8 / 8 Previous Page
Information
Show Menu
8 / 8 Previous Page
Page Background

سكرتير التحرير التوزيع ل إعلان

ؤول مدير التحرير

س

س التحرير الم

س هيئة التحرير رئي

رئي

أ .علي الزينات محمد حجات ابراهيم ذيابات

د.علي نجادات د.زهير الطاهات

أ.

صـحـفي

الاخراج ال

ليث القهوجي

6913

فرعي

02 7211111 :

ت

صحافة اليرموك

اسبوعية ـ شاملة

تصدر عن قسم الصحافة ـ كلية الاعلام ـ جامعة اليرموك

0799402121

0786100291

sahafa

.

@yu

.

edu

.

jo

@

قفشـ

بورتريه

أقلام

نالت «صحافة اليرموك» إعجاب المشاركين

في مؤتمر ظاهرة خطاب الكراهية المنعقد

ا في تونس، حيث يضم المؤتمر مشاركة

ً

حالي

أساتذة من مختلف كليات الإعلام العربية،

بعدما تم توزيع أعداد منها أصطحبها عميد

الكلية الدكتور علي نجادات معه.

) zoom in(

لا�م

ت لجنة كلية الإع

ام

أق

ي عبارة عن كورس

وه

Update

فعالية

تدريبي مجاني لطلبة الكلية، الأسبوع

دة دورات تدريبية

��

ي، تضمن ع

اض

م

ال

ي

��

ج الأدوب

رام

ات مختلفة تضم ب

���

وورش

أوديشين) والتحرير

+

بريمير

+

(فوتوشوف

درايف).

+

الصحفي وأدوات جوجل (كاليندر

رت عضو اللجنة عبير الطاهات أن كورس

وذك

التحرير الصحفي قدمه الأستاذ علي الزينات لورشة

التحرير الصحفي وكورس المونتاج التلفزيوني

قدمه الطالب محمد العلاونة، فيما قدم ورشة

الفوتوشوب الطالب أسامة شناعة وورشة أدوات

جوجل للصحفي قدمها أعضاء من فريق جوجل

اليرموك.

- مشاركات مميزة كانت للعديد من الزملاء

ي العديد من

وع الماضي ف

ب

الل الأس

خ

المؤتمرات، حيث شاركت الزميلة سارة

حلالشة في مؤتمر الشبابي السابع الذي رعاه

الأمير الحسن كمقررة في أحد جلساته، كما

وشاركت الزميلة ريم الرافعي في أحد جلسات

مؤتمر الطلبة الوفدين في الجامعة الأردنية.

- قرر مجلس العمداء ترقية كلا من الدكتور

محمد مهيداتمن قسم علم النفسالإرشادي

والتربوي، والدكتور مضر طلفاح من قسم

التاريخ، إلى رتبة أستاذ مشارك.

2017

نيسان

16 _ 1438

رجب

19

الأحد

الأخيرة

8

أحلام الزعبي

غالبا ما كانت النكات وسيلة لنقد ظاهرة ما

واستخدمت للتعبير عما يجول في داخل الأفراد

من أفكار ومواقف وعرضها بطريقة مضحكة

ادة لاستيعابها وتقبلها لكنها

سلسة غير ح

تحمل فيطياتها الكثير من القصصوالحكم...

فيبداية الأمر ندر وجود النكاتوسطظروف

ات والاضطرابات فقد كانت

��

تخلو من الأزم

العنصر المحرك لها، ومع الوقت فقدت النكات

ذي ابتكرت من أجله،فاستخدمت

الهدف ال

للسخرية من الأفراد أو بعض المناطق أو حتى

بعض العادات في مجتمع ما، أصبحت تغزو

وسائل التواصل الاجتماعي بمضامين تافهة

غير حقيقية للاضحاك فقط...

لا شك أن أسلوب السخرية في بعض النكات

أصبح مبالغا فيه ويطلب عليه طابع الكذب

المحكم ظنا منهم انه لا زال في دائرة النقد

والتسلية في حين أنه لم يزد الأمر إلا سوءا،

لهذا وقذف لذاك وكلمات بذيئة تنافي

ٌ

تجريح

الأخلاق.

لم يكف منتجو هذه النكات عن الاستمرار

في ابتكار الكلام المبتذل ومن سطحية بعض

المتلقين باتوا يتناقلونها دون إدراك أو حتى

حساب الأثر الناجم عن تناقلها وما ينتج عنها

من زعزعة الارتباط الاجتماعي بين مختلف

الفئات.

وعلينا كستخدمين لهذه الوسائل إيقاف

تناقل مثل هذه النكات ولو كانت مضحكة

مسلية لانه ضحكة منك على تجريح يتخلل

نكتة ما قد يرسم العبوس على وجه آخر.

«النكتة»

رئيس التحرير _ د.زهير طاهات

يصيح «الغربال بعد ان تم حرق وجهه ، وينوح

ألما تحت وطأة لهيب نار المكسرات الخارجة من

فوهة فرن التنور ، وقد امتلىء جوفه بانواعها

المختلفة مثل : الفستق والقضامة وغيرها من

الانواع المتعددة .

تختنق اوتاره التي اشبعتها رائحة التحميص ،

بعد ان كانت تعطرها ،رائحة الحبوب من القمح

،والعدس ،والكرسنة ، وقت الحصاد ، وأيام الغلال

، واصبحت اوتاره ترتخي تعبا ووجعا ، بعد ان كانت

تشتد فرحا عندما كانت نسائم الحصاد تمنحها

القوة والعزيمة .

ذي اكتسب اللون

ويبكي جسده المسجى ال

الاسود ، والذي اصبح تعصر اطاره الخشبي ، اياد

قاسية لا ترحم ، اياد مستهترة تجلعه عبدا لكل

انواع المكسرات ، والتي يذهب بعضها الى ليالي

السهر ، على طاولات انتشرت منها رائحة الخمر ،

أو الميسر ، وتذهب الى بطون المترفين ، بعد ان

كانت حبات القمح بلونها الذهبي تمنحه من لونها،

وتتفجر بالخير في بطون الجائعين ، وتصب الحياة

، وتغرس الامل في عيون فلاح متعطش ، تضم

روحه قدسية حبوب الحنطة.

ان أجنبية

��

اره وجعا ، بصعقة اغ

��

تتمزق اوت

يصاحبها الرقص والدلع ، عندما نصبوه على باب

حانة للزينة ، بعد ان كانت تتراقص اوتاره بحب

وفرح على انغام صوت موسيقا الهيجنا والدلعونا ،

ممزوجة بالسعادة من حنجرة فلاح يسكب حنانه

ويداعبه وقت الفرح والامل ، ذبلت عيونه وفقأتها

اياد مستهتر ، واصابها الرمد وهي تبحث كل يوم

عن وجه فلاحة ، كانت تداوي رمده وتمسح المه

بعد أن تنهي عملها في غربلة الحبوب ، وتنتقية

بناتسنابل القمح من السوسوما يلوثها ، وبعد ان

تنقي وتحررحبات العدس والكرسنة من أجراسها .

يصرخ الغربال في وجوه ضيوف المنزل الغرباء

عنه من بعد ان اعتقلوه في سجن متحف في زاوية

مظلمة بالبيت او في فناء منزل ، قد بال على

قدسيته كلب المنزل المدلل ، ويبلله بالنجاسة ،

بعد ان كانت تتراقص في اعماقه حبات الحنطة

التي يتضوأ بها كل يوم ، وتشبع بطون الفقراء بعد

ان يصنع منها خبزهم .

ذارة

م

ة للهيل ، يناجي ال

دل

وار ال

��

يبكيه ح

المسجونة معه في زاوية مظلمة في ركن منزل

ارستقراطي متعجرف بعد ان كان تاجا على بيادر

الفلاحين ، الذين يحتضنوه كابنائهم ، وتلفه ايادي

فلاحة توشحت بالقوة والاخضرار ، ينوح كلما ابتعد

عنه منجل الحصاد الذي كان «يقطف « سنابل

القمح بموسم الحصاد ، ويردد المنجل بان الشوائب

من الزوان والسوس قد افسدت حبوب البيادر ، ولم

تعد صالحة لللاستهلاك البشري .

«الغربال» رمزية المعنى وعبق المكان

صحافة اليرموك – خاص – صالح بلسود

من أحشاء شرارة الثورة السورية ومن شيمتها المجبلة

على الصمود خرج إلى الدنيا محمد «عين السلام» ليكون

أيقونة مضاءة في وديان حاضنة الصرخة الأولى للشعب

السوري «درعا»، والأم التي ضحت بأفلاذ أكبادها للبحث

عن الكرامة .

عام شارف على الانتهاء وبدأت البيوت تبتسم

1983

لاستقبال عام جديد، فيما أم محمد امتلكتها ابتسامة

ل عيناها بمولودها

ّ

مغايرة، تعد الأيام والساعات لتكح

الجديد، في اليوم الثالث والعشرين اعتلت أصوات

الزغاريد، تفاجأ أهل الحي بالاستقبال المبكر بالعام

ا أسموه

ً

الجديد وأدركوا بعدها أن السراحين زادهم ضيف

محمد عبدالرحيم السراحين في مدينة دبي .

في خضم معركة التخصص التي تواجه جميع الشباب

حين يقبلون على دخول الجامعة وهي الخطوة الأولى

نحو رسم المستقبل، فمحمد كان يحمل نفس الهم

رة عن أسباب معاداة الغرب للإسلام

ّ

ا بأسئلة محي

ً

ف

ّ

مغل

اب، وخاصة بعد أحداث الحادي

وتصويره بعمود الإره

عشر من سبتمبر، فقرر بعدها الغوص في بحر الإسلام

ن

ّ

واختار تخصص الشريعة في جامعة دمشق ليتبي

بنفسه حقيقة ما يفترى على الإسلام .

أمضى حياته كأيشاب يحيكطموحه بخيوط الاجتهاد

والصبر والاعتكاف على الكتب حتى أصبح من أوائل

جامعة دمشق وأكمل فيها دراساته العليا في تخصص

ا في حقوق الإنسان .

ً

القانون الجنائي المقارن، وتحديد

ي كتب

و ينبش ف

��

وه

2005

ام

��

ذ ع

ن

محمد وم

المناهضين والمعارضين للأنظمة الاستبدادية العربية

ا حتى كانت

ً

صامت

ّ

ومنها النظام السوري كما يقول، وظل

ا للدكتور سعيد البوطي حين قال

ً

صرخته الأولى انتقاد

ا في أصبع حسن نصر الله»

ً

«سأجعل من نفسي خاتم

بدأت شظايا الربيع العربي تلفح الأنظمة العربية

س الموجود

ّ

المستبدة، وكان محمد من الشباب المتحم

18 «

في جامعة دمشق وينتظر ساعة انطلاق المعركة

ا في بيتي أقرأ لكتاب عن شريعتي العودة

ً

اذار كنت جالس

إلى الذات، وفجأة سمعت أن هناك مظاهرات في درعا

هت نحوها وكانت أول مظاهرة ليضد

ّ

البلد ومباشرة توج

«، حسبما يروي.

20/3/2011

النظام السوري بتاريخ

أول ضحايا الثورة السورية حمزة الخطيب وثامر

الشرعي الذين تصدروا رايات الشهداء في جمعة الغضب

التي خرجت ضد النظام السوري في درعا البلد، وبعدها

مسيرة الماجستير بين

ً

عاد محمد إلى دمشق مكملا

جدران جامعة دمشق المفخخة بأفكار الولاء والانتماء

لعائلة الأسد والعلويين .

حيث كانت دمشق العاصمة لا تسمح بجريان دماء

ره لنا محمد

ّ

المعارضة فيعروقها، وهو المشهد الذيصو

أثناء مقابلته وحواره مع «صحافة اليرموك» حين حاول

عدد منهم يقارب المائة الخروج بمظاهرة اصطدمت

بخمسمائة من الموالين للنظام الذين حشروهم في

زاوية جعلت من الأمن أن يفترس ظهور المتظاهرين

وأضلاعهم .

ضاقت بمحمد زوايا دمشق وكادت أن تمسحه من

ا إلى موطن

ً

على البسيطة لولا أن نجا بنفسه وفر هارب

الصرخة الأولى للثورة السورية مدينته درعا، ليوقع مع

الحياة عقد جديد أبطاله الكاميرا والقلم وبدأ المشوار

بصفحة على الفيس بوك أسماها صحيفة «الحرية

. 2011

السورية « في أواخر

استمر محمد في حمل القلم والكاميرا وأبى أن يحمل

ا ان السلاح لن

ً

، لأنه كان يعلم يقين

2012

السلاح عام

يحمل بين كتفيه

ّ

ا وأزمة، فظل

ً

يزيد الأمور إلا تأجيج

على ذاكرة إلكترونية، معاناة شعب تجرأت لسانه للنطق

بالحرية .

ا على جرائم النظام

ًّ

ا حي

ً

أصبحت كاميرته شاهد

السوري ومنها معارك خربة غزالة في منتصف عام

ا في الشهر الخامسمنه التي كانت قاب

ً

، وتحديد

2013

قوسين وأدنى من اعتقال من قبل جنود النظام .

صدق محمد في عرض مأساة شعبه للعالم أجمع

ولفت أنظار قناة الجزيرة له لتمنح له فرصة الخوض في

مسابقة اختيار صحفيين لدرعا لتأمين تغطية المعارك

داخلها، لأن دخولها يشكل قفص الموت للصحفيين

الموفدين من الخارج، نال محمد ثقة الجزيرة وأصبح أحد

رضت أولى تقاريره في نهاية

ُ

صحافييها الرسميين وع

. 2013

من لعنات الصحافة كما نعتها محمد أنها جعلت من

الألم عادة في حياتهم، فمشاهد الموت تتكرر في شريط

ن

ّ

فلمي يومي تأخذ نصيبها من اقتناصالعدسات لها لتبي

للعالم مساوئ سكوتهم وجرائم يد النظام التي غرقت

أشواكها في أجساد الشعب المغلوب على أمره .

أب ينتشل أولاده من تحت الركام، ويحمل أحد أبناءه

ا

ً

وهو جثة هامدة مليئة بالغبار والدماء وقلبه يتقطع قهر

علىقطعة من روحه تسلبمنه وهو يشاهدها بعجز دون

أن تكون له أدنى محاولات للدفاع .

وأخرى لأطفال يمشون وهم عراة حفاة في السهول

لا يجدون ما يسترون به عوراتهم ويدفئون به أطرافهم

ا من قصف النظام وبراميله، أمهاتهم يفضلن أن

ً

هرب

ا

ً

يتراقص أبنائهم ببرد الشتاء على أن يشاهدوهم جثث

هامدة يحرموا من حلاوة النظر إليهم .

ترت من قواميسالعالم

ُ

المآسيلا تنتهي والانسانية ب

ا في مقرات حقوق الإنسان المزيفة

ً

ليكتفوا بالتنويح كذب

ر بنيران

ّ

لشعب طمح في تذوق الحرية المكفولة ليسع

تلظىكلماته التي احتضنتها جدران الوطن السوري الحر .

ا

ً

م الدنيا بعد، فكل ما ينتهك موثق تاريخي

ّ

لم تعت

بداخل كاميرا محمد وطاقمه الإعلامي المعتكف لنقل

من فبراير، وهو اليوم الذي فيه

17

المعاناة حتى يوم

نقضت روسيا عهدها بعدم التحليق في سماء سوريا،

ق يومها بجنون كجنون البقر والجمال الهائجة، محمد

ّ

لتحل

كان في طريقه لمقابلة قائد عسكري كبير في الجيش

الحر لترتيب معه تغطية المعرك كون الجيش يكتم

عملياته، فيضطر الإعلاميون للتواصل معهم بشكل

مباشر، قاربت السيارة من الوصل إلى حي المنشية

في حين تصقع أذن محمد بصاروخ روسي خارق لجدار

ا تحت المقود دون شعور حتى

ً

الصوت فينزلق مستلقي

يتمكن من الوصول إلى بيت أحد القيادات العسكرية

ويبتسم للإصابة ويدخل في غيبوبة لم يستيقظ منها

إلا وهو في أحد مستشفيات المملكة الأردنية الهاشمية

التي استجابت لنداء الجزيرة مباشرة في استقبال أيقونة

السلام الدرعاوية .

تساقطت الدموع من عين محمد حين سألناه.. هل

أنت نادم لدخولك في سلك الصحافة لخسرانك يدك

اليمنى الجندي الأول في عرض انتهاكات النظام ضد

الشعب السوري، أجاب والعبرة تخنقه أن الوطن يستحق

منا أنفسنا.. ويختم بقوله : أن سوريي الداخل هم

التعبير- ويؤكد على عودته

ّ

مشاريع شهادة -إن صح

ف لفضح أنياب النظام

ّ

ق والمتله

ّ

بهمة الصحفي المتشو

العالقة في جسد الشعب السوري المجروح.

محمد السراحين ..

قلم السلام وأيقونة الصمود السوري

الزميل السراحين قبل اصابته يستعد لانجاز احد تقاريره