صحافة اليرموك

٢٠٢٦ نيسان 26 _ 1447 ذو القعدة 9 الأحد 7 الرياضية تــحــو ّّل نـهـائـي الــــدوري الـمـمـتـاز لكرة الـسـلـة بـيـن كــل مــن الفيصلي وحـامـل اللقب اتحاد عمان من صــراع فني إلى أزمة قانونية، إثر توقف المباراة الثانية بين اتـحـاد عـمـان والفيصلي فـي الربع الأخــيــر والـنـتـيـجـة تشير لـتـقـدم الاتـحـاد . )69-93( الـــشـــرارة انـطـلـقـت بــثلاثــيــة لـفـريـدي إبراهيم واحتفاليته بحركة استفزازية مـــــــا أدى لــشــغــب � ، لــــدكــــة الـــفـــيـــصـــلـــي جماهيري واشتباك جسدي عنيف بين لاعـب الفيصلي محمد شاهر ومحترف الاتحاد سام دانييل. وعلى إثـر ذلــك، اتخذ الحكام قــرارات استبعاد شملت من الفيصلي (محمد شاهر، حسين عبابنة، والمدرب عبدالله أبـــو قــــورة)، ومـــن اتــحــاد عـمـان (فـريـدي إبراهيم، سام دانييل، وأشرف الزهيري). واحتجاجا على هـذه العقوبات، قرر مدرب اتحاد عمان فيصل النسور سحب فريقه من الملعب، ليترك مصير اللقاء معلقا بانتظار قرار لجنة الانضباط، وذلك بعد أن كان الفيصلي قد حسم المواجهة . )70-105( الأولى لصالحه بنتيجة دراما نهائي الممتاز وقـــال الصحفي والمحلل المختص بـريـاضـة كــرة السلة خـالـد العميري إن قـــرار إنـهـاء الـمـبـاراة لـم يكن قــــرارا فنيا مــن الأنـــديـــة، بــل جـــاء بــنــاء عـلـى تقدير مراقب المباراة نتيجة أحـداث الشغب الـمـسـتـمـرة الــتــي هــــددت سلامــــة سير اللقاء، مشيرا إلى أن التعليمات تنص في هذه الحالة على استكمال المباراة من اللحظة التي توقفت فيها، أي قبل دقـائـق وثانيتين مـن النهاية، وبـذات 9 الـظـروف الرقمية، بما فـي ذلــك النقاط المسجلة، الأخطاء الشخصية للاعبين، وحتى الأخطاء الفنية وحالات الاستبعاد. بـيـنـمـا قــــال مــعــلــق ومــحــلــل الــقــنــاة الـــــريـــــاضـــــيـــــة مــــحــــمــــد مـــــلـــــص إن مـــا حــــدث يـــنـــدرج تــحــت بــنــد «الانـــســـحـــاب الاحتجاجي» بالدرجة الأولى، والذي جاء كرد فعل على أحداث الشغب مثل رمي القوارير والاشتباكات التي تلتها قرارات الاستبعاد التحكيمية. وأوضح الملص أن التكييف القانوني قــد يــذهــب بـاتـجـاه اعـتـبـار اتــحــاد عمان ) إذا 0-20( ا بنتيجة � منسحبا وخــاســر ثـبـت رفـــض اسـتـكـمـال الــلــقــاء، بـصـرف النظر عن تفوقه الرقمي لحظة التوقف. التحول الفني وعودة فريدي إبراهيم أوضح العميري أن اتحاد عم ّّان دخل المواجهة الثانية بشخصية البطل محاولا محو الـصـورة الباهتة التي ظهر بها في 35 المباراة الأولـى التي خسرها بفارق نقطة، مـؤكـدا أن عــودة فريدي إبراهيم كــانــت كـلـمـة الــســر فـقـد أظــهــر اللاعـــب تعطشا فنيا كبيرا بعد غياب دام شهرا ونصف، م ّّا أعاد التوازن لصناعة الألعاب. وأضـاف الملص أن اتحاد عم ّّان نجح في قلب الطاولة عبر اعتماد دفاع قوي ولعب جماعي منظم، مستغلا الفعالية العالية في الرميات الثلاثية. وأكـــد أن تـأثـيـر فــريــدي إبـراهـيـم كـان واضــحــا فـي تحسين التنظيم والـهـدوء الدفاعي، مـشـددا في الوقت ذاتــه على أن الفردية المفرطة لدى لاعبي الفيصلي في الربعين الثاني والثالث كانت سببا رئيسا في اتساع الفارق لصالح الاتحاد. صراع تحت السلة ذكر العميري أن الفيصلي عانى من عصبية واضحة، خاصة محترفه «براين هولمز» الذي وقع في مصيدة الأخطاء الشخصية الخمسة وخرج من اللقاء، م ّّا كلف فريقه الكثير. وأشــــــار إلــــى تـــفـــوق مــحــتــرف اتــحــاد عـمـان الـعـراقـي «إيـهـاب الـزهـيـري» في منطقة العمق وتحت السلة، في حين فشل نجم الفيصلي «محمد شاهر» فـي مجاراته تحت السلتين، مما منح الأفضلية للاتحاد في الصراع البدني. وأكد الملص ذات الرؤية، موضحا أن اعتماد الفيصلي على الحلول الفردية لمحترفيه كان عـاملا سلبيا أدى لزيادة الـفـجـوة النقطية قبل تـوقـف الـمـبـاراة، رغم المحاولات الدفاعية التي اعتمدت في أغلبها على دفاع المنطقة. محترفون مميزون ووجوه شابة قـــال الـعـمـيـري إن الـنـسـخـة الحالية مــن الــــدوري أفــــرزت نـوعـيـة مـمـيـزة من المحترفين مثل «فریمان» و»هارفي» و»هـــــيـــــنـــــدريـــــكـــــس»، مــــرجــــعــــا جـــــودة الاســتــقــطــابــات لـــظـــروف ســيــاســيــة في المنطقة دفعت اللاعبين الأجانب لقبول العروض الأردنية. وأضـــــاف أن وجـــودهـــم أفـــــاد اللاعــــب المحلي من خلال الاحتكاك في التمارين ونقل الخبرات، دون أن يطمس المواهب الشابة التي برزت بوضوح مثل المعتز سويلم وحمزة شعبان وميشيل نفاع. بينما أشــار الملص إلـى أن مستوى المحترفين هذا الموسم كان «جيدا لكنه غير ثابت»، معتبرا أن الفائدة للمنتخب الـوطـنـي تبقى جـزئـيـة ومــرهــونــة بعدم تقليص دور اللاعب المحلي. كما أشاد المصدر بالعمل التكتيكي للمدربين «عبدالله أبو قورة» و»فيصل النسور» اللذين تفوقا على التوقعات الفنية. شغب الجماهير والقيمة التسويقية وأفــــاد الـعـمـيـري بـأنـه لا تـوجـد فجوة كـبـيـرة بـيـن أنـــديـــة الــقــمــة، بـــل إن فـرقـا مثل الأرثوذكسي والجبيهة والفيصلي اسـتـطـاعـت تقليص الـــفـــوارق عـبـر بناء فـــرق صحيحة واسـتـقـطـاب أجــانــب من طراز رفيع. وذكـر أن نـادي الجليل، رغم اعتماده على عناصر شابة، استطاع أن يكون ندا قويا لفرق المقدمة بفضل الجودة الفنية الــعــالــيــة لـمـحـتـرفـه «جــيــمــس هــوغــن» وبروز الأخوين البربري في صفوفه. وحـــــول الــشــغــب الــجــمــاهــيــري، قــال الــعــمــيــري إن الـــضـــرر الأكـــبـــر يــقــع على «صناديق الأنـديـة» التي تحرم من ريع الــتــذاكــر بـسـبـب الــعــقــوبــات، مـــؤكـــدا أن القيمة التسويقية تظل موجودة لكنها تتشوه بهذه المظاهر. فيما أكـد الملص وجــود فجوة فنية واضحة بين فرق المربع الذهبي وبقية فرق الدوري، مشددا على أن الشغب أو غياب الجماهير يؤثر سلبا بشكل كبير على القيمة التسويقية للبطولة كمنتج رياضي. توقعات البطل وهوية الأفضل وتــوقــع الـعـمـيـري أن تـمـتـد سلسلة الـــنـــهـــائـــي إلــــــى الـــمـــواجـــهـــة الــخــامــســة والفاصلة نظرا لتقارب المستويات، لكنه استدرك بأن قــرارات «لجنة الانضباط» الــمــرتــقــبــة هـــي الـــتـــي ســتــحــدد ملامـــح الـبـطـل، فــــإذا طــالــت الـعـقـوبـات لاعبين مؤثرين ستتغير القراءة الفنية تماماًً، مــؤكــدا أن مـن يضبط أعـصـابـه سيكون الأقرب للقب. واختتم الملص بالقول إن اتحاد عم ّّان فنيا كــان الأفـضـل فـي الـمـبـاراة الثانية، مرشحا «فريدي إبراهيم» ليكون أفضل لاعب في الموسم، مع منافسة قوية من نجوم الفيصلي، معتبرا أن هوية البطل الآن معلقة بين «الأداء الفني» و»القرار القانوني». «فضيحة» في صالة الأمير حمزة... الاشتباكات والانسحاب يشوهان نهائي سلة الممتاز محللو سلة الممتاز: جودة المحترفين الأجانب «فرصة ذهبية» للسلة الأردنية.. وشغب الجماهير يضرب ريع الأندية في مقتل ًمحللو سلة الممتاز: «الإنسحاب الإحتجاجي» يسيء لصورة الدوري.. والتك ييف القانوني قد يمنح الفيصلي فوزا رغم تقدم الاتحاد ميداني ًا رسم نادي الحسين إربد مسارا استثنائيا في بطولة دوري أبطال ، حيث نجح «غزاة الشمال» 2 آسيا في بلوغ الدور ربع النهائي بجدارة فنية عالية، معتمدين على كتيبة مدججة بنجوم المنتخب الوطني الأردني. هــــذا الـــحـــضـــور الــــقــــاري الــقــوي عكس حالة الاستقرار التي يعيشها النادي، وجعله سفيرا فوق العادة لـــلـــكـــرة الأردنــــــيــــــة فـــــي الـــمـــحـــافـــل الآســـــيـــــويـــــة، واضــــــعــــــا طـــمـــوحـــات الـجـمـاهـيـر فــي سـقـف المنافسة على اللقب. إلا أن هذا الطموح اصطدم في محطة الربع نهائي بعقبة الأهلي القطري، في مواجهة كشفت عن فـــــوارق جــوهــريــة فـــي الإمـكـانـيـات الــــمــــاديــــة ونــــوعــــيــــة الــمــحــتــرفــيــن الأجانب. ورغـــــــم الـــنـــديـــة الــــتــــي أظـــهـــرهـــا الــــحــــســــيــــن، إلا أن «الـــــــفـــــــوارق السوقية» والقدرة على استقطاب نجوم عالميين رجحت كفة الفريق القطري، ليغادر «الملكي» البطولة مرفوع الرأس، تاركا خلفه تساؤلات عميقة حول قدرة الأندية المحلية على صـمـود هيكلها الـمـالـي أمـام عمالقة القارة. خسارة الحسين إربد كشفت فوارق الإمكانيات قال المدرب الوطني والمحلل الـريـاضـي أســامــة قـاسـم إن نــادي الــحــســيــن يـمـتـلـك بلا شـــك نخبة اللاعبين المحليين، إلا أن الإخفاق الأخير أمــام الأهلي القطري يعود لجانبين؛ الأول هـو الـفـارق الفني الــشــاســع بـيـن الــدوريــيــن الأردنــــي والــقــطــري، ويـصـنـف الأخــيــر ضمن دوريات «النخبة». وأضـــاف قـاسـم أن التعليمات الآسيوية سمحت للأهلي القطري باللعب بعشرة لاعبين محترفين أجـانـب، وهـو ما رجـح كفتهم أمام قــدرات لاعبي الحسين، مؤكدا أن مـيـزانـيـة لاعـــب مـحـتـرف واحـــد في قطر قد تعادل ميزانية نـاد أردنـي بالكامل. ومــــــن جــــانــــبــــه، أفـــــــاد الــمــحــلــل الـــــريـــــاضـــــي عــــبــــد الله الـــــدويـــــري بــــأن ظـــروفـــا قـــاهـــرة حـكـمـت هــذه الــمــواجــهــة، أبـــرزهـــا إرهــــاق السفر وضـغـط الــروزنــامــة المحلية التي تضمنت ثلاث مراحل للدوري. وأوضـــــح أن الـقـيـمـة الـسـوقـيـة 20 للأهـــلـــي الـــقـــطـــري تــصــل إلــــى ملايين لنادي 6 مليون يورو مقابل الـحـسـيـن، مــشــيــرا إلـــى أن وجـــود لاعـبــيـن عـالـمـيـيـن مـثـل الألـمــانـي «دراكــســلــر» فــي صـفـوف الخصم جــعــل الــــفــــوارق الــبــدنــيــة والـفـنـيـة واضحة تماما في الشوط الثاني. وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، وصـــف الصحفي والخبير الرياضي مفيد حسونة نادي الحسين بـ «منتخب نـــجـــوم الأردن»، نـــافـــيـــا أن تـكـون الخسارة مرتبطة بغياب شخصية البطل. وبـيّّــن حسونة أن الـفـريـق ظهر فـــي أســـــوأ حـــالاتـــه الـفـنـيـة كـــأفـــراد ومــجــمــوعــة خلال تــلــك الـــمـــبـــاراة، معتبرا أن تراجع الأداء في الأمتار الأخيرة من البطولات هو أمر وارد نتيجة تداخل المنافسات المحلية والقارية. الجانب الذهني وضغط المنافسة في الدوري وأكـــد قاسم أن نــادي الحسين يـعـانـي مـــن مـشـكـلـة فـــي الـحـضـور الذهني خلال الـمـبـاريـات الكبيرة التي تتسم بالندية العالية، مثل مواجهات الفيصلي والوحدات. وأشــــار إلـــى أن الــفــريــق بحاجة مــــاســــة لإعـــــــــداد نـــفـــســـي وذهـــنـــي يــتــنــاســب مـــع طـــمـــوحـــاتـــه، مـــبـــررا الـــتـــركـــيـــز الـــمـــفـــرط عـــلـــى الــــــدوري المحلي بـكـون اللقب هـو الأقــرب للمنال والهدف الاستراتيجي الأول للنادي حالياًً. بـــيـــنـــمـــا اعــــتــــبــــر الـــــــدويـــــــري أن الـــمـــشـــاكـــل الـــذهـــنـــيـــة هــــي نـقـص فـــي الإعــــــداد الــشــامــل، مـسـتـغـربـا وقـوع لاعبين دوليين بوقار لاعبي الحسين في فخ التشتت الذهني. وشدد على أن اللاعب المحترف يـــجـــب أن يــمــتــلــك الـــــقـــــدرة عـلـى التعامل مع الضغوط مهما بلغت حدة التنافس. أمـــــا حـــســـونـــة، فـــقـــد أوضــــــح أن الـــمـــنـــافـــســـة عـــلـــى ثلاث جــبــهــات (الـــدوري، الـكـأس، وآسـيـا) تتطلب عــددا كبيرا من الـبـدلاء الجاهزين بنفس سوية الأساسيين. ولفت إلـى أن الضغط النفسي يـزداد طبيعيا حين يقترب الفريق من منصات التتويج، وهي مرحلة تتطلب ثباتا انفعاليا عالياًً. ضعف المحترفين الأجانب فنيا وانتقد قاسم خيارات اللاعبين الـمـحـتـرفـيـن فـــي نــــادي الـحـسـيـن، مــــؤكــــدا أنـــهـــا لــــم تـــكـــن بـمـسـتـوى الطموح الآسيوي وحتى المحلي. واضاف أن المحترفين الأجانب فــي الــســنــوات الــــثلاث الأخـــيـــرة لم يفلحوا فــي تـقـديـم إضــافــة نوعية تـــمـــيـــزهـــم عــــن اللاعــــــــب الــمــحــلــي الأردني. وفــــــي ذات الــــســــيــــاق، وصـــف الــــدويــــري مــســتــوى الـمـحـتـرفـيـن الأجانب في الحسين بـ «الضعيف جـداًً»، موضحا أن اللاعب المحلي فـــي الــفــريــق يــتــفــوق عـلـيـهـم فـنـيـا وبدنياًً. واعتبر أن ملف التعاقدات الخارجية هو «الثغرة الأساسية» التي لم ينجح النادي في معالجتها منذ سنوات. واتفق حسونة مع هـذا الطرح، حيث أفـــاد بــأن الــنــادي لـم يستفد على أرض الـواقـع من أي محترف أجـنـبـي خلال الــمــواســم الأخـــيـــرة، مشددا على أن المحترف الـذي لا يقدم مستويات أعلى مـن لاعبي المنتخب الوطني لا يشكل إضافة حقيقية للفريق. غياب الخبرات التراكمية قاريا وذكــــر قــاســم أن غــيــاب الـخـبـرة الــمــتــراكــمــة لـــنـــادي الـحـسـيـن في البطولات الآسيوية قد يكون مؤثراًً، ضاربا المثل بنادي الوحدات الذي يمتلك خـبـرات طويلة ورغـــم ذلك لم يحقق اللقب حتى الآن بسبب الفوارق المالية والفنية مع أندية القارة. على الطرف الآخر، رفض حسونة المفهوم السائد حول غياب الإنجاز، حيث أكد أن الأندية الأردنية ليست عـــاجـــزة، بـــل حـقـقـت الـلـقـب ثلاث مرات سابقا مرتان للفيصلي ومرة لشباب الأردن. وأضــــــاف أن الــبــطــولــة الـحـالـيـة » مـــا هي 2 «دوري أبـــطـــال آســيــا إلا امـتـداد وتحديث لبطولة كأس الاتـــحـــاد الآســـيـــوي الــعــريــقــة الـتـي يشارك فيها الحسين منذ أكثر من عاما ًً. 20 وأيد الدويري هذا الرأي، مشيرا إلـــى أن الـــوصـــول لــربــع الـنـهـائـي لا يمكن اعـتـبـاره إنــجــازا كافيا للكرة الأردنــــيــــة الـــتـــي اعــــتــــادت الـصـعـود لمنصات التتويج الـقـاريـة، مؤكدا أن الطموح يجب أن يبقى محصورا في نيل اللقب. الأزمة المالية وعوائق الاحتراف والبنية التحتية وأشــــار قـاسـم إلـــى أن الأردن لا يطبق الاحتراف الحقيقي بمفهومه الشامل، واصـفـا الـوضـع الحالي بـ «احتراف الهواة». وعــــــزا ذلـــــك للأزمــــــــات الــمــالــيــة الطاحنة، وتـراكـم الــديــون، وغياب الاستثمارات، مؤكدا أن بناء فريق قادر على المنافسة القارية يتطلب ملايــيــن 10 مــيــزانــيــة لا تــقــل عـــن دينار، وهو ما لا يتوفر حاليا إلا عبر بعض الداعمين والأفراد. وتطرق الدويري إلى ملف البنية التحتية، معتبرا إياها عائقا حقيقيا أمام تطور اللاعب الأردني. وقـــــال إنــــه مـــن غــيــر الـمـقـبـول أن تــتــدرب أنـديـة 2026 فــي عـــام المحترفين على عشب اصطناعي، مّّـــا يـؤثـر عـلـى جـــودة الأداء الفني والـــــمـــــهـــــاري عــــنــــد الــــمــــواجــــهــــات الخارجية. واختتم حسونة بـ الإشــارة إلى أن الـدولـة الأردنـيـة لديها أولـويـات وطنية تسبق بناء المدن الرياضية الكبرى. ودعا القطاع الخاص للمساهمة مع الحكومة، مؤكدا أن الحد الأدنى الــمــطــلــوب هـــو الــصــيــانــة الـــدوريـــة لــلــملاعــب الــحــالــيــة لـلـحـفـاظ على كفاءتها، في ظل الـفـوارق المالية الـكـبـيـرة الــتــي تـفـصـلـنـا عـــن أنـديـة غرب آسيا. محللون رياضيون: فوارق الإمكانيات أنهت مشوار الحسين إربد في أبطال آسيا محللون: الحسين يمتلك نجوم الأردن.. لكن المحترف الأجنبي هو الحلقة الأضعف ࣯ ج وابرة وروعة عبيدات � ي رموك- شروق � صحافة ال ࣯ ج وابرة ولينا يوسف � ي رموك- شروق � صحافة ال من المباراة النهائية الحسين اصطدم بنادي الأهلي القطري المدجج بالمحترفين

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==