٢٠٢٦ نيسان ١٩ _ 1447 ذو القعدة ٢ الأحد 8 للتواصل مدير التحرير رئيس التحرير المسؤول د . علي الزينات د. خالد هيلات الإخراج الصـحـفي ليث القهوجي 6913 فرعي 02 7211111 : ت أسبوعية ـ شاملة تصدر عن قسم الصحافة ـ كلية الإعلام ـ جامعة اليرموك صحافة اليرموك 0797199954 sahafa@yu.edu.jo الأخيرة ࣯ محمد العزام في تجربتي الأولى مع الانتخابات حين ترشحت لبرلمان طلابي في المدرسة تعاملت مع الأمر بوصفه تدريب ًًا مبكر ًًا على الممارسة الديمقراطية، وما زلت أذكر بأنني قد تعبت يومها في شرح العملية الانتخابية لزملائي، وتحدثت عن أهمية الاختيار بعيد ًًا عن صلة القرابة أو الصداقة وقد ّّمت برنامج ًًا يتضمن تنظيم بطولات رياضية وأنشطة طلابية ظننت أنها كافية لإقناع الجميع. لكن يوم الانتخابات جاء مختلف ًًا عم ّّا توقعت، لقد حضر الصندوق في موعده؛ لكن الطلاب غابوا، فالمقاعد كانت فارغة والصفوف شبه خالية وكأن يوم الاقتراع أُُدرج ضمن قائمة العطل غير الرسمية، لحظتها لم يكن السؤال: من ا ؟ سيفوز؟ بل لماذا لم يأت الناخبون أصلًا وسط هذا الغياب ظهر أن المنافس كان سياسيًًا أكثر مني لم ي ُُتعب نفسه بشرح القوانين أو البرامج، بل اكتفى بوعد مباشر (كنافة للطلاب في حال فـوزه)، وعد بسيط حضر في الذاكرة أكثر من أي برنامج ونجح في جذب من حضر وهم قلة. خسرت تلك الانتخابات ليس فقط لأن الكنافة كانت أقـــوى مـن الـخـطـاب، بـل لأن الـغـيـاب نفسه كــان الناخب الأكـبـر أغلبية لـم تـصـوّّت ولــم تهتم واعـتـبـرت المشاركة ا ثانويًًا. تفصيل ًا كبرنا وتغيّّرت المسميات انتقلنا من برلمان المدرسة إلى الانتخابات النيابية والبلدية، لكن مشهد الغياب بقي حاضر ًًا، كثيرون ممن لم يداوموا يوم الانتخابات المدرسية لا يقفون اليوم أمام صناديق الاقتراع الأسباب تتبدل لكن النتيجة واحدة، مشاركة محدودة واهتمام موسمي. أما الكنافة فلم تغادر المشهد مطلقا، فقد تغيّّر شكلها فقط، وتحولت من وعد صريح إلى شعارات ووعود خدمية تختلف في اللغة وتتشابه في المضمون. ربـمـا كـانـت تلك التجربة المدرسية درس ًًـــا مـبـكـرًًا في خوض غمار العملية الديمقراطية، لكن المشكلة لا تكمن فقط في نوعية الوعود، بل في ثقافة غياب ترى في يوم الانتخابات فرصة للتعطيل أكثر مما تراه حقًًا من حقوق المشاركة. حين غاب الناخبون وحضرت الكنافة ࣯ ي رموك- أحمد وليد نوافلة � صحافة ال يحتفل الأردنيون في السادس عشر من شهر نيسان بيوم العلم الأردني، حيث يأتي هذا اليوم امــتــدادا للاحـتـفـالات الوطنية وترسيخ معاني الولاء والانتماء ومعرفة الأجيال الحديثة بمعاني ألوان العلم ودلالاته الذي استمد من راية الثورة العربية الكبرى. وتشير دلالات ألـوان العلم الأردنــي، الأسـود: رمــــز الـــرايـــة لـــدولـــة الــعــبــاســيــة، الأبـــيـــض: رمــز الراية لدولة الأموية، الأخضر: رمز لراية الدولة الفاطمية، المثلث الأحــمــر: رمــز لـرايـة الـثـورة العربية الكبرى والأســـرة الهاشمية، يتوسطه نجمة سباعية ترمز لفاتحة القرآن الكريم. قــال مساعد عميد شـــؤون الطلبة بجامعة اليرموك الدكتور صالح جرادات، إن أهمية يوم العلم ليس مجرد احتفالية، بل هو محطة وطنية لتجديد الوعي بأن العلم رمز السيادة والهوية الوطنية، مضيفا أنـه في يـوم العلم يستحضر معاني العزة والانتماء والـولاء للوطن والقيادة الهاشمية. أما عن الدور الجامعي، أكد جرادات أن هناك أهمية لترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الاحساس بالمسؤولية تجاه الوطن لدى الشباب الجامعي، متابعا أن الاحتفال بهذه المناسبات يدفعهم للمزيد مـن العمل والتميز والـعـطـاء ليكونوا شركاء في بناء مستقبل وخدمة الوطن. وذكــــر جــــــرادات، أن عـــمـــادة شــــؤون الطلبة بجامعة الـيـرمـوك تنظم عـــددا مــن الفعاليات والأنـشـطـة، فـي مقدمتها مسيرة العلم التي تنطلق مــن أمـــام رئــاســة الـجـامـعـة الـــى عـمـادة شؤون الطلبة، مشيرا إلى أنه سيتم رفع العلم أمــام مبنى الـعـمـادة، بمشاركة أعـضـاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة. وقال النائب مؤيد العلاونة، إن العلم الأردني دلالــة رئيسة يعبر عـن الشعب وهــو قـد يكون شيئا رمزياً، لكن معناه في قلوبنا كبير وعلى الـجـمـيـع الاعـــتـــزاز بــه خـصـوصـا الـشـبـاب الـذيـن هم عبارة عن «نهر متدفق» من مبادئ الولاء والانتماء والوطنية وحب العلم الذي يجمعهم مّا يجعلنا نفتخر بذلك، مضيفا أنهم بحاجة الى دعم لخدمة وطنهم. وأضـــــاف الـــعـــاونـــة أن الــعــلــم الأردنــــــي يضم جميع مـكـونـات المجتمع الأردنــــي، متابعا أن الــدولــة الأردنـــيـــة مـنـذ تأسيسها لـهـا دور فعال وواضح ويناصر القضايا العربية بخاصة القضية الفلسطينية، مـذكـرا بالوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين، وبمواقف الأردن فـي كسر الحصار على قطاع غزة ومعالجة المصابين في العدوان الغاشم. وأوضح العلاونة أنه رغم التطورات الإقليمية إلا أن الأردن واحة استقرار وأمن وينعم بأمان الـكـامـل ويـسـيـر بـخـطـوات ثـابـتـة نـحـو الازدهــــار والتقدم في محيط ملتهب ليس بجديد عليه من الأزمة السورية مرورا كورونا انتهاء بالأحداث الجارية، مذكرا بالتعبير الحقيقي وهو تماسك المجتمع وأداء كل شخص عمله إخلاص وأمانة، وليس «باللقطات والاحتفالات والأهازيج». وقـال النائب محمود الطيطي إن العلم هو رمز وطني للدلالة على الدولة الأردنية ويعبر عن الولاء والانتماء، مشيرا إلى أن يوم العلم يفرح ويعبر كل مواطن «غيور» على بلده. وأكـــد ضــــرورة تـرسـيـخ دلالات الـعـلـم للجيل الجديد لاختلافه عن الجيل القديم. عن دور الشباب في هذا اليوم، قال إن تعزيز الثقافة الوطنية للشباب شيء مهم، مستذكرا حديث جلالـة الملك بالورقة النقاشية الرابعة عن دور الشباب في المجتمع، وتعزيز ولائهم وانتمائهم. وأمــــا عـــن الاحــتــفــال رغـــم الــتــهــاب الـمـحـيـط، قال الطيطي إن الاحتفال حاليا يدل على الأمن والاستقرار وتماسك والوحدة الوطنية وثقافة جميع فئات المجتمع الأردني، مؤكدا أن الشعب يد واحدة تلتف حول القيادة الهاشمية والعلم. من جهته، قال الصحفي والمحلل السياسي أحــمــد عــيــاصــرة إن الــعــلــم الأردنــــــي رمــــز وطــن «محفور فـي قلوبنا وأنــه ليس قطعة قماش تلوح بالهواء ولو أن العلم نطق لرفض كل هذه الإجـــراءات مقابل ان يـرى أسفله حـال الشارع وحال الناس»، لافتا إلى استغلال بعض التجار هذا اليوم لتحقيق أرباح من بيع الأعلام. وطالب بضرورة وضع خطة وطنية ممنهجة لترسيخ قيم العلم وما له من أثر نفسي على المجتمع، مبينا أن الاحتفال في ظل الظروف الـراهـنـة رسـالـة الــى أن الأردن يعيش فـي بحر متلاطم الأمواج من الواقع السياسي، والبيئي، والاقتصادي إلا أن «لأردن قـوي بقيادته ووعي شعبه وليس حكوماته». وأكد العياصرة أن الوطن بحاجة الى العمل بإخلاص وأمانة وليس إلى «شحن المشاعر»، داعيا إلى ضـرورة تهيئة شعب منتمي ويدافع عن الوطن بأي وقت. بــــدوره، قـــال العميد الــركــن المتقاعد خالد الـــعلاونـــة، إن الـعـلـم يـعـنـي رمــزيــة لـكـل أردنـــي «شريف» وأن العلم يمثل الدولة الأردنية التي استطاعت تجاوز الصعاب التي يمر بها الإقليم وتكون نموذجا ناجحا في ظل القيادة الهاشمية المظفرة. وأشار الى أن تعزيز علاقة المواطن بالحكومة فــي مـثـل هـــذه الـمـنـاسـبـات يـحـتـاج الـــى الكثير من الجهد، أمـا علاقــة المواطن بالدولة «فكل المواطنين يدركون أهمية أمن وأمان الأردن من خلال رفع العلم سواء بداخل البلاد او بالخارج فهي رمزية تعني ان الوطن مازال يعطي». وفي سؤاله عن الشباب في يوم العلم، قال إن «عـطـاء الشباب يصب فـي أن يـكـون العلم مرفوعا خفاقا حتى يكبروا ويأتي الجيل الذي يليه». وتابع «مهما تكلمنا عن العلم والوطن ومهما نعطيه سنبقى مـقـصـريـن»، مـضـيـفـا أن رفـع الاعلام في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية يعكس الحالة المعنوية للشعب. من جانبه، قال اللواء الركن المتقاعد الدكتور ابراهيم شديفات، إنه بدأ تخصيص يوم العلم فـي الــســادس عشر مـن نيسان مـن كـل سنة بالمئوية الأولى لتأسيس الدولة الاردنية، مشيرا الى صدور مادة تخص مواصفات العلم الأردني .1922 في الدستور عام وأضــــاف أن انـتـمـاء الـمـواطـن لـلـوطـن يكون بالفكر والوجدان، وأن الشعب بكافة مكوناته له أسلوب خاص بكيفية الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية وهــي تجديد وتعزيز الـــولاء والانتماء للوطن والالتفاف حول العلم والقيادة الهاشمية الحكيمة. وأكـــد شـديـفـات أن الـشـبـاب الأردنــــي لديهم إحـسـاس حقيقي بـالانـتـمـاء بـهـذه المناسبات الوطنية وترسيخ مكانتهم بالمجتمع من خلال الاحتفالات التي تعبر عن حب الوطن، مّّا يعزز الفكر لدى الشعب وما يعني أن عليهم الالتفاف حـــول علمهم الـــذي يعتبر رمـــزا خــالــدا لـوحـدة الأردنـــيـــيـــن وعـــنـــوان مـسـيـرتـهـم الـوطـنـيـة الـتـي سطرها الآبـــاء والأجـــداد بالتضحيات وحضنتها الأجـــيـــال الـمـتـعـاقـبـة بــالإيــمــان الـــراســـخ للوطن والقيادة الهاشمية. الأردنيون يحتفلون بيوم العلم: مناسبة لتجديد صور الانتماء الوطني وترسيخ معانيه المصدر: الصفحة الرسمية لـمديرية الأمن العام - الأردن ࣯ يم بنات � ي رموك- إبراه � صحافة ال قـال الإعلامــي محمد عمر إن من أكثر أساليب التضليل الإعلامــــي شـيـوعًًــا عبر وسـائـل التواصل الاجتماعي غـيـاب الاعـتـمـاد على مـصـادر موثوقة، موضحًًا أن هــذه الـظـاهـرة تتفاقم بشكل ملحوظ خلال فترات الحروب والأزمات، م ّّا يسهم في انتشار الشائعات بسرعة كبيرة بين المستخدمين. وتابع أن كثيرًًا من الأفــراد يفتقرون إلـى الوعي الكافي بمعايير التحقق من المعلومات، إذ يكتفي البعض برؤية منشور منس ّّق أو صـادر عن صفحة يتابعها عـدد كبير من الأشـخـاص، وقـد حصد آلاف الإعجابات، في ُُسارع إلى اعتباره مصدرًًا موثوق ًًا دون تدقيق. وأشـــار عمر إلــى أن هــذا السلوك يُُــعـد مـن أبـرز أسباب انتشار المعلومات المضللة، لافتًًا إلى أن الـقـنـوات الإعلامــيــة الـكـبـرى لا تلجأ عـــادة إلــى هذه الأساليب السطحية التي يسهل كشفها، لأن ذلك قـد يـــؤدي إلــى فـقـدان مصداقيتها أمـــام الجمهور، مبينًًا أن الصفحات الصغيرة هـي الأكـثـر اعتمادًًا على هذا النوع من التضليل، سواء بدافع الأجندات أو تحقيق الربح. وقدم عمر جملة من النصائح، ويرى أن الخطوة الأولـى تتمثل في معرفة أصل الوسيلة الإعلامية والجهة التي تتبع لها، نظر ًًا لدور ذلك في فهم توجهها العام، خاصة في ظل التغير المستمر في المشهد السياسي والعلاقات الدولية. وأوضح أن الخطوة الثانية تكمن في التدقيق في مصدر المعلومة، مشيرًًا إلى ضرورة عدم الاكتفاء بـمـصـدر واحــــد، خـصـوص ًًــا فــي الـقـضـايـا الحساسة مثل الحروب، بل يجب مقارنة الروايات المختلفة للوصول إلى صورة أقرب إلى الحقيقة. وأضاف عمر أن المتلقي الواعي ينبغي أن يتحرى الأخبار عبر أكثر من وسيلة إعلامية، وأن يدرك أن لكل وسيلة توجهاتها الخاصة التي قد تنعكس على طريقة عرضها للأحداث. وفي سياق متصل، أكد أن الإعلام يُُعد من أبرز أدوات التأثير على الـرأي العام، إذ يمكن أن يكون وسيلة لكشف الحقائق، كما يمكن أن يُُستخدم أداة للتضليل، وذلـــك بحسب أجـنـدة الجهة التي تقف خلفه. ت ــــــدرّّس في � وبـــيّّـــن أن الـــصـــورة الـمـثـالـيـة الــتــي الجامعات عن الإعلام بوصفه رسالة سامية لنقل الحقيقة لا تنطبق دائــم ًًــا عـلـى الـــواقـــع، مّّـــا تُُــوظ ََّــف بعض الوسائل الإعلامية لخدمة أجندات محددة، مدعومة بتمويلات تسعى لتوجيه الرأي العام. وأشار إلى أن التغطية الإعلامية تختلف من ملف إلى آخر حتى داخل الوسيلة الواحدة، وهو ما يعكس تأثير السياسات التحريرية والأجندات المرتبطة بها. وأكد أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على مصداقيتها، موضح ًًا أن تكرار نشر الأخبار غير الدقيقة يؤدي إلى فقدان ثقة الجمهور، حتى وإن حاولت الوسيلة تصحيح مسارها لاحق ًًا. وشـــدّّد على أهمية التحقق مـن مـصـدر الخبر، ومعرفة الجهة التي صـدر عنها، باعتبار ذلـك من أهم معايير بناء الثقة مع الجمهور. واختتم حديثه بالتأكيد على أنّّه لا توجد وسيلة إعلامية محايدة بشكل كامل، إذ تسعى كل جهة إلى الترويج لما يخدم مصالحها، متجاهلة ما لا يتوافق مع توجهاتها. الإعلامي محمد عمر: غياب الاعتماد على مصادر موثوقة من أكثر أساليب التضليل الإعلامي الزميل محمد عمر
RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==