صحافة اليرموك

العدوان الإسرائيلي على غزة يلقي بظلاله على الاقتصاد الأردني خبراء يؤكدون استقرار السياسة النقدية الأردنية السياحة والاستثمار أكثر القطاعات المتضررة 2023 كانون الأول ٣١ _ ١٤٤٥ جمادى الأخرة ١٨ الأحد السنة الثانية و الأربعون ٧٦٠ العدد صفحات 8 1982 تأسست عام أسبوعية QR رئيس بلدية جرش أحمد العتوم الموقع الرسمي للجريدة صفحة الفيسبوك المعايطة يتوقع إنتاج نحو الف طن من زيت الزيتون ٣٣ للموسم الحالي الحسين اربد .. هل اقتربمنملامسة أول لقبدوري في تاريخه؟ الموسيقى الشرقية في الأردن.. استعادة التراث وابتكار المستقبل صحفيون يستذكرون تجاربهم في الصحف الأسبوعية.. كلية الفنون الجميلة في اليرموك تستحدث تخصص«الفنون الرقمية» كأول برنامج أردنيا 2 ص 4 ص 5 ص 7 ص الكرة الأردنية تراجع «بالتسعين» أسبوعية شاملة تـــشـــكـــل الـــمـــنـــطـــقـــة الــجــنــوبــيــة لـــجـــامـــعـــة الــــيــــرمــــوك والــــتــــي تـقـع الــمــدرســة الـنـمـوذجـيـة فـيـهـا على الـــشـــارع الـرئـيـسـي، شــــارع الأمـيـر الحسن، منطقة ازدحـــام وفوضى مرورية في أوقــات دخـول وخـروج الطلبة مـن الــمــدارس المتواجدة في تلك المنطقة والذين يعبرون الـشـارع مـن جهة إلـى أخــرى الأمـر الــــذي يـعـرضـهـم لـلـخـطـر، وبـالـرغـم مـــن وجــــود جـسـر مــشــاة فـــي تلك المنطقة إلى أن الجسر مغلق منذ فترة ولا يتم استخدامه بالرغم من الحاجة له. قال الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرىغيثالتل، إنجسر المشاة الـــمـــتـــواجـــد بـــالـــقـــرب مـــن الــبــوابــة الجنوبية لجامعة اليرموك مغلق بشكل جزئي بسبب«ممارسات لا أخلاقية» تمارسعليه فيساعات الـلـيـل وتــكــرار الـشـكـاوى مــن قبل الأهالي. وأضافأنه أُغلقمنقبلالبلدية مـــنـــذ ســــنــــوات، ولـــكـــن فــــي فـصـل الشتاء قررت البلدية فتح الجسر مع بدء حركة طلاب المدارس إلى انتهاء دوام المدارس، لافتًا إلى أن «مفتاح الجسر سُلِمَ لإدارة مركز المدرسة النموذجية» في جامعة اليرموك. ولفت إلى أن البلدية تعملعلى مــشــروع متكامل لتغيير سلوك المواطنين بعدة نواحي والتركيز على ثقافة المرور، وتغيير السلوك الـــــمـــــروري لــلــمــواطــنــيــن يـتـضـمـن استخدام ممرات المشاة، مؤكدا أن العمل على المشروع يتم من خلال توعية المدارس والجامعات وأيـضـا وجـــود شـراكـات كثيرة بين بلدية إربد الكبرى وعدة مؤسسات نعمل عليها. وأوضـــح الـتـل أن جميع المدن تـــعـــانـــي مــــن أزمــــــة مـــــروريـــــة، وأن الـــبـــلـــديـــة تـــســـعـــى دائـــــمـــــا لإيـــجـــاد حـلـول قليلة التكلفة مثل الـــدوار والإشارات المرورية وإغلاق بعض التقاطعات وهــذه الحلول مؤقتة لأنميزانية البلدية لا تتحمل تكلفة عالية في الوقت الحالي. ومــن جهتهِ، قــال المدير العام للمدرسة النموذجية فـي جامعة الـيـرمـوك الـدكـتـور حـمـزة الربابعة إن مفتاح الجسر بحوزة المدرسة، ويفتح من الساعة السابعة صباحًا ويغلق الساعة الثانية ظهرًا، مُشيرًا إلىأنسببإغلاقالجسريعودلأنه أصـبـح «بـــؤرة ومـرجـعًـا للأشـخـاص ا »، الـمـدمـنـيـن والـمـتـسـولـيـن لــــيلً فصارَ مكرهة صحية عليها بعض المشروباتوالأوساخ القذرة، وفق قول الربابعة. وأكد الربابعة أن المستفيد من الجسر ليس المدرسة النموذجية فحسب، بـل كـذلـك عــدة مــدارس أخــــرى فـــي جــــوار الــجــامــعــة، وهـي مـــــــدارس ذات فــــتــــرات صـبـاحـيـة ومسائية والطلبة فيها تعادلطلبة المدرسة النموذجية، موضحًا أن «نسبة المرتادين على الجسر من المدرسة قليلة جدًا». وتـــســـاءل إن كــانــت الــمــدرســة هــي الـمـسـؤولـة عــن فـتـح وإغلاق الجسر فعلىمن يقع عاتق تنظيفه ومـــراقـــبـــتـــه وحــــراســــتــــه، مــوصــيًــا بلدية إربد الكبرى بأن يكون هناك تعاون ما بين المدرسة والبلدية فـــي تـقـديـم الــخــدمــات وأن تـكـون الـمـسـؤولـيـة مـشـتـركـة ولا تتخلى البلدية عنه حتى لو كانتالمدرسة هي المستفيد الوحيد. ࣯ ي رموك- هبةاللهسبع ولمى العتوم � صحافة ال قال رئيس بلدية جرش أحمد العتوم إن البلدية بدأت بتنفيذ عـدة مشاريع خلال العام الحالي، وعـدد منها لم ينته العمل به ، مـثـل «مــشــروع تعبيد 2024 وسيستمر حـتـى الــعــام الــقــادم شوارع مجلس المحافظة»، ومشروع إشارة ضوئية «على مثلث ألف دينار. 30 المؤسسة العسكرية الذي يبلغ تكلفته وأضـــاف العتوم لصحافة اليرموك إن المشاريع التي نفذتها البلدية خلال العام الحالي شملت تعبيد الطرقات الـذي طرحه صندوق البلدية من خلال عطاءين؛ بلغت قيمة الأول مليون دينار آلاف دينار وتـم تخصيصها للطرقات داخــل تنظيم 210 والثاني ألفدينار. ٦٢٠ البلدية، كما طرحتعطاء منخارج التنظيم بقيمه ألف دينار من أجل تصميم مبنى داخل ٣٠٠ وتابع أن هناك حديقة زها، بالإضافة إلى مشاريع المنح الابتكارية الممولة من البنك الدولي الـذي يخدم مشروع الربط بين المدينة الحضارية والأثرية في منطقة وادي جرش بين الساحة الهاشمية وسامح مول. وأشـــار إلــى أن البلدية طـرحـت عـطـاء لتصريف مـيـاه الأمـطـار بعدة مواقع تقع داخل حدود البلدية، لإزالة الخطورة التي تحدث ألف 900 في موسم الشتاء، بالإضافة إلى عطاء بقيمة مليون و لتحسين شبكة الطرق. ، وتركتورًا 2 وقـال العتوم إن البلدية استلمت ضاغطات عدد لـدعـم أسـطـول الـخـدمـات، وتـوريـد سبعة أجـهـزة مساحة حديثة لاستخدمها في التنظيم والمناطق، مبينا أنه تم التنسيق مع عدة والوكالة البريطانية USA جهاتدولية مثل وكالة الإنماء الأمريكية والوكالة الإسبانية لدعم البلدية في عدة محاور. وأشـار إلى أن الهدف خلال العام القادم يتمثل بالتنسيق مع القطاع الخاص لطرح مشاريع استثمارية تعود بالدخل وتحقيق خـدمـة أفـضـل للمواطن، وطـــرح عــدد مـن قطع الأراضــــي بمواقع جغرافية مميزة في المحافظة لإقامة مشاريع خدمية استثمارية، كما تم التشبيك مع وزارة السياحة بمشروع المسار السياحي داخـل المدينة حيث سيتم تأهيل موقع السوق العتيق وصـولاً للساحة الهاشمية من خلال مشاريع وكالة الإنماء الأمريكية. وأكــــد تنسيق الـبـلـديـة مــع وزارة الـسـيـاحـة والأثـــــار ومجلس المحافظة لطرح المزيد من فرص العمل في القطاع السياحي. ࣯ ي رموك - بشرى الحايك � صحافة ال قـال مدير مديرية الزيتون في وزارة الـزراعـة الدكتور مراد المعايطة إن الـــوزارة تعتمد خطة وطنية استراتيجية لتطوير القطاع الزراعي بشكلعام، وتشملهذه الخطة جوانبمتعددة تتعلق أيضا بقطاع الزيتون. وأفاد المعايطة انه منخلال الجولات الميدانية التي تقوم بها مديرية الزيتون و مديريات الزراعة بشكل دوري قبل الموسم، فمن المتوقع أن يكون إنتاج مادة زيت الزيتون لهذا الموسم، طن من زيت الزيتون، لافتا 33,000 إلى 30,000 يتراوح بين طن، فيحين يبلغ 25,000 إلى أن الاستهلاك المحلي يصل إلى طن سيخصص كمخزون استراتيجي 8,000 الفائضما يقارب في الأردن ومهيأ للتصدير. وأضـــاف المعايطة لصحافة الـيـرمـوك أن الجهود فـي قطاع الزيتون بشكل خاص دائمة لحماية المنتج المحلي من زيت الزيتون، منخلالمنع استيراد مادة زيت الزيتون وإبراز أهمية تحقيق إنتاج ذي جودة عالية وكميات كافية، مشيرا إلى تأمين 25,000 احتياجات المواطن الأردني التي تقدر سنويا بحوالي طن من زيت الزيتون. وأوضح أن الفائض من الزيت يتم تخصيصه إما للتصدير أو كمخزون استراتيجي في الأردن، مشيرا إلى أن الــوزارة تعمل بشكل دائـم على فتح أسـواق تصديرية وبوابات تسويقية في دول الــجــوار وعـلـى مستوى الـعـالـم، مـن خلال الـمـشـاركـة في المؤتمرات والمعارض، وورش العمل الإقليمية والدولية التي تتعلق بزيت الزيتون. وأكدوجودخططمستقبليةلإنشاءمختبرمتخصصللتقييم الحسي لزيت الزيتون، بهدف تحديد المواصفات القياسية وفقا للمعايير التي وضعها المجلس الدولي للزيتون، مشيرا إلى أن هذا المختبر سيكون تابعا لـوزارة الزراعة، مشابها للمختبر الموجود في هيئة المواصفات والمقاييس. ولفت إلى اهتمام الوزارة المستمر بخطة الحفاظ على التنوع الوراثي لأصول الزيتون المعمر كمادة وراثية، مؤكدا نية الوزارة بتحديث التعليمات للأصناف النادرة من الزيتون المعمر خلال العام القادم، للحفاظ على الأصول الوراثية لها. وعن الرعاية الخاصة بالمياه، أكد المعايطة أهمية الحصاد المائي والتركيز على مشاريع الآبـار التجميعية وخزانات مياه الأمطار، مشددا على أهمية صيانة القنوات وعيون الماء، نظرا لضعف الموارد المائية في البلاد. وأشار إلى أن الاحتياجات السنوية لشجرة الزيتون لا تقل عن مليمترا من الأمطار سنويا، لافتا إلى التغيرات المناخية 650 وضرورة التوجه نحو الحفائر المائية لتلبية هذه الاحتياجات. وقال المعايطة إن التوسع في زراعة الزيتون ممكن ومتاح، ولكن يجب أن يتم ذلك ضمن المناطق المخصصة لزراعة هذه الثمار، مبينا أنه لا يمكن زراعة الزيتون في الأراضي المخصصة لــزراعــة المحاصيل الحقلية أو الــخــضــراوات، ولا فـي المناطق التي تتطلب احتياجات مائية عالية والتركيز يجب أن يكون على المناطق الجبلية، مثل محافظة الكرك، ومحافظة السلط، وعجلون، وجـرش، حيث تتميز هذه المناطق بالارتفاع ووجود معدلات جيدة من هطول الأمطار، ومن الناحية المناخية، يتم التركيز على المناطق الشمالية، حيث تختلف احتياجاتها من البرودة عن المناطق الجبلية. وأشار إلى أن التحديات تتزايد في المناطق الصحراوية، لتميز التربة بالرمال، مما يزيد من استهلاك المياه وتسربها بسرعة داخـل التربة، مؤكدا أن وزارة الـزراعـة عملت منذ سنوات وما زالتعلى وضع خطط مستدامة تأخذ في اعتبارها هذه الظروف البيئية والتغيرات المناخية، وتوجيه الجهود نحو تحقيق أهدافها في هذه المجالات وذلكمن خلال الخطة الوطنية الاستراتيجية. وقــال المعايطة إن الـــوزارة تقوم بـإجـراء كشوفات ميدانية دائـمـة ومستمرة على مـــزارع الزيتون فـي كـل منطقة، حيث تتواجد مديرية زراعة في كل محافظة ولواء من ألوية المملكة، مبينا أنه في حال وجود إصابات، يتم توجيه المزارعين وتقديم النصائح اللازمة وفي حال حدوث إصابة عامة في المملكة، يتم التوجه نحو إنشاء حملات مستمرة لمكافحة الإصابات، بشكل دائم ومستمر. وأشــــار إلـــى أن الـرسـائـل التوجيهية تـصـل لـلـمـزارعـيـن عبر مديريات الزراعة والمديرية الخاصة بالزيتون، من خلال كتب رسمية وعبر الإذاعـة، وأيضا عبر موقع الـوزارة الإلكتروني ومن خلال التعاون مع القطاع الخاص. تبادل مسؤوليات بين اربد الكبرى ومدرسة اليرموك النموذجية جسر مشاة مغلق وسط خطورة عبور الطلبة وازدحامٍٍ مروري 6 التفاصيل .. ص ࣯ ي ر � ي رموك- زيد نص � صحافة ال وضعت بلدية المفرق الكبرى خطتها الاحترازية من خطط طوارئ لمواجهة مُتطلبات فصل الشتاء، من خلال فرقها الميدانية المنتشرة في مختلف مناطق محافظة المفرق. قال فـادي شبيل أحد سكان المنطقة القريبة من الوادي، إن الوادي كان يشكل خطرا كبيرا على السكان والمنازل القريبة منه في فصل الشتاء، وبــعــدَ مطالبة الـبـلـديـة بـاتـخـاذ الاجـــــراءات اللازمـــة لسلامة المواطنين استجابت للمطالب وعملت على تنفيذها. ومــن خلال مطالبة طلال الخزاعلة وغـيـره من سـكـان ضـاحـيـة الـمـلـك عــبــدالله الـثـانـي فــي مدينه المفرق استجابت البلدية بتعبيد بعض الطرق المتهالكة في الضاحية عن طريق متابعة مديرية الخدمات الهندسية في البلدية وتعبيد العديد من الطرق المحيطة بالوسط التجاري ومنطقة الفدين الأثرية وسط المدينة، بحسب قول الخزاعلة. وقـال محمد النعيمي، أحـد سكان المدينة، إن البلدية عملت على تركيب وحـــدات إنـــارة جديدة ا من القديمة إذ تسهم بتوفير ما موفرة للطاقة بدلً %، بالإضافة إلى تركيب العاكسات 60 يصل إلى الـمـروريـة وتخطيط الــشــوارع حفاظًا على سلامـة المواطنين في مدينة المفرق وعدة مناطق أخرى والـعـمـل جـــاري ومستمر ليشمل عــدة تجمعات سكانية. من جانبه، قال رئيس البلدية ناصر أخو رشيدة إنّ البلدية استعدتمُسبقًا منخلال إنشاء عبّارات صـنـدوقـيـة وفـتـح قــنــوات لتصريف مـيـاه الأمــطــار، وإعادة تأهيل وتعبيد بعض الطرق والشوارع التي كانتتسببتجمعاتللمياه وخصوصا القريبةمن منازل المواطنين. وأضــــاف أن الـبـلـديـة أنــشــأت جــــدران استنادية لوادي المفرق الكبير من أجل حماية المنازل من الانـهـيـارات ومداهمة مياه الامـطـار لها، واصـفًـا أن الـوادي حرم من الاهتمام والمتابعة وكان يسبب معاناة للمواطنين في كل موسم شتاء. وأشار اخو رشيدة إلى أن البلدية نفذت مطالب المواطنين حفاظا على سلامتهم، لأن الوادي يخدم ألف 700 منزل وبتكلفة وصلت إلى 4000 حوالي دينار بينعباراتصندوقية وجدران استنادية، وكان عاما، إذ 55 سكان المنطقة يطالبون به لأكثر من % من المشروع ومع نهاية العام الحالي 40 أُنـجِـز .%100 يستكمل بنسبة وأكــــد أن الــمــشــروع مــن أهـــم الـمـشـاريـع التي اطلقتها بلدية المفرق الكبرى وهو جديد من نوعه وتطلب خمسة شهور لدراسته بالميدان، مُبينًا أن هـذه الاجـــراءات جـاءت للتخفيف قـدر الامـكـان من المعاناة والمشاكل التي كانت تواجه سكان هذه المناطق في محافظه المفرق. المفرق الكبرى تنفذ مشاريع لتفادي السيول ومداهمة الأمطار في مناطق تابعة لها العتوم: بلدية جرشستواصل تنفيذ مشاريع لم تنتهِ هذا العام 3 .. ص تصوير : معتز العواملة جسر المشاة مغلق وقت خروج الطلاب من المدرسة ࣯ ي عيسى وبنان خريسات � ن � ي رموك - أسيل ب � صحافة ال salyarmouk

2023 كانون الأول ٣١ _ ١٤٤٥ جمادى الأخرة ١٨ الأحد الجامعة 2 قـــــــرر مـــجـــلـــس الـــــعـــــمـــــداء فــي جـــامـــعـــة الـــيـــرمـــوك طـــــرح مــســاق الــــتــــدريــــب لــكــلــيــة الإعلام خلال الـفـصـل الـــدراســـي الأول والـثـانـي بمعدّل يومين في الأسبوع،على أن لا يسجل الطالب أية مساقات متزامنة بنفس الأيام، ويُسمح له ســاعــات دراســيــة في 9 بتسجيل الأيـــام (حـد،ثـل،خـمـس) مساقات ذات طبيعة وجاهية، بالإضافة إلى طـــرح مـسـاق الــتــدريــب الـمـيـدانـي خلال الــفــصــل الــصــيــفــي،عــلــى أن يتدربالطالبأسبوعاً كاملا ولمدة شهرين، ولا يجوز لـه تسجيل أية مساقات متزامنة. وحدد أن يتم التدريب الميداني فيمؤسسة إعلامية أو مؤسسات إداريـــــة حـكـومـيـة أو خــاصــة داخـــل الــمــحــافــظــات والـــعـــاصـــمـــة عــمّــان فقط، بشريطة الموافقة المسبقة مــن قـبـل رئـيـس الـقـسـم المعني لــكــلٍ مــن كـلـيـات الإعلام، بـعـد أن ساعة معتمدة 80 يجتاز الطالب فـــمـــافـــوق مـــن الــخــطــة الـــدراســـيـــة بنجاح. دليل للتدريب الميداني.. لتطوير المساق وقــــال رئــيــسقــســم الـصـحـافـة والإعلام الدكتور خالد الهيلات، إن المساق يعد أهـم المساقات في خطة الطالب الدراسية؛ لأنها تنقل الطالب من البيئة الجامعية، إلى بيئة العمل التي يأمل أن يصلها، مبينا أن عملية التدريب كي تتم، تحتاج إلى مؤسسة جـادة وطالب مبادر لحوح، وأستاذجامعيمُتابع. وأشـار إلى أن قرار دمج مساق الـتـدريـب مــع الـمـسـاقـات الأخـــرى في الفصول العادية، لم يتم اتخاذه من رئاسة القسم، بل من أصحاب الـقـرار في الجامعة، مبينا أن من أسباب ذلــك، توزيع أعــداد الطلبة المتدربين على المؤسسات في أكثر من فترة؛ لضمان استفادتهم من التدريب. ولا يؤيد الهيلاتالقرار بليُفضل إفـــراد الـمـسـاق فـي فصل لـوحـده؛ حـتـى يــتــفــرّغ الــطــالــب لمتطلبات الـتـدريـب، ولا يرتبك بتوزيع وقته بينه وبين المساقات الأخرى. وأشـــار إلــى بعض المؤسسات المتاحة للتدريب، مثل: صحيفة الـــرأي، صحيفة الدستور، صحيفة الــــغــــد، وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء، الـــمـــواقـــع الإلــكــتــرونــيــة الإخـــبـــاريـــة وأقـــســـام التحرير في المؤسسات الإعلامية ككل. مـــن جــانــبــه، قـــال رئــيــس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابسإن تخصصالإعلام وطبيعة ت ــــدرس فـيـه، بحاجة � الـــمـــواد الـتـي ليكون هناك ترجمة وتطبيق عملي لها، ويتم ذلك من خلال التدريب. وأضـــــــــــــاف أن الـــــــعـــــــدد الـــــــذي تــحــدده الـمـؤسـسـة الإعلامـــيـــة من الـمـتـدربـيـن، يُشكل عائقا وتحديا أمـــام رؤســـاء الأقـسـام فـي الكلية؛ ومـــن هـنـا أتـــت الـحـاجـة إلـــى طـرح المساق في كافة الفصول. وأشـــار إلــى أنــه بتوجيهات من عميد كلية الإعلام الدكتور أمجد الــقــاضــي، وبـالـتـعـاون بـيـن رؤســـاء الأقـــســـام فــي الـكـلـيـة، تــم الــخــروج بـدلـيـل الـتـدريـب الـمـيـدانـي، وهـو شـامـل لعملية الـتـدريـب كاملة، ابـــتـــداء مــن اخــتــيــار الـمـؤسـسـات، وانتهاء بعملية التقييم النهائية. وأوضــــــح أن الـــدلـــيـــل هـــو خطة لتطوير عملية الـتـدريـب، وجعلها أكـــثـــر تــنــظــيــمــاً وقـــــــوة؛ لأنـــــه حـــدد الأســــــسوالـــمـــعـــايـــيـــر لـــهـــا، وبـــيّـــن مــســؤولــيــات جـمـيـع الأطـــــراف من الطالب، مـدرّس المساق، والجهة التدريبية. وأكد أنعملية التدريبستكون أكثر جدية؛ لتوزيع علامات المساق فـي الدليل بشكل منظم وواضـح أكثر من السابق. وذكر حابسبعضالمؤسسات الــــتــــي يُـــســـمـــح لـــطـــالـــب الإذاعــــــــة والـتـلـفـزيـون الــتــدرب فـيـهـا، مثل: إذاعـــة هــوا عـمـان، قـنـاة المملكة، شركات الإنتاج التلفزيوني، وغيرها الكثير. استفادة مشروطة.. وقالتطالبة الصحافة المتدربة فـي جـريـدة الـــرأي، أسيل الجغبير إن عــمــلــيــة الاســــتــــفــــادة مــرهــونــة بـــالـــمـــؤســـســـة ونـــــــــوع الــــتــــدريــــب الـــذي تـقـوم بــه، فتقع على عاتقها المسؤولية الكبرى. وتابعت أن بعض المؤسسات غير مهتمة فعلياً بـالـتـدريـب، بل تعقد الاتفاق حبراً على ورق فقط، ولا تُلقي بالاً للطلبة وتدريبهم. وأشـــــــارت إلــــى أن فـــكـــرة طــرح الــمــســاق بــالــفــصــول الـــعـــاديـــة مع المساقات الأخــرى، غير مدروسة بشكلصحيح، حيثيعاني الطالب في الموازنة بين مساق التدريب ونشاطاته والمساقات الأخرى. وأضافت الجغبير أن للتدريب إيجابيات من خلال تقديم الفرصة للطلبةباكتشافقدراتهمورغباتهم وتناسبها مع سوق العمل. أما عنسلبياته، فقالت إن مدة التدريب غير كافية لتطبيق ما تم تعلمه نظرياً في سنوات الدراسة السابقة. فــيــمــا قـــالـــت طــالــبــة الـــعلاقـــات الـــعـــامـــة والإعلان الـــمـــتـــدربـــة في قسم العلاقات بجامعة اليرموك، رهف العلي إنه لا يمكن الاستغناء عـــن الــمــســاق فـــي رحـــلـــة الـطـالـب التعليمية، لما يشكله مـن إثــراء في خبراته. وأضــــــافــــــت أنــــــــه حــــتــــى تـــكـــون الاستفادة على أكمل وجـه، يجب أن ينفرد في فصل دراسي لوحده، ليتمكن الطالب مـن وضــع كامل تركيزه وطاقاته فيه. وأشـــارت أن عملية الاستفادة مرهونة برغبة الطالب الفعلية في عمليةالتعلم،فلايمكنللمؤسسة منح الطالبالمعلومات ان لم يكُن يرغب باستقبالها. وأوضحت أن لمدرس المساق مـــســـؤولـــيـــة كــــبــــرى، تــتــمــثــل فـي مراقبة الطلبة وأوضاعهم ،ومدى استجابتهم لمسؤولي المؤسسة. واعتبرطالبالإذاعةوالتلفزيون دحـــــــام خــــــوالــــــدة، الــــمــــتــــدرب فـي قناة التلفزيون الأردنـــي، أن فكرة المساق جيدة لكنها تحتاج لمزيد من الضوابط والقوانين التي تلزم المؤسسات الإعلامية بوضع خطة واضحة لمسار المساق في المدة المحددة له. وأضاف الخوالدة أنه يؤيد القرار الـــجـــديـــد بـــالـــدمـــج؛ حــتــى لا يـتـأخـر تخريج الطلبة بفتح فصل دراسي جديد. وأكد أهمية المساق في الخطة الــدراســيــة ليتعرف طلاب الإعلام عـــلـــى ســـــوق الـــعـــمـــل الــحــقــيــقــي, والــــتــــدريــــب عـــلـــى بـــعـــض الأمــــــور الـعـمـلـيـة الــتــي لا تـمـلـك الجامعة مــؤهلاتــهــا, ومـعـرفـة المؤسسات بـــقـــدرات الـطـلـبـة ووضــــع المجهر عليهم في عملية التوظيف. وأشـــــــار الــــخــــوالــــدة إلـــــى بـعـض الــصــعــوبــات الــتــي تـواجـهـهـم مثل الحصول على وسائل نقل مناسبة إلى المؤسسات، خاصة أن أغلبها تــنــحــصــر فــــي الـــعـــاصـــمـــة عـــمـــان، وعـــدم التنسيق مـع المسؤولين و الأشـخـاص ذوي الخبرة؛ بسبب انشغالهم بالعمل الرسمي لديهم. وقالتطالبة الصحافة المتدربة في جريدة الـرأي رامـا الجبالي، إن فــكــرة مــســاق الــتــدريــب فـــي غـايـة الأهمية، لـو طُبقت بالشكل اللي خُـــطِـــطَ لـهـا بـــه، فـهـنـاك فــجــوة بين المخطط والتطبيق الفعلي له. وأكــــــــدت أنــــهــــا تـــؤيـــد اجـــبـــاريـــة الـــمـــســـاق، حــتــى يــتــعــرف الـطـالـب عـلـى ســـوق الـعـمـل الـحـقـيـقـي، ولا يتفاجأ بعد تخرجه عند العمل بما سيواجهه. وأشـارت إلى بعض الأمـور التي تقع عائقاً بين الطلبة واستفادتهم، مـثـل عـــدم امــتــثــال الـكـلـيـة لرغبة الطالب باختياره الشخصي لمكان تـــدريـــبـــه، لافـــتـــة إلــــى عــــدم تـوفـيـر الجامعة وسيلة نقل ثابته للطلبة، مّـــا يُـثـقـل كاهلهم مـعـنـويـاً، مـاديـاً وجسدياً. واقترحت الجبالي أن يتم توزيع مدة المساق على كافة الفصول، حـتـى يـطـبـق الــطــالــب مــبــاشــرة ما يتعلمه على أرض الواقع. وفي ذات السياق، قالت مديرة مـــركـــز الــــــرأي لــلــتــدريــب الإعلامـــــي هنا محيسن إن الـدور الـذي تقوم بـه الـــرأي لخدمة المجتمع جعلها تستقبل الطلبة من كلية الإعلام فـــي جـامـعـة الـــيـــرمـــوك، وتـتـعـامـل معها كونها جامعة عريقة، متميزة بطلابها. وأضافتمحيسن أنهم يسعون لإكساب الطلبة المعرفة والخبرة مـــن خلال الــتــعــاون مـــع أكــثــر من مـــــــدرب فــــي مــخــتــلــف الأقــــســــام، فيصبح لدى الطالب فكرة عن آلية الـعـمـل فــي الـمـؤسـسـة، وطـريـقـة صـنـاعـة الـمـحـتـوى وإنـــتـــاج الــمــواد الصحفية من الألف إلى الياء. وأكــــدت أن الـتـدريـب ينعكس في مهارات الطلبة ويساعدهم في التوظيفمستقبلاً، فهويعملعلى توظيف مخزونهم المعلوماتي . وأشـارت إلى أن الـرأي تستقبل الطلبة منذ سنوات طويلة، ولكن سابقاً كان التدريب يتم عن طريق دائــــــرة الــــمــــوارد الــبــشــريــة، و من سنين أصبح مـن خلال ٤ حـوالـي مــركــز الـــــرأي لـلـتـدريـب الإعلامـــــي، كوحدة متخصصة في التدريب. وقــالــت محيسن إن مؤسسة الـــــــرأي تـــنـــوي وضـــــع أســـــس أكــثــر وضوحاً وشفافية: لزيادة استفادة الطلبة وتكثيف عملية التدريب لــهــم، لافــتــة إلـــى أنـــه تـــم اسـتـثـمـار طـــاقـــات الــطــلــبــة الـــلـــذيـــن أظـــهـــروا التميز والإبداع والرغبة في الإنتاج، وتوظيفهم في المؤسسة. فرصة لاكتساب المهارات وقــــالــــت الــــدكــــتــــورة مـــارســـيـــل جوينات، مدرّسة مساق التدريب الــمــيــدانــي لـقـسـم الــصــحــافــة، إن الــتــدريــب تـجـربـة فــريــدة للطالب؛ للوصول إلى الميدان والخوضفي غـمـاره، التي قـد تنتج عنها فرصة عمل له بعد التخرج. وأضافت أنها تؤيد قرار الطرح؛ لــيــحــصــل الـــطـــالـــب عـــلـــى الــخــبــرة العملية والعلمية في آن واحد. وأشارتإلىأنه فصلاستثنائي؛ لـــتـــدريـــب الــطــلــبــة جــمــيــعــهــم فـي صحيفة الرأي؛ لمكانتها المرموقة وخـــبـــرتـــهـــا الـــطـــويـــلـــة فـــــي مـــجـــال الصحافة. وأوضـــحـــت جـويـنـات أن اختيار شـــكـــل الــــعلامــــة (نــــاجــــح/راســــب) يــقــع بـــأيـــدي أصـــحـــاب الــــقــــرار في الجامعة، ويتم وضع هذه العلامة تبعاً للتقارير التي تصل من وعن الطالب طوال الفصل. وثـــمـــنـــت جــــهــــود الـــطـــلـــبـــة فـي مواجهة التحديات، وتأمل أن تكون هذه التحدياتحافزاً ودافعاً إيجابياً لهم، للتقدم ومواصلة السعي. وتــابــعــت جــويــنــات أن للطالب الـدور الأكبر في كمية الاستفادة، فعليه العمل على المبادرة وخلق الفرصبنفسه، لا أن ينتظرها لتأتي إليه، فعلى قدر بذله للجهد، تكمن استفادته . وقـال الأستاذ محمد الخطيب، مدرّس مساق التدريب الميداني لقسم الإذاعة والتلفزيون، إن فكرة المساق تتمحور فيخوضالطالب تــجــربــة عـمـلـيـة فـــي الــمــؤســســات الإعلامية المختلفة؛ ليتعلمالطالب طبيعة سوق العمل وما يحتاجه؛ حتى يكون جاهزا للعمل مباشرةً بـعـد الــتــخــرج، فيكتسب الـطـالـب مهارات عملية تؤهله ليكون جاهزاً لسوق العملكونه قدخاضتجربة في بيئة عملية مباشرة. وأضـــــــاف أنـــــه يـــؤيـــد قــــــرار طـــرح المساق في الفصول العادية لعدة أسباب، من ضمنها التسهيل على الطلبة، فتم تقسيم أيام التدريب على أيام منفصلة عن باقي الأيام الـــتـــي يـــكـــون لـــــدى الـــطـــالـــب فـيـهـا مساقات أخرى؛ حتى يكون الطالب متفرغاً فيفترة التدريب، فيختصر على نفسه الكثير من الوقت. وتابع الخطيب أن المدة الزمنية لا تختلفعن المدة السابقة للقرار، فـهـي كـافـيـه خلال الـفـصـل كـــاملاً، وهــذا يساعد الطالب على تحمل المسؤولية كونه بدأ مرحلة تعتبر مـــرحـــلـــة عــمــلــيــة فــــي مــؤســســات إعلامـيـة، فيتهيأ للعمل وساعاته وطـبـيـعـتـه، ويـــحـــاول الــمــوازنــة مع بقية المواد وهذا يساعد ايضاً على الانضباط. وأكـــــــــــــد ضـــــــــــــــرورة أن يــــكــــون الــمــســاق إجـــبـــاريـــا؛ لأنــهــا فــرصــة لا تـــعـــوض لــلــطــالــب لـتـجـهـيـز نفسه لـسـوق الـعـمـل، خـاصـة أن طبيعة الـــتـــخـــصـــصـــات فــــي كــلــيــة الإعلام تـتـطـلـب مــــهــــارات عـمـلـيـة عــديــدة وهذا المساق يساعد الطالب على كـسـب هـــذه الـــمـــهـــارات فـــي فـتـرة زمنية قصيرة ، فلا بدّ للطالب من اســـتـــغلال هــــذه الـــفـــرصـــة، وجـعـل المساق إختياري يعرض الطالب لـخـسـارة فـرصـة كـسـب الـمـهـارات المهمة. وأشــــــار إلــــى الاهـــتـــمـــام الـكـبـيـر مـــن قــبــل الــطــلــبــة فـــي الـــتـــدريـــب؛ لمعرفتهم بحجم الاستفادة منه، بالرغم من عدم الخلو من التقصير ايضاً، لكن عليهم استثمار الفرصة والتعامل معها بجدية. وأوضـــــــح الــخــطــيــب أن الـكـلـيـة تـقـوم بالتواصل مـع المؤسسات الإعلامية قبل بداية الفصل، وتوقع الاتـفـاقـيـات وتــــوزع الـطـلـبـة، وعند بداية الفصل تكون هناك متابعة مستمرة مع الطلبة والمؤسسات الإعلامـــــيـــــة، ويـــتـــم تــنــفــيــذ جــــولات ميدانية بشكل دوري للوقوفعلى أهم النقاط التي تتعلق باستفادة الطلبة من التدريب وأي مشاكل تواجههم للمباشرة بحلها. وأشـــــــار إلـــــى أن الــمــؤســســات تــــتــــعــــامــــل مــــــع الــــطــــلــــبــــة كـــبـــاقـــي الــمــوظــفــيــن مـــن نــاحــيــة الـحـضـور والالـــتـــزام، ويـتـم الـتـواصـل بشكل دائم مع مدرس المساق؛ لمتابعة الـطـلـبـة ومــــدى الــتــزامــهــم، فهناك تقارير أسبوعية وتقرير نهائي من المؤسسة؛ لتقييمالطالبومعرفة مستواه خلال فترة التدريب. وذكـــر خلا بـعـضـاً مــن إيجابيات الــــتــــدريــــب، كـــاســـتـــثـــمـــار الــطــلــبــة تـدريـبـهـم فــي تـأمـيـن فـرصـة عمل لــلــمــتــمــيــزيــن مـــنـــهـــم فـــــي نـفـس المؤسسة، وتكوين شبكة علاقات شخصية في بيئة العمل. وعــن الـصـعـوبـات، أشـــار إلــى أن العديد من المؤسسات الإعلامية غـــيـــر مــتــفــرغــة فــــي ظــــل الأحــــــداث والتغطيات المستمرة، فيضيف تدريب الطلبة عبئاً إضافياً عليهم، بـــالإضـــافـــة إلــــى عــــدم تـــواجـــد هــذه المؤسسات في كل المحافظات؛ ما يُنهك الطلبة. بعد قرار طرح المساق في جميع الفصول.. التدريب الميداني لطلبة الإعلا .. تفاوت الآراء بين تأييد طرحه مع مساقات أخرى أو منفردا بفصل واحد ࣯ ي رموك- إيثار الشبول � صحافة ال كلية الإعلام تـسـعـى كـلـيـة الــفــنــون الـجـمـيـلـة في جامعة الـيـرمـوك الــى مـواصـلـة الـريـادة وتــحــقــيــق الــــجــــودة والــتــمــيــز مـــن خلال بـرامـجـهـا الأكــاديــمــيــة لـخـدمـة التعليم والــــتــــعــــلــــم والـــتـــنـــمـــيـــة الـــمـــســـتـــدامـــة للمجتمع، حيث تقوم الكلية بـدور رائد تــجــاه الــتــحــديــات الــتــي تـــواجـــه التعليم المعاصر، مـن خلال خلق طـرق جديدة تلائـــــم طـــمـــوحـــات الــطــلــبــة ومـتـطـلـبـات سوق العمل وحاجات المجتمع، ويأتي استحداث برنامج الفنون الرقمية لطلبة البكالورويس لتمثل سعي الكلية إلى تكييف برامجها وتطويرها للتماشي مع معايير التميّز وخـدمـة مصلحة طلابها في ضوء متطلبات العصر. وقــــالــــت الـــطـــالـــبـــة قـــمـــر الــمــشــاقــبــة، تــخــصــص الـــفـــنـــون الـــرقـــمـــيـــة، «اخـــتـــرت الــتــخــصــص نــــظــــراً لـــســـرعـــة الـــتـــطـــورات التكنولوجية الـتـي لا بــد مــن مواكبتها فـــي هـــذا الــعــصــر، وهـــو الــخــيــار الأفـضـل مـن أجــل الـحـصـول على الوظيفة التي أرغــب بـهـا»، مُضيفةً أنَ هـذا المجال لا يتضمن المسائل المُعقدة أو المُعادلات الــريــاضــيــة بـــقـــدر مـــا يــحــتــاج إلا الإبـــــداع والتفكير. واعــتــبــرت الـطـالـبـة كــنــده يــوســف أن اختيارها تخصص فنون الرقمية لكونه تخصصا جــديــدا، ولأن مـجـالاتـه واسعة خاصةً مجال إنتاج الأفلام والموسيقى، معبرةً «إن شاء الله ابدع فيه»». وقــالــت الـطـالـبـة ســيــدال يـوسـف في تخصص الفنون الرقمية، إنَ التخصص فــــريــــد وجـــــديـــــد مـــــن نـــــوعـــــه، وأحـــبـــبـــت ا أنه لم التخصصولم أواجه صعوبات، إلّ تتوفر معلومات كثيرة عن التخصص. وفي الصعيد ذاتهِ، قال الدكتور أنس رشـــيـــدات، مــن قـسـم الـفـنـون الرقمية، إن طـالـب الـفـنـون الـرقـمـيـة يـحـتـاج إلـى مجموعة من المهارات ليكون ناجحًا في هذا المجال المتطور، مبينًا أن الفنون الــرقــمــيــة تــضــم مــســاريــن وهـــمـــا انــتــاج الفيلم الرقمي، وانتاج الصوت الرقمي ولــــــكلا الـــمـــســـاريـــن مــــهــــارات اســاســيــة يحتاجها الطالب. وأوضح أن الطالبعليه امتلاكمهارة التعامل مع الحاسوب ليكون قادرًا على الــتــعــامــل مـــع الــبــرمــجــيــات الـمـخـتـلـفـة في المجال مثل برامج تحرير الفيديو والــصــوت والــرســوم المتحركة والـخـدع الـسـيـنـمـائـيـة، وبــــنــــاءً عــلــى ذلــــك يجب على الطالب فهم أساسيات التصميم والتكوين البصري، ومتابعة التطورات التكنولوجية في مجال الفنون الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة. وأشــــــــــار رشــــــيــــــدات إلـــــــى الــــعــــوامــــل الإيـــجـــابـــيـــة الـــتـــي تــشــجــع الـــطـــالـــب على دراســـة التخصص، وهــي زيـــادة الطلب فـي ســوق العمل على المحترفين في مجال الفنون الرقمية، وفرصة استخدام أحــدث التقنيات والأدوات الرقمية في عملية الإبداع والإنتاج الفني. وأضــاف أنـهُ يمكن اختيار تخصصات مختلفة داخـــل الـفـنـون الـرقـمـيـة، مثل إنـتـاج الفيلم الرقمي، أو انـتـاج الصوت الـــرقـــمـــي وإمــكــانــيــة الــتــعــلــم مـــن خلال المشاريع العملية التطبيقية، والعمل كـمـحـتـرف حـــر، وتـنـفـيـذ مــشــاريــع فنية شخصية أو مشاريع مستقلة. وعلىصعيدمتصل، قالرئيسقسم الفنون الرقمية الدكتور نضال عبيدات، إن بـرنـامـج الــبــكــالــوريــوس فــي الـفـنـون الرقمية غير موجود في الأردن، إذ يعتبر البرنامج الأول من نوعه في الجامعات الحكومية والخاصة، مشيرًا إلى أن الدول الـتـي يتوفر فيها هــذا الـبـرنـامـج بعيدة نـسـبـيـاً عـــن الـطـلـبـة الـمـسـتـهـدفـيـن في البرنامج، مثل الطلبة الأردنيين وطلبة دول الخليج العربي. وأضاف أنمدخلات البرنامجمتوافرة بأعداد كافية، إذ يعتبر البرنامج من أهم المجالات في الوقت الحالي وكذلك في قـــادم الإيــــام، لأن التكنولوجيا أصبحت لغة العصر ودخلت في المجالات كافة، وإذ نلاحظ تطور الحياة وتحولها لمجالات الكمبيوتر. وأوضح أن كلشيء يدخل فيهسواء الصناعة، ومـن ضمنها صناعة الصوت والفيلم، إذ دخلت صناعة الصوت في كل شيء سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وأصبحت سلعة يمكن بيعها. وأشار عبيدات إلى دور قسم الفنون الــرقــمــيــة بـتـخـريـج تـقـنـيـيـن يــســاعــدون الفنان ســواء كــان ممثل أو موسيقي في تسجيل الصوت والـصـورة والعمل على إنـتـاجـهـا، مُبينًا أنّ الـبـرنـامـج لديه تخصصين يـجـب عـلـى الـطـالـب اخـتـيـار واحـد منهُما والتخصص بـهِ بعد السنة الأولى. ولــفــت إلـــى مــجــالات وفــــرص العمل الـتـي يمكن أن يعمل بها الـطـالـب بعد التخرج بإنتاج الـصـوت الرقمي وإنتاج الفيلم، وهيَ العمل في القطاع الخاص والــحــكــومــي وشـــركـــات الإنـــتـــاج الـمـرئـي والـــمـــســـمـــوع، وشـــركـــات إنـــتـــاج الأفلام والـــمـــســـلـــسلات والــــبــــرامــــج الــثــقــافــيــة، والقنوات الفضائية الحكومية والخاصة وغيرها الكثير. كلية الفنون الجميلة في اليرموك تستحدث تخصص«الفنون الرقمية» كأول برنامج أردنيا ࣯ ي رموك- محمود الشريده � صحافة ال كلية الفنون الجميلة

2023 كانون الأول ٣١ _ ١٤٤٥ جمادى الأخرة ١٨ الأحد قـــال الـمـحـلـل الــريــاضــي يحيى قــطــيــشــات، إن الأنـــديـــة الأردنـــيـــة، وخاصة أندية كرة القدم، تعاني في الوقت الحالي من صعوبات مالية، انـعـكـسـت عـلـى الـمـسـتـوى الفني للأنــديــة، وبـالـتـالـي على المنتخب الأردني، وتأتيهذه الظروفالمالية الصعبة للأندية نتيجة لمستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية، بالإضافة إلى قلّة الموارد المالية للأندية، إذ إن معظم الأندية الأردنية، لا تمتلك دخلا إضـافـيـا على الـدعـم المقدّم مـــن اتـــحـــاد كـــرة الـــقـــدم، والـجـهـات الحكومية. وقــــــــال قـــطـــيـــشـــات إن بــعــض إدارات الأندية، وخاصة من يمتلكها أشخاص «بعيدون عن الرياضة»، لا تساهم فـي تطوير هــذه الأنـديـة على الإطلاق، مشيرا إلى أن الأندية، سواءكانتصغيرة أوكبيرة، تعاني مـن الضائقة الـمـالـيـة، مثل نـادي الفيصلي، الـذي تفوق مستحقات لاعبيه وجهازه الفني ومستحقات ألف دينار أردني، مقابل ٧٠ إدارته بقية الأندية، التي تفوقمستحقاته ألفدينار،»ومعذلكلا يستطاع ٣٠ تأمنيها كلها». ويــــــــــرى قــــطــــيــــشــــات أن دعــــم الحكومة المقدّم للأندية «ضعيف جـــــــدًا»، مــطــالــبــا الــحــكــومــة بـدعـم الأنــديــة كـافـة، خـاصـة أنـديـة دوري الـــمـــحـــتـــرفـــيـــن، بـــمـــبـــالـــغ عـــالـــيـــة، ومحاولة سداد ديونها، إضافة إلى ضـرورة إعـداد خطة طويلة المدى، وضبط الإنــفــاق، واخـتـيـار اللاعبين والـمـحـتـرفـيـن، بــأســلــوب «علمي منطقي». وأشــــــــــار الـــصـــحـــفـــي والــــمــــذيــــع الرياضي ثابت قواقنة إلى الوضع الـــصـــعـــب الــــــذي تـــواجـــهـــه الأنـــديـــة الـــريـــاضـــيـــة فــــي الأردن، وخـــاصـــة عـــلـــى مـــســـتـــوى الـــبـــنـــى الــتــحــتــيّــة، والاستثمار. وقـــال الـقـواقـنـة إن الأنــديــة تمر بأسوأ فتراتها على الإطلاق، مؤكداً ضرورة تحفيز الاستثمار فيالقطاع الرياضي، وتعزيز الدور التسويقي للأندية، واستغلال جماهير وتاريخ الأندية الكبرى بشكل أفضل، «كما يمكن تحويل الأنـديـة إلـى شركات تـعـتـمـد عـلـى اســـتـــغلال مـكـونـاتـهـا بطريقة مميزة». وأشــــــــار الـــقـــواقـــنـــة إلـــــى غــيــاب الاستثمار الكافي، وعدم وجود دعم حكومي للقطاع الرياضي، مطالبًا بــتــخــصــيــصمـــبـــالـــغ مـــالـــيـــة أكـــبـــر، وتـحـسـيـن رقـــابـــة الإنـــفـــاق لضمان التطور الشامل للأندية. وقـــــال رئـــيـــس نـــــادي الـــوحـــدات بــــشــــار الـــــحـــــوامـــــدة، إن إدارات الأنــــديــــة ومـــســـؤولـــي كـــــرة الـــقـــدم فـي الــــبلاد، يـعـانـون مـن نقص في الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــات الـمـسـتـقـبـلـيـة، مـــشـــيـــرًا إلـــــى عـــــدم وجــــــود تــوجــه حكومي نحو دعـم اللعبة، ونقص الـشـركـات المتخصصة فـي مجال التسويق الرياضي، وغياب البنية التحتية، والمشاريع الإنتاجية. وأوضحالحوامدة أنالحليكمن في تبني الشركات والمؤسسات للأنــــــديــــــة، وتـــحـــويـــلـــهـــا لـــشـــركـــات، ودعـمـهـا مــن خلال إعــــادة تفعيل «صـــنـــدوق الـــريـــاضـــة»، وتـشـكـيـل لجان تسويق محترفة، داعـيًـا إلى ضرورة تحسين إدارات الأندية، من خلالجلبرجال أعمالذويخبرة. ودعــــــا الــــحــــوامــــدة إلـــــى تــعــزيــز الدعم الحكومي لكرة القدم، مؤكداً ضرورة أن تكون اللعبة ذات أولوية للحكومة. وقـــــــــال الــــعــــضــــو الإداري فــي نــــادي الـفـيـصـلـي أحــمــد الــوريــكــات إن الـتـحـديـات الـتـي تـواجـه الأنـديـة الأردنية، وكرة القدم الاردنية، هي تــحــديــات مـالـيـة بــالــدرجــة الأولــــى، «الـــعـــائـــق والــــهَــــمُ الأكـــبـــر عــنــد كل الأندية، وعند منظومة كرة القدم الأردنية،هوالحالةالماليةوالمادية، وغياب الدعم الحكومي». وأضـــاف الـوريـكـات أن منظومة كــــــــرة الــــــقــــــدم هــــــي «صـــــنـــــاعـــــة»، والصناعة مـن دون توجيه ودعـم حكومي، ستكون في حالة مزرية، وبـــالـــتـــالـــي لـــن نــصــل إلــــى «دوري احـتـرافـي»، وسنظل نشتكي من «الهواة». وقال الوريكات إن جميع الأندية الأردنـــيـــة، تحت خـط الـفـقـر، «كلها بلا اسـتـثـنـاء»، حـتـى الأنــديــة التي تتلقى دعمًا من أشخاص بعينها، لأن هــذا الـدعـم غير دائـــم، مشيرًا إلـــى أن الـــدعـــم الـــدائـــم يــكــون من خلال مشاريع استثمارية، خاصة بـــالـــنـــادي، وتـــــدر هــــذه الــمــشــاريــع الأمـــــــــــوال عــــلــــى الــــــنــــــادي بــشــكــل مستمر. ويـــــرى الـــوريـــكـــات أن مشكلة كــــرة الـــقـــدم الأردنــــيــــة، هـــي غـيـاب الدعم الحكومي، وغياب التوجيه الـحـكـومـي، «يــجــب أن يــكــون هـذا أولوية عند الحكومة»، مشيرًا إلى كرة القدم السعودية، ونهضتها في هــذه الصناعة، وكـيـف كــان توجيه الـحـكـومـة الـسـعـوديـة، للشركات، بـــــــأن تـــتـــبـــنـــى أو تــــدعــــم الأنــــديــــة السعودية،»ماذا لو قامت شركة الـبـوتـاس بتبني نـــادي الفيصلي؟ ومــاذا لو قامت شركة الفوسفات بدعم نادي الوحدات؟ وماذا لو قام أحـد البنوك بدعم نـادي الشباب؟ ومـــــــاذا لــــو قـــامـــتســلــطــة إقـلـيـم الــعــقــبــة بـــدعـــم نـــــادي الــعــقــبــة؟»، وبـالـتـالـي إذا مــا وجـهـت الحكومة هذه المؤسسات لدعم الأندية، لن تفعل المؤسسات هذا بمفردها. وتــــابــــع الــــوريــــكــــات أن الــــيــــوم، فــي الـعـديـد مــن قـطـاعـات القطاع الخاص، يظل غموضًا، كيف يمكن أن تـــعـــود الـــفـــوائـــد لـلـمـؤسـسـات مــــن هـــــذا الــــدعــــم،ومــــا هــــو تــأثــيــر الـضـرائـب عـلـى هـــذا الـسـيـنـاريـو؟، وإمـكـانـيـة أن يــكــون هــنــاك فرصة لـتـحـقـيـق تــأثــيــر إيـــجـــابـــي، إذا كــان هناك تعاون حكومي لتقديم دعم فعّال للقطاع الخاصوشركاته، بل ويمكن للحكومة أن تكون شريكًا أساسيًا، يقدم دعمًا موجهًا لتعزيز الأندية الرياضية، مثل تخفيضات ضريبية أو تسهيلات خاصة، قائلا «هــذا بالتأكيد سيفتح أفقًا كبيرًا لمشاركة القطاع الخاص في دعم هذه الأندية وتعزيز تطويرها». وقال العجاوي، العضور الإداري فـي نـــادي الجليل، إن الــنــادي في دوري المحترفين، يواجه تحديات مـالـيـة مشابهة لبقية الأنـــديـــة، إذ إن مــعــظــم الأنــــديــــة، «بــاســتــثــنــاء بــعــضــهــا»، تـــواجـــه صـــعـــوبـــات في تحمل تكاليفها، وتعاني من أزمات مـالـيـة خـطـيـرة، إذ تـتـأخـر فــي دفـع رواتب اللاعبين لفترات تتراوح بين أربعة وخمسة وستة أشهر، «في ظل الغيابالمالي، تتحول الرياضة إلـــى عملية تـجـاريـة، حـيـث يصبح وجود الأموال محوريًا للقدرة على تقديم أداء مميز». وأضـاف العجاوي أن المديونية الـعـالـيـة فــي الأنـــديـــة، تتطلب حلاً فعّالاً ومحكماً، مقترحًا عدة حلول، ومنها الاعتماد على شركات رعاية للأندية، أو البحث عن شراكات مع شـركـات أخـــرى، أو الاسـتـفـادة من بــرامــج الـتـمـويـل، لتعزيز الــمــوارد الــمــالــيــة، كـمـا يـمـكـن لـــلـــدوري أن يـــضـــع قـــوانـــيـــنًـــا، تـــلـــزم الـــشـــركـــات الــراعــيــة للأنـــديـــة بـتـوفـيـر رأسـمـال كبير للأندية، بالإضافة إلى إمكانية تـنـفـيـذ مــشــاريــع اســتــثــمــاريــة، إذ يـمـكـن أن تــكــون هـــذه الـمـشـاريـع متنوعة، وتعتمد على استثمارات مستدامة وذكية، ومنخلال تنفيذ مثل هذه المشاريع، يمكن للأندية تـولـيـد الإيـــــرادات اللازمــــة لتسديد الديون، وتخفيف الضغط المالي. وقــــال الــعــجــاوي إن عـــدم توفر الإمـــكـــانـــيـــات يـجـعـل مـــن الـصـعـب تـــنـــفـــيـــذ الـــخـــطـــط الــمــســتــقــبــلــيــة، «إذا لـــم تــكــن لـــديـــك الإمــكــانــيــات الــكــافــيــة لـتـحـقـيـق أهــــدافــــك، فــإن الخطط الـرائـعـة قـد لا تـكـون قابلة للتنفيذ بـسـبـب الــتــحــديــات الـتـي تـــواجـــهـــك»، مـــشـــددًاعـــلـــى أهـمـيـة دور الـحـكـومـة فـــي تـقـديـم الـدعـم اللازم، وتوفيرهاللموارد الضرورية لـــضـــمـــان نــــجــــاح تـــنـــفـــيـــذ الــخــطــط المستقبلية. وأشــــــــار رئــــيــــس نـــــــادي الـــرمـــثـــا خـــالـــد الـــزعـــبـــي إلــــى شـــح الـــمـــوارد والـــــتـــــخـــــصـــــيـــــصـــــات الــــحــــكــــومــــيــــة الــمــحــدودة لـلـريـاضـة، مـعـتـبـرًا أن الدعم الحكومي للأنـديـة، وبشكل خـــــاص لـــكـــرة الــــقــــدم، يـــعـــانـــي مـن ضعف بالغ، إذ إن الاتحاد يعتمد في ا أن تمويله على رعاية الشركات، إلّ هذا العام لم تتوفر شركة راعية، مّا أثر بشكل كبير على وضع الأندية. وأضــــــــاف الـــزعـــبـــي أن الأنــــديــــة واجـهـت تحديات متعددة، خاصة مــــع تـــأجـــيـــل الـــمـــوســـم الـــريـــاضـــي الـحـالـي لخمسة عـشـر شـــهـــرًا، مّـا أدى إلى ورطة مالية كبيرة تتعلق بــرواتــب اللاعـبـيـن والـطـاقـم الفني والإداري والموظفين. وشـــدد الـزعـبـي على أن الأنـديـة الـــريـــاضـــيـــة تـــواجـــه الآن تــحــديــات اقتصادية «جسيمة»، مشيراً إلى أنــه فـي ظـل الأوضـــاع الاقتصادية، والتحديات التي فرضتها الحروب، وعلى وجــه الخصوص فـي سوريا والـــعـــراق، وجـائـحـة كــورونــا، تأثرت الأندية بشكل كبير، إذ تأثر الدعم الـــــذي كـــانـــت الأنــــديــــة تــتــلــقــاه من الشركات، بسببجائحة كورونا، إذ تكبدتالشركاتالخسائر، ولم تكن قادرة على تقديم الدعم المعتاد. ولــفــت الـزعـبـي إلـــى أن الـوضـع الاقـــتـــصـــادي الـجـيـد فـــي الـمـاضـي، كان يعزز الدعم، وحضور الجماهير فــي الــمــبــاريــات، ولـكـن مــع تـراجـع الحركة الاقتصادية بسبب الأوضاع الراهنة، تأثرت الأندية بشكل كبير، داعيًا إلىضرورة البحث عن حلول لدعم الأندية، وتحفيز الاستثمارات فــي الــريــاضــة، لــتــجــاوز الـتـحـديـات الحالية. وقـــــال الـــزعـــبـــي إن الـمـديـونـيـة الـعـالـيـة أثــــرت بـشـكـل كـبـيـر على أداء النادي، إذ إن المديونية، عند استلام إدارتهم، كانتتقدر بحوالي مليونين وسبعمئة ألف دينار، مّا يعادل مجموع مديونيات الأندية فـي الأردن، إلا أنهم قـامـوا بسداد بـعـض الـــديـــون، والــتــزمــوا بـرواتـب اللاعبين، مشيرًا إلى أن التخلص مــــن هـــــذه الـــمـــديـــونـــيـــة فــــي فــتــرة قصيرة «أمرًا صعبًا للغاية». وأضافالزعبي«لنكنواقعيين، إن كــنــا نــرغــب فـــي الـتـخـلـص من هذه المديونية، يجب علينا تبني أسـالـيـب واسـتـراتـيـجـيـات تعتمد عــلــى الــعــمــل الــمــؤســســي،لأنــنــا لا نمتلك أي إيــرادات أو استثمارات يـمـكـنـنـا الاعـــتـــمـــاد عـلـيـهـا لــســداد الـديـون، اعتمادنا الوحيد هـو رأي الجمهور»،وبالتالييصبحتركيزهم على تسويق اللاعبين، والاستفادة منهم، لتحقيقعوائد مالية تساهم في تسديد المديونية. وأشـــــــار الـــزعـــبـــي إلـــــى صـعـوبـة جــمــع الأمــــــوال فـــي ظـــل الـــظـــروف الاقـتـصـاديـة الــراهــنــة للمواطنين والــشــركــات، لافـتًـا إلــى أن الحملة التبرعية الـتـي أطـلـقـوهـا، جمعت تـقـريـبـا مـئـة وثلاثـــيـــن ألـــف ديــنــار، وعـلـى الــرغــم مــن أن هـــذا المبلغ يعتبر«إيجابيًا»، إلا أنهلا يكفيلحل جميع المشاكل المالية، والقضايا الدولية التي تواجهها الإدارة. وأشـــــــار الـــزعـــبـــي إلـــــى الــجــهــود الـتـي بـذلـهـا الــنــادي للتخلص من الــعــقــوبــات الـــدولـــيـــة، إذ تحملت الإدارة مئات الآلافلتسوية القضايا، والمشكلات الخارجية. وقـــال الـزعـبـي إن الــدعــم الــذي يــقــدمــه الاتــــحــــاد، يـتـجـه أكــثــر نحو الموظفين والمنتخبات الوطنية وجوائز البطولات، بينما الأندية، لا تحظَ بنصيب كافٍ من هذا الدعم، إذ تُخصص مخصصات الحكومة، التي تصل إلى الاتحاد، للموظفين، والمنتخبات الوطنية، والـجـوائـز، بــيــنــمــا لا يُـــخـــصـــص نـــفـــس الـــقـــدر لصالح الأندية. وأشــــار الـزعـبـي إلـــى أن الاتـحـاد يستفيد من الأندية، عبر الصفقات التجارية ورعاة الدوريات، «عندما يتعاقد التلفزيون كـــراعٍ لـلـدوري الأردنـــي، يُفترض أن يكون للأندية حصة من هذا الدعم، ولكن الاتحاد يأخذ نسبة من هذه الإيرادات، بدلاً من توجيهها مباشرة للأندية». وأشـــاد الزعبي بالتقدم الكبير الــــذي شـهـدتـه الـمـمـلـكـة الـعـربـيـة السعودية في هـذا المجال، «إنه ليس بالصدفة بل نتيجة لتسويق فــــعّــــال عـــلـــى مـــســـتـــوى الـــعـــالـــم»، مشيرًا إلى الاهتمام المتزايد بهذه الصناعة على مستوى العالم. وقــال الزعبي إن الاستثمارات الضخمة التي قامت بها دولة قطر، والسعودية، في استضافة كأس العالم، ليست مجرد إنفاق عابر، بــل تمثل جــــزءاً مــن استراتيجية تـــســـويـــقـــيـــة تــــهــــدف إلـــــــى تـــعـــزيـــز صورتهما على الساحة العالمية، «حققوا أرباحًا كبيرة على إثر هذا الإنفاق». ويــــــــــرى الـــــزعـــــبـــــي أن الــــدعــــم الــحــكــومــي يـشـكـل عــنــصــرا حـيـويـا لتعزيز الرياضة في الـبلاد، مشيرا إلــــى «صــــنــــدوق دعــــم الـــريـــاضـــة»، الــذي كــان يضم مبلغاً يفوق مئة وخمسين مـلـيـون ديـــنـــارا، إذ كـان يتم تمويله عبر نسبة من عائدات الــضــرائــب الـمـفـروضـة عـلـى التبغ والـــمـــشـــروبـــات الــكــحــولــيــة، ولـكـن «للأسف»، توقف هذا الدعم، على الرغم من الحاجة الملحة لوجوده. وأكــــــد الـــزعـــبـــي أهـــمـــيـــة وجــــود خطة استراتيجية، وخارطة طريق، لتطوير الـريــاضـة الأردنـــيـــة بشكل عــــام، وكــــرة الـــقـــدم بـشـكـل خـــاص، داعيًا إلـى تحسين أوضــاع الأندية، والـــمـــنـــشـــآت الـــريـــاضـــيـــة، بـكـونـهـا خطوات أساسية، لتحقيق التفوق، والابتعادعنمسار«نظامالفزعة»، الذي لن يؤدي إلى نتائج إيجابية. وأشـــار الزعبي إلــى أن الأولـويـة الـــحـــالـــيـــة لـــلـــنـــادي هــــي الـتـخـلـص تـدريـجـيـا مــن الــديــون المتراكمة، إذ تم ســداد بعضها، ولكن لا يزال هـنـاك ديــن يعيق الــنــادي، ويحول دون تـسـجـيـل اللاعـــبـــيـــن الـــجـــدد، موضحًا أن هـدف الـنـادي الرئيس هو التحرك نحو تحقيق الاستقرار الـــمـــالـــي، ورفـــــع الـــقـــيـــود الــمــالــيــة، للسماح بتسجيل اللاعبين. وقــــــال لاعـــــب نــــــادي الــــوحــــدات فـــــــراس شـــلـــبـــايـــة إن الـــتـــحـــديـــات الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة تـــشـــكـــل الــــركــــيــــزة الأساسية في مجال كرة القدم، إذ إن الدعم الماديلا غنىعنه لتطوير هــذه الـريـاضـة، ولـلـوصـول بها إلى مستويات الاحــتــراف، موضحًا أنّ العنصر المالي يُعتبر أحد الجوانب الـرئـيـسـيـة فــي نــجــاح كـــرة الــقــدم، وذلـك لأنـه يلعب دوراً حاسماً في جميع جوانب اللعبة. ولـــفـــت إلــــى أن أهــمــيــة الــدعــم الـمـالـي تـتـجـاوز حـــدود مـيـدان كرة الـــقـــدم، لـتـمـتـد إلـــى كــافــة جـوانـب الــــحــــيــــاة، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن نــجــاح الــريــاضــيــيــن وتـحـقـيـق أهــدافــهــم، يـعـتـمـد بـشـكـل كـبـيـر عـلـى توفير الدعم المالي الكافي لهم. وأشار شلباية إلى أن كرة القدم ليست مجرد هواية بل هي شغف واهــتــمــام خــــاص، ولــكــن فــي حالة عدم توفير احتياجات اللاعـب من الـــدعـــم الــــمــــادي، يـمـكـن أن يفقد اللاعـــب الـدافـع فـي ممارسة هذه الرياضة، وتتحول اهتماماته إلى خـارج كرة القدم، إذا لم يتم تلبية احتياجاته المالية. وأكـــد شلباية أن وجـــود الـدعـم الـــمـــادي يـعـتـبـر أمـــــراً ضــــروريــــاً، إذ يسهم في تجاوز الصعاب، وتمكين اللاعــــب مــن الـتـركـيـز عـلـى نفسه، وأهــدافــه فـي اللعبة، مـوضـحًـا أن هذا السيناريو ليس مقتصرا على واقع كرة القدم في بلده، بل يمثل واقعاً طبيعياً يعتري اللاعبين في جميع أنحاء العالم. وأشار إلى التأخيرات في صرف الرواتب، نتيجة للوضع الاقتصادي الصعب،موضحًا أنهذه التأخيرات تختلف من نادٍ لآخر. ودعا شلباية إلى ضـرورة توفير الــدعــم الـمـالـي للاعـبـيـن والأجــهــزة الـــفـــنـــيـــة، مــــوضــــحًــــا أن الــــظــــروف الاقتصادية الصعبة قد أثـرت على الـدعـم الـمـالـي الـــذي تحصل عليه الأندية. بإدارة وزارة الشباب.. بنية تحتيّة هشّة وافتقار الأندية للملاعب وقـــال المحلل الـريـاضـي يحيى قطيشات إن جميع الملاعب تابعة لــــــوزارة الـــشـــبـــاب، ولايـــوجـــد أنــديــة تملك ملعبها الخاص، إلا الملاعب التدريبية، وهــي ملاعـــب «عشب اصـطـنـاعـي»، لاتـسـاعـد فـي عملية التدريب، ولا تنعكس إيجابيًا على الأنـــديـــة، مـشـيـرًا إلـــى أن الـملاعـب المعتمدة، ظـروفـهـا سيئة، إذ إن سـبـب تـأجـيـل بـعـض الــمــبــاريــات، هـو عـدم صلاحـيـة الملعب، سـواء كـــان «ســتــاد الـحـسـن»، أو»عــمــان الـــــــدولـــــــي»، أو مـــلـــعـــب «الأمــــيــــر مـحـمـد»، أو ملعب «الـسـلـط»،أو «البتراء». فــيــمــا أكـــــد الــــحــــوامــــدة أهـمـيـة الاستثمار فـي المنشآت والبنية التحتية لكرة القدم، والتركيز على بــنــاء جــيــل مــحــتــرف، مــشــيــرًا إلــى أهــمــيــة الـــملاعـــب والـــمـــرافـــق في تحضير الفرق، وتجنب الإصابات. وأشــــــار الـــوريـــكـــات إلــــى أهـمـيـة البنية التحتية للأنـديـة الرياضية، بغض النظر عـن حجم الــنــادي، إذ تـفـتـقـر جـمـيـع الأنـــديـــة فـــي الأردن إلـــى مـنـشـآت ريـاضـيـة خـاصـة بها، مضيفا أن الـنـوادي الكبيرة كذلك مثل الفيصلي والوحدات، فتمتلك ملاعـب تدريبية، هي ملاعـب ذات عشب صناعي، مّا يؤثر على جودة اللعب، ويزيد من احتمالية إصابة اللاعبين. وقال الوريكات إنوزارة الشباب تدير العديدمن المناطق الرياضية، «وهــــــذا مـــن الــمــفــتــرض أن يـعـزز فرص الاهتمام بالبنية التحتية!»، وإن الدعم من الاتحاد الأردني غير كافٍ للأندية، إذ تتلقى الأندية دعما محدودا، سـواء من الاتحاد أو من الوزارة، مؤكدًا ضرورة وجود توجيه ودعم حكومي للأندية، سواء على مستوى التمويل أو البنية التحتية. وقال العجاوي إن أبرز التحديات الـتـي تــواجــه كـــرة الــقــدم الاردنـــيـــة، الحالة المالية، وكذلك الملاعب،إذ لايـتـوفـر الــملاعــب الـكـافـيـة لإقـامـة الـــبـــطـــولات والـــتـــدريـــبـــات للأنـــديـــة، كـــمـــا أن مـــعـــظـــم الأنـــــديـــــة تـــواجـــه ا في حجز الملاعب، خاصة مشاكلً أوقات التدريب، من أجل التجهيز البدني والإعــداد التكتيكي، مشيرًا إلـى مشكلة التحكيم فـي الــدوري والبطولات المحلية، وعدم اتساق الأداء بين الحكام، ووجــود العديد من الأخطاء التحكيمية في الدوري، وبـــالـــتـــالـــي يـــصـــبـــح وجـــــــود تـقـنـيـة الــــ»فـــار» فــي الـمـبـاريـاتضـــرورة، لضمان تحكيم دقيق، وإعطاء كل نادي حقوقه على الملعب. وأبــــــدى الــزعــبــي اســـتـــيـــاءه من غياب المنشآت الرياضية للأندية، لافتًا إلى أن ملعب الأمير هاشم، الذي يتبع وزارة الشباب، يخدم كل أندية الشمال، مّا يؤدي إلى ازدحام شـــديـــد فـــي الــمــواعــيــد الـتـدريـبـيـة والمباريات، وتأثير ذلك على أداء اللاعبين. وأشارالزعبيإلىنقصالملاعب الـــطـــبـــيـــعـــيـــة، والانـــــتـــــشـــــار الــكــبــيــر للملاعب ذات العشب الصناعي، معتبرًا ذلك سببًا في ازدياد حالات الإصــابــات بين اللاعـبـيـن، ومـقـارنًـا الـوضـع فـي الأردن، ببلدان أخـرى، حيث يتمتعون بمنشآت رياضية متكاملة. وقالالزعبيإنالأندية الرياضية فـي الأردن تـواجـه تحديات كبيرة، نتيجة لنقص المنشآت الرياضية وتـــأثـــيـــر تـطـبـيـق نـــظـــام الاحــــتــــراف، مضيفًا أن الأندية لا تمتلك البنية التحتية اللازمة، إذ كانت ميزانيات الأندية قبل نظام الاحتراف قيمتها قليلة، بالمقارنة مع الوضع الحالي، لافـــتـــا إلــــى أن الاحــــتــــراف يتطلب تكاليف عـالـيـة، لــرواتــب اللاعـبـيـن والكوادر الفنية والإدارية. وأعرب الزعبي عن قلقه العميق إزاء حالة البنية التحتية الرياضة فـــي الأردن، مــشــيــراً إلــــى ضــــرورة وجود بنية تحتية قوية ودعم فعّال للأندية بهدفتحسين أداء الرياضة الأردنية بشكل عام. وأشـار الزعبي إلى النجاح الذي حققته السعودية وقطر فـي بناء بــنــيــة تـحـتـيـة ريـــاضـــيـــة مـتـقـدمـة، مؤكداً أهمية اتباع نهج مشابه في الأردن، مؤكدا أن «البنية التحتية تشكل الخطوة الأولــى نحو تطوير الرياضة». وأكــــد شـلـبـايـة حــاجــة الــملاعــب الــتــدريــبــيــة لــلــتــأهــيــل، وتـحـسـيـن البنية التحتية لضمان أفضل أداء لـلـفـرق فـــي الـمـسـتـقـبـل، مــشــددًا على أن جودة الملاعب تؤثر بشكل كبير على أداء اللاعبين، ويقلل من نسبة الإصابات. وأشــــــــار شـــلـــبـــايـــة إلــــــى أهــمــيــة الاســــتــــعــــانــــة بــــمــــراكــــز الـــتـــأهـــيـــل الرياضية لدعم اللاعبين، وتجنب الإصـابـات المتكررة، إذ إن العديد مـن الأنــديــة تمتلك مـراكـز تأهيل تـشـمـل مـــرافـــق مــثــل «الـــجـــيـــم»، حيثيقوم اللاعبون بتنفيذ تمارين قبل التمرين الرسمي للفريق. وتابع شلباية بأهمية التمارين الوقائية التي يقوم بها اللاعـبـون، وأهـــمـــيـــة جـــلـــســـات الاســـتـــشـــفـــاء بــعــد الـــتـــمـــريـــن، خـــاصـــة بـالـنـسـبـة للرياضيين المميزين، مؤكدًا على أن هــــذه الإجــــــــراءات تـلـعـب دورًا حاسمًا في تقليل خطر الإصابات المتكررة، وتساعد في الحفاظ على أداء اللاعبين. وأضــــــاف شــلــبــايــة، أن الــوقــايــة هـي العنصر الأســاســي لأي لاعب يرغب في اللعب بشكل مستمر، خاصةً عندما تكون ظروف الملعب غـيـر مـثـالـيـة، «إن التسخين قبل الــتــمــريــن، والاســتــشــفــاء الــفــعّــال بــعــد الـــتـــمـــريـــن، يـــشـــكلان جــزأيــن أساسيين، يساهمان فـي تقليل مخاطر الإصابات». وقـــــــــال شـــلـــبـــايـــة إن الأنـــــديـــــة واللاعـبـيـن يتطلعون بشكل كبير إلى توفير منشآت رياضية خاصة بـــهـــم، مـــشـــيـــراً إلـــــى أهـــمـــيـــة هـــذه المنشآت في تحفيز وتأثير إيجابي عـلـى أداء اللاعــبــيــن، إذ إن وجــود بنية تحتية رياضية تمنح النادي واللاعبين صورة احترافية، مماثلة لـــلـــدول الـمـتـقـدمـة فـــي عــالــم كـرة القدم. وتـابـع شلباية «نـأمـل أن يكون لـــــدى جــمــيــع الأنــــديــــة فــــي الأردن منشآت رياضية تسهم في تطوير ورفـع مستوى اللاعبين»، معتبرا أن الــبــنــيــة الــتــحــتــيــة الــمــتــقــدمــة، تـعـكـس صــــورة إيــجــابــيــة، وتسهم في استفادة اللاعبين من جوانب مـخـتـلـفـة، مــثــل الــتــأهــيــل الـبـدنـي بعد المباريات والتمارين، وكذلك في جوانب الوقاية والاحماء قبل المباريات والتدريبات. استقطاب اللاعبين من دون معايير.. والاهتمام بالناشئين هو الخطّة البديلة يـرجـع قطيشات تـراجـع الأنـديـة إلـــى اسـتـقـطـاب محترفين «دون الــمــســتــوى»، وبـالـتـالـي مـصـاريـف عالية دون استفادة فنيّة على أرض الملعب، مـشـيـرًا إلــى عــدم وجـود قيود من الاتحاد على التعاقدات، إلا أن الاتــحــاد خصص «ميزانية» لكل نـــادي، بحيث لا يتم تجاوزها نهائيا، مثل نــادي «السلط»الذي يسمح له بتعاقدات حدّها الأقصى ألف دينار، ولكن أحيانًا تجري 270 اتفاقيات«من تحت الطاولة»، من خلال «التحايل» على الاتحاد، كأن تستقطب مـديـر جـهـاز فـنـي، أمـام دينار، بينما في 500 الاتحاد راتبه آلاف دينار. 5 الواقع يصل إلى ويرى القواقنة أن الأندية تواجه صعوبات فـي اختيار المحترفين، مــــقــــارنــــةً بـــاللاعـــبـــيـــن الـمـحـلـيـيـن الـمـوهـوبـيـن، وفـــي هـــذا الـسـيـاق، داعـيًـا إلــى تحسين استراتيجيات اختيار اللاعبين، وتوجيه الدعم نحو تطوير اللاعبين المحليين. وقــــــال الـــعـــجـــاوي إن الـــقـــاعـــدة الأســـــاســـــيـــــة لـــلـــتـــفـــوق فـــــي هــــذه الـــصـــنـــاعـــة، هـــي الـــرعـــايـــة الـكـافـيـة والاهتمام الجاد من قبل الاتحاد، بـــمـــجـــال الـــنـــاشـــئـــيـــن، إذ يُــعــتــبــر الـنـاشـئـون الـركـيـزة الأسـاسـيـة في جميع الجوانب، سـواء في الأندية أو الـمـنـتـخـبـات الـوطـنـيـة، مـشـيـرًا إلــــى الــمــســألــة الــمــالــيــة، بـوصـفـهـا «تلعب دورًا حيويًا»، إذ يجب على الأندية مواجهة تحدياتميزانياتها، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على الاحتياجات الشهرية للنادي، «إذا مـــا لـــم يـكـن هــنــاك شـــركـــات راعـيـة للدوري، سيظل الوضع مأساويًا»، على حد قوله. واعـــتـــبـــر الــــعــــجــــاوي اســـتـــمـــرار الــــتــــمــــويــــل يــــمــــكّــــن الأنــــــديــــــة مــن استقطاب اللاعـبـيـن الموهوبين، وتحسين البنية التحتية، وتوظيف مدربين ذوي كـفـاءة، ورعـايـة فئة الـنـاشـئـيـن، مـــؤكـــدا أن الاســتــقــرار المالي يحقق لـلـنـوادي تـــوازن في أمورها الرياضية والمالية. وأضــــــــاف الـــزعـــبـــي أن الــــنــــادي يعتمد، فـي هــذه الفترة الصعبة، عـلـى تـطـويـر فـئـاتـه الــعــمــريــة، مع الـتـركـيـز عـلـى اسـتـثـمـار الـمـواهـب الـشـابـة، وعـلـى الــرغــم مــن أهمية تطوير الفئات العمرية، إلا أن هناك حاجة إلى تعزيز بعض المراكز في الفريق الأول، لضمان المنافسة الفعّالة. وأكـــــد الــزعــبــي أهــمــيــة الـتـركـيـز المستقبلي عـلـى تـطـويـر الفئات الـعـمـريـة، وذلـــك مـن خلال تعزيز الكوادر التدريبية، وزيادة الاهتمام باللاعبين الشبان، معربًا عن تفاؤله بتحقيق نتائج إيجابية في المواسم القادمة، بفضل هذه الاستراتيجية المستدامة. وقــــال شـلـبـايـة إن الــفــرق التي تـبـدأ الـتـحـضـيـرات بشكل إيجابي مــنــذ بـــدايـــة الـــمـــوســـم، ســـــواءً من خلال تـــعـــاقـــدات مـحـلـيـة مـوفـقـة أو اســتــقــطــاب لاعــبــيــن ومــدربــيــن محترفين، تظهر بـصـورة إيجابية خلال الـــمـــوســـم، مـــشـــيـــرًا إلــــى أن الجهاز الفني والإداري يلعبان دورًا هامًا في بناء صورة إيجابية تسهم فــي تحقيق الأهـــــداف الـمـرسـومـة للفريق. وأضـــاف أن الـفـرق الـتـي تتفوق عـلـى غـيـرهـا، هــي تـلـك الـتـي تولي اهتمامًا خاصًا للتطوير المستمر، سواء كان ذلك في اختيار العناصر البشرية أو تطوير المهارات الفنية والتكتيكية، مــشــددًا على أهمية تـجـهـيـز الــفــريــق بـشـكـل جـيـد قبل المشاركة في البطولات الرسمية، ســـــــواء كــــانــــت عـــلـــى الــصــعــيــديــن المحلي والدولي. ولفت شلباية إلى أن التحديات الـــريـــاضـــيـــة تـــفـــرضعـــلـــى الأنـــديـــة ضــــــرورة الــعــمــل الــمـسـتــمــر على تـحـسـيـن الأداء، ســــواء مـــن خلال اسـتـقـطـاب لاعـبـيـن مـحـتـرفـيـن أو تطوير الجهاز الفني، مبينا أن هذه الـجـوانـب تلعب دورًا حـاسـمًـا في تحقيق النجاح والتفوق على الفرق المنافسة، وكذلك انعكاساته على المنتخبات الوطنية. اضطرابات فنيّة.. وآداء «مخيب للآمال» ووصـــــــف قـــطـــيـــشـــات مـــشـــاركـــة الفيصلي فـي دوري أبـطـال آسيا، والـــــــوحـــــــدات فـــــي كــــــأس الاتــــحــــاد الآسيوي، بالمخيبة للآمال، نتيجة للمشاكل الـتـي تعيشها الأنــديــة، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن مــعــظــم الأنـــديـــة تعاني من عدم استمرار التدريب، نتيجة لعدم توافر الأجهزة، والمواد المستخدمة لاستكماله. ويــــــــــــــــــــرى قـــــــطـــــــيـــــــشـــــــات أن الأنـــديـــة»الـــقـــويـــة»، تـنـعـكـس على المنتخبات الوطنية، وبالتالي بات منتخبنا الوطني «ضعيفًا»، نتيجة للضعف الـفـنـي والإداري للأنـديـة المحليّة، والــذي انعكس مباشرة على المنتخب الوطني، إذ إن حلم أصبح 2026 التأهل إلى مونديال بعيدًا. وأشـــــــار الــــحــــوامــــدة إلـــــى تـأثـيـر الأحــــــداث الــســيــاســيــة، والأوضــــــاع النفسية الصعبة، جــراء الـعـدوان على غزة، على أداء الفرق، وكذلك عــــدم انــســجــام اللاعـــبـــيـــن، نتيجة وجودهم مع المنتخب. وفــــي مـــا يـتـعـلـق بــكــثــرة تغيير المدربين، أشــار الـعـجـاوي إلــى أن ا رئيسيًا هذه الظاهرة تعتبر عـاملً فــي تــراجــع أداء الــفــرق ونتائجها، ويــــرى أن الـــمـــدرب هـــو الـشـمـاعـة التي تُعلق عليها الهزائم، مّا يدفع إدارات الأنـــديـــة إلــــى الـتـفـكـيـر في تغيير الطاقم الفني، وعادة ما يكون المدير الفني هـو الـهـدف الرئيس لتلك التغييرات. وأشار العجاوي إلى تجربة نادي الجليل، إذ شهد النادي تغييرًا في المدربين خلال مرحلة الذهابمن الدوري، الأمر الذي أثر ذلك بشكل واضـح على أداء الفريق والنتائج، مؤكدا أن «تغيير المدربين بكثرة، يعني تـأثـيـراً سلبيًا عـلـى الــنــادي، وخاصة من الناحية الفنية». وأوضــــــح الـــعـــجـــاوي أن الــفــرق التي تواجه صعوبات في الــدوري أو تـواجـه النتائج السلبية، يكون تفكيرها الأول تـجـاه إجـــراء تغيير في الجهاز الفني، منوهًا إلى أنهذا الــدور التكراري لتغيير المدربين، ينتج عـنـه تـأثـيـر سلبي عـلـى أداء اللاعــبــيــن، ونـتـائـج الـفـريـق بشكل عـام، إذ إن المدرب الجديد يحتاج إلـــى وقـــت لـيـتـأقـلـم مـــع اللاعـبـيـن ويــفــهــم قـــدراتـــهـــم، مّــــا يـــــؤدي إلــى انقطاع في التواصل بين المدرب واللاعــــبــــيــــن، وتـــأثـــيـــر عــلــى تكتيك الفريق. وأشـــــــار شــلـــبـــايـــة إلـــــى أن هـــذا الأمــر يعكس السلبيات أكثر من الإيـــجـــابـــيـــات، مـــؤكـــدًا عــلــى أهـمـيـة الاخــتــيــارات الصائبة مـن الـبـدايـة، لتفادي الحاجة المتكررة إلى تغيير المدربين. في الملعب 12 الرقم وقــــــال الـــعـــجـــاوي إن الــحــضــور الجماهيري يشكل عـــاملاً حاسماً فـي تحقيق الـنـجـاحـات الرياضية، مـؤكـداً أن الجماهير هـي العنصر الرئيسي الـــذي يـؤثـر بشكل كبير في أداء الفرق. وأضــــاف الــعــجــاوي أن الحضور الـجـمـاهـيـري «يـعـنـي الكثير لـنـا»، ويمثّل الجواب الواضح على نجاح الـــفـــريـــق، إذ إن الــجــمــهــور يلحق النتائج دائمًا، ويسهم بشكل فعّال في تحقيق الانتصارات. وأشــــــــــــار الــــــعــــــجــــــاوي إلــــــــى أن الجماهير تحمل مسؤولية كبيرة فـي تعزيز شعبية الأنــديــة، وعلى وجــه الـخـصـوص تلك الـتـي تتمتع بـــقـــاعـــدة جــمــاهــيــريــة قـــويـــة، مثل الـــوحـــدات والـفـيـصـلـي والحسين، إذ يمكن لتلك الجماهير تحقيق إيـــــرادات مـالـيـة، مــن خلال دعمها المستمر. وأضــــــاف الـــعـــجـــاوي، أن الأداء الرياضي الضعيف، يمكن أن يكون سـبـبـاً رئـيـسـيـاً فـــي تـــراجـــع حـضـور الـجـمـاهـيـر، إذ يـمـكـن أن يتجنب الـجـمـهـور حــضــور الــمــبــاريــات في حالة سوء النتائج، وبالتالي يجب عـلـى الـــفـــرق الــريــاضــيــة الاهـتـمـام بتحسين أدائـهـا لضمان استمرار دعم الجماهير. وأشار العجاوي إلى أن الأوضاع السياسية، والــظــروف الإقليمية، تـلـعـب دوراً كــبــيــراً فـــي تـحـفـيـز أو تقليل حضور الجماهير، مّا يجعلها عــاملاً أساسياً، يجب مراعاته في إدارة الأندية. وقــــــــال الــــزعــــبــــي إن الـــحـــضـــور الــــجــــمــــاهــــيــــري يـــــؤثـــــر «بـــشـــكـــل واضـح»عـلـى الـنـتـائـج، مشيرا إلى أن الظروف الاقتصادية، والظروف الاقـلـيـمـيـة، والــــحــــروب، خــاصــة ما يــجــري فـــي غـــزة وفـلـسـطـيـن تـؤثـر بـشـكـل مــبــاشــر عــلــى الــجــو الــعــام لـلـعـبـة، وعــلــى نـفـسـيـة اللاعــبــيــن، والجماهير. وأكـــــد شـلـبـايـة أهــمــيــة تحقيق الإنــــــجــــــازات والــــبــــطــــولات لإرضــــــاء الـــجـــمـــاهـــيـــر، وبـــــنـــــاء الـــثـــقـــة بـيـن الطرفين، إذ تلعب الجماهير دورًا كــبــيــرًا فـــي دعــــم الـــفـــرق، مـــشـــددًا عـلـى أهـمـيـة الـتـفـاهـم بـيـن الإدارة والجماهير لتحقيق النجاح. المشهد الكروي القاتم.. صعوبات مالية.. ودعم حكومي «بالقطّارة» استمرار غياب الدعم الحكومي مع تراجع مستوى أندية كرة القد المحترفة.. ومطالبات بعودة «صندوق دعم الرياضة» الملف 3 ࣯ ي مان � ي سل � ن � إشراف: عو ࣯ إعداد: ࣯ عبدالرحمن الراشد ࣯ ي � ب � ي م الزع � رن ࣯ ج وابرة � شروق ࣯ شهد ذيابات تراجع مستوى الأندية المحترفة يدق ناقوس الخطر

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAwOTM=