صحافة اليرموك

٢٠٢٦ أيار ١٠ _ 1447 ذو القعدة ٢٣ الأحد الجامعة 2 ࣯ ي رموك- شهد العمرات � صحافة ال يُُشك ّّل مشغل الأعمال الفنية في جامعة اليرموك مساحة مهمة لدعم إبداعات الطلبة وتنمية مهاراتهم الفنية والحرفية، من خلال ما يقدمه من تدريبات وأنشطة متنوعة تسهم في استثمار أوقــات الفراغ بصورة نافعة، ويبرز المشغل بوصفه بيئة تجمع بين التعلم والإنتاج، وتمنح الطلبة فرصة اكتساب خبرات ا في مجالات العمل يمكن الاستفادة منها مستقبلًا المختلفة. وأكد مسؤول مشغل الأعمال الفنية في جامعة اليرموكالأستاذسفيانهيلاتأنهذاالمشغليهدف إلى إكساب الطلبة مهارات عملية يمكن الاستفادة منها بعد التخرج، موضحًًا أن الطالب يستطيع من خلال هـذه المهارات تطوير نفسه وافتتاح مشروع صغير أو توظيفها في حياته العملية والشخصية. وبــيّّــن أن الـمـشـغـل يــقــدم الــعــديــد مــن الأنـشـطـة الحرفية والفنية اللامنهجية، حيث يستطيع الطالب الحضور في الوقت المناسب له خلال أوقات الفراغ، مـشـيـرًًا إلـــى أن الـتـدريـب يشمل مــجــالات متعددة أبـــرزهـــا الـــخـــزف، وتـصـمـيـم الـمـجـسـمـات الخشبية، وتلوين الأعمال الفنية، والحرق على الخشب، إضافة إلــى اسـتـخـدام معجون الـــورق فـي صناعة اللوحات والمجسمات البارزة. وأضـاف أن المشغل يحرص على مواكبة الأفكار الحديثة، إذ يتم تـدريـب الطلبة على تنفيذ أعمال ديكورية متنوعة باستخدام خامات بسيطة ومتوفرة، مثل الـحـبـال، قصاصات الـكـرتـون، الـقـمـاش، وبقايا السيراميك والــــبلاط الـتـالـف، والـتـي جــرى توظيفها سابق ًًا في تصميم لوحات وشعارات فنية مميزة. وأشار هيلات إلى أن الهدف لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلـى تمكين الطلبة اقتصاديًًا، ا إن كـثـيـرًًا مــن الأعــمــال الـتـي يتعلمها الطلبة قــــائل ًا يمكن أن تتحول إلى مشاريع مستقبلية، خاصة إذا اقترنت بمهارات التصميم باستخدام برامج مثل الفوتوشوب والإليستريتور، والـتـي تساعدهم في تنفيذ الأعمال بدقة واحترافية. وفيما يتعلق بـإقـبـال الطلبة، أوضـــح أن الإقـبـال مــوجــود لكنه يـرتـبـط بـمـدى مـعـرفـة الـطـلـبـة بـوجـود المشغل، لافتًًا إلـى أن عــددًًا كبيرًًا من الطلبة حتى في سنواتهم المتقدمة، يكتشفون المكان لأول مرة. وأكد أن ضعف قراءة الإعلانات التقليدية من أبرز أسباب محدودية الوصول إلى الطلبة، ما يستدعي تطوير وسائل الإعلان والتواصل معهم. وبــيّّــن هـــيلات أن نسبة الإقــبــال الأكــبــر تـأتـي من الطلبة الإنـاث، بينما مشاركة الطلبة الذكور ما تزال محدودة جد ًًا، موضح ًًا أن أعداد المسجلين قد تصل إلى المئات، إلا أن المواظبين على الحضور الفعلي أقـل من ذلـك بسبب ضغط الامتحانات والانشغال الدراسي خلال الفصل. وأوضح أن المشغل لا يمثل مكانًًا للتدريب فقط، بل بيئة اجتماعية وإنسانية أيض ًًا، حيث يقصده بعض الطلبة للدراسة أو للترفيه عن النفس، وتتكو ّّن داخله علاقـــات إيجابية بين الطلبة والقائمين عليه، الأمـر الذي يعزز شعور الانتماء والراحة لديهم. وعــــن الــتــحــديــات، شــــدد هــــيلات عــلــى أن أبــرزهــا يتمثل في ضعف الدعم المادي، لأن طبيعة العمل الفني تعتمد على توفير المواد الخام والأدوات مثل الخشب، الألوان، الغراء، والأجهزة اللازمة للتنفيذ. وأضاف أن بعض الاحتياجات يتم توفيرها بجهود شخصية أو من خلال مساهمة الطلبة أنفسهم. كما دعــا إلــى تطوير المشغل مـن خلال تـزويـده بـــأدوات حديثة تفتح مجالات أوسـع للتدريب، مثل أجـهـزة الـقـص والتصميم الـحـديـثـة، إلــى جـانـب ربط الـطـلـبـة بــســوق الـعـمـل وتـعـلـيـمـهـم كـيـفـيـة تسويق ا من الاكتفاء بإنتاج الأعمال منتجاتهم وبيعها، بــدلًا الفنية فقط. وأكـد أن العمل الفني يجب أن يُُنظر إليه كقيمة إبـداعـيـة حقيقية، ولـيـس فـقـط وفـــق تكلفة الـمـواد المستخدمة، مشيرًًا إلى أن كثيرًًا من أعمال الطلبة تمتلك قيمة فنية عالية تستحق التقدير والدعم. ࣯ ي رموك � صحافة ال نيسان 22 احـتـفـاء بـيـوم الأرض الـعـالـمـي الـــذي يــصــادف من كل عام، أطلقت كلية العلوم، الأسبوع الماضي، مبادرة «اليرموك أخضر بسواعدنا»، بحضور مندوب رئيس الجامعة، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية. وشملت المبادرة فعاليات تفاعلية للزراعة، وزراعة أشجار وأزهــار أمـام مبنى الكلية، تهدف إلـى تعزيز ثقافة التشجير، والحفاظ على الموارد، وإحياء الموروث الزراعي بروح علمية حديثة تُُسهم في بناء وعي بيئي مستدام للأجيال القادمة. وأكد الدكتور الناصر، في كلمته، أن جامعة اليرموك ماضية في التزامها بالنهج الوطني، وانسجامها مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشيرًًا إلـى أن الجامعة تعمل على تحويل هـذه الـــرؤى إلى ممارسات واقعية تنطلق من بيئتها الجامعية. وأعرب الناصر عن اعتزاز الجامعة بهذه المبادرة التي تتجاوز مفهوم مكافحة التلوث، لتشمل ترسيخ ثقافة التشجير وزيادة الـمـسـاحـات الـخـضـراء باعتبارها أحــد الـمـرتـكـزات الأساسية للاستدامة، مؤكد ًًا أن حماية البيئة مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، لما للتلوث الهوائي والمائي من آثار مباشرة على صحة الإنسان وسلامته. كما استعرض نشأة يوم الأرض العالمي، الذي انطلق عام ،1990 قبل أن يتحول إلى مناسبة عالمية رسمية عام 1970 ليصبح رمزًًا عالميًًا للتوعية البيئية وحماية الكوكب. من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الدكتور مهيب عواودة أن يوم الأرض يمثل محطة وعي وتأمل في علاقة الإنسان بكوكبه، وليس مجرد مناسبة سنوية، لافت ًًا إلى أن ارتباط الكلية بالبيئة يتجلى في برامجها الأكاديمية وفي رمز الكرة الأرضية الذي يتوسط شعارها. وأوضــح عــواودة أن هـذه المبادرة تأتي انسجام ًًا مع رؤية الـجـامـعـة فــي أن تـكـون مــنــارة لـلـوعـي الـبـيـئـي والـمـسـؤولـيـة المجتمعية، مشددًًا على أن الطلبة يشكلون ركيزة أساسية في تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات عملية على أرض الواقع. كما أشاد بالإنجازات التي حققها طلبة الكلية في المسابقات الإقليمية والدولية، معتبرًًا أنها تعكس تميزهم الأكاديمي وقدرتهم على الإسهام الفاعل في حماية البيئة وصون مواردها. بدوره، أكد رئيس اللجنة المنظمة للمبادرة الدكتور طارق الشبول أن جامعة الـيـرمـوك تمثل فـضـاء للفكر المستنير والعمل البيئي المسؤول، مشير ًًا إلى أن الاحتفاء بيوم الأرض يجسد التزام الجامعة بأن تبقى الأرض أمانة مشتركة، وأن يكون العلم أداة لفهمها وحمايتها. وأضــاف أن المبادرة تنسجم مع الــرؤى الملكية السامية التي تضع الاستدامة البيئية في صـدارة الأولـويـات الوطنية، إلى جانب الدعم المتواصل من جلالـة الملك عبدالله الثاني لمسيرة التنمية الخضراء، وتمكين سمو ولـي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للشباب ليكونوا قـوة فاعلة في صناعة التغيير الإيجابي وتحويل تحديات المناخ إلـى فرص للابتكار. واختُُتمت الفعالية بتكريم طلبة كلية العلوم الفائزين في المسابقات العلمية الإقليمية والدولية ومشرفيهم، إضافة إلى القائمين على المبادرة. ࣯ ي رموك � صحافة ال حقق أربعة من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب إنجازًًا نوعيًًا بحصولهم على قبول فـــي بــرنــامــج الــتــدريــب الـبـحـثـي الـعـالـمـي فـــي كـنـدا Mitacs Globalink Research Internship .2026 ) لعام (GRI وجــــاء اخــتــيــار الـطـلـبـة: مـحـمـد أبـــو صـيـنـي، عامر حجازي، ريم الدويري، ونور الموسى، ضمن فعالية وطنية نظ ّّمتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في إطــار مـشـروع “الشباب والتكنولوجيا والـوظـائـف”، والــتــي اسـتـضـافـهـا مجمع الـمـلـك حسين للأعـمـال الأســـبـــوع الــمــاضــي، بـحـضـور وزيــــر الـتـعـلـيـم الـعـالـي والبحث العلمي ونخبة من القيادات الأكاديمية. ومن المقرر أن يخوض الطلبة تجربة بحثية مكثفة أسـبـوعًًــا، خلال الفترة مـن أيـار 12 تمتد على مــدار ، في عدد من الجامعات 2026 وحتى تشرين الأول الكندية الرائدة، حيث سيشاركون في تنفيذ مشاريع تطبيقية متقدمة فـي مـجـالات الـذكـاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والروبوتات، والطاقة المتقدمة، والـتـقـنـيـات الـصـحـيـة، بــإشــراف مـبـاشـر مــن باحثين وخبراء دوليين. وفــي هــذا الـسـيـاق، أكــد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعكس نجاح اليرموك فــي إعــــداد كــفــاءات قــــادرة عـلـى المنافسة عالميًًا، مشدد ًًا على أن انخراط الطلبة في برامج بحثية دولية يأتي ضمن نهجها في تدويل التعليم وتعزيز حضورها في فضاء الابتكار والمعرفة، وفتح آفاق نوعية أمام طلبتها بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل. من جهته، قال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعـلـوم الـحـاسـوب الـدكـتـور قـاسـم الـــردايـــدة إن هذا الإنجاز يمثل امتدادًًا لنهج أكاديمي يرتكز على بناء قدرات الطلبة وتمكينهم من أدوات البحث العلمي التطبيقي، ودمجهم في بيئات بحثية عالمية تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الابتكار. وأشار إلى أن اقتصار عدد المقبولين في البرنامج طالب ًًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، 29 على بعد عملية اختيار دقيقة، يبرز مستوى التنافسية العالية، ويعكس في الوقت ذاتـه الحضور المتميز لطلبة “اليرموك” ضمن هذا الاستحقاق الدولي. بدورهم، أعرب الطلبة عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مـؤكـديـن أن قـبـولـهـم فــي الـبـرنـامـج يـشـكّّــل محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، وفرصة نوعية لاكـتـسـاب خـبـرات بحثية متقدمة فـي بيئة دولـيـة، تسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم العلمية، معبرين عن فخرهم بتمثيل جامعة اليرموك والأردن، وحرصهم على نقل ما يكتسبونه من معرفة لخدمة مجتمعهم الأكاديمي والمهني. ويتيح البرنامج منظومة متكاملة للتطوير المهني وبناء الشبكات الأكاديمية والصناعية على المستوى الـــدولـــي، مـدعـومـة بـتـمـويـل شـامـل يغطي تكاليف السفر والإقـامـة والمعيشة، بما يعزز مـن جاهزية الطلبة للاندماج في اقتصاد المعرفة. ࣯ ي رموك � صحافة ال سج ّّلت جامعة اليرموك سبقا بحثيا نوعيا يتمثل في نشر بـراءة اختراع في مــجــال الـتـصـنـيـع الـــدوائـــي لـــدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان: System and Method for Dry“ .Coating of Substrate Materials ويأتي هذا الإنجاز كثمرة تعاون بحثي مشترك جمعت الدكتور ضـرار العمري من كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، والدكتور سامي قاسم من شركة تبوك للأدويـــــــــة، والـــخـــبـــيـــر الـــصـــنـــاعـــي حـسـيـن طلافحة من مؤسسة طلافحة الصناعية، بما يجسد نموذجا متقدما للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي. وتتضمن براءة الاختراع تطويرا نوعيا عـلـى جــهــاز الـضـغـط الــهــوائــي التدفقـي الـــمـــســـتـــخـــدم فـــــي تـــلـــبـــيـــس الأشــــكــــال الصيدلانية الصلبة، بحيث أصبح يعمل بعد التعديل دون الحاجة إلى استخدام المحاليل الـسـائـلـة، ســـواء العضوية أو المائية، وهو ما يمثل تحولا تقنيا مهما في تقنيات التصنيع الدوائي الحديثة. وقد أسهم هذا الابتكار في رفع كفاءة العمليات التصنيعية بشكل ملحوظ، مـن خلال تقليص زمـن الإنـتـاج وخفض التكاليف التشغيلية بما يتجاوز النصف، إلى جانب انسجامه مع مبادئ الاستدامة والاقــتــصــاد الأخــضــر عـبـر الاسـتـغـنـاء عن المذيبات العضوية ذات الكلفة المرتفعة والأثر البيئي. وأوضح الدكتور العمري أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية في مجال التصنيع الدوائي، ويعكس قـدرة البحث العلمي فــي الـجـامـعـة عـلـى الانــتــقــال مــن الإطـــار الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي الفعلي. وأكــــد أن بــــراءة الاخـــتـــراع تـسـهـم في تـطـويـر تقنيات أكـثـر كــفــاءة واسـتـدامـة فـي عمليات التصنيع، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو تقليل الكلفة وتـحـسـيـن جـــــودة الإنــــتــــاج، مــشــيــرا إلــى أن هـــذا الـنـجـاح هــو ثـمـرة تــعــاون بحثي مثمر بين الجامعة والقطاع الصناعي، ويعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة بحثية رائـدة على المستويين الإقليمي والدولي. «اليرموك» تسج ّّل براءة اختراع في الولايات المتحدة بمجال التصنيع الدوائي ضمن منافسة نخبوية على مستوى الجامعات الأردنية.. أربعة من طلبة «تكنولوجيا المعلومات» يحصلون على قبول في برنامج بحثي مرموق في كندا فريق جامعة اليرموك بين الفرق المشاركة مشغل الأعمال الفنية في جامعة اليرموك.. بيئة للإبداع وتنمية المهارات العملية كلية العلوم تطلق مبادرة «اليرموك أخضر بسواعدنا» في رحاب الجامعة من أعمال المشغل الناصر يشارك في إطلاق المبادرة

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==