داخل المنظومة الكروية مبينا تحتاج إلى عمل كروي كبير وسيكون هدفها البقاء في الدوري وليس المنافسة. وج على أن � ج � ح � د المحلل مهند ال �� وأك استعدادات الأندية كانت جيدة بعد فترة التوقف التي كانت ولكن زيادة الحماس الكروي في بعض الأندية قد يأخذها إلى طريق آخر من حيث الصفقات الخارجية وجذب محترفين بميزانية الأندية ً بمبالغ مرتفعة مقارنة ً الموجودة فيها والذي من شأنه أن يؤثر سلبيا على الأندية في وقت لاحق . ويشير حجاج إلى أن تعاقدات الأندية بقيمتها التاريخية ستضع كل من الفيصلي والوحدات ا عن الأندية ً والرمثا والسلط بمكان بعيد فني الأخرى. ويبين أن الحضور الجماهيري سيرتفع بشكل كبير بسبب قوة المنافسات لوجود أندية مثل سحاب والسلطة ومعان التي تمتلك قاعدة جماهيرية أصبحتتنتشر بشكلملحوظيعتمد على المناطق الجغرافية لكل فريق وبوجود الفيصلي والوحدات والرمثا أصحاب الحضور الجماهيري الدائم سيؤثر على الحضور بشكل إيجابي. وتوقع الحجوج أنه لن يكون هناك جديد في المستوى وأن التطور الفني سيكون بطيء في كافة الأندية إلا أن الجديد سيكون بالقرب المستوى بين الأندية وأن المباريات ستشكل صعوبة على الجميع . وضع كروي صعب وأكد المدرب الوطني أحمد عبدالقادر أن الوضع الكروي للأندية الأردنية سيكون في هذا الموسمصعب بسبب مشاركة الفرق بدون فترة إعداد جيدة . وأوضح أنه في ظل غياب المشاركة الكروية في الأندية لمدة تزيد عن الخمسة أشهر والتي تعتبر حادثة غير مسبوقة قد أثرت على الفرق عن كل من الوحدات والرمثا اللذين ً كافة بعيدا استفادا من بطولتي الدرع والشيخ سلطان العدوان والذين أعدا أوراقهم الكروية بشكل جيد بعكس الأندية التي خرجت من الدور الأول لمثل هذه البطولات. نعبد القادر أنه لن يكونهناك أيجديد ّ وبي دوري وأننا سنبقى نشاهد المنافسة � في ال محصورة بين القطبين ولو كان هناك ظهور لمعظم الأندية في فترة ذهاب الدوري إلا أنها أمام الفيصلي والوحدات. ً لن تثبت طويلا وتابع أن الصورة الحقيقية لكافة الأندية تثبت أن المنافسة لن تخرج من القطبين وأن الشراكة بين الأندية التي سيشهدها الدوري بين الرمثا والسلط وشباب الأردن بامتلاكهم لأسماء ومحترفين لا يستهان بهم في ساحتنا الأردنية، إضافة إلى عملهم على ترميم بعض الخطوط في الفريق. ادر بما يخص المتابعة � ق � ال عبد ال �� وق الجماهيرية للأندية إن سير الأمور في هذه ا لن يتغير عما سبق وأننا ً القضية تحديد سنبقى نشاهد القواعد الجماهيرية نفسها لكل من الفيصلي والوحدات إضافة إلى أن جماهير الرمثا في هذا الموسم ستشارك بشدة تؤازر فريقها في ظل ما يقدمه الرمثا حاليا. ويذكر أن الجانب التكتيكي لكافة الأندية ما زال يعاني من فجوة واضحة بسبب عدم وجود قرار صارم من الاتحاد الأردني لوضع خطط ثابتة وأساسية بما يخص التعاقد مع المحترفين لفترة لا تقل عن السنتين إثبات ة ولخلق انسجام في � ي � شكل الفرق الأردن المنظومة الكروية . وأكد على كلامه المدرب أسامة القاسم أن هذا الموسم سيشكل صعوبة على كافة ة � الأندية بسبب ضعف الاستعدادات الإداري لمعظم الفرق الأردنية ولخلو صناديقها من الموارد المالية التي بدورها ستحد من نشاطها الكروي في الدوري . وذكر أن نظام «الفزعات» الذي يطبق حاليا ل الأندية � فيما يخص نظام التعاقدات داخ أدى إلى خسائر مالية طائلة للأندية بسبب استقطابهم لمحترفين ليسوا بحاجة لهم. ادي الوحدات هو من � وبين القاسم ان ن كان واضحا في بداية انطلاق كافة المناسبات الكروية بسبب الثبات الملحوظ في الأداء ة والوفرة �� ور الفنية والإداري �� والنتائج والأم المادية بعكس باقي الأندية التي تعاني من تخبط التعاقدات الفنية إضافة الى عدم الجاهزية الادارية وشبح قلة الموارد الذي يلا حقها. ح أن البطولات التي اقيمت تمثل � وأوض بطولات تنشيطية وتحضيرية لكافة الفرق ولن تعكسالوجه الحقيقي للفرقلأنمعظم الفرق قد غيرت شكلها تماما بعد كلا البطولتين وهذا ما قد يؤثر عليها لباقي المنافسات لأن التغيرات تكتيكيه وليست جذريه أو تجريبية لإعطاء ثبات لشكل النادي. وأضاف أن مثل هذه البطولات تكشف فقط من هم الفرق الأكثر تحضيرا وأنها لا تعطي دوري أو للمربع �� الصورة الحقيقية لبطل ال الذهبي في دوري المناصير. وتوقع القاسم أن هذا الموسم سيشهد منافسة شديدة جدا حول مراكز الهبوط وليس على المربع الذهبي بسبب تقارب النقاط بين الأندية وعملهم على الثبات فقط في الدوري وليس على المنافسة للمراكز المتقدمة. درب بسام الخطيب إن عودة � م � ال ال �� وق الموسم ببطولة ودية مثل بطولة الدرع قد كشفت العديد من النواقص التي تعاني منها الفرق إضافة إلى دخولهم لمثل هذه البطولة اف لاستقبال � التحضيرية باستعداد غير ك البطولة الأولى على المستوى المحلي. وأشار إلى أن الأندية التي شهدت تحضيرات للبطولات الآسيوية والخارجية قد وضعت لفريقها شكل ثابت وأداء مثالي لخوض المنافسات المحلية إضافة إلى نادي الوحدات الذي بدى بكامل جاهزيته وبمنتهى الاستعداد في بطولة الدرع . وتابع الخطيب أن باقي الأندية تختلف أهدافها الكروية فبعضها يعمل بكامل طاقتها دوري �� ى المربع الذهبي في ال � للوصول إل والبعض الآخر يعمل على الثبات والبقاء في سلم المنافسات وللبعد عن شبح الهبوط الذي يهدد مختلف الفرق فيجميع المواسم الكروية. وبين أن المستوى الذي قدمته معظم الفرق في هذه البطولة لم يلبي الطموحات الكروية لكافة فئات جماهيرها بسبب معاناتها من الخروج في منتصف المنافسة والذي بدوره سيؤثر على ارتفاع وتيرة المنافسة بينصفوف الفرق . ولفت الخطيب إلى أن ظهور الرمثا بحلته الجديدة مع الكابتن عيسى الترك من خلال توظيفه لعنصري الخبرة والشباب أدى إلى ارتفاع روح التحدي بينصفوف الفريق وهذا ما كان جديدا خلال فترة الانقطاع الكروي فقط . وأشار إلى المنافسة الشديدة التي تشهدها جميع المباريات لكلا القطبين والتي اعتادت الجماهير على انحسارها بين الفيصلي والوحدات مهما اشتدت المنافسة بين الفرق حتى بعد ظهور كل من السلط وشباب الاردن والحسين اربد والصاعد جديدا إلى المحترفين روي يزج � ادي معان لامتلاكهم لطاقم ك � ن بالفئات العمرية الصاعدة. ر الخطيب أن قيام البطولات التي � وذك حرك الوضع الرياضي في الأردن في ظل ُ ت الغياب الطويل التي عانت منه الكرة الأردنية ام أندية � لم يكشف أي من أوراق أندية أم أخرى، وإنما بعض الفرق قد اعتبرتها بطولات لقياس المواهب في الفريق الرديف إضافة إلى اختبارهم للمحترفين بعيدا عن كونها فنية للأندية وإنها لم تشكل خطرا على الخطط أو أسلوب اللعب لأي فريق في الدوري . فترة إعداد كافية وقال لاعب نادي الرمثا حسان الزحراوي إن الجاهزية بدت على سوية عالية في كافة الأندية من خلال مشاهدتنا أندية قد اعتمدت على فئاتها لتشكيل فريق بحلة جديدة قادر على خوض المنافسات محليا وخارجيا . وأضاف أن الموسمسيشهد أداء ونتائج جيدة في ظل اشتداد المنافسة بين عدة أندية وأن هذا الموسم سيسجل أندية جدد في دوري المحترفين . ورأى الزحراوي أنفترة توقف الدوريكان لها دور إيجابي أكثر من كونه سلبي على الأندية بسبب فترة الإعداد الكافية التي استعدت من خلالها الفرق ودرستجميع أوراقها لخوضمثل هذه المنافسات . دة أن فترة �� رواب �� ور ال �� ب ن � الع � واعتبر ال الاستعداد للأندية كانت جيدة بسبب بطولة درع وبطولة الشيخ سلطان العدوان التي � ال أقامها النادي الفيصلي ولكن تأخير بداية دم الانسجام في � الموسم جلب للاعبين ع المنظومة الكروية في الأندية . وبين أن البطولات التي أقيمت أفادت جميع الأندية ولن يعتمد أي فريق خطة لعب واضحة ومستقرة بسبب التغيرات المستمرة في صفوف الفرق في الدوري وإنما ساعدت الفرق على اختيار الخطة المناسبة من قبل المدراء الفنيين لكل نادي . صعوبة التوقعات وقال رئيس نادي الصريح عمر العجلوني إن جميع الفرق قد استعدت بشكل جيد بسبب فترة التوقف الكبيرة والتي من خلالها جلبت كافة المواهب الكروية التي تنقصها في الفريق . وأضاف أن اشتداد المنافسة وجاهزية الفرق فيهذا الموسمسيجعلمن الصعب التوقع من هو المتوج في نهائي دوري المحترفين. ويؤكد العجلوني أننا سنشهد في هذا الموسم خروج المنافسة من بين القطبين وأنه سيدخل معهم بالشراكة على صدارة الترتيب ح أنه من الصعب � العديد من الفرق، وأوض أن تخلو صفوف مدرجاتنا من فئة جمهور ه سيكون الحضور الجماهيري � النتائج وأن على ما تم تقديمه في ً بكافة المنافسات بناء المنافسة التي خاضها الفريق . وأشار العجلوني إلى أن البطولات الودية التي خاضتها الفرق في الوقت السابق أفادت الفرق التي نشاهدها بعيدة عن المنافسة اما الفيصلي والوحدات فلم تشكل لهم الوضع الجديد داخل الملعب بسبب ما قدمه الفيصلي في بداية بطولة الدرع إضافة إلى أدائه داخل الملعب في بطولته الأسيوية الذي لم يرضي أي من جماهيره. دات فقط هو من � وح � اف أن فريق ال �� وأض أعاد ترتيب أوراقه فقط ورفع من استعداداته الكروية خلال هذه البطولات ولن يبدل أي من م صفوفه وجرب محترفيه. ّ خططه وإنما دع القادم لن يكون أفضل وأكد رئيس نادي الفيصلي بكر العدوان أن استعدادات الفرق كانت كباقي المواسم من خلالقيامها باستقطابلاعبينومحترفينجدد للمشاركة في البطولات المحلية والاسيوية . وأضاف أنه يجب على كافة الفرق أن تستعد لمواجهة القادم من ً ولوجستيا ً ا �� واداري ً فنيا المنافسات. ادي الفيصلي � دوان إن إقامة ن � ع � ال ال � وق لبطولة سلطان العدوان كان هدفه الأساسي سد الفجوة التي تركها الاتحاد في الكرة الاردنية بجانب بطولة الدرع التي تعتبر بطولة تنشيطية وتحضيرية للفرق وليست تنافسية. وأشار إلى أن القادم من المواسم الكروية لن يكون أفضل مما سبق بسبب ما تعانيه الأندية في وضعها الحالي من شح الموارد المالية في خزائنها إضافة إلى أن الاتحاد فقد الراعي الرسمي الذي يعتبر الداعم الأول والأساسي لكافه الفرق . ويؤكد أنه إذا تم اعتماد بداية الدوري بهذا الموعد فلن تعاني الفرق مجددا من فترة التوقف الطويلة بسبب نهاية الموسم الكروي بوقت متأخر وستكون بدايته في وقت مناسب لتجهيز كافة الفرق لأمورها الفنية لاستقبال مواسم جديدة . وتمنى العدوان أن تتوسع المنافسة أكثر مما كانت عليه في السابق وأن تكون كافة الفرق المنافسة أقوى وألا تقتصر على الأندية ذات الطابع الجماهيري العالي . ووعد جماهير النادي الفيصليعلى أن تكون إدارة النادي على قدر من المسؤولية لإكمال مسيرة النادي الذي بدأها بسكك الانجازات العريقة. جديد ٍ البحث عن راع وأكد مدير الدائرة الإعلامية في الاتحاد ي � ي محمد عياصرة أن الاتحاد الأردن � الأردن استعد لاستقبال الموسم الكروي من خلال إقامة بطولة الدرع إضافة إلى تطبيقهم لنظام جديد في القرعة الكروية للأندية وتم تغيير التعليمات التأديبية الخاصة بتجاوزات الفرق كافة . وتابع أن الاتحاد عمل على العديد من الجوانب الرئيسية لتعديل الأمور السلبية التي كانت في المواسم السابقة ومعالجتها والقيام بتعزيز الإيجابي منها . وشدد العياصرة على أن الاتحاد الأردني يضع مسألة وجود راعي رسمي لهذه البطولة بعد انسحاب المناصير على هرم أولوياته من خلال تغييره للدارة العامة للاتحاد وتطلعهم اة على مستوى يليق بالموسم � لوجود رع الكروي الجديد للأندية والاتحاد . ࣯ ࣯ صحافة اليرموك – دعاء الموسى بعد فترة التوقف التي فرضها الاتحاد الأردني على بدء فعاليات دوري المحترفين والذي عانت منه أنديتنا الأردنية بالناحيتين الفنية والمادية والتي أضرت بالوضع الكروي في الساحة المحلية الأردنية والذي بدوره أوقف كافة النشاطات الرياضية. إضافة إلى جعل الموسم الحالي استثنائيا بكافة الأمور بعد أن استعدت كافة الفرق وأعادت ترتيب أوراقها بعد انقطاع استمر لتسعة أشهر والذي بدوره جعله مشابها مع بدء المواسم الكروية لدول شرق آسيا خلافا لكافة دول العالم. 2020 آذار 8 _ 1441 رجب 13 الأحد الرياضية 7 مع عودة منافسات دوري المحترفين.. خبراء ومحللون يؤكدون أن بداية الموسم ستكون مغايرة وصعبة على جميع الفرق رسمي ٍ استعدادات متأخرة لأندية.. وقوية لأخرى.. جماهير متعطشة.. والدوري بلا راع من إحدى مباريات المواسم السابقة

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=