٢٠٢٦ نيسان ١٩ _ 1447 ذو القعدة ٢ الأحد 7 الرياضية ࣯ ج وابرة � ي رموك – شروق � صحافة ال يعيش الـشـارع الـريـاضـي الأردنـــي حـالـة من حبس الأنفاس مع وصول دوري المحترفين إلى ذروة اشتعاله في أمتاره الأخـيـرة، فالمنافسة الــيــوم بــاتــت بـيـن نــــادي الـحـسـيـن الــــذي يتربع نقطة، مطاردا 52 على عـرش الـصـدارة برصيد بشراسة مـن قطبي الـكـرة الأردنــيــة، الفيصلي نقطة 49 والوحدات، اللذين يتساويان برصيد لكل منهما. ومـــع امــــتلاك الـحـسـيـن والـفـيـصـلـي لـمـبـاراة إضافية مؤجلة مقارنة بنادي الوحدات، تدخل البطولة في حسابات معقدة لا تقبل القسمة على اثـنـيـن، خـاصـة مـع تبقي جـــولات مـعـدودة ستكون بمثابة نهائيات كؤوس وكل نقطة من الممكن أن تغير مسار اللقب. جدلية حسم اللقب وشخصية البطل قال المحلل الرياضي عبد الله الدويري إنه لا يوجد في الوقت الراهن فريق يمكن وصفه بـأنـه «الأقــــرب» لحسم اللقب بشكل قطعي، معللا ذلك بوجود مواجهة مباشرة متبقية بين القطبين الحسين والفيصلي، فضلا عن لقاءات مرتقبة لكليهما أمـام الرمثا، مّّــا يجعل اللقب عائما حتى الجولة الأخيرة. ومن جهته، أوضح المدرب الوطني والمحلل الرياضي أسامة القاسم أن نادي الحسين لا يزال هو الأقــرب نظريا لانتزاع الــدوري بلغة الأرقــام، وذلـك لكونه يتساوى مع الفيصلي في النقاط مــع امــتلاكــه مــبــاراة مـؤجـلـة أمـــام فـريـق مغير السرحان، مؤكدا أن فرصة الحسين هي الأكبر قياسا بمسيرته الكاملة في البطولة. ومـــع ذلــــك، لـفـت الــقــاســم الانــتــبــاه إلـــى أن الحسين يعاني من قصور في الإعــداد الذهني والنفسي لمباريات القمة، حيث إن حصيلته النقطية أمـــام فــرق الـمـربـع الـذهـبـي الفيصلي والـــوحـــدات والـرمـثـا هـي الأقـــل بين منافسيه، مشددا على أن مثل هذه المواجهات الصعبة تُُحسم بجزئيات بسيطة وأهداف خاطفة. وأضـاف الدويري أن المسألة لا تتوقف عند معطيات الـمـوسـم الـحـالـي فحسب، بـل تمتد لتشمل شخصية الـفـريـق والـتـركـيـز الـذهـنـي، مشيرا إلــى أن بعض الأنـديـة تعاني مـن رهبة وتخوف وغياب للشخصية الطاغية عندما تواجه المنافسين المباشرين، رغــم ظهورها القوي أمام بقية الفرق. وفــي ذات الـسـيـاق، يــرى الصحفي والخبير الرياضي مفيد حسونة أن نادي الحسين يظل المرشح الأبرز لحسم اللقب كونه يملك خيارات متعددة ودكــة بــدلاء قـويـة، موضحا أن الفارق الــجــوهــري يـكـمـن فـــي أن الـحـسـيـن لـــم يتعثر أمام فرق المنطقة الدافئة والمتأخرة، بخلاف الفيصلي والوحدات والرمثا الذين فقدوا نقاطا ثمينة أمام فرق المركز الخامس وما دون، وهو ما منح الحسين الأفضلية النقطية الحالية. ومــن جانبه، ذكــر الصحفي الـريـاضـي يحيى قـطـيـشـات أن الـمـنـافـسـة بـلـغـت ذروتـــهـــا بين الـحـسـيـن والــفــيــصــلــي، مــعــتــبــرا أن الـفـريـقـيـن يملكان مصيرهما بأيديهما؛ فالفوز للفيصلي فـي كـافـة لـقـاءاتـه يعني التتويج، بينما يخدم التعادل في المواجهة الأخيرة المرتقبة بينهما نادي الحسين. وأشار قطيشات إلى أن نادي الوحدات، رغم امتلاكه فرصة نظرية، إلا أنـه بـات ينتظر هدايا وتعثرات الآخرين. ورأى قطيشات أن الفيصلي هو الأقرب للقب حـالـيـا نـظـرا للضغوطات الهائلة الـتـي يواجهها نادي الحسين جراء مشاركته الآسيوية وازدحام جدول مبارياته. الإدارة الفنية لنادي الفيصلي وفيما يتعلق بالملف الفني لنادي الفيصلي، أشار الدويري إلى أن الفريق عانى من مشكلة كبيرة في الإدارة الفنية إبان فترة المدرب عبد الله أبو زمع، واصفا أسلوبه وتمارينه بأنها كانت منقوصة بشكل أثر بدنيا وذهنيا على اللاعبين، قبل أن يأتي مؤيد أبو كشك ليوظف اللاعبين بشكل مميز ويستخرج أفضل ما لديهم. بينما أفاد القاسم بأن إقالة المدرب «دنيس» من البداية لم تكن في محلها لأن الفريق كان متصدرا حينها، مّّــا أدى إلـى حــدوث تراجع في الأداء والنتائج لاحقاًً. وأكد القاسم أن تعيين مؤيد أبو كشك جاء في توقيت مناسب جـداًً، حيث نجح في إعادة الروح للفريق، معتبرا أن الروح القتالية أحيانا تتفوق على القدرات الفنية الخالصة. بــدوره، أوضـح قطيشات أن مسيرة الكابتن عبد الله أبـو زمـع لم تكن موفقة مع الفيصلي لأنه قبل التحدي في ظروف صعبة، بينما نجح أبو كشك كمدرب مؤقت في تحقيق انتصارات مــمــيــزة، مــرجــعــا الـفـضـل فـــي ذلـــك إلـــى النهج الهجومي الواضح والعمل على الناحية النفسية للاعبين، مدعوما بعودة الجماهير. واعتبر حسونة أن بصمة أبـو كشك كانت معنوية بالدرجة الأولــى، حيث طالب اللاعبين بالاستمتاع بكرة القدم وأحسن توظيف قدراتهم داخل الملعب. VAR أزمة التحكيم وضرورة الـ وصــف حسونة الـمـوسـم الـحـالـي بـأنـه «من أسوأ المواسم تحكيمياًً»، مشيرا إلى أن دائرة الـحـكـام نفسها اعـتـرفـت بــوقــوع أخــطــاء غيرت ترتيب الفرق. وأكــــد الـــدويـــري أن الــحــل الــوحــيــد لتحقيق الإنصاف وحماية الحكام هو إدخال تقنية الفيديو ا أن الأداء التحكيمي الحالي � )، مـعـتـبـر VAR( متفاوت لغياب الدعم التقني. واسـتـغـرب الـقـاسـم مــن غـيـاب التقنية عن الــــدوري الأردنــــي رغــم الإنـــجـــازات الـقـاريـة للكرة سيقلل من الأخطاء VAR الأردنية، مؤكدا أن الـ القاتلة التي قد تغير مجرى بطولات كاملة. ومـــن جـهـتـه، ذكـــر قـطـيـشـات أن اعـتـراضـات الأندية باتت تشمل الجميع بلا استثناء بسبب أخطاء وصفها بـ «المؤثرة وغير المقصودة». نظام الثلاث مراحل.. نجاح أم فشل؟ قال الدويري إن هذا النظام قلل من شغف الجماهير بسبب ضغط المباريات ولعب جولة كل ثلاثة أيام، لكنه في المقابل خدم المنتخب الوطني بجعل اللاعبين في حالة جاهزية دائمة. وانتقد القاسم نظام المراحل الثلاثة بشدة، معتبرا أنه أوجد فجوة بين الفرق وقتل الطموح لدى الأندية التي ابتعدت عن المنافسة والهبوط، مقترحا نظام المربع الذهبي لزيادة الإثارة، وهو نظام يقتضي باستكمال مباريات حاسمة بين الأولى في كل عام. 4 المراكز وأكد القطيشات أن النظام لم يسعف الأندية، بل زاد من معاناتها المالية والبدنية، وطالب اتحاد الكرة بإعادة النظر فيه. واخـتـتـم حـسـونـة بـالـقـول إن الـنـظـام فشل في زيـادة ريع الأندية بسبب عزوف الجماهير، مقترحا تعديله ليشبه الـنـظـام الـمـصـري عبر تقسيم الفرق بعد مرحلة الذهاب لضمان جو تنافسي أفضل. قراءة في الدوري الممتاز.. محللون: كيمياء أبو كشك تُُعيد الروح للفيصلي.. وضغط آسيا قد يبعثر أوراق الحسين في أمتار الحسم ضرورة حتمية VAR محللون رياضيون: نظام الثلاث مراحل أثقل كاهل الأندية مادياًً.. والـ ࣯ ي رموك- روعة عبيدات وطيف ابداح � صحافة ال شهدت المباريات الـوديـة الأخـيـرة للمنتخب الوطني سلسلة مــن الاخـــتـــبـــارات التكتيكية والـبـدنـيـة والفنية ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الكابتن جمال السلامي للتحضير لكأس العالم، بهدف تقييم جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام الجماعي مع ملاحظات تحتاج المعالجة قبل البطولة الرسمية، وتأتي هذه المرحلة التحضيرية باعتبارها محطة مهمة في مسار إعداد المنتخب حيث لا تقتصر على النتائج بقدر ما تركز على بناء منظومة لعب متكاملة واختبار أكبر عـدد ممكن من اللاعبين، وتقييم قـدرتـهـم على التكيف مـع أسـلـوب اللعب الـجـديـد الـذي يعتمد على الضغط المتقدم والاستحواذ وبناء الهجمات من الخلف. وقـال الكابتن عثمان الحسنات إن أسلوب المنتخب ا واضــح ًًــا مـقـارنـة بما كــان عليه سـابـقًًــا، حيث شهد تـحـولًا أصـبـح يعتمد على الضغط المتقدم والاسـتـحـواذ وبناء اللعب مـن الـخـلـف، بــدل الــدفــاع المنخفض والهجمات المرتدة السريعة، مضيفا أن هذا التحول ظهر جليًًا قبل بطولة كأس العرب، إذ قدم الفريق هوية مختلفة تمامًًا عن الماضي، م ّّا منحه القدرة على العودة في المباريات بعد التأخر وتسجيل أهداف مهمة. وأشـــــار الـحـسـنـات إلـــى أن تـطـبـيـق الـضـغـط الـمـتـقـدم والضغط العكسي يتم بصورة جيدة، رغم أن بناء اللعب والاســتــحــواذ لا يـــزال يـحـتـاج وقــتًًــا لاعـتـيـاد اللاعـبـيـن على الأسلوب، كما أن الانسجام الكامل لم يكتمل بعد بسبب وجود لاعبين جدد أو غياب بعض اللاعبين المعتادين على اللعب مع ًًا. وأكد أن قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستوى الأداء طـــوال الـمـبـاراة لـم تصل بعد إلــى المستوى المطلوب، خاصة في المباراة الأولى، التي شهدت تذبذب ًًا واضح ًًا، فيما تحسن الأداء في المباراة الثانية سواء من الناحية البدنية أو النفسية، م ّّا ساعد الفريق على الحفاظ على نسق أفضل لفترة أطول. ولفت الحسنات إلى أن استقبال بعض الأهــداف من الــكــرات الـثـابـتـة يعكس وجـــود خـلـل فــي الـتـركـيـز ببعض التفاصيل الـدفـاعـيـة، إلــى جـانـب الـحـاجـة لتعزيز الثبات الذهني وإدارة فترات المباراة بشكل أفضل خصوص ًًا بعد التقدم في النتيجة، حيث ما زال الفريق بحاجة إلى مزيد دقيقة. 90 من النضج في الحفاظ على النسق طوال أداء جيد للمنتخب.. ولكن.. ووصـف الخبير الرياضي عبدالله الدويري الأداء العام للمنتخب في المباريات الودية الأخيرة أمام كوستاريكا ونيجيريا بأنه كان جيد ًًا جد ًًا من الناحية الفنية، حيث برز خط الوسط بشكل واضح من خلال أداء نور الروابدة ونزار الرشدان، إلى جانب الدور المؤثر لكل من موسى التعمري ومحمود مرضي في الخط الهجومي، م ّّا منح الجهاز الفني مرونة أكبر في الخيارات. وأضـاف أن هذه المباريات أظهرت في المقابل بعض نقاط الضعف خاصة في التعامل مع الـكـرات العرضية، حيث استقبل المنتخب عدد ًًا من الأهداف عبرها، م ّّا يشير إلى ضرورة رفع مستوى التركيز والتفاهم بين عناصر الخط الخلفي، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع حارس المرمى في مثل هذه المواقف. كما أوضح أن غياب عدد من اللاعبين الأساسيين كان له تأثير واضـح على الانسجام العام، خصوص ًًا في الخط الأمامي، إلا أن هذا الغياب في المقابل أتاح فرصة مهمة لإشراك عناصر جديدة واختبار جاهزيتها وهو ما يُُعد جزء ًًا أساسيًًا من مرحلة الإعداد. وأشار الدويري إلى أن التعادل في المباريات الودية لا يعكس بالضرورة الصورة الحقيقية لمستوى المنتخب، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة التي طالت الفريق، من بينها عناصر هجومية بارزة، ما أدى إلى تغييرات في طريقة اللعب وتوزيع الأدوار داخل الملعب. وفــي ذات الـسـيـاق، أوضــح الصحفي الـريـاضـي محمد الـعـربـيـات أن الــمــبــاريــات الـــوديـــة لـيـسـت مــعــيــارًًا دقـيـق ًًــا لتقييم المستوى الحقيقي للمنتخب، بل فرصة لتجربة الخطط التكتيكية، اختبار لاعبين جدد، واكتشاف الأخطاء ومعالجتها، إلى جانب تعزيز الجوانب الإيجابية. وأضـــاف أن تـنـوع الـمـبـاريـات الــوديــة أمـــام فــرق تمثل مدارس كروية مختلفة، مثل مواجهة كوستاريكا، نيجيريا وسويسرا، ساعد اللاعبين على فهم أساليب لعب مختلفة والتأقلم معها، كما ساهم في تعزيز الانسجام والتفاهم بـيـن الـاعـبـيـن، وبــنــاء فـريـق مــتــوازن قـــادر عـلـى مواجهة المنافسات الرسمية. ولفت العربيات إلى أن هذه المباريات أظهرت الحاجة لتحسين التركيز الذهني واللياقة البدنية، بالإضافة إلى تطوير المنظومة الدفاعية والهجومية، وتحقيق تـوازن أفضل بين الخطوط مع تسريع نسق اللعب في الحالة الهجومية، مؤكدا أن مشاركة المنتخب في كأس العالم تمثل خطوة تاريخية، إذ تحدد قدرة اللاعبين على تقديم أداء يليق بالكرة الأردنية على الساحة الدولية. تطور تكتيكي يعزز شخصية المنتخب وفي هذا الإطار أوضح المحلل الرياضي مبارك الخوالدة أن الكرة الأردنية شهدت تطورًًا ملحوظ ًًا في الفترة الأخيرة، حيث أصـبـح المنتخب قــــادرًًا على التحكم فـي مجريات المباريات والعودة في النتائج مهما كانت الظروف في ظل عمل فني منظم وتأثير واضح للمدرسة الكروية المغربية على مستوى الفكر والقيادة. وبيّّن أن المنتخب لم يعد يتأثر عند التأخر في النتيجة كما كان في السابق، بل بات أكثر نضج ًًا وصلابـة ذهنية وهو ما ظهر في أكثر من مناسبة أبرزها مواجهة الأردن التي عكست قدرة الفريق 2023 والعراق في كأس آسيا على قلب المعطيات. وأشار الخوالدة إلى أن تنوع الأسماء داخل التشكيلة مع الحفاظ على ثبات النهج التكتيكي يعكس وجود منظومة متكاملة لا تتأثر بتغير اللاعبين، إلى جانب قـدرة الفريق عـلـى الـتـعـامـل مــع الـضـغـط فــي مختلف الــظــروف خاصة فـي المباريات الحاسمة، مـؤكـدا أن المشاركات القارية أسهمت في تعزيز خبرة اللاعبين، فيما نجح الجهاز الفني فـي بـنـاء دكــة بـــدلاء قـويـة قـــادرة على تعويض الغيابات رغم التأثير الواضح لغياب لاعبين مثل علي علوان ويزن النعيمات إلا أن المنتخب بات أكثر قدرة على التأقلم مع هذه التحديات. بتعادلين مع كوستاريكا ونيجيريا.. وديات النشامى استعدادا للمونديال تكشف نقاط الضعف والقوة للاعبين والأداء والإدارة الفنية من و دية الاردن و كوستاريكا الفيصلي و الحسين هما الأقرب لحسم الدوري
RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==