٢٠٢٦ نيسان 26 _ 1447 ذو القعدة 9 الأحد 4 شرفات ࣯ ي رموك- آلاء البيطار � صحافة ال قال الفنان والمخرج الأردنـي عمران الـعـنـوز إن الأزمــــة الأبــــرز الــتــي يواج هها المسرح الأردنــي اليوم تبدأ من ضعف الإنتاج، معتبرًًا أن الوصول إلى الجمهور ا بوجود أعمال مسرحية يبقى مرهونًًا أول ًا قادرة على الاستمرار والمنافسة. ويعد الفنان العنوز فاعلا في مشهد مسرح الطفل في الأردن، وارتبط اسمه بـــإدارة مهرجان الأردن الـدولـي لمسرح 2022 الطفل في إربد، الذي انطلق عام بتنظيم مــن جمعية الابــتــكــار لمسرح الطفل وبالتعاون مع وزارة الثقافة ويـرى العنوز أن المشكلة الأساسية في المسرح الأردني اليوم لا تكمن فقط في ضعف الوصول إلى الجمهور، بل تبدأ أساس ًًا من قلة الإنتاج، موضح ًًا أن عجلة الـمـسـرح لا يمكن أن تتحرك مـن دون أعمال مسرحية جيدة ومستمرة، لأن غياب الإنتاج ينعكس تلقائي ًًا على ضعف الحضور الجماهيري. وقـال العنوز إن الظروف الاقتصادية تـؤثـر بـصـورة مـبـاشـرة على استمرارية الفرق المسرحية والفنانين، لافت ًًا إلى أن ضعف الدعم المالي يحول دون تنفيذ كثير مــن الـمـشـاريـع الفنية كـمـا يجب واستشهد بتجربته الشخصية في تنظيم مهرجان مسرحي للأطفال في إربد، مبين ًًا أن المهرجان كان من المفترض أن يقام سـنـويًًــا، إلا أن نقص الـدعـم والإمـكـانـات الــمــالــيــة حــــال دون اســـتـــمـــراره بشكل منتظم. وأضــــــاف أن أي مـــشـــروع مـسـرحـي يحتاج إلى تمويل حقيقي ليبقى قائم ًًا، خــاصــة حــيــن يـتـعـلـق الأمــــر بـاسـتـضـافـة فـرق من خــارج الأردن، وتأمين الإقامة والـــتـــنـــقلات والاحــتــيــاجــات اللوجستية الأســـاســـيـــة، مــشــيــرًًا إلــــى أن الـفـنـانـيـن أنفسهم لم يعودوا قادرين على تغطية هــذه التكاليف مـن إمكاناتهم الخاصة، الأمر الذي يفرض أحيان ًًا التوقف الإجباري عن العمل. وحول ما إذا كانت الجهود المسرحية في الأردن ما تزال موسمية، أكد العنوز أن هذا الوصف دقيق إلى حد كبير، موضح ًًا أن جـــزءًًا مهًمًا مـن النشاط المسرحي يرتبط بميزانيات المؤسسات الرسمية، وخصوص ًًا مـا تقدمه وزارة الثقافة من مهرجانات وفعاليات دوريــة وأشــار إلى أن هــذه الأنـشـطـة، رغــم أهميتها، تبقى مرتبطة بالموسم وتوافر المخصصات المالية، وهـو مـا يحد مـن بناء مشروع مسرحي طويل الأمد ومستدام. وبــــيّّــــن أن هــــنــــاك أيــــض ًًــــا مــــبــــادرات ومــشــاريــع شخصية فــي الأردن، لكنها مـحـدودة وتعاني مـن صعوبات كبيرة، خـــصـــوص ًًـــا الــــعــــروض الــمــســرحــيــة الـتـي تعتمد على بيع الـتـذاكـر فـي عــم ّّــان، إذ تـواجـه تحديات متواصلة فـي التمويل والاستمرارية وجذب الجمهور. وفيما يتعلق بالجمهور، أقــر العنوز بأن تغيّّر الذائقة وأنماط التلقي أسهم بدوره في إضعاف حضور المسرح، لكنه شدد على أن المشكلة لا تعود إلى ضعف في ذائقة الجمهور الأردني، بل إلى تغيّّر الوسائل التي يلجأ إليها الناس للترفيه والـمـتـابـعـة، مبينا أن انـتـشـار الـهـواتـف الذكية، والإنترنت، والمنصات، والقنوات الفضائية، جعل المتلقي محاط ًًا ببدائل كـثـيـرة وســريــعــة، مــا أبــعــده نـسـبـيًًــا عن الفنون الحية ومنها المسرح. وأضــــــاف أن كـــثـــرة الـــمـــعـــروض عبر الـــشـــاشـــات لا تـعـنـي بـــالـــضـــرورة تــراجــع القيمة الفنية، لكنها تؤثر على خيارات الـــجـــمـــهـــور وقـــــدرتـــــه عـــلـــى الـــمـــتـــابـــعـــة، ا من فالمتلقي الـيـوم يـواجـه كـم ًًــا هـــائلًا المحتوى، الأمـر الـذي يجعل المنافسة على انتباهه أكثر صعوبة مما كانت عليه في السابق. وعــن المسؤولية فـي تـراجـع الإنـتـاج المسرحي الأردني، رفض العنوز تحميل جهة واحدة المسؤولية الكاملة، مشيرًًا إلى أن وزارة الثقافة، على سبيل المثال، تـقـدم الـدعـم ضمن الإمـكـانـات المتاحة لـديـهـا، ولا يمكن مطالبتها بما يتجاوز موازناتها. وأوضح أن بعض الأعمال المسرحية تـحـتـاج إلـــى مـيـزانـيـات كـبـيـرة، بينما لا يتوافر لها إلا جــزء مـحـدود مـن الكلفة، م ّّا يضطر المسرحيين أحيانًًا إلى القبول بـــإمـــكـــانـــات مــتــواضــعــة فــقــط مـــن أجــل الحفاظ على الحد الأدنى من الاستمرارية وبقاء الفن حاضرًًا. وعــلــى الـصـعـيـد الـشـخـصـي، اسـتـعـاد العنوز بدايات رحلته مع المسرح، مبينًًا أنها بـدأت قبل مرحلة الثانوية العامة، حـيـن كـــان يـــشـــارك فـــي فـــرق مسرحية في إربـد، من بينها فرقة أوسكار وفرقة نادي الفجر، مضيفا أن شغفه بالمسرح كـان مبكرًًا وحاسم ًًا، إلـى درجـة أنـه كان سيختار دراسة المسرح، حتى لو أتيحت له خيارات أكاديمية أخرى. وأضــاف أنـه التحق بعد ذلـك بدراسة المسرح فـي جامعة الـيـرمـوك، بعد أن حقق ترتيبًًا متقدم ًًا في امتحان القبول والــمــقــابــلــة، لــيــواصــل طــريــقــه فـــي هــذا المجال بدافع الحب والإيمان بالفن. واختتم العنوز حديثه بالتأكيد على أن المسرح الأردنــي ما يـزال قــادرًًا على الاستمرار، لكنه يحتاج إلى دعم حقيقي، ورؤيــــة بـعـيـدة الـــمـــدى، وإنـــتـــاج منتظم يضمن بقاءه قريب ًًا من الناس، لا بوصفه ا ثـقـافـي ًًــا حي ًًا نـشـاط ًًــا مـوسـمـيًًــا، بــل فـــعلًا ومتجدد ًًا. الفنان والمخرج العنوز: ضعف الإنتاج وقلة الدعم المالي يعيقان وصول المسرح الأردني إلى جمهوره الفنان والمخرج الأردني عمران العنوز ࣯ ي رموك- أريام النعانعه � صحافة ال رغم أن كرة القدم تعد الرياضة الأكثر شعبية في الأردن ولطالما كانت وسيلة لتقريب أبناء الوطن الواحد، إلا أن شغف الجماهير بها تجاوز حـــدود التشجيع ليصل إلـــى مـرحـلـة التعصب الــريــاضــي الــــذي بـــات يـظـهـر بـشـكـل واضــــح في الــملاعــب وعـلـى وسـائـل الـتـواصـل الاجتماعية وفي الحياة اليومية. الانـــقـــســـام الـــحـــاد والـــتـــوتـــر الــمــتــصــاعــد بين جــمــاهــيــر الأنــــديــــة الـــكـــبـــرى، خـــاصـــة الـفـيـصـلـي والــــوحــــدات والــحــســيــن، لا يـقـتـصـر فــقــط على الـهـتـافـات فـي الــمــدرجــات، بـل يمتد إلــى أبعاد اجتماعية وثقافية. ورغم ما تحمله هذه المباريات من حماس وشـــغـــف، إلا أن بــعــض الـــتـــصـــرفـــات الــخــارجــة عـــن الـــــروح الــريــاضــيــة جـعـلـت مـــن الــمــدرجــات ساحة للشتائم ومن مواقع التواصل منصات للاتهامات والتجريح والاستفزاز. فهل نشهد قريبًًا تطورًًا في سلوك الجماهير الأردنـيـة؟ وكيف ستبدو العلاقة بين الجماهير خارج أسوار الملاعب؟ وما دور الإعلام، والأندية، وقـــادة الجماهير فـي السيطرة على الجمهور والحد من التعصب؟ من المدرجات... إلى الوعي الجماهيري قال كابو التراس الفيصلي ليث الحراسيس أن الوضع العام للجماهير جيد نوع ًًا ما مؤكدا أن المشهد اليوم يختلف كثير ًًا عما كان عليه سابقا مشيرا إلى أن الجماهير أظهرت صورة مترابطة وحضارية خلال مباريات المنتخب فـي كأس الـــعـــرب، وبـــدت مـتـحـدة ومتحمسة وشغوفة للتشجيع، مما أثار إعجاب جماهير المنتخبات الأخرى، وحتى دهشتهم من الحماس والشغف الذي أظهره الجمور الأردني داخل المدرجات. وأضاف أن الجماهير الأردنية دائما ما تتوحد خلف المنتخب في المحافل الوطنية، ما يعكس حب ًًا كبير ًًا ودعم ًًا قوي ًًا واتحادا جميلا لأجل الاردن. وعــــن الــتــعــصــب فـــي مـــبـــاريـــات الــقــمــة بين الأندية الكبرى، قال إن هذه المباريات لا تخلو من المناوشات والتعصب، مشددا على أن قادة الجماهير لا يؤيدون هذه التصرفات التي تخلق بيئة غير آمنة وغير صحية للعائلات والشباب. وأكـد الحراسيس وجـود فـرق بين الحماس والتعصب، معتبرًًا أن الحماس عنصر إيجابي يرفع من أداء الفريق والروح المعنوية للجمهور واللاعبين، بينما التعصب يفقد الرياضة معناها الحقيقي وجمالها. وردًًا على سؤال حول ما يُُنتقد من تصرفات الـجـمـهـور، لـفـت الـحـراسـيـس إلـــى أن أكــثــر ما يـؤسـف هــو غـيـاب الــــروح الـريـاضـيـة فــي بعض الأحيان والاتجاه إلى العنف اللفظي والجسدي سواء اتجاه اللاعبين او الجمهور. وأضاف “نحن لا نوافق على مظاهر مثل رمي زجاجات الماء على اللاعبين او تكسير المقاعد، لأنها تسيء لصورة المدرجات الأردنية وتخرج عن إطـار التشجيع النظيف والحضاري، مؤكدًًا أن بعض الجماهير تحتاج احيانًًا إلـى عقوبات رادعة تضبط سلوكها وتعيد الاحترام للملاعب. وأكـــد الحراسيس أن قـــادة الألــتــراس دائما وفـــي كـــل مـــبـــاراة يــوج ّّــهــون رســـالـــة للجماهير بــضــرورة تهدئة الأجــــواء وعـــدم إطلاق هتافات مسيئة تجاه الجماهير والتركيز على التشجيع دقيقة. ٩٠ ودعم الفريق فقط خلال وبين الحراسيس أن أبــرز أسباب استمرار التعصب بين الجماهير هـو الإعلام الرياضي، الـــذي يـسـاهـم فــي زيــــادة الـمـشـاحـنـة خصوصا من خلال العناوين المثيرة قبل وبعد المباراة، مضيفا أن ضعف الـوعـي الرياضي لـدى بعض الجماهير حول مفهوم التنافس النزيه يساهم أيضا في زيادة واستمرار الظاهرة. وأشـــار إلــى أن مـواقـع الـتـواصـل الاجتماعي أصبحت ساحة لتبادل الشتائم ونشر الشائعات والتصاريح المزيفة التي تؤدي إلى تعقيد الوضع خاصة قبل وبعد مباريات القمة. وبــيّّــن الـحـراسـيـس أن قـــادة الـجـمـاهـيـر في مختلف الأندية الأردنـيـة، تجمعهم علاقـة طيبة خارج إطار المنافسة، مشيرًًا إلى أن ما يحدث داخـــــل الـــمـــدرجـــات يـبـقـى فـــي إطـــــار الـحـمـاس والـتـشـجـيـع فـقـط قـــائلا “نـحـن كــقــادة جماهير علاقتنا خارج المدرج ممتازة ولا يوجد عداوات.» بين الحياد والانحياز: الإعلام الرياضي تحت المجهر أكـد الصحفي الرياضي محمد الجالودي أن بعض التغطيات الإعلامية تسهم بشكل مباشر في زيـادة التوتر بين الجماهير، مشيرًًا إلى أن بعضها يخلق نوعا مـن الإثـــارة المستفزة على حساب المهنة أو التهريج كما وصفه. وأضـــاف بعض الإعلامـيـيـن يظهرون انحيازا واضــحــا لـطـرف عـلـى حـسـاب الآخــــر، مـعـتـبـرا أن هـذا الانحياز يسيء إلـى رسالة الإعلام النبيلة والمقدسة. وشـدد الجالودي على أن للإعلام دورا مهما في بناء الوعي الجماهيري إذا ما تم استغلاله بطريقة إيجابية ومـسـؤولـة، مـؤكـدا أهمية أن يبادر الإعلام الرياضي لطرح مبادرات تعزز الروح الرياضية بين الجماهير، كاستضافة مشجعين من الطرفين قبل المباريات وتقريب وجهات النظر وتخفيف الاحتقان بينهم. وأكـــــد الـــجـــالـــودي أن تـسـلـيـط الـــضـــوء على التصرفات الإيجابية وبث رسائل ثناء وتشجيع للجمهور وطرح فكرة استقبال جمهور الضيف بـالـتـرحـيـب والاحــــتــــرام يـسـاهـم فـــي خـلـق بيئة مــشــجــعــة وآمــــنــــة فــــي الــــملاعــــب ويــــعــــزز قـيـم التنافس النزيه. وتـــابـــع حــديــثــه مــنــتــقــدا بــعــض الإعلامـــيـــيـــن الذين يمتلكون صفحات يتابعها عدد كبير من الـجـمـهـور، مــؤكــدا أن بعضهم يلعب عـلـى وتـر الطائفية والإقليمية والتعصب بهدف تحقيق مـشـاهـدات أعـلـى وانـتـشـار أوســـع دون مـراعـاة تأثيرها على الجماهير. وأضــــــاف الـــجـــالـــودي أن هـــــؤلاء الإعلامـــيـــيـــن مـعـروفـون فـي الـوسـط الـريـاضـي، ومــع ذلــك لا توجد رقابة حقيقية تردعهم أو تحجم خطابهم، مشيرًًا إلــى أن غياب الحيادية وعــدم الوقوف على مسافة واحـدة من الجميع في التغطيات الإعلامية يؤدي إلى أجواء مشحونة وتزيد التوتر بين الجماهير. التعصب كظاهرة اجتماعية: الجذور والمعالجة مـن جهته، قــال الخبير الاجتماعي الدكتور محمد جريبيع إن ظاهرة التعصب، سواء كانت رياضية أو دينية أو اجتماعية، ليست ظاهرة جديدة، بل قديمة تجددت بفعل مجموعة من العوامل المعاصرة، موضحًًا أن هـذه الظاهرة تــجــذّّرت عـبـر الــزمــن بـأشـكـال مختلفة، إلا أنها برزت بشكل لافت في السنوات الأخيرة، خاصة في المجال الرياضي، نتيجة الانفتاح العالمي، وســهــولــة الـــوصـــول إلــــى الــمــعــلــومــات، وتــطــور وسائل التواصل الاجتماعي. وأكــد جريبيع أن التعصب الرياضي قد برز بـقـوة خلال الـسـنـوات الأخــيــرة، مـشـيـرًًا إلــى أن الانتماء الشديد لناد أو فريق أصبح يأخذ طابع ًًا سلبيًًا، بعدما كــان فـي الـسـابـق مـجـرد انتماء طبيعي لكيان رياضي، مبينًًا أن المشكلة تكمن حين يتحول هـذا الانتماء إلـى رفـض للكيانات الأخرى، وهو ما يشك ّّل لب ظاهرة التعصب. وأشـــار إلــى أن التعصب لـم يكن غـائـبًًــا لدى الأجـــيـــال الـسـابـقـة، لـكـنـه كـــان يتجلى بـأشـكـال مختلفة عم ّّا هو عليه اليوم، مضيفًًا أن وسائل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي لـعـبـت دورًًا كــبــيــرًًا في تضخيم هذه الظاهرة من خلال سهولة الوصول إلــى الأخـبـار الـريـاضـيـة، وسـرعـة انـتـشـارهـا، إلى جانب سهولة التفاعل مـع اللاعـبـيـن، وإدارات الأندية، والجماهير. وأوضـــح أن ظـاهـرة التعصب لا تقتصر على الــريــاضــة فـحـسـب، بــل تُُــعــد انـعـكـاس ًًــا لـظـاهـرة اجتماعية أوســـع، وهــي مـن الـظـواهـر السلبية التي تهدد الأمــن والسلم المجتمعي، مضيفًًا «نحن كأساتذة جامعات كنا ولا نزال نحذر من خـطـورة هــذه الـظـاهـرة، ســـواء كـانـت ديـنـيـة، أو اجتماعية، أو رياضية.» وبيّّن جريبيع أن خطورة التعصب تكمن في خـروجـه عـن إطـــار التنافس الـريـاضـي، ليصبح سلوك ًًا يهدد الأمن المجتمعي فالتعصب يعكس أحيانًًا وجود ثنائيات وتعددية داخل المجتمع. وقال إنها تُُعد ظاهرة اجتماعية وإنسانية، إذ إن الإنسان بطبيعته يسعى إلى الانتماء لكيان معيّّن، وأن هذا الانتماء قد لا يكون نتيجة فراغ، لكنه في بعض الأحيان يملأ فراغات اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية. وأكد جريبيع أن التعصب، إذا خرج عن إطاره الطبيعي، فإنه يـؤدي إلـى تقويض الثقة داخل المجتمع، ويؤثر على السلم المجتمعي، ويؤدي إلــى تغييب لغة الـحـوار والـعـدالـة بين الأفـــراد، مـشـيـرًًا إلـــى أن الـتـعـصـب الــريــاضــي قــد يكون أحـيـانًًــا وسيلة لـلـهـروب مـن ضـغـوط الـحـيـاة أو الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، إذ يلجأ البعض إلى التعبير عن مشاكلهم بسلوكيات عنيفة أو متشنجة. وقال يوجد فرق واضح بين الانتماء الإيجابي والانحياز الأعمى، مشدد ًًا على أن الإنسان يتعلم هذه القيم داخل الأسرة، والتي تُُعد المؤسسة الاجتماعية الأولى، فالأسرة هي من ت ُُربي الأجيال وتغرس فيهم القيم، وتُُعلمهم كيف ينتمون بانفتاح دون أن ينكروا الآخر. وشــدد جريبيع على ضـــرورة تعزيز مهارات الـحـوار والـتـنـوع، موضح ًًا أن هناك العديد من المؤسسات التي بدأت بتطبيق برامج مهارات الحياة الأساسية، التي تُُسهم في تنمية وعي الإنـسـان وتُُعلمه كيفية احـتـرام التنوع وقبول الآخــــر، وهـــذه الــبــرامــج ضـــروريـــة لـبـنـاء جمهور رياضي ناضج في الأردن. التعصب الرياضي.. ظاهرة تتطلب تكاتفا حقيقيا بين الأندية والإعلام والمؤسسات التعليمية وقادة الجماهير كابو التراس الفيصلي: روابط الأندية ساهمت في التخفيف من الآثار السلبية للظاهرة الصحفي الجالودي: على الإعلام أن يكون محايدا في وصف الأحداث الخبير الاجتماعي جريبيع: التعصب وسيلة للهروب من ضغوط الحياة ظاهرة التعصب خطورتها حين تتحول إلى شغب
RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==