صحافة اليرموك

٢٠٢٦ نيسان 26 _ 1447 ذو القعدة 9 الأحد 8 للتواصل مدير التحرير رئيس التحرير المسؤول د . علي الزينات د. خالد هيلات الإخراج الصـحـفي ليث القهوجي 6913 فرعي 02 7211111 : ت أسبوعية ـ شاملة تصدر عن قسم الصحافة ـ كلية الإعلام ـ جامعة اليرموك صحافة اليرموك 0797199954 sahafa@yu.edu.jo الأخيرة ࣯ محمد العزام في كل مرة يحمل فيها طالب أو باحث استبانة بين يديه لا يكون مجرد ورق أو رابط إلكتروني عابر بل محاولة جادة لفهم واقع أو قراءة سلوك أو الإجابة عن سؤال قد يبدو بسيطا في ظاهره لكنه في عمقه جزء من بناء معرفة أكبر. ومع ذلك ما إن تُُمد هذه الاستبانة إلى أحدهم حتى تُُقابل غالبا بنظرة استخفاف أو بابتسامة مجاملة تنتهي بـ»بعدين» أو بتجاهل كامل إذا كانت عبر الهاتف. المشكلة هـنـا ليست فــي الاسـتـبـانـة بــل فــي ثـقـافـة كاملة تتعامل مع البحث العلمي وكأنه رفاهية أو متطلب جامعي لا قيمة حقيقية له خارج حدود القاعات الدراسية. كم مرة سمعنا عبارات مثل: «شو رح تستفيد؟» أو «بس تعبيها وتمشي» وكأن المشاركة في إنتاج المعرفة لا تعني الفرد بشيء. هذا «البخل البحثي» لا يُُقاس بالمال بل بالوقت والاهتمام دقائق قليلة قد تساهم في إنجاح دراسة أو تحسين خدمة أو دعـم قـرار لكنها في ميزان البعض عـبء لا يستحق الالتفات، والنتيجة؟ دراسات تعاني من ضعف في الاستجابة بيانات غير مكتملة ونتائج لا تعكس الواقع كما يجب. في المقابل إذا نظرنا إلى الدول المتقدمة نجد أن المشاركة فـي الأبـحـاث ليست عـــملا ثـانـويـاًً، بـل سلوكا مجتمعيا واعـيـاًً، فـــالأفـــراد هــنــاك يـــدركـــون أن كــل اسـتـبـيـان يــشــاركــون فـيـه هو مساهمة مباشرة في تحسين السياسات، وتطوير الخدمات وفهم المجتمع بشكل أدق ، لذلك لا ي ُُنظر إلى الباحث كـ»شخص مزعج» بل كشريك في صناعة المعرفة. الـفـارق لا يكمن فقط فـي الإمكانيات بـل فـي الـوعـي، هناك يُُدر ََّس البحث العلمي كقيمة ويُُمارس كمسؤولية، وهنا ما زلنا نقاتل لإقناع الناس بأن الإجابة على عشرة أسئلة قد ت ُُحدث فرقا ًً. المؤلم أكثر أن هذا التجاهل لا يضر الباحث وحده بل ينعكس على المجتمع بأكمله، فعندما تغيب البيانات الدقيقة تضعف الـقـرارات وتصبح الحلول عامة وغير مبنية على فهم حقيقي للاحتياجات. بمعنى آخر نحن لا نبخل على الباحث فقط بل نبخل على أنفسنا بمعرفة قد تغيّّر واقعنا. ليس المطلوب أن يتحول الجميع إلى باحثين بل أن ندرك أن المشاركة في البحث العلمي جزء من دورنا كمجتمع واع أن نمنح دقائق من وقتنا ليس مجاملة لشخص بل استثمارا في فكرة، وربما في مستقبل أفضل. في النهاية قد تبدو الاستبانة سؤالا عابرا لكنها في الحقيقة سؤال موجه لنا جميعاًً: هل نحن مستعدون لنكون جزءا من المعرفة أم سنبقى مجرد متفرجين عليها؟ حين نبخل في الإجابة نخسر المعرفة قصة مصورة ࣯ ج ود بطاينة � ي رموك- س � صحافة ال في أزقـة منطقة «حكما» التابعة لبلدية إربد الكبرى، قد تلمح أحمد خليل عكاوي بزي ّّه الرسمي وهو يمارس عمله اليومي كعامل وطن، لكن ما لا تراه في الوهلة الأولى هو القلم الذي يحمله في عقله، والذي دو ّّن به صفحات أول كتاب متخصص في الثقافة البيئية يخرج من قلب الميدان. أحمد الخريج الطموح من كلية الحصن جامعة البلقاء التطبيقية فـي تخصص دبـلـوم هندسة الأوتوترونيكس، لم يقف مكتوف الأيدي حين لم يجد فرصة فـي مجاله التقني، فاختار أن يكون «عامل وطـن» بكرامة، لكنه قـرر أن يكون عـاملا بمرتبة «باحث». يقول أحمد «في كل مجال أدخله، أحب أن أقرأ عنه بعمق، لذا بدأت الغوص في كتب الهندسة البيئية وعـلـم النظافة، حتى أدركـــت أن الفجوة الحقيقية لدينا ليست في المعدات فقط، بل في الثقافة أيضاًً». كـــان أحـمـد يكتب صـفـحـات كـتـابـه بـعـيـدا عن أعين الجميع لمدة عام كامل، حتى أقرب الناس إلـيـه. أخـفـى مشروعه عـن عائلته وزملائـــه خوفا من الإحباط الذي قد يطفئ حماسه، يوضح ذلك بقوله «لــو علم الـنـاس بطلبي للعلم والكتابة، لربما واجهت سخرية من نوع «من لا يـزال يقرأ الـكـتـب؟» أو «أنـــت تضيع وقــتــك»، لــذا فضلت الصمت حتى أتممت كتابي وطبعته في المكتبة الوطنية.» يـتـنـاول كـتـابـه الـصـغـيـر، خـريـطـة طـريـق بيئية تبدأ بالأخطر، حيث حذر من حرائق النفايات التي تسببت في إتلاف كروم زيتون وسيارات، وانتقل لخطورة حوادث آليات النظافة على العمال. كـمـا لــم يـغـفـل الـجـانـب الـصـحـي، مـــحـــذرا من أن سـوء التعامل مع النفايات يعد بيئة خصبة لانـتـشـار أمــــراض خـطـيـرة مـثـل جـرثـومـة المعدة ) والتهاب الكبد الوبائي، مشيرا إلى H.\ pylori( أن فـاتـورة إهـمـال النظافة تكلف خزينة الـدولـة مليون دينار سنوياًً. 400 قرابة لكن الـجـزء الأكـثـر أهمية فـي رؤيــة أحـمـد، هو دعوته لإدخــال «الـروبـوتـات» في قطاع النظافة، مــؤكــدا أنـهـا الـحـل المستقبلي لــزيــادة الإنتاجية والعمل لساعات أطول في الظروف الصعبة، مع وعيه بالتحديات التقنية التي تواج هها في الأماكن الضيقة. رغم ذلك لم يكن طريق أحمد مفروشا بالورود، إذ لم تجد نداءاته لبلدية إربـد الصدى المطلوب رغـم جهود الوساطة القانونية، إلا أن الضوضاء الإيجابية الـتـي أحـدثـهـا كتابه وصـلـت إلــى أروقــة وزارة البيئة. هناك وجد التقدير الذي يستحق، حيث كرمه وزيـــر البيئة، مثمنا هــذه الـمـبـادرة الـفـريـدة من نوعها. من هندسة «الاوتوترونيكس» إلى هندسة البيئة أحمد عكاوي.. «عامل وطن» يكتب مستقبل النظافة بالروبوتات ࣯ ي رموك- أمل أبو خيط � صحافة ال يطبق نظام التوجيهي حاليا بصيغته في أول 2008 الجديدة على طلبة جيل 18 عــام لاعتماد بعد صـــدور الـقـرار فـي يعتمد هـذا النظام على 2025 أيـلـول توزيع الامتحانات على عامين دراسيين بدلا من عام واحـد، وأثـار تطبيق النظام جـدلا واسعا بين الطلبة وأولـيـاء الأمـور حيث أبدى البعض تأييدهم له باعتباره يخفف من عبء ألسنة الواحدة فيما عبر آخرون عن تخوفهم من إطالة فترة التوتر ولضغط الدراسي على مدار عامين بدل تقليلها. يرى الخبير التربوي عايش النوايسة أن الاعــتــمــاد عـلـى الامــتــحــان التقليدي يحد مـن تنمية مـهـارات التفكير العليا لدى الطلبة، مشيرًًا إلى أن تطوير آليات الـتـقـيـيـم مــن شــأنــه أن يـخـفـف الضغط الــنــفــســي، ويــســاعــد الـطـلـبـة عــلــى بـنـاء ا من فهم أعمق للمحتوى الدراسي بـدلًا الاعتماد على الحفظ والتلقين. وأضــــاف أن نــظــام الـتـوجـيـهـي بنظام الـسـنـتـيـن يـمـثـل خــطــوة بــاتــجــاه تطوير العملية التعليمية، إذ يسهم في توزيع الـعـبء الـدراسـي ويمنح الطلبة فرصة أكبر للاستيعاب والتركيز، مّّــا ينعكس إيـــجـــابًًـــا عــلــى تـنـمـيـة مـــهـــارات التحليل والتفكير. وأوضـــــح الــنــوايــســة أن هــــذا الـتـوجـه يتماشى جزئيًًا مع الاتجاهات العالمية الــحــديــثــة الـــتـــي تـعـتـمـد عــلــى الـتـقـيـيـم التدريجي، مؤكدًًا ضرورة تحقيق تكامل بـيـن نــظــام الـتـقـيـيـم والــمــنــاهــج وطـــرق الـــتـــدريـــس لـــضـــمـــان تــحــقــيــق الأهــــــداف المرجوة. وأشار إلى أن تحسين جودة التعليم يتطلب إتـاحـة وقــت كـــاف لفهم الـمـادة ا من التركيز على الامتحان الدراسية بدلًا فــقــط، مـــؤكـــد ًًا أهـمـيـة تـطـويـر الـمـنـاهـج وأساليب التدريس بشكل متكامل. وبـيّّــن الـنـوايـسـة أن للنظام تأثيرات إيجابية وسلبية في آن واحد؛ إذ يتمثل الـجـانـب الإيــجــابــي فــي تخفيف الضغط النفسي وتقليل رهبة الامتحانات، ومنح الطلبة فرصة أفضل للفهم والتدر ّّج في التعلم، فيما يكمن الجانب السلبي في احتمال زيــادة التوتر نتيجة إطالة فترة التقييم، وما قد يرافقها من قلق مستمر لدى الطلبة. وختم نوايسة حديثه بالتأكيد على أن نظام التوجيهي بصيغته الجديدة يمثل «حالة مثلى» تستحق الدعم، خاصة في حال التحول من الاختبارات الورقية إلى الاختبارات الإلكترونية، من خلال المركز الوطني لتطوير المناهج والاخـتـبـارات، مشدد ًًا على أن نجاح هذا التحول يتطلب وعي ًًا أكبر من الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور. مــن جـانـبـه، يـوضـح أحـــد المختصين الدكتور فيصل التايه أبرز جوانب القوة والـقـصـور فـي نـظـام الـعـامـيـن، قـــائلا إنّّــه لا يـمـكـن الـتـعـامـل مــع نــظــام السنتين بوصفه مجرد تعديل إجـرائـي فـي بنية التوجيهي، بل هو محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين التعلم والتقييم في مرحلة حساسة من عمر الطالب. وأشـار التايه إلى أن التقييم المهني لـهـذا الـنـظـام يـقـوده إلــى اعـتـبـاره خطوة إصلاحـيـة جريئة من حيث النية، لكنها ما تزال في طور التشكل من حيث الأثر. وأضاف أن النظام السابق، رغم ما كان يعتريه من انتقادات، كان واضح المعالم ومستقرًًا، ويستند إلى منطق “الحسم النهائي”، في حين حاول النظام الجديد الانتقال إلى “التقييم الممتد” المتسق مع فلسفات تعليمية حديثة. وأوضح التايه أن الإشكالية تكمن في أن هذا التحول لم يُُستكمل بأدواته، إذ ما يزال الامتحان الـوزاري يحتفظ بثقله المركزي، كما بقيت الممارسات الصفية فـــي كـثـيـر مـــن الأحـــيـــان أســـيـــرة الـنـمـط الـتـقـلـيـدي، مّّـــا يعني أن الـنـظـام يحمل طموح ًًا إصلاحيًًا دون أن يتحول بعد إلى منظومة متكاملة. واعـتـبـر أن تقييمه لـه يتمثل بكونه إصلاح ًًا في الاتجاه الصحيح، لكنه يحتاج إلـــى تعميق وتـثـبـيـت حـتـى يحقق أثــره التربوي الحقيقي. وأوضــح أن الفروقات بين النظامين تنطلق من الأساس الفكري لكل منهما، حيث يـقـوم الـنـظـام الـسـابـق على فكرة الـعـدالـة مـن خلال التوحيد، بينما جاء الـنـظـام الـجـديـد بــأهــداف أكـثـر تعقيدًًا، تسعى إلى توزيع العبء وتوجيه الطلبة وربط التعليم بسوق العمل. وأشار التايه إلى أن النتائج حتى الآن لا تعكس هذا التحول بشكل كامل، نتيجة استمرار تأثير الثقافة الامتحانية وعدم اكتمال أدوات التطبيق. وأكد أن الفرق الحقيقي لا يكمن في الـنـتـائـج الـحـالـيـة، بــل فــي الـوجـهـة التي يسير نحوها النظام، موضح ًًا أن النظام يحاول إعـادة تعريف مفهوم النجاح، إلا أن هذا التعريف لم يستقر بعد في وعي الـطـلـبـة ولا فــي مــمــارســات الـــمـــدارس، م ّّـــا يجعل الـمـرحـلـة الـحـالـيـة أقـــرب إلـى “تجريب مشوب بالحذر”. وقال التايه إن النظام لم ينجح بعد في تحقيق هدفه المعلن بتخفيف الضغط، بل نقل هذا الضغط من شكل إلى آخر، مشيرا إلى أن الطالب في السابق كان يواجه ذروة ضغط محددة، بينما يعيش اليوم حالة من القلق الممتد على مدار عامين. وأوضح التايه أن هذا الامتداد الزمني خلق ما وصفه بـ «التوتر المزمن”، وهو أخطر تربويًًا مـن الضغط اللحظي، لأنه يستنزف الـطـالـب تـدريـجـيًًــا ويــؤثــر على دافعيته واســتــقــراره النفسي، معتبرا أن تــوزيــع الـضـغـط لــم يُُــتـرجـم بالشكل الـــمـــطـــلـــوب، لأن الإحـــــســـــاس بــــالأمــــان والاستقرار هو العامل الأهم. وحـــذ ّّر أنــه إذا لـم تُُــرافــق هــذه البنية سـيـاسـات واضــحــة لتقليل الاخـتـبـارات وتعزيز الدعم النفسي، فإن النظام قد ا مـن تخفيفه، مـؤكـدًًا يفاقم القلق بـــدلًا ضرورة التعامل مع هذه المسألة بجدية. وبــيّّــن الـتـايـه أن الـتـحـديـات فــي هـذا النظام بنيوية، إذ تمس طريقة تفكير الـطـالـب والـمـعـلـم، مضيفا أن الطالب أصبح مطالب ًًا باتخاذ قرارات مبكرة تتعلق بمساره، في حين يواجه المعلم تحديًًا في الانتقال إلى دور الموج ّّه دون تأهيل كاف ٍٍ. ولفت إلـى أن تفاوت الإمكانات بين المدارس ينعكس على عدالة التطبيق، مّّــا يـــؤدي إلــى نتائج متفاوتة لا تعكس دائـــم ًًـــا قــــدرات الـطـلـبـة، مـشـيـرًًا إلـــى أن التحدي الأكبر يكمن في جاهزية البيئة التعليمية. وأشــــار الـتـايـه إلـــى أن الـنـظـام يحمل تـوجـه ًًــا واضـــح ًًـــا نـحـو مـواكـبـة الـتـحـولات العالمية، خـاصـة مـن خلال الـمـسـارات وربطها بسوق العمل، مّّــا يعكس وعيًًا بأهمية ربط التعليم بالاقتصاد. وبيّّن أن هذا التوجه لم يكتمل بعد، لـعـدم وجـــود حلقة متكاملة تـربـط بين الـــمـــدرســـة والــجــامــعــة وســــوق الـعـمـل، مضيفا أن الطالب لا يرى بشكل واضح أثر اختياراته على مستقبله. وقال التايه إن أثر توزيع المواد يعتمد على جــودة التنفيذ، موضحًًا أن الفكرة من حيث المبدأ إيجابية، لكنها قد تتحول إلى تجزئة إذا لم يُُصمم الترابط المعرفي بشكل سليم. وأشــــار إلـــى أن جـــودة التحصيل في هــذا النظام ليست حتمية، بـل تعتمد على جـودة التنفيذ، وليس على الفكرة بحد ذاتها. وأوضح التايه أن نجاح النظام يتطلب إدمـاجًًــا حقيقيًًا للتكنولوجيا، باعتبارها أداة أساسية لتحويل التقييم إلى عملية مستمرة، وتوفير أنماط تعلم متعددة. واعتبر أن استخدام التكنولوجيا ما يــزال في كثير من الأحـيـان شكليًًا، ولم يـتـحـول إلـــى جـــزء أصــيــل مـــن العملية التعليمية، م ّّا يحد من فاعلية النظام. وقال التايه إن البنية الرقمية الحالية غير كافية، مشير ًًا إلى وجود تفاوت كبير بين المدارس في الإمكانات والجاهزية، م ّّا يؤثر على عدالة الفرص بين الطلبة. وأشـــــار إلــــى أن أي إصلاح تعليمي لا يـرافـقـه اسـتـثـمـار حقيقي فــي البنية التحتية سيبقى ناقص ًًا وقـد يــؤدي إلى نتائج عكسية. وبـيّّــن الـتـايـه أن الـنـظـام يُُــعـد إصلاح ًًـــا حقيقيًًا مـن حيث النية، لكنه لـم يصل بعد إلى مرحلة الإصلاح العميق، مشيرا إلــى أنــه مـا يـــزال فـي طــور التشكل ولم ينضج بشكل كامل. وأوضح أن النظام يمثل بداية إصلاح، لكنه بحاجة إلى وقت وتطوير حتى يصل إلى حالة الاستقرار. وقال التايه إن النظام يعكس مرحلة مراجعة حقيقية فـي التعليم الأردنـــي، مــشــيــرًًا إلـــى وجــــود اســتــعــداد للتغيير والـتـجـريـب، لكنه حــذر فـي الـوقـت ذاتـه من أن أي تغيير غير مكتمل قد يسبب ارتـبـاكًًــا فـي الـمـيـدان، مــؤكــد ًًا أن نجاحه يـعـتـمـد عـلـى الـــقـــدرة عـلـى الـتـعـلـم من التجربة والاستمرار في التطوير. نظام العامين للتوجيهي: هل ينقذ التعليم أم يعيد إنتاج الأزمة؟ تعبيرية

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==