صحافة اليرموك

٢٠٢٦ أيار ١٠ _ 1447 ذو القعدة ٢٣ الأحد 7 الرياضية شــهــدت كــــرة الــســلــة الـنـسـائـيـة في الآونــــــة الأخــــيــــرة تـــراجـــعـــا مــلــحــوظــا في زخمها الجماهيري وانحسارا في دائرة الضوء الإعلامــي، م ّّا أثار تساؤلات حول مستقبل اللعبة وقدرتها على الاستمرار بنفس القوة التنافسية. ورغـــم هـــذه الـتـحـديـات الـتـي تـواجـه القطاع النسوي، بزغ نجم نـادي شباب الـفـحـيـص كـظـاهـرة استثنائية نجحت في كسر حالة الـركـود، محققا إنجازات تاريخية غير مسبوقة خلال العام الحالي والماضي. فقد استطاع الـنـادي أن يتربع على عرش اللعبة من خلال تحقيق «الثلاثية الـذهـبـيـة» الـتـي شملت لـقـب الـــدوري الأردنــــي لـلـسـيـدات، والـبـطـولـة العربية لـلـسـيـدات، وبـطـولـة الـشـارقـة الـدولـيـة، ليثبت أن التخطيط السليم والاستقرار قــــادران عـلـى صـنـاعـة الـتـفـوق حـتـى في أصعب الظروف. الهيمنة المحلية والريادة الخارجية لنادي الفحيص قـــال الـصـحـفـي والـمـحـلـل المختص بـكـرة السلة خـالـد العميري إن الإنـجـاز الـــــــذي حـــقـــقـــه نـــــــادي الـــفـــحـــيـــص خلال البطولات الثلاث الأخيرة يصعب اختزاله أو وصـــفـــه بـسـهـولـة فـــي ظـــل الهيمنة الـــواضـــحـــة الــتــي فــرضــهــا عــلــى الـسـاحـة المحلية، وترجمتها إلـى نجاحات لافتة على المستويين العربي والدولي، سواء في البطولة العربية للسيدات أو بطولة الشارقة إلـى جانب حضوره القوي في الدوري المحلي. وأضـــــاف الـعـمـيـري أن هـــذا الـتـفـوق لـم يكن محليًًا فحسب بـل جــاء نتيجة عمل احترافي متكامل مك ّّن الفريق من المنافسة خارجيًًا كما أسهم في تعزيز مـكـانـة كـــرة الـسـلـة الـنـسـائـيـة الأردنــيــة، مؤكد ًًا امتلاكها نماذج قادرة على التميز إقليميًًا ودولــيًًــا، فـي وقـت يعكس فيه التوجه نحو المشاركة في بطولة وصل المستحدثة طـمـوحًًــا مـتـزايـدًًا لتوسيع دائرة الحضور الخارجي. ويــــرى الـمـعـلـق والـمـحـلـل الـريـاضـي محمد ملص أن تجربة نـادي الفحيص في كـرة السلة النسوية الأردنـيـة باتت تشكل نموذجا استثنائيا يتجاوز مجرد تحقيق الألـقـاب، حيث استطاع الفريق فرض هيمنة مطلقة على المنافسات الـمـحـلـيـة بـفـضـل حــالــة مـــن الاســتــقــرار الفني والإداري. وأكـــد الـمـلـص أن طـمـوح الــنــادي لم يتوقف عند الـحـدود الوطنية، بل امتد لانـــتـــزاع مـنـصـات الـتـتـويـج عــربــيــاًً، وهـو مـا تجسد فـي الـفـوز بالبطولة العربية وسـلـسـلـة بــطــولات الــشــارقــة الــدولــيــة، م ّّــــا يـعـكـس جـــــودة الــمــنــظــومــة الـفـنـيـة واللاعــــبــــات الــــقــــادرات عــلــى الـتـنـافـس إقليميا بكفاءة عالية. استراتيجيات النجاح وركائز الاستقرار الفني أشار العميري إلى أن هذه النجاحات ترتكز على استراتيجية واضـحـة تقوم عـلـى الاســـتـــقـــرار الإداري والــفــنــي، إلـى جـــانـــب الاســـتـــثـــمـــار طـــويـــل الأمــــــد فـي اللاعبات من خلال الحفاظ على القوام الأســـاســـي لـلـفـريـق، وتـغـذيـتـه بعناصر شابة ناتجة عن منظومة فئات عمرية متكاملة تتيح تصعيد المواهب بشكل مستمر إلى الفريق الأول. وأوضح العميري أن هذه المنظومة تتكامل مع سياسة استقطاب مدروسة للاعـــبـــات الــمــمــيــزات ســـــواء مـحـلـيًًــا أو عـبـر الـتـعـاقـد مــع مـحـتـرفـات أجنبيات، ضمن ميزانية مناسبة تضمن تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، لافتًًا إلـى أن عناصر الانضباط وروح العمل الجماعي والاهتمام بالتفاصيل الفنية والبدنية تشكل ركائز أساسية لهذا النجاح. وبـيّّــن العميري أن الاسـتـقـرار الفني المتمثل في استمرارية الجهاز التدريبي بقيادة نايف عصفور أسهم في ترسيخ هوية الفريق، إلى جانب الدور المحوري لمجلس الإدارة في توفير الدعم والرؤية اللازمة لاستدامة الإنجازات. وعــلــى الـصـعـيـد ذاتــــه، أوضــــح ملص أن استمرارية هـذا التفوق ترتكز على ركـائـز مؤسسية صلبة، وفـي مقدمتها الاستثمار الواعي في الفئات العمرية وتطوير المواهب المحلية، بالتوازي مع سياسة استقطاب محترفات قـــادرات على صناعة الفارق النوعي. وأفـــاد الملص بــأن مـا يميز سيدات الفحيص هو امتلاك هوية لعب واضحة الــمــعــالــم قـــوامـــهـــا الانـــضـــبـــاط والـعـمـل الجماعي، بالإضافة إلى الخبرة المتراكمة التي تمنحهن القدرة على إدارة الضغوط في المواعيد الكبرى بحنكة واقتدار. تحديات الدوري المحلي ومعوقات الاستثمار اعتبر العميري أن انحسار المنافسة في الدوري بين عدد محدود من الأندية يثير تساؤلات مقلقة حول انعكاس ذلك على مستوى المنتخب الوطني، خاصة ا أساسي ًًا في أن قـوة الــدوري تُُعد عــاملًا بـنـاء منتخبات أكـثـر جــاهــزيــة، مشيرًًا إلـــى أن الأنــديــة الـــبـــارزة مـثـل الفحيص والأرثودكسي، سعت إلى تعويض هذا الـنـقـص مــن خلال الاحــتــكــاك الـخـارجـي والمشاركة في البطولات م ّّا ساهم في الحفاظ على حضور قوي خارجيًًا. وأضاف أن غياب المنافسة المحلية القوية قـد يحد مـن فــرص التطور لدى بعض اللاعبات خصوص ًًا في ظل عوامل أخــــرى تــؤثــر عـلـى اسـتـمـراريـتـهـن مثل الدراسة أو الظروف الاجتماعية م ّّا يؤدي إلـى قصر المسيرة الرياضية لـدى عدد منهن. ولــفــت إلــــى أن تـــراجـــع عــــدد الأنــديــة الـنـسـائـيـة فـــي الأردن يـــعـــود إلــــى عــدة أسـبـاب أبـرزهـا ضعف الـمـوارد المالية، وقلة الحوافز، وغياب الاهتمام الكافي مـــن بــعــض الأنــــديــــة بـــهـــذا الـــقـــطـــاع إلــى جانب نظرة سائدة تعتبر الاستثمار في الرياضة النسائية غير مجد اقتصاديًًا، في ظل شعور بوجود احتكار للمواهب لدى عدد محدود من الفرق. وفـــي الـسـيـاق ذاتــــه، انـتـقـل الملص لتحليل واقع المنافسة المحلية، محذرا من خطورة انحصار الصراع على الألقاب بـيـن نــــاد أو اثـنـيـن فــقــط، إذ يــعــزو ذلـك إلــى تـفـاوت الإمـكـانـيـات المالية ضعف الاستثمار في بقية الأندية. واشــار في هـذا الصدد إلـى أن غياب الـمـنـافـسـة الـشـرسـة قــد يــــؤدي بـمـرور الــوقــت إلـــى تــراجــع مـسـتـوى الاحـتـكـاك الحقيقي، الأمر الذي ينعكس سلبا على التطور الفني والبدني للاعبات، معتبرا أن قـوة الـــدوري هـي الضمانة الوحيدة للارتقاء بالمستوى العام للعبة. وعـلـى صعيد الـتـحـديـات، استعرض الــمــلــص أســـبـــاب تـــراجـــع عــــدد الأنـــديـــة الـمـشـاركـة، مـبـيـنـا أن ضـعـف التمويل وغـيـاب الحوافز الرعائية يضعفان من ديمومة الـفـرق النسوية مقارنة بفرق الرجال. الفجوة بين الأندية والمنتخب شــدد العميري على ضـــرورة تطوير آليات تسويق اللعبة، وتشجيع القطاع الــخــاص عـلـى الاسـتـثـمـار فــي الـريـاضـة النسائية، وربطها بمبادرات مجتمعية وتــعــلــيــمــيــة، إلـــــى جـــانـــب أهـــمـــيـــة بــنــاء ا ًا مشاريع مستدامة لـجـذب الـرعـاة بـدل مـن الاعـتـمـاد على علاقـــات مؤقتة، مع توفير حوافز حقيقية تدعم استمرارية اللاعبات وتعزز الاحتراف. وأكد العميري وجود فجوة بين نجاح الأنـديـة ونتائج المنتخب الوطني، رغم الإنـجـازات التي يحققها نــادي الفحيص على مختلف المستويات، لافتًًا إلى أن ذلــك يعكس غـيـاب منظومة متكاملة تربط بين تطوير الأندية وإعداد المنتخب. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب وضـــع خـطـة اسـتـراتـيـجـيـة طـويـلـة الأمــد تقوم على برامج مشتركة وقواعد بيانات للاعـــبـــات، وتـوحـيـد أسـالـيـب الـتـدريـب، محذر ًًا من أن غياب هذا التكامل سي ُُبقي الإنجازات متفرقة وغير مستدامة، رغم توفر مقومات النجاح ما يتطلب إدارة ا لمصادر الدعم، ا وتوجيه ًًا فاعل ًا أكثر تكامل ًا لضمان الاستمرارية والتطور. ومن أجل معالجة هذا الخلل، اقترح الــمــلــص ضــــــرورة تــكــامــل الأدوار بين الاتحاد المحلي والقطاع الخاص، علاوة عـلـى أهـمـيـة تفعيل الـنـشـاط السلوي في المدارس والجامعات ليكون رافـدا للأنـديـة، مـع التشديد على دور الإعلام في تسليط الضوء على هذه الإنجازات لجذب الجماهير والرعاة على حد سواء. ولـفـت الـمـلـص الانـتـبـاه إلـــى ضـــرورة وجود خطة وطنية شاملة تربط نجاحات الأندية بنتائج المنتخب الوطني، ملاحظا أن الـــتـــفـــوق الــــفــــردي لــبــعــض الأنـــديـــة لــم يـتـرجـم بـشـكـل كــامــل إلـــى إنــجــازات للمنتخب حتى الآن. وشدد على أن الحاجة أصبحت ملحة لـتـوحـيـد الــــرؤى الـفـنـيـة وزيـــــادة فـتـرات الإعـــداد والمعسكرات الـدولـيـة، مـؤكـدا أن بـنـاء جسر متين مـن التكامل بين الأندية والمنتخب هو السبيل الوحيد لاســتــعــادة بــريــق كـــرة الـسـلـة النسوية الأردنية على الساحة التنافسية الكبرى. محللون يطالبون بجذب الرعاة وتكثيف الضوء الإعلامي لضمان استدامة تفوق السلة النسوية هيمنة الفحيص تشر ّّف السلة النسائية الأردنية عربي ََا.. وغياب المنافسة المحلية يهدد مستقبل المنتخب ࣯ ج وابرة وروعة عبيدات � ي رموك- شروق � صحافة ال فريق الفحيص للشابات ࣯ جزيرة نت � ي رموك- ال � صحافة ال خطف الدولي الأردني موسى التعمري نجم رين الأضـواء في الـدوري الفرنسي لكرة القدم، بتسجيله هدفا عالميا على طريقة الكبار. هدف موسى التعمري في ليون دقائق على بداية 6 ولم ينتظر التعمري سوى المباراة التي جمعت فريقه رين بأولمبيك ليون، ليهز شباك الفريق المحلي بتسديدة قوية على الطائر بعد عرضية متقنة من زميله إستيبان .)1 Ligue( »1 ليبول هداف «الليغ عاما) إلـى تلك الكرة 28( ووصــل التعمري الــعــرضــيــة فـــي الــمــكــان والــــزمــــان الـمـنـاسـبـيـن ليسددها قوية جدا على الطائر، تجاوزت حارس ليون ريمي ديكامب ولم توقفها إلا الشباك. وأعــــاد الـتـعـمـري إلـــى الأذهــــان الــهــدف الــذي سـجـلـه الـنـجـم الــهــولــنــدي الأســـبـــق مـــاركـــو فـان باستن في مرمى الاتحاد السوفييتي في نهائي ) الــــذي جـــرى على 1988 كـــأس أوروبـــــا (يــــورو ملعب ميونخ الأولمبي. إشادة بهدف التعمري وبــــــات هـــــدف الـــتـــعـــمـــري حـــديـــث مــنــصــات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، حيث أعـــاد المتابعون نـشـره مـع الكثير مـن عـبـارات الثناء والمديح. وعلق الحساب الرسمي لـلـدوري الفرنسي على إكـس على هـذه اللقطة بالقول: «خيالي يا موسى. ميسي الأردن يسجل هدفا رائعا في شباك ليون». )Actu Foot وكتب حساب «أكتو فـوت» ( الفرنسي عبر منصة إكس: «التعمري يسجل هــدف الموسم لـريـن فـي لحظة حاسمة، منذ رحـــيـــل حــبــيــب بــــاي (الــــمــــدرب الـــســـابـــق) وهــو يستمتع بكل لحظة على أرض الملعب». أما عربيا فقد كتب أحد المتابعين: «أقوى من الشدة، أطول من المدة. ذكرني هذا الهدف حرفيا بأهداف الهولندي روبن فان بيرسي». وأضــــاف آخـــر: «مـسـتـحـيـل! هـــدف الموسم وصل. موسى التعمري يسجل هدف الموسم ويا له من هدف، ابن الأردن يسجل هدفا تاريخيا في الدوري الفرنسي». هدفا في 15 وساهم التعمري هذا الموسم بـ وصنع 6 مباراة بالدوري الفرنسي (سجل 31 ) وفـــق بــيــانــات مــوقــع «تـرانـسـفـيـر مــاركــت» 9 ) الشهير. Transfermarkt( خسارة موجعة لرين ولم يكن هدف التعمري الرائع كافيا لخروج فـريـقـه ريـــن بنتيجة جــيــدة، إذ خـسـر الـمـبـاراة نقطة في المركز 56 ليتجمد رصيده عند 4-2 الخامس بالدوري الفرنسي، لتتلقى آماله في الـتـأهـل لــــدوري الأبـــطـــال ضــربــة مـوجـعـة، قبل جولتين من النهاية، فيما رفع ليون رصيده إلى نقطة في المركز الثالث. 60 وبــعـد هـــدف الـتـعـمـري الـمـبـكـر، قـلـب ليون النتيجة فـي الـشـوط الأول بهدفين للأوكــرانــي رومان ياريمتشوك وكورنتين توليسو. وعـــادل ريــن النتيجة مطلع الـشـوط الثاني بواسطة ليبول، قبل أن يحسم ليون المباراة بهدفين للبرتغالي أفونسو موريرا والبرازيلي إندريك. النشمي موسى التعمري يسجل هدفا عالميا على طريقة فان باستن لحظة تسجل التعمري هدفه العالمي

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==