Next Page  4 / 8 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 4 / 8 Previous Page
Page Background

4

2015

تشرين الثاني

15 _ 1437

صفر

3

الاحد

شرفات

مقدسيات

ترجمات

متابعة - علا بلعاوي

للمسجد الأقصى خمس عشرة بوابة، عشر منها مفتوحة والبقية مغلقة منذ زمن، وهذه الأبواب تشترك

جميعها في أنها أبواب خشبية مكونة من دفة أو دفتين، وتشتمل على خوخة «فتحة» لتنظيم المرور استعملت

لمرور المتأخرين بعد إغلاق الأبواب عند الغروب، وهي في الوقت نفسه تقع ضمن أسوار المسجد الأقصى.

ويتصل المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس عن طريق عشرة أبواب مفتوحة تقع ثلاثة منها في الجهة

سود (الأسباط) وباب حطة، وباب العتم، وسبعة منها تقع في الجهة الغربية وهي: باب

ُ

الشمالية وهي: باب الأ

الغوانمة، وباب الناظر، وباب الحديد، وباب القطانين، وباب السلسة، وباب المغاربة، وباب المطهرة، وفي الجهة

الجنوبية يوجد ثلاثة أبواب مغلقة، الباب المفرد والباب المزدوج والباب الثلاثي، بالإضافة إلى بوابتين مغلقتين

في شرقي السور هما باب الجنائز والباب الذهبي، وسنقوم باستعراض مختصر لتاريخ هذه البوابات المغلقة .

الباب المنفرد

أحد مداخل البوابات الجنوبية المغلقة، وقد أغلق بطريقة متقنة للغاية حتى لا يظهر للباب أي أثر من داخل

أسوار المسجد، وقد سمي بباب الوحيد المفرد والمغلق الذي يظهر للعيان، وقد اشتهر عند المؤرخين العرب

باسم باب العين؛ لأنه يؤدي إلى عين سلوان.

الباب الثلاثي

هو ثلاث بوابات متجاورة تقع في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى، وهذه البوابات شامخة العلو

اب العرب باسم بوابات

ّ

، وقد اشتهرت عند المؤرخين والكت

ً

قدما

13

منها

ٍ

بجوار بعضها البعض، اتساع كل

م،

135

محراب مريم أو باب محراب مريم، وهذا الباب قديم العهد يعود إلى عصر أدريانوس باني القدسسنة

وهو مغلق منذ أوائل القرن التاسع عشر.

الباب المزدوج

أحد أبواب المسجد المغلقة، وهو باب بمدخلين مزدوجين مغلقين، يقع في الجهة الجنوبية من سور الجامع

حيث يؤدي إلى أسفل الجامع الأقصى عبر مداخل مائلة، ويبعد عن الباب الثلاثي

ً

الأقصى خلف منبر الإمام تماما

يعود تاريخه إلى البيزنطيين، ومن أسماء هذا الباب: بوابة خلدة، بوابة

ً

، وهو باب قديم جدا

ً

مترا

80

مسافة

الأقصى القديمة، وبوابة النبي.

الباب الذهبي

يقع في الجهة الشرقية الشمالية من السور، و هناك من يرى أن الباب الذهبي أسس قبل الفتح الاسلامي

للمدينة، إلا أنه لم يبق من ذلك البناء سوى الموقع، وربما لمسات من التصميم العام، وقد أعيد بناؤه مرات

عديدة بعد ذلك، منها ما كان بعد جلاء الفرس عن القدس ودخول الإمبراطور هرقل، وأما البناء الأخير فقد تم

في العصر الأموي، والباب الذهبي في حقيقة الأمر مكون من بابين :الرحمة والتوبة، أما إغلاقهما فيرجح أنهما

أغلقا في عهد صلاح الدين الأيوبي بعد إخراجه الصليبيين من القدس لأسباب أمنية، وهناك من يقول إنهما

أغلقا بأمر الخليفة عمر بن الخطاب للأسباب نفسها، ومهما يكن فإن الحصيلة هي أن هذه الأبواب مغلقة منذ

زمن ولم تفتح إلى يومنا هذا.

أما اسم الباب الذهبي فقد أطلقه عليه المسيحيون لاعتقادهم أن السيد المسيح سيمر من خلاله عند رجوعه،

في أحد الشعانين، وتظهر واجهة الباب الغربي من داخل المسجد

ً

وهم يؤمنون بأنه كان قد دخل منه فعلا

) درجة، وترتكز هذه

28(

على شكل مدخلين ضخمين بأقواس موتورة، وهما ينخفضان عن ساحة المسجد بـــ

م).

8,5(

الأسواق على ثلاثة أعمدة حجرية ضخمة ويبلغ ارتفاع هذه الأعمدة

باب الجنائز

وهو أحد أبواب المسجد المغلقة، يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك يؤدي إلى المقبرة المجاورة

بعد الصلاة عليها في المسجد الأقصى، وهو بابصغير لا يستخدم حاليا، تظهر آثاره من خلف الخزائن الحديدية

التي يستعملها حراس باب الأسباط في المكان، لكن المرجح أنه كان يقع جنوبي باب الرحمة.

ً

وعلى أي حال، فيحتمل أن يكون قد وجد في التاريخ بابان بهذا الاسم، حيث يمكن أن يكون الباب قديما

كان جنوب باب الرحمة، ومن ثم تحول في فترات متأخرة (على الأصح الفترة العثمانية) إلى قرب باب الأسباط.

كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور

الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأغلق على الأرجح بأمر من السلطانصلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس

م، لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.

1187 -

هـ

583

في

بوابة تحمي سور القدس

١١

صحافة اليرموك ـ ترجمة محمد الخمايسه

م ريدر ،وهو صحفي أميركي

ِ

تاليا ترجمة لمقال الكاتب ر

، يستعرض في مقاله

USA Today

بارز يعمل في صحيفة الـ

محاضرة لرئيس التحرير التنفيذي في الواشنطن بوست

مارتن بارون ، في جامعة كاليفورنيا ، استعرض فيها المخاطر

التي تواجهها الصحافة الورقية وسطوة العالم الرقمي على

عالم الصحافة.

الصحافة الورقية في العالم الرقمي :

إنه خطاب جدير بالقراءة لأولئك الذين يهتمون بأهمية

الصحافة، فالصحافة تمتلك رسالة تخدم اتجاهين، وكلاهما

مهمان، والخلفية المعرفية لمستقبل تلك الرسالة تزيد من

أهمية تلك الرسالة الصحفية.

رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الواشنطن بوست

مارتن بارون، قام الأسبوع الماضي بإلقاء المحاضرة السنوية

لمؤسسة هايز في جامعة كاليفورنيا ريفيرسايد، حيث كان

عنوانها لهذا العام : الانتقال المؤلم من الصحافة المطبوعة

إلى الصحافة الرقمية.

م في الجزء الأول من المحاضرة عددا من النقاط

ّ

وقد

الهامة حول ما تتجه اليه الأمور، لكن رسالة بارون الأساسية

كانت موجهة لمهووسي الصحافة المطبوعة، وكان فحواها :

بوا على أنفسكم.

ّ

تغل

ص من الفكرة الراسخة

ّ

حيث قال : «يمكننا البدء بالتخل

فينا بأن الصحيفة الورقية ستبقى تحتل مكانا هاما في عملنا

الصحفي، لكنها لن تبقى»

« أي نعم ما تزال الصحف الورقية ،حتى يومنا هذا، مصدر

دخل أساسي للمؤسسات الصحفية، لكن هذا العائد المادي

بدأ بالتراجع بشكل حاد، فالمعلنون بدأوا بالرحيل، وأغلب

ون استقاء معلوماتهم من المصادر الالكترونية».

ّ

اء يفضل

ّ

القر

ارون فكرة تراجع أهمية المواد المنشورة في

وطرح ب

الصفحة الأولى، حيث قال :و «دعونا نتخلى أيضا عن فكرة

ما زالت دارجة في غرف الأخبار، فكرة أن المواد الموجودة في

الصفحة الأولى تعتبر الأكثر أهمية، وتحمل القيمة الخبرية

الأهم، وان هيبتها من خلال نشرها على الصفحة الأولى

تكون أكبر منها في حال نشرها على الانترنت ، لكن كل هذه

الاعتبارات خاطئة».

هذا الكلام صادر من أحد أبرز الصحفيين في الواشنطن

بوست، التي احتضنت تحقيق ووترغيت الذي يعد أحد أبرز

التحقيقات الصحفية في التاريخ، ذاك التحقيق الذي تحول إلى

أبرز فيلم في تاريخ الصحافة ، فيلم « كل رجال الرئيس»، هذا

الكلام صادر من شخص يحمل خبرة طويلة ومميزة في أبرز

صحف الولايات المتحدة، حيث أنه وقبل أن يصل للواشنطن

بوست، شغل مناصب تحريرية في صحيفة النيويورك تايمز

، وصحيفة بوسطن غلوب، ولوس أنجلوس تايمز، وميامي

هيرالد.

ق

ّ

بالتالي فإن هذا الكلام لم يصدر من مجرد شخص متمل

للصحافة الإلكترونية، ويريد طمس الصحافة الورقية، بل

صادر من أحد عمالقة الصحافة الورقية.

وأضاف بارون:

بالنسبة لأولئك الذين يغطون الأحداث والتغييرات من

أجل لقمة العيش ، فإن الرؤية الواضحة تعتبر أمرا مفصليا

للبقاء، فأصبحصحافيو الصحف الورقية كالقابضينعلى الهواء

بإيمانهم بفكرة أن الورق لن ينضب من منضدات الصحف.

فهم عاطفيون تجاه عملهم وعاطفيون في أدائهم لذاك

ر إلى كل تلك

ّ

ع بارون أسباب التلكؤ والتذم

ّ

العمل، ويرج

التغييرات التي حصلت انطلاقا من استبدال الآلة الطابعة

بالحاسوب، إلى ظهور الرسومات والصور الفوتغرافية الملونة

ر استغرقت هذه التطورات وقتا

ّ

، ونتيجة لذاك التلكؤ والتذم

طويلا، لكن هذه التلكؤ لن يفيد في ظل انفجار الثورة الرقمية

التي احتلتكل المجالات، وفيظل التيار الجارفنحو المستقبل

الرقمي ، فإن الضحية الأولى ستكون المشاعر.

، ان ثقافة الإبداع عامل أساسي لبقاء وازذهار

ً

يبدو جليا

المؤسسات الصحفية في ظل ذاك التيار الجارف الذي يرسم

العالم الجديد.

بإمكاننا اعتبار بارون محظوظا، لأن الصحيفة الواشنطن

بوست التي يعمل بها ، قام جيف بيزوس صاحب موقع «

أمازون« بشرائها، والذي قام بدعمها للاستمرار إلى أن وصلت

لحالة تغييب للتوجس الدائم حول الأرباح، مقابل ذلك فإن

» ، بدأت بتسريح عدد

USA Today «

باقي الصحف ومنها الـ

كبير من موظفيها ، مقابل ذلك فإن الواشنطن بوست قامت

منهم

70

شخص خلال العام الماضي، ما يزال

100

بتعيين

على رأس عملهم حتى الآن.

ولكن في خضم كل هذا الإبداع، فإنه من الضروري التنبه

ص هذا في

ّ

للقيمة الحقيقية للمؤسسات الصحفية، وتلخ

الجزء النقدي من رسالة بارون حين قال :»لا تنسوا ما نسعى

للحفاظ عليه».

هذا الأمر من شانه أن يجبر الصحافيين على الارتباط

بالأخبار زمانيا ومكانيا، ومن شأنه أن يجعله مباشرا وطموحا

ومغامرا خلال تغطيته للمواد الصحفية.

ادة إنعاش تجارة الأخبار

لكن ذلك وحده غير كاف لإع

وتوزيعها، حيث ربطها بارون بقوله : « لا يمكننا تغطية العالم

إذا بقينا في مكاتبنا «.

وكجزء من المعادلة فإن - الحاجة إلى ربط الصحافة

المهنية بالعالم الرقمي – لا تؤخذ كثيرا بعين الاعتبار.

لذلك، فإنه من غير المحتمل أن الصحافة الورقية – على

الأقل بالصورة التي نعرفها حاليا – لن ترافقنا لفترة طويلة.

وبالمقابل هي لن تختفي غدا. بيد أن الكثير من التوقعات

تخرج لتتوقع أن تدوم الصحافة الورقية لفترة أطول من

المتوقع ، لكن التنبؤات طويلة الأمد ليست مفيدة، فمن

الواضح أن المستقبل للصحافة الالكترونية.

وخلال التغيير الحاصل في المنصة الإعلامية، فإن مهنية

الصحافة مهمة الآن أكثر من أي وقت مضى.

م ريدر

ِ

*مقال الكاتب ر

USA Today

صحيفة الـ

الصحافة الورقية في العالم الرقمي *

أرشيفية

QR Code

رصد ـ احمد الحسن

في الثامن من شهر تشرين الثاني لعام

انتخب الأميركيون جون كينيدي

1960

خمسة

َ

ا لهم، وفي نفس اليوم بعد

ً

رئيس

لغيت عقوبة الإعدام

ُ

أ

1965

أعوام في عام

في أمريكا .

1918

وفي التاسع من الشهر نفسه لعام

تنازل قيصر ألمانيا فيلهلم الثاني عن الحكم

بعد هزيمة بلاده في الحرب العالمية الأولى

وتحول ألمانيا إلى جمهورية، وشهد اليوم

تفجيرات إرهابية هزت

2005

ذاته من عام

ان وحصدت

ّ

فنادق في العاصمة الأردنية عم

أرواح الكثير من الأبرياء، وتوفي في نفس

الملك عبد العزيز آل

1953

التاريخ لعام

سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية.

1975

وفي العاشر منتشرين الثاني لعام

ألقى رئيسمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر

ام الجمعية العامة للأمم

عرفات كلمة أم

المتحدة فيمقرها بمدينة نيويوركلأول مرة

في تاريخ القضية الفلسطينية،وبنفس اليوم

ضرب إعصار»هايان»الفلبين

2013

من عام

الآف قتيل على الأقل واتجه إلى

10

وخلف

فيتنام .

ى في

��

رب العالمية الأول

ح

وانتهت ال

الحادي عشر لنفس الشهر الجاري ولكن من

بالهدنة التي وقعتها ألمانيا

1918

عام

مع قوات الحلفاء, وشكلت بنفس التاريخ

القوى السورية المعارضة

2012

لعام

لنظام الرئيس بشار الأسد في اجتماعها في

العاصمة القطرية الدوحة الائتلاف الوطني

لقوى الثورة والمعارضة السورية، واختارت

ه، وتوفي

ا ل

ً

أحمد معاذ الخطيب رئيس

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في نفس

ويذكر أنه حاصل

2004

اليوم من تاريخ

، ورحل

1994

على جائزة نوبل للسلام عام

المخرج والمنتج السينمائي العالمي السوري

مصطفى العقاد في هذا اليوم ذاته من عام

ان .

َّ

ا بتفجيرات عم

ً

متأثر

2005

من الذاكرة

لقراءة المقال الأصلي استخدم

QR Reader

الـ

صحافة اليرموك - صالح بلسود

لؤلؤة بارقة مستلقية على ساحل بحر العرب أول

العاشقين لها، ومستندة على جبل يحميها من مكر

المراهقين الطامعين في جمالها، محافظة على

أنوثتها فهي بكر عذراء رغم عدد الحكام الذين

حكموها إلا أنها مازالت المدينة الساحرة، البيضاء

ب جعل منها عشيقة السياح

ّ

البارقة، تزخر بجمال خال

الذين يأتون لزيارتها والتعرف على جمالها الفاتن.

هي المكلاساحرة حضرموت الأولى، لا يكاد المرء

وقصائد

ً

يفارقها إلا وتنهمر قريحته الشعرية أبياتا

م على فراقها الصعب.

ّ

ر وتند

ّ

عشق وتحس

المكلا هي «اسكندرية» حضرموت، فميناؤها

السمكي يزخر بانتعاش دائم ففيه ترسو بواخر

البضائع وتزاحمها بواخر السياح التي تأتي متلهفة

لتتعرف على هذه المدينة التي ما إن زارها فرد إلا

وأسهب حبره في وصفها.

بـ «فينيسيا

ً

وصفها السياح الأجانب سابقا

ت أعينهم به من مشاهد تدل

ّ

الشرق» لما تكحل

علىحرفية الإنسان الحضرمي الذي ينحتفي الصخر

لينتزع منه الذهب، فالمكلا هي حاضرة حضرموت

منذ السلطنات و حتى اليوم.

لها وجود «خور المكلا»الذي

ً

مما أضاف جمالا

يفصلها إلى نصفين، وهو عبارة عن بحيرة مائية

تستقي ماءها من مياه بحر العرب العاشق الأول لها.

ملامح جمالها

إن الزائر لمدينة المكلا تشد انتباهه مبانيها

البيضاء المطلية بمادة «النورة» فهي تدل على نقاء

المدينة رغم الزحف العمراني الذي عجز عن تشويه

ملامحها بأحيائها الشعبية وأسواقها التي مازالت

محافظة على أصالة المكلا العتيقة.

واحدةمن ملامحالجمالفيالمدينةهيالأسواق

الشعبية التي ترتادها نساء المدينة لتشتري منها

وتسعد به زوجها، فالأسواق

ً

ن به بيتها جمالا

ّ

ما تلو

هي متنفس تلك النساء المحتشمات بلباسهن

الأسود المسدول من الرأس وحتى أسفل القدم،

فروائح البخور واللبان هي هوية تلك الأسواق.

وفي الجانب الآخر من المشهد تشاهد سوق

السمك الذي يمتاز بحرها وبحر ساحل حضرموت

ذي يصنع منه

واع الأسماك ال

��

بأجود أن

ً

عموما

ر إلى كل أنحاء العالم .

ّ

«التونة» الفاخرة وتصد

ه مساجدها التي تمتاز

ّ

مشهد جمالي آخر تتسيد

بمآذنها البيضاء مشكلة أشرعة ترفرف فوق سماء

المدينة الصافية ومن أبرزها مسجد عمر الذي يعود

إلى السلطان عمر القعيطي.

صالح القعيطي .. وظهور السينما

كانت مدينة المكلا تعد عاصمة للدولة القعيطية

لتلك

ً

إبان الاحتلال البريطاني على عدن، ونظرا

العلاقات بين حضرموت وعدن قام السلطان صالح

غالب القعيطي بجلب آلة عرض للأفلام وفيها تم

عرض الأفلام الصامتة كــ «شارلي شابلن» وأخرى

أفلام هندية من الأبيض والأسود، وقد سبقه عمه

السلطان عمر بنعوضالقعيطي فيجلب آلة عرض

م.

1925

للأفلام عام

وكانت هذه نقطة نحو ميلاد السينما الحضرمية

بفلمها الحضرمي الأول الذي أخذ عنوان «عبث

المشيب» ومن ثم فيلم «العلم نور»، وما جعل

السلطان يهتم بالسينما هو أثرها الملموس

على سلوكيات الأفراد نحو الإيجاب والسلب وهو

ما تؤكده نظريات التأثير الإعلامية اليوم على

الجمهور المتلقي للرسائل الجماهيرية مع اختلاف

الفروقات للمتلقين من معاند وتابع ... الخ .

الغويزي .. رمز المكلا الصامد

د ليكون

ّ

بدع في بنائه الذي شي

ُ

بناء هندسي أ

فوق جبل راسخ من الهجمات التي

ً

شامخا

ً

حصنا

ها البدو إبان حكم السلطنة الكسادية

ّ

كان يشن

التي حكمت المكلا قبل أن تسيطر عليها الدولة

القعيطية فيما بعد .

يتكون الحصن من طابقين يتم الصعود إليهما

عبر سلالم مرصوفة بمواد البناء المحلية، يتكون

أساس الأرضية من الأحجار المهندمة فيما بقية

الحصن فقد بني من اللبن المخلوط بالتبن .

أن أرسمها لكم

ً

هذه المكلا ... حاولت جاهدا

كتابة مع ترك جوانب كثيرة لم نتطرق إليها لضيق

المساحة المسموحة في هذه النافذة، وتبقى زيارة

عن حبر الأقلام الذي يعجز

ٍ

عروس حضرموت كاف

في أغلبالأحيانعن إعطائها حقها منوصف الجمال

الممزوج بنكهة البساطة التي تميز حضرموت عن

باقي الحواضر في اليمن.

المكلا .. عروس البحر الحضرمية