صحافة اليرموك

2023 كانون الثاني 8 _ 1444 جمادى الآخرة 15 الأحد 4 شرفات » من ٢ ٠ ٢ ١ أثار فيلم «فرحة راج المخرجة الأردنية دارين � إخ م ضجة عارمة منذ بداية � س ى منصة �� ل �� رًا ع ��� ؤخ ��� ه م �� رض �� ع «نيتفليكس» واختلفت ردود ن جمهور إلى � الفعل عليه م از على قبول من � ر، حيث ح �� آخ الجمهور الأردني والفلسطيني، رض � ع � ه، ت ���� ت ذات �� وق �� ي ال ��� وف الفيلم للانتقادات من الجمهور ر، في حين هاجمه جمهور � الآخ ي وطلب � ل � ي � رائ � ل الإس � ت � الاح مقاطعته من قبل صناع أفلام ووزراء وصحافيين يهود وذلك ما زاد شهرة الفيلم. ة» ��� رح ��� م «ف �� ل �� ي �� ف ف �� ن �� ص �� ي ي تعالج �� ت �� م ال �� ل � ن الأف � م � ض القضية بحاضرها وتاريخها والتي هدفت بوصولها للعالم الغربي والرأي العام الأوروبي ويتناول قصة فتاة فلسطينية ي أدت �� ت �� ة» وال �� ي �� ى»رض �� دع �� ت ا الممثلة الأردنية «كرم � دوره طاهر»، فرحة فتاة فلسطينية كانت تبلغ من العمر أربعة عشر ا عندما احتلت عصابات �ً ام � ع الهاغانا الصهيونية قريتها إبان ، فيحينها وخوفًا ١٩٤٨ نكبة عام على سلامتها ومستقبلها قد خبأها والدها داخل مخزن في م يكن � ذي ل �� ساحة البيت وال به شباك أكبر من ثقبٍ صغير في منتصف الجدار وهو الذي جعلها تراقب من خلاله ما كان يرتكب من جرائم في الخارج. وتتضمن أحداث الرواية تحول فرحة من طالبة صغيرة حلمها العيش في المدينة والدراسة ه � واج � ة بحيث ت � درس � م � ي ال �� ف المعايير المجتمعية في قريتها إلى واحدة من ضحايا الاحتلال. تجدر الإشارة إلى أن «فرحة» نال جائزة أفضل فيلم شبابي ار �� ك �� ز الأوس �� وائ �� ن ج �� ل م � وي � ط ة � دول ٧٨ ن بين � ة م � وي � ي � الآس شاركت في حفل توزيع الدورة الخامسة عشر من جوائز آسيا، كما نال جائزة الاتحاد الأوروبي كأفضل فيلم يورو متوسطي رأة ضمن �� م �� ا ال � اي � ض � اول ق � ن � ت � ي مهرجان (أسوان) الدوليلأفلام المرأة. ح � د ص �� اه �� ش �� م �� ول ال �� ق �� ي عجاوي عن التمثيل إنه لم يكن في المستوى المطلوب خاص في الذكر «والد فرحة»، مضيفا أن التمثيل الجيد يكون في د فرحة � عفوية الممثل أما وال أظهر لنا في تمثيله شيئا من و أن المخرج اختار � التكلف، ول ممثل آخر لكان أفضل. اوي نستطيع �� ج �� د ع �� ؤك �� وي القول إن الرسالة وصلت للعالم وأظهرت معاناة اللاجئة فرحة ه الخصوص وأزعجت � على وج الاحتلال وهذا هو المهم. اوي أن فيلم �� ج �� ح ع �� وض �� وي فرحة فقط عكس لنا شخصية واحدة من بين آلاف الشخصيات المهجرة ونجح الفيلم وحصد الجوائز، ولكن النكبة لا نستطيع أن نحصرها بشخصواحد فقط، فكل لاجئ له حكاية مختلفة تماما عن فرحة في معاناته بالهجرة. ويستهجنعجاويمنمشهد في الفيلم عندما تردد الجندي ن قتل الطفل � الإسرائيلي م بقدمه، هذا التردد غير مقبول من الكاتبة، الجندي الإسرائيلي يقتل بعنف وبحقد، ولا يفوت أية فرصة لقتل أي فلسطيني ذا ما نشاهده اليوم في � وه الميدان أو في سجون الأسرى أو إطلاق النار على المارة بحجة أن بحوزته سكين. د خليل �� اه �� ش �� م �� رى ال ����� وي سلمان، طالب فلسطيني في جامعة العلوم و التكنولوجيا، أن ما عكسه فيلم فرحة كان جزءا صغيرا مما عاشه أجدادنا في تلك الفترة، مشيرا إلىأن الفيلم افتقر لإيصال الصورة الصحيحة و الحقيقية لما يحدث على أرض الواقع . ويضيف سلمان أن الفيلم أوحى للمشاهد وجود خيانات ذا غير صحيح، من �� كثيرة وه خلال مختار البلدة الذي صوره الفيلم بأنه خائن وعميل لتلك العصابات و بلا شك أن العمالة كانت عنصراً فعالاً في نكبتنا و هذا أثار تساؤلي لماذا فعلوا ذلك في فرحة؟ ويتابع قوله إن المخرج يريد ن بعتم � م م � ت � أن يقول لنا «أن وأنتممن استلمتم»، أما بالنسبة للحوار و السرد كان شبه ناقص فهذه النكبة قاسية لدرجة أنها قادرة ان تسرد نفسها بنفسها. ويختتم خليل أن الجندي الصهيوني كانت صورته كما اعتدنا عليه طوال فترة الاحتلال منذ النكبة وحتى الآن، وإن لم نشاهد هذه الصورة في قتل ا بهمجية � راه � الرضيع فنحن ن ى � ص � ات الأق �� اح �� ي ب �� دو ف �� ع �� ال وارع وعلى �� ش �� ي ال � ا ف �� راه �� ون الحواجز، مؤكدا أن الفيلم لم يصور لنا الواقع الفلسطيني، ا قد رووا لنا � دادن � قائلا إن «أج الحكاية». ويقول الباحث الفلسطيني ال العالمي �� ف �� ي أدب الأط � ف د إن �� ؤي وت �� والفلسطيني ل الفيلم «لا يختزل بخمس عشرة دقيقة « وذلك ليشمل مقولات ن مشهد � ر م � ب � ارات أك �� ع �� ت �� واس شيطانية الجندي الاستعماريّ. ويقسّم وتد الفيلم إلىأربعة رض للحياة �َ ع � ةً ب � داي � ام٬ ب � س � أق الفلسطينية ولمواجهاتها الاجتماعية والثقافية، و تتابع المخرجة بعرض لقصة اختباء رب في �� ح �� ول ال �� ن ه �� ة م � رح � ف «قبو» وهو الجزء الأطول في ث حيث � ال � ث � ث ال � ل � ث � الفيلم وال دام ومن ثم الثلث � مشهد الإع ة الفيلم � اي � ه � ر مشهد ن �� ي �� الأخ ى مخلفات �� ة إل � رح � روج ف ��� وخ التطهير العرقي. رة الطويلة � ت � ف � ف ال �� ص �� وي في الغرفة بأنه ذلك الانتظار الذي يصيب الفلسطيني مرارًا ه كما ينتظر �� ي أدب � رارًا ف �� ك �� وت ي في � ان � ف � ن � ان ك � س � ال غ �� ط �� أب ال في �� ة رج �� ي رواي � زان «ف � خ � ال الشمس» وفي البعد عن البيت كما حصل في«عائد الىحيفا» دوى طوقان �� ا تنتظر ف � م � وك امام شباك التصاريح «عند جسر اللنبي»، هو ذاته الانتظار الذي شهدناه كذلك في أفلام إيليا سليمان وفي وجودية ابطالها ن الباقي»، متابعا � زم � في «ال أنه أصبح الانتظار بنفسه عامالً مركزيًا في الفن الفلسطيني. دة السينمائية � اق � ن � تفيد ال والمحللة الثقافية نتالي الز أن الترويج للفيلم حدث بسبب ارع � ش � ي ال � ارة ف � ث � م � الضجة ال الصهيوني حيث إنهم اتخذوا وع � وض � م � ن ال �� اه م �� ج �� ذا الات �� ه كمحفز لهم باعتباره خطوة للامام. وتضيف الز أن ما جرى في الثلث الأخير للفيلم هو أجمل من الواقع بحيث ما حدث في الواقع أضخم ممّا قدمه الفيلم لكن في النهاية الفيلم ليس ارع � ش � ي ال � ال � ت � ال � ي وب � ق � ائ � وث � ب يتجاوب ويتفاعل معه على أنه كذلك وهذا ما دل على نجاحه. وتلفت إلى أنه بالرغم من أن قبل النكبة كانت حياة النساء في المدن مختلفة اجتماعيًا وكان هنالك مشاريع تقودها وتحركها النساء باعتبارهم جزءا فعالا في المجتمع، ولكن في «فرحة» ظهرت صورة مختلفة من الممكن أن تكون مناسبة أكثرللوقت الحالي لا في حينها. وتتابع قولها إن الثلث الأخير من الفيلم اعتمد على الصمت أكثر من الحديث، والشخصيات نجحت في التعبير ولكن كان من الممكن أن تعطي مساحة أكبر في التمثيل، مشيرة إلى أن الفيلم حاول شرح كيف أثرت النكبة علىمن عاشها وحضرها بالصمت، فالصمت هو المؤشر في فرحة. ويعتقد عمر وتد فيما يخص ول � ه � د ال � ع � ت ب � م � ص � تمثيل ال الفظيع الذيشاهدته «فرحة» خلال «النكبة» والتي مرت فيها ازي بنفسها، هي � ج � بشكل م مقابلته لهول الانتظار ورهبته التي ظهرت في الثلث الثاني الثاني للفيلم ويفسر ذلك على أن الفيلم يمثل حلم ثم انتظار ن ثم صمت، الصمت الذي � وم يأخذنا أولا الى مفهوم الصدمة والرهبة بعد الفقدان ومن هذا المكان تأتي أهمية النظرة الى ام كما تم بالفيلم «النظر � الام باتجاه الأفق». ي قسم � درس ف � م � رى ال �� وي الدراما بجامعة اليرموك محمد داث ��� ة الأح � ي � م � ان أن أه � ف � ع � ال وى أهمية � ت � س � م � ة ب � ي � ارج � خ � ال الأحداثالداخليةحيثأنمشهد اختباء «فرحة» أخذ فترة طويلة داث � ودون تداخل وإظهار لأح خارجية، ويلفت إلىأنه فيحالة jump“ كهذه يفضل استخدام ” خلال فترة اختبائها لإظهار cut طول الفترة الزمنية دون إدخال الملل على المشاهد. يضيف العفان أن السيناريو كان ضعيفا الى حدٍ ما، ضاربا اء عملية � ن � ك (أث � مثالا على ذل ولادة لم تطلب المساعدة �� ال إلا بعد حين)، مشيرا، بحسب نظرته الإخراجية، إلىأن ملابس الجاسوس يجب تغييرها فقد كان يرتدي ذات الملابس في أول الفيلم ونهاية الفيلم. ردد �� ان أن ت �� ف �� ع �� ع ال �� اب �� ت �� وي الصهيوني في قتل الطفل هو النقطةالسوداءفيهذا الفيلم لا بل إنها نقطة «مجاملة» في غير مكانها، مبينا لا يجوز أن لا دام، بينما �� أشاهد عملية الإع ردد الصهيوني في �� أشاهد ت شفقته على الرضيع وبهذه الحالة تظهر ثغرة ليهرب منها جندي الاحتلال وكأنه بريء. ويختتم العفان أن «فرحة» لم يخدم القضية الفلسطينية ومتعجبامنالغضب الإسرائيلي تجاهه. هل عكسفيلم «فرحة» النكبة الفلسطينية بوضوح؟ ࣯ ࣯ صحافة اليرموك - إسراء حبيب الله مشهد من الفيلم قال رئيسفرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد الشاعر أحمد طناش شطناوي دد توقيع مذكرة �� ي ص � ة ف � ط � راب � إن ال تعاون مع مكتبة الحسين لتزويد المكتبة بالإصدارات الجديدة لكتاب إربد سواء من أبناء الرابطة أم من الكتابغير المنتسبين، ن أكاديميي � ى أن الكثير م �� مشيرا إل اليرموك والجامعات الاردنية هم أعضاء في الرابطة وهذا لا يجعلنا بعيدين عن التواصل مع الجامعات من خلال أساتذتها، ولكننا نطمح لتشبيك مؤسسي مبني ل صوت � وص � ة ت � ح � على تفاهمات واض الرابطة إلى أبنائنا الطلبة بشكل أكبر. وأكد شطناوي لصحافة اليرموك أن الهيئة الإدارية الحالية تطمح للتشبيكمع المؤسسات التعليمية، سواء الجامعات أو حتى المدارس من خلال مديريات التربية ذا من �� ي المحافظة، وه � والتعليم ف أولوياتنا حقيقة، لما يحقق لنا من انتشار في إيصال الصوت المثقف، مشيرا إلى التشبيك مع جامعة اليرموك من خلال التعاون مع مكتبة الحسين بنطلال بأكثر من فعالية، إضافة إلى أن برنامج منارات إبداعية هو فكرة عميد كلية الآداب في اليرموك الاستاذ الدكتور موسى ربابعة، د تبنيناها وعملنا على تطبيقها، � وق بالإضافة إلى تعاون كرسيعرار الثقافي ممثلا بشاغله الأستاذ الدكتور نبيل حداد. ي الفترة � ة ف � ط � راب � ن نشاطات ال �� وع ة � السابقة الذي قامت به الهيئة الإداري الجديدة، أوضح شطناوي أنه كان نشاطا خاصا بالفرع ولم نتلقَ عليه أي دعم من الاحتفالية، هذا على الصعيد المؤسسي بالنسبة لفرع الرابطة، وأما على الصعيد العام فقد مثّل أعضاء الهيئة العامة الرابطة في لجان المكتب التنفيذيوفي أغلب الفعاليات التي أقيمت خلال العام، ذا ليس بغريب فالرابطة هي بيت � وه الخبرة الثقافية الأردنية، وكل نشاط يقام في أي مكان من الوطن لابد أن يضم عضوا من أعضاء الرابطة على أقل تقدير. وأشار إلى أن الهيئة الإدارية في فرع الرابطة بدأت بمأسسة الفعل الثقافي دور في الساحة � بطريقة تختلف عما ي الثقافية، فقد اتخذنا على عاتقنا أن نتبنىمشاريع ثقافية لا أمسيات وندوات متفرقة، فقد أطلقنا بعد تسلمنا الإدارة برنامجا احتفائيا تكريميا وسمناه بـ»منارت إبداعية» وقام هذا البرنامج بتكريم عدد من الجيل المبدع والأكاديمي من أعضاء د من خلال عقد ندوات � الرابطة في إرب نقدية تعريفية بهم، حيث شارك ثلة من مبدعي وأكاديميي الأردن في الحديث والحضور والتكريم، ولقي هذا البرنامج صدىً إعلاميا واسعا في الأردن وخارجه لما يحمل من قيمة معرفية وإبداعية وفكرية، فجيل الستينيات والسبعينيات س لفعل ثقافي � ذي أس � هم الجيل ال ي ولساحة ومشهد ثقافي تعدى � أردن ي والوطن العربي � دود الوطن الأردن � ح ووصل حدود العالمية بل دخلها، فكانت ذا � ي ه �� ة ف � رم � ك � م � ي ال �� ة ه � ئ � ف � ذه ال �� ه البرنامج، أنهينا الموسم الأول من هذا البرنامج على أن نطلق الموسم الثاني إن شاء الله في آذار من العام القادم. واستمر شطناوي بحديثه في بداية كانونالثانيأطلقنا برنامجاجديدا يحتفي بمبدعي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وهذه الفئة هي الفئة التيرسخت أعمدة الثقافة الأردنية، فكان لنا نصيب أن ندرك تكريم هذا الجيل من أبناء إربد، وأما عن بقية البرامج التي ننوي إقامتها في العام الحالي فهي كثيرة ولكنها مرهونة باستلام مقر الرابطة د الكبرى على �� وم بلدية إرب � ق � ذي ت �� ال صيانته، فنحمل في في ملفاتنا برنامج أصدقاء الرابطة والذي يُعني بالنهوض بالفئة الشبابية والجيل الثقافي الواعد راف نخبيتنا من أبناء الرابطة، � تحت إش وأيضا برنامج استذكار الراحلين من أبناء الرابطة والذي أسميناه (الراحلون أحياء) لإعادة ذكر هؤلاء الذين قضوا وكرسوا حياتهم للفعل الثقافي، من خلال ندوات اب عن � ادة طباعة ما غ �� استذكارية وإع رفوف مكتباتنا من إصداراتهم، إضافة إلى مهرجان الأقحوانة الذيتم إدراجهمنقبل ة كمهرجان سنوي تقيمه � الهيئة الإداري الرابطة بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، ومؤتمر للقصة القصيرة، بالإضافة إلى جائزة سنطلقها في بداية العام القادم داع الشبابي» �� زة الإب � ائ � م «ج � تحمل اس في مجالات الأدب المتنوعة، مثل الشعر والقصة والقصة القصيرة. ة � واستطرد نحمل في الهيئة الإداري برنامجا أسميناه « نادي أصدقاء الرابطة» ينبثق عن هذا النادي نوادٍ فرعية تُعنى بالكتابة الإبداعية، وهذا البرنامج على جانب من الأهمية لما يتيح لفئة الشباب من انفتاح على المجتمع الثقافي، مما يؤثث لجيل إنساني مثقف، يميز الخبيث من الطيب، ويعرف مواطن الخلل ويضع لها حلولها، ناهيكعن أن الأمن المجتمعي يكمن في الأمن الثقافي، أعطني ثقافة وخذ أمنا. ة الكتاب � ط � ال شطناوي إن راب �� وق الأردنيين مؤسسة ثقافية وطنية أردنية، ذه � م ه � ض � ، ت 1974 ام ��� ي ع �� ت ف �� س �� أس المؤسسة العريقة ما ينيف عن ألف ومئة كاتب مبدع من مختلف بقاع هذا الوطن الحبيب، ونظرا لحاجة المحافظاتللمتابعة الثقافية ولإحياة المشهد الثقافي فيها، فقد قامت الرابطة الأم بفتح فروع في عدد من المحافظات الأردنية بدأت بفرع ،1982 ام � د ع �� الرابطة في محافظة إرب وتتمتع الفروع باستقلالية تامة من حيث عقد أنشطتها ونوعيتها ومواردها المالية وإنفاقاتها. وأوضح أن فرع الرابطة في إربد، يضم أكثر من مئة وخمسين مبدعا من أبناء المحافظة الممتدة، واستنادا للمقدمة د مستقل ��� ي إرب �� ة ف � ط � راب � رع ال �� إن ف �� ف بنشاطه عن الرابطة الأم، وللهيئة الإدارية في أي فرع إدارة المشهد في المناطق ذي يقتضيه �� التابعة للفرع بالشكل ال الحال وترتأيه الهيئة الإدارية. ولتفشطناوي إلى أن الهيئة الإدارية رع الرابطة تسلمت مهامها في � في ف ذا يعني �� ل شهر آب المنصرم، وه �� أوائ بطبيعة الحال أن هذه الهيئة لم تكن مسؤولة عن طرح مشاريع ثقافية في د العاصمة � هذا العام تحت مسمى إرب ا بشكل شخصي � العربية للثقافة، وأم ولإطلاعي كعضو في الهيئة العامة قبل اختياري رئيسا للفرع، فقد قامت الهيئة الإدارية السابقة بتقديم مشروع مهرجان شعري لمدة ثلاثة أيام، شارك فيه عدد م مهرجان �� د، وحمل اس �� راء إرب � ع � ن ش � م الأقحوانة الشعري. الشاعر شطناوي : جيلا الستينيات والسبعينيات هما اللذان أسسا لفعل ثقافي أردني صحافة اليرموك – جميل المجذوب الشاعر أحمد طناششطناوي قال النائب السابق حسني الشياب إن قانون الانتخاب الجديد «قانون همّش روز � ب � م ب � اه � ه س �� ة»، لأن ��� ي ��� ر الأردن � ائ � ش � ع � ال الأقليات على حساب العشائر، معتبرا أن بروز مثل تلك القيادات لن يكون له التأثير بين الشعب الأردني، على حسب قوله. وأضاف الشياب لصحافة اليرموك أن من يعتقد بأن تهميش العشائر سيكون له دور إيجابي في بناء الوطن فهو مخطئ؛ لأننا كلنا نعرف ما هو دور العشائر في الأردن م، منوها � ولكون دين الدولة هو الإس من سورة الشعراء (وانّر عشيرتك ٢١٤ للآية الاقربين). ه، استحالة أن �� د، في السياق ذات �� وأك د الحكومة قانونا انتخابيا يرضي � وج � ت أطياف المجتمع الأردني بكافة تشكيلاته، معتبرا القانون الذي يقر بالعادة يكون شبه توافقي ومقبول من الأغلب. وأكد الشياب أن الحياة السياسية في الأردن مميزة ونتميز فيها نحن الأردنيين عن غيرنا من أشقائنا العرب، كون نظام و نيابي � ي الاردن ه � الحكم الموجود ف ملكي وراثي، فوجدنا فيهذا النظام روح الأبوة والأخوة وروح الدفء والحنان وكأن ن إذ � الحاكم هو الأب والمحكوم هو الاب أوجد النظام علاقة روحانية بين الطرفين «الشعب والحاكم» ووثق ذلك بالدستور الأردني وعرّف لكل طرف من الأطراف ما له وما عليه من حقوق وواجبات. وأشار إلى أن تطوير الحياة السياسية اق إذ �� دم وس �� اضٍ على ق �� ي الأردن م � ف يتواءم هذا التطور مع تطور الحياة في 1989 العالم أجمع، لافتا إلى أن مرحلة عام ادة الديمقراطية حيث شهدت � مرحلة إع البلاد انطلاق الحياه النيابية من جديد والتيكان من أبرز مظاهرها صدور الميثاق وصدور قانون الأحزاب 1991 الوطني عام وإطلاق الحريات الهامة. 1992 عام وتابع أن في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني عادت المبادرات الإصلاحية الملكية لتنشيط العمل الحزبي من خلال المبادرات ادرة الأردن أوالً، � ب � المعروفة وأهمها م وإنشاء وزارة التنمية 2002 وكلنا الاردن عام .2003 السياسية عام وأكد الشياب أن طرح الأوراق النقاشية وضحت 2012 ام �� الملكية السبع، منذ ع ام السياسي �� ظ �� ن �� ة ال �� ب �� م ورغ � ي � اه � ف � م الجديد بالإصلاح السياسي وتعزيز النهج الديمقراطي بهدف الوصول للحكومات البرلمانية. النائبالسابقحسنيالشياب: قانون الانتخابهوقانونهمَشالعشائرية ࣯ ࣯ صحافة اليرموك – محمد الشياب النائب السابق حسني الشياب

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=