صحافة اليرموك

2023 كانون الثاني 8 _ 1444 جمادى الآخرة 15 الأحد سنابل 5 اتفقالعديدمنالباحثينعلى أن اللجوء السوري إلى الأردن، يمثل «ضغطا كبيرا ومتزايدا ة والمجتمع � وم � ك � ح � ى ال � ل � ع ي»، وذلك لتأثيره الكبير � الأردن على الخدمات والبنى التحتية، إضافة إلى التكلفة الاجتماعية المتمثلة بانتشار الجريمة وزيادة ي الأردن � ة ف � ال � ط � ب � الفقر وال والتي كانت بالأصل تعاني في سبل تلبية متطلبات مواطنيها. وقد تتفاقم الأزمات والأعباء ة �� ادي �� ص �� ت �� ة والاق �� ي �� اع �� م �� ت �� الاج والسياسية التي يخلقها اللجوء السوريعلىالأردن، فهذا يشير إلى عدم وجود حل مّا يعني أن ة اللجوء ستتواصل على �� أزم مدى العام القادم وقد تبقى للأبد. وحول تأثير اللجوء السوري ي، يرى � ل � داخ � على الصعيد ال أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة اليرموك الدكتور عارف بني حمد أن لهذا اللجوء أثرا كبيرا على المجتمع الأردني من الناحية السياسية والأمنية. ارف بني حمد أنه �� واعتبر ع في الأجل القصير والمتوسط ة � وادر لحل الأزم �� لا يوجد أي ب السورية التي شكلت ضغطاً ا في �� ح �� اً واض �� ع �� راج �� راً وت � ي � ب � ك الموازنة، في حين أن المجتمع دأ بالتراجع وأصبح �� ي ب � دول � ال ة � ي � ة الأردن � دول � الحمل على ال وهي الدولة المستضيفة. م الدولي � دع � اف أن ال �� وأض اف لمواجهة التكاليف � غير ك دد � ول ع ��� ع وص �� ة م � ي � ق � ي � ق � ح � ال اللاجئين السوريين في الأردن ألف، مبينا أنهذا من 400 مليونا و شأنه قد يؤدي إلى آثار متعددة داخل المجتمع الأردني. وأشار بنيحمد إلىأن الأردن أصبحت في حالة ارتباك واضحة من الناحية الاقتصادية، فقد أصبحتغير قادرة على التغطية وازن بين كافة احتياجات � ت � وال اللاجئين والمواطنين الأردنيين في ظل هذا الوضع الراهن. وأكد أن الأردن سيبقى في هذه المعاناة وهذا الذعر في ظل وجود قانون اللجوء، الذي ار أي � ب � دم إج �� يشترط على ع دم � ئ لمغادرة الأردن وع � لاج ة من �� ي �� ة الأردن �� دول �� درة ال �� ق �� م ترحيلهم لأسباب ارتباط الأردن بالاتفاقات الدولية. اد � ص � ت � اذ الاق �� ت �� ويعتقد أس بجامعة اليرموك الدكتور قاسم الحموريأنالحكومةلمتتبعأي استراتيجية أو خطط وأسس واضحة في بداية هذا اللجوء، لما تفاقم بسببهذا اللجوء من آثار سلبية وأعباء وضغوطات مختلفة على كافة القطاعات وعلى تركيبة المجتمع الاردني. ويرى الحموري آثارا إيجابية لهذا اللجوء كالاستفادة من الخبرات السورية وتحفيز كافة ات على المنافسة، � اع � ط � ق � ال ى أن اللجوء يشكل � مشيرا إل تحديا وفرصة في الوقت ذاته، ولكن حقيقة أن الحكومة لم تستغل هذا التحدي وتحويله إلى فرصة لزيادة الاستثمارات والخبرات قد يؤدي بالدولة إلى الانحدار. ولفت إلى أن الدولة تعاني ماليا إلى حد كبير، وهذا يعود إلى اختلاف الدولة المستضيفة ولجوء بعض القطاعات للعمالة اد بأنهم �� ق �� ت �� الاع �� ة ب �� وري �� س �� ال ور القليلة لتوفير � يتقبلون الأج سبل العيش، مشيرا إلى تفاقم ات من كافة الاتجاهات �� الأزم وأن الدولة بحاجة ماسة للتفكير خارج الصندوق، ومطالبة الدول ة بالوقوف إلى جانب � ي � الأوروب الأردن وضرورة الدعم لتغطية ن على �� ي �� وري �� س �� ات ال �� اج �� ي �� ت �� اح أراضيه. رى، يضرب ��� ة أخ � ي � اح � ن ن �� وم ز � رك � ي م ��� ف � ث �� وري م �� م �� ح �� ال دراسات اللاجئين والنازحين في جامعة اليرموك، وضرورة لجوء الحكومةالاردنيةللاستعانةفي الجامعات الخاصة والحكومية ذا المركز � كبيوت خبرة مثل ه الأول والوحيد الذي يعنى في مثل هذه الأمور. اد �� ص �� ت �� اذ الاق �� ت �� رى أس ���� وي ور � ت � دك � وك ال �� رم �� ي �� ة ال � ع � ام � ج � ب محمود الهيلات أن هذا اللجوء شكل فرصة أكثر من أن يكون ذي خلفه كان � تحديا فالأثر ال إيجابيا أكثر، مشيرا إلى دورهم الفعال في بعض القطاعات اءات والصناعات �� ش �� مثل: الإن بامتلاكهم ميزة الذكاء العالية. واتفق الهيلات بوجود تنافس على كافة الموارد، وأدى إلى ارتفاع أجور السكن والمنافسة وق العمل �� ي س �� دة ف � دي � ش � ال وتأكيده على عدم تأثر القطاع العام بالعمالة السورية بقدر ذي يميل �� اص ال � خ � اع ال � ط � ق � ال للعمالة السورية وبأجور أقل. ود اللاجئين �� واعتبر أن وج اع � ف � ى ارت �� ي الأردن أدى إل � ف الموازنة من حيث دفع الضرائب، ى تعزيز � ه قد أدى إل � رى أن � وي الإيرادات، ومن جهة أخرى زادت المسؤوليات على الحكومة الأردنية. مختصون: اللجوء السوري يشكل ضغطا كبيرا على الحكومة.. ويمثل فرصة للاستفادة من إيجابياته ࣯ ࣯ صحافة اليرموك - رنيم ابو الهيجاء أرشيفية ࣯ ࣯ صحافة اليرموك: ليلى العُمري مواثيقعشائريةومؤسساتمجتمعيةلمتتـمكن من تغيير العادات الاجتماعية «المتكلفة» التي استطاعت جائحة كورونا السيطرة عليها،وبدورهم % فقط 7 صرح خبراء ومختصون لصحافة اليرموك أن وا ملتزمين بقواعد السلامة � من الأردنيين ما زال والتباعد الإجتماعي التي فرضتها جائحة كورونا والتي تعود بالمنفعة خاصةً هذا الموسم. ورغم بشاعة تداعيات جائحة كورونا وثقلها على الأسر الأردنية إلا أن العديد من المواطنين يعترفون بإرتياحهم فيتلك الفترة بلو أيدوها، خصوصًا في اقتصار حفلات الأعراس على عائلة العروسين إلى جانب توقف المبالغة في حفلات التخرج وكذلك بيوت العزاء. ويرى المواطن معتز الدويري أن هذا التغيير رًا لتقليل التكاليف، � ظ � اح ن � ي � الإرت � ان يشعره ب �� ك وتوفير الوقت على الجميع ويمنع الإحراج من غير المقتدرين ويخفف الأعباء عن الأسر، وأن البعض استثمر هذا الظرف لإتمام زواجهم أو إقبالهم على الخطبة وأنهيتمنى لو استغل تلك الفترة وتزوج فيها نظرًا للفارق الكبير في التكاليف و الأعباء المادية والإجتماعية التي عادت فور عودة الأمور الى طبيعتها، في حين أجل آخرون مواعيد زواجهم بانتظار إعادة الأمور إلى سابق عهدها لاعتقادهم أن الفرح لا يتم إلا بمتطلبات ونفقات حتى ولو كانو غير مقتدرين ماديًا فقط لمحاكاة الآخرين وتقليدهم. ارة عثامنة إنها �� كما قالت طالبة القانون س تعمدت تأخير تخرجها من الجامعة انتظارًا لعودة الحياة الاجتماعية إلى وضعها المعتاد لمشاركة هذه الفرحة مع الجميع معتبرة أن الفرح لا يكتمل إلا بوجود الأحبة. ومن جهته، دعا طبيب الأطفال عدنان محيسن جميع الأهالي للحرص على أطفالهم والتزامهم بقواعد السلامة لانتشار الفيروس المخولي الذي يسبب التهاب في الرئتين والمجرى التنفسي ذي ينتشر بسرعة كبيرة بين الأشخاص بما �� وال فيهم الأطفال بعمر سنتين فما دون (الرضّع) فور اختلاطهم بمن هو مصاب به. كما دعا اخصائي علم الإجتماع الدكتور نذير الخوالدة كافة أبناء المجتمع إلى المبادرة بالتأثير راد الذين يعتقدون بأننا لا نحتاج إلى �� على الأف الوقاية في وقتنا الحالي والذين تتجاوز نسبتهم % من خلال الوعيوالإرشاد وذلك للفائدة الكبيرة 90 التي تعود عليهم بسبب اتباع «التباعد الجسدي» وما يعرف بالتكافل الصحي بين أبناء المجتمع. رورة استثمار هذه �� ويؤكد الخوالدة على ض الفرصة والبناء عليها واستمراريتها، منوهًا إلى أنها تحقق الكثير من حاجاتنا الاجتماعية وهي مطلب ينادي به الكثيرون, ى جهود جماعية � اف أن التغير بحاجة إل �� وأض م، ويرى � ر والإع � ومشتركة من المجتمع والأس م مضاعفة في تبني هذه � بأن مسؤولية الإع المبادرات ونشرها وتشجيعها، ويحتم علينا جميعًا ام ونتحرر من قيود كبــّلت �� ى الأم � أن ننطلق إل المجتمع وسببت له العديد من المشكلات المادية والاجتماعية. هل اختفى«التباعد الجسدي» في المناسبات الاجتماعية؟ ࣯ ࣯ صحافة اليرموك - مروة أبو الهيجاء ال اللجنة الملكية لتحديث � م � اء أع � ه � ت � م ان �� رغ المنظومة السياسية، وتبني الحكومة لمشاريع القوانين التي خرجت بها اللجنة بضمانات من رأس الدولة الملك عبدالله الثاني، وإقرارها من مجلس الأمة بشقيه النوابوالأعيان، ومنهذه القوانينهو القانون الحالي للأحزاب والذي كان داعمًا للشباب - من قانون رقم ٤- بداخل الأحزاب، فحسب المادة والذي ينصعلى أن للأردنيين الحق 2022 - لسنة ٧- في تأسيس الأحزاب والانتساب إليها وفق القانون، إلا أن الشباب ما زال يعزف عن الانضمام والانخراط بها ويعزفون عن العمل السياسي بالمجمل سواء بالعمل العام أو الحزبي. فما هي الأسباب التي تؤدي إلىعزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية؟ وهل الأمر مرتبط بالخوف أم قلة الوعي من الشباب أم بسبب نظام الأحزاب والانتخابات في الأردن؟ وقال معتصم الهويمل، ناشط شبابي في الغور الصافي وعضو في الحزب الديمقراطي الأردني، نظرًا لطول المدة الزمنية التي تم منع فيها العمل السياسي بشكل عام والأحزاب بشكل خاص، مشيرا إلى أن من المعوقات في العمل الحزبي التي يراها الشباب هي: الفجوة الزمنية والفكرية ما بين جيل العمل الحزبي السابق وجيل الشباب اليوم، القبضة رار القانون، الظروف � الأمنية والتي ترتفع رغم إق الاقتصادية بشكل عام، إضافة إلى الظروف المادية الصعبة للشباب غير المتمكن اقتصاديًا. وقالت رزان المومني، طالبة إعلام في جامعة دم انضمامها لحزب � اليرموك، إن السبب وراء ع سياسي هو الخوف من العواقب المتمثلة بعدم الحصولعلىوظيفة، إضافة الىرؤيتها بعدمجدية برامج الأحزابوعدم جدية تنفيذ عملها بسبب القيود على العمل الحزبي. فيما قالت الناشطة السياسية لين هيثم صدقة، طالبة في جامعة الحسين، عبر صفحتها على منصة تويتر حول تحديثات المنظومة السياسية وتحديدًا نظام ممارسة الأنشطة الحزبية داخل الجامعات إن النظام يحتاج إلى تقييم للتعرف الى سلبياته وإيجابياته، ومن المبكر أن نصدر أحكامًا تقييمية لهذا النظام. ى أن كثيرًا من الطلبة لا يرغبون � ارت إل �� وأش زاب أو الممارسة السياسية، �� بالانخراط في الأح ى أن � ويفضلون التركيز على التعليم، لافتة إل دام الثقة والتجارب � ع � دم الوعي وان �� الخوف وع السابقة وغيرها متوارثة شكّلت حاجزا بين الشباب والمشاركة أو الحديث بالأحزاب السياسية. وأضافت تسعى الأحزاب والحكومة في دورها في ضمانة الشعب وتشجيعه على المشاركة في الحياة السياسية عن طريق عقد مؤتمرات وجلسات حوارية لتمكين الشباب داخل الأحزاب السياسية، تهدف الى استطلاع آراء الشباب في مجال العمل السياسي بشكل عام وتوعيتهم للمشاركة في الحياة الحزبية. وقال الكاتب والمحلل السياسي بلال العبويني إن أسبابعزوف الشبابعن الانتماء الحزبيتتلخص إلى ما علق بالذاكرة من سيرة غير جيدة للمنتمين للأحزاب من ناحية التأثير علىمستقبلهم الوظيفي، باعتبار أن التعامل مع الأحزاب والحزبيين كان ملفا أمنيا لا سياسيا. وأكد على أن ارتكاز فكرة التخوف من الناحية ي على � ال � دى الأه � الأمنية، شكّل تخوفا كبيرا ل أبنائهم من خوض غِمار هذه التجربة، لذلك كانت نصائح أولياء الأمور لأبنائهم «ديروا بالكم يضحكوا عليكم جماعة الأحزاب،» وغير ذلك من النصائح. وأضاف العبويني أن الأحزاب خلال ثلاثة عقود الماضية لم تقدم ما يمكن أن يقنع الشباب للاندفاع نحو الأحزاب فلا برامج قابلة للتطبيق ولا حياة حزبية ناضجة ولا مناخ سياسي يساعد على الانتماء الحزبي. وتابع أن الأحزاب، التي من المفترض أنها تؤمن بالديمقراطية وتسعى نحو تشكيل أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومات، ظلت منغلقة على نفسها من دون أن تسمح بتصعيد قيادات حزبية جديدة لقيادة الحزب، لذلك ترى أحزابا يمكث أمينها العام على مقعد رئاسة الحزب عقودا ولا يتزحزح إلا بانتهاء أجله مع استثناءات لا تذكر، على حد قوله. ونوه إلى أن منع الشباب من المشاركة والإفصاح عن انتماءاتهم الحزبية داخل الجامعات أدى إلى اة السياسية، فبقيت � ي � ح � ن ال � اب ع � ب � ش � زوف ال �� ع انتخابات اتحاد الطلبة ذات أبعاد مناطقية وخالية من الشعارات والبرامج السياسية فيها. وتابع العبويني أن الجامعة التي من المفترض أنها تكون المصنع الحقيقي للقيادات والنخب ظلت مغلقة على الحياة الحزبية والسياسية، فمن الطبيعي إذا عزوف الشباب عن الحياة السياسية والحزبية. وأضاف أن للواقع الاقتصادي دورًا أيضًا لا يمكن الغفلعنه، ففيمراحل الضيق الاقتصاديوتضاؤل فرص العمل يصبح انتماء الشباب للأحزاب بالنسبة للكثير منهم ترفا. ح سياسي � ال نحن اليوم في مرحلة إص �� وق ونأمل في اندماج الشباب للاشتباك السياسي مع المشهد السياسي ضمن أطر حزبية قانونية ى كثير من الوقت � ه نحتاج إل � ومرخصة، مبينًا أن لمعالجة ما علق بالذاكرة من الماضي، ونحتاج إلى إصلاحات اقتصادية تريح الناس ليؤمنوا بعدها أن المشاركة الفاعلة بالحياة السياسية والحزبية ليست ترفا بل ضرورة لتقدم المجتمعات. زب الديمقراطي � ح � ام ال �� ن ع � ي � ال أم �� دوره، ق ��� ب الاجتماعي الأردني العين جميل النمري إن عزوف الشباب عن الانضمام للأحزاب السياسية يتحول تدريجيًا إلى انطباع غير صحيح خاصة بعد تغير زاب، وتشجيع جلالة الملك � قانوني الانتخاب والأح للشباب للانتساب للأحزاب السياسية. وأضاف النمري أن السبب وراء عزوف هذه القلة هي الخوف القديم من الزمن العرفي الذي زرعه راد العائلات تلقوه في بيوتهم، � الآباء بالأبناء وأف فالمناخ العام لم يكن ملائما للحياة السياسية بسبب نشأت أجيال جديدة بعيدًا كليًا عن العمل السياسي والحزبي. وتابع أن التقاليد المجتمعية والبيئة غير صديقة للعمل السياسي، مشيرا إلى أنهم بشكل عام يرون الانتساب الحزبي إما مضيعة للوقت أو مخاطرة أو بدون عوائد مباشرة للمصالح الشخصية للأفراد. وأكد النمري أن الشباب إجماالً يتساءلون عن الفائدة في الانضمام لهذا الحزب، فبانعدام توافر فائدة ملموسة مباشرة ينعدم الحافز، مبينًا أن هذا مرتبط بثقافة باتت تنظر للمصالح الشخصية الضيقة ولا تنظر للمصالح العامة للوطن والمجتمع والتغير. اردة للعمل � وقال إن البيئة الجامعية ليست ط السياسيوالعمل الحزبيفحسب؛ بلطاردة كذلك للعلم والتفكير العلمي والنقدي والبحث والعمل الجماعي، هذه القيم تراجعت بالبيئة الجامعية واستعادتها ليسسهالً، على حد وصفه. وأكد أنه مع عدم انفتاح كوادر التدريس والكادر زاب وانضمام الشباب لهذه �� الإداري للأفكار الأح الأحزابوالنظر السلبيإليها وكونهم ليسوا أصدقاء للحريات والإبداع، متحفظين على عقلية الوصاية على الطلبة. ونوه النمري بأن كل ذلك لا يستطيع أن يواجه تيار التغيير، الجميع يجب أن يتكيفوا مع الجديد، وهو التحول إلى العمل السياسي الحر والمشاركة الحزبية الحقيقة. حزبيون ومراقبون يدعون الشباب للتحرر من الخوف وخوض تجربة الانضمام للأحزاب السياسية الملك في أحد لقاءاته مع الشباب تعبيرية

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=