٢٠٢٦ أيار ٣ _ 1447 ذو القعدة ١٦ الأحد الجامعة 2 نـظ ّّــم قـسـم الـسـيـاحـة والسفر في كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، الأحـد الماضي، مــبــادرة بـعـنـوان “كلية السياحة الــــخــــضــــراء”، بـــمـــشـــاركـــة أعـــضـــاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية. وقال عميد الكلية الدكتور سعد الـسـعـد إن الــغــايــة مــن الفعالية نـشـر الــوعــي البيئي لـــدى الطلبة ســواء داخــل الكلية والجامعة أو على مستوى المجتمع المحلي، مشيرا إلــى أهمية تبنّّي مفهوم السياحة البيئية كأسلوب حياة يومي. وأضـاف أن الأنشطة الجماعية مــثــل زراعــــــة الأشــــتــــال وتـنـظـيـف محيط الكلية تسهم فــي تعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة. وتـــهـــدف الـــمـــبـــادرة إلـــى تعزيز الـــوعـــي الــبــيــئــي وتـــرســـيـــخ ثـقـافـة الــعــمــل الــتــطــوعــي داخـــــل الــحــرم الــجــامــعــي واســـتـــدامـــة الـمـشـهـد الجمالي فـي حـرم الكلية وداخـل الجامعة . وبي ّّن السعد أن المبادة شهدت إقـبـالا لافـتـا مـن الطلبة، إذ تجاوز عدد، مشيرا إلى أن الصعوبة التي واجهت الكلية هي تأمين الأشتال، ومــــع ذلــــك تـمـكـنـت الــكــلــيــة من استقطاب دعم عدد من المشاتل شتلة. 100 التي وفرت نحو وأوضح أن الكلية أتمت عملية زراعــة الـشـتلات أمــام مبنى كلية الـسـيـاحـة بــالــتــعــاون مـــع الطلبة واعـــــضـــــاء هــيــئــة الــــتــــدريــــس فـي الكلية . بـــدورهـــا، قــالــت رئـيـسـة قسم السياحة والسفر الدكتورة سوسن خريس إن المبادرة تضمنت إزالة الأعـشـاب الـضـارة من أمـام مبنى الكلية وزراعة اشتال الورود بهدف تجميل مدخل الكلية إضافة الى تنظيف محيط المنحوتة الفنية المقابلة لكلية السياحة. وأضــــافــــت أن الـــمـــبـــادرة تُُــعـد الأولـــى مـن نوعها فـي الكلية من حيث مشاركة الطلبة المباشرة فــي أعــمــال الـــزراعـــة والتعشيب، مـــؤكـــدة أن الــهــدف مــن الفعالية يتمثل فـي غــرس القيم البيئية وتعزيز المظهر الجمالي للكلية وتعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة السياحة المستدامة في جامعة اليرموك. وأوضحت أن التنسيق كان مع الجهات المختصة داخل الجامعة لتجهيز مواقع الزراعة قبل تنفيذ النشاط بما يضمن تنظيم العمل وسلامة المشاركين. وأشـــارت خريس إلـى أن فكرة مبادرة “كلية السياحة الخضراء” جاءت انطلاقا من الحاجة لتعزيز التوعية البيئية لدى الطلبة، وربط مـفـاهـيـم الـسـيـاحـة الـمـسـتـدامـة بشكل عملي داخل الجامعة . مــــن جـــهـــتـــه، قــــــال الــمــحــاضــر فــــي كــلــيــة الـــســـيـــاحـــة والـــفـــنـــادق زاهــــر الــخــصــاونــة تــأتــي الــمــبــادرة ضــمــن تــوجــهــات الـكـلـيـة لـتـعـزيـز العمل البيئي وترسيخ مفاهيم الاسـتـدامـة لــدى الطلبة، مشيرا إلـــــى دور الـــجـــامـــعـــة فــــي تـحـفـيـز الطلبة على المشاركة فـي مثل هذه الأنشطة من خلال مساقات الــــعــــمــــل الــــتــــطــــوعــــي والــــحــــوافــــز التشجيعية. وعـــلـــى صــعــيــد الـــطـــلـــبـــة، قـــال الـطـالـب راشـــد طـوالـبـة، تخصص إدارة فـنـادق، إن المبادرة تهدف إلــــى تـجـمـيـل الــبــيــئــة الـجـامـعـيـة وتحسينها، مشيرا إلى الى أن هذه الأنـشـطـة تسهم فــي تـوفـيـر بيئة مريحة وتعزز من الحالة النفسية المريحة لطلبة الجامعة. وأضـــــاف أن مــشــاركــة الـطـلـبـة فـــي مـثـل هـــذه الـفـعـالـيـات تـعـزز إحــســاســهــم بــالانــتــمــاء للجامعة وتدفعهم للحفاظ على مرافقها بشكل أكبر، لافتا إلـى أن العمل الـــجـــمـــاعـــي الــــــــذي تــــوفــــره هـــذه الأنشطة يسهم فـي خـلـق أجــواء إيـــجـــابـــيـــة بـــيـــن الـــطـــلـــبـــة وتــعــزيــز التعاون فيما بينهم. أمـــا الـطـالـبـة ضـحـى شـنـطـاوي، تخصص الإرشاد السياحي، فقالت يــمــثــل الاهـــتـــمـــام بـالـبـيـئـة جــــزءا أســاســيــا مــن الـعـمـل الـسـيـاحـي، مضيفة أن مشاركتها فـي زراعــة الــــورود تأتي بهدف تــرك “بصمة خــضــراء” تعكس أهمية الحفاظ على البيئة وجـعـل الكلية مكانا مريحا وجاذباًً. وأشــــــــارت إلـــــى أن مـــثـــل هـــذه الــــمــــبــــادرات تـــعـــزز وعــــي الـطـلـبـة بـأهـمـيـة الاســـتــدامـــة فــي الـقـطـاع الـــســـيـــاحـــي، مــــؤكــــدة أن الـبـيـئـة النظيفة والمنظمة تعطي انطباعا إيجابيا يعكس مستوى الخدمات الـسـيـاحـيـة الــتــي يـسـعـى الطلبة لتقديمها مستقبلاًً. وتعكس هــذه الـمـبـادرة تحولا مــلــحــوظــا فـــي وعــــي الــطــلــبــة من الاكتفاء بالحفاظ على النظافة إلى الـمـشـاركـة الـفـاعـلـة فــي تحسين وتـجـمـيـل الـبـيـئـة الـجـامـعـيـة بما يعزز مفهوم الاستدامة كجزء من حياتهم اليومية داخل الجامعة. ࣯ ي رموك - سبأ شنيقات و ريام عمارنة � صحافة ال “كلية السياحة الخضراء”.. مبادرة تنظمها سياحة اليرموك كــشــف رئـــيـــس الــقــســم الـفـنـي في عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك الأستاذ سالم بني خلف عـــن تـــوجـــه الـــعـــمـــادة لـــدمـــج الـفـن الرقمي «الريلز» لإيصال الرسائل التوعوية بسرعة وفعالية، بالإضافة إلى مشاريع «إعادة التدوير» التي تحول المخلفات (كالورق وأقمشة الجينز) إلى لوحات فنية «خيالية». كما كشف بني خلف، لصحافة اليرموك، عن توجه العمادة لإعادة تـفـعـيـل «قـــاعـــة الـــحـــرف الــيــدويــة والخزف» برؤية جديدة تستهدف الطالبات بشكل خاص، لتمكينهن من مهارات يدوية وإنتاجية مميزة. وأكد أن أبواب جامعة اليرموك مفتوحة للمجتمع المحلي، مشيرا إلـــى اسـتـضـافـة مــعــارض لفنانين مـن خــارج الجامعة لدعم الحراك الـثـقـافـي، مــع الـتـأكـيـد عـلـى الـــدور الأكـاديـمـي والانــتــشــاري للجامعة بعيدا عن الغايات التجارية الصرفة. قـــــال بـــنـــي خـــلـــف إن الأنــشــطــة الفنية داخل الجامعة ليست مجرد «هــــوايــــة» لــقــضــاء وقــــت الـــفـــراغ، بل هي مختبرات حقيقية لصقل شخصية الطالب وإعداده لمواجهة سوق العمل بمهارات قيادية وثقة نفسية عالية. وفي حديثه عن هيكلية القسم، أوضح بني خلف أن القسم الفني يــضــم مـــــظلات إبـــداعـــيـــة مـتـنـوعـة تـــشـــمـــل: الــــمــــســــرح الـــجـــامـــعـــي، المرسم، الفرق الموسيقية (غناء شرقي وعزف)، والفلكلور الشعبي. وحــول كيفية انضمام الطلبة، أشار بني خلف إلى وجود مسارين، الـــطـــالـــب الــمــتــطــوع الـــــذي يـحـركـه الشغف والموهبة لتفريغ طاقاته وتنميتها، وطلبة «التفوق الفني» وهم الذين يتم استقطابهم بداية كـــل عــــام دراســــــي عــبــر اخــتــبــارات دقـيـقـة تجريها لـجـان متخصصة، حـيـث يُُــمـنـح الـمـتـمـيـزون مقاعد جامعية أو أفضلية في التخصص مـقـابـل الالـــتـــزام بـالـنـشـاط الفني طوال فترة الدراسة. ووصـــف بـنـي خـلـف الـمـسـرح بـ «أب الفنون»، كونه يدمج الديكور والإضـــــــاءة والــمــوســيــقــى والأداء، مـؤكـدا دوره فـي معالجة القضايا الـطلابـيـة الحساسة مثل (العنف الــجــامــعــي، الـتـجـنـيـد الإلــكــتــرونــي، وآفـــة الــمــخــدرات)، مضيفا «حين يقف الطالب أمام جمهور بالآلاف، نحن لا نُُــخـرج مـمـثلا فحسب، بل نبني ثقته بلغته وخياله وجرأته، وهي أدوات يلمس أثرها الحقيقي عند دخوله سوق العمل». وعـن قصة النجاح التي حققها المسرح الجامعي، استذكر بني خـــلـــف بـــفـــخـــر: «اســـتـــلـــمـــت فــرقــة ، وبــعــرض 2010 الـــمـــســـرح عــــام ديناراًً 27 مسرحي بلغت تكلفته جوائز على 6 فقط، استطعنا حصد مستوى الوطن العربي». وأكد أن الإصرار والهدف السامي المتمثل في «بناء الإنـسـان» هو المحرك الأسـاسـي للإنـجـاز وليس الميزانيات الضخمة. ووجـــه بني خلف رسـالـة لطلبة الجامعة داعيا إياهم لاستثمار كل لحظة في هـذه المرحلة القصيرة والجميلة، مـؤكـدا أن «اليرموك» تحمل نكهة خاصة لا تتكرر في أي مكان آخر. واستشهد بقصة ملهمة لطالبة مــــن كــلــيــة الــــحــــجــــاوي لـلـهـنـدسـة الـتـكـنـولـوجـيـة، كــانــت تــعــانــي من خجل مفرط وانطوائية في بداياتها، لكن انخراطها فـي فرقة المسرح الجامعي أحــدث تـحـولا جـذريـا في شخصيتها، ويروي بني خلف كيف أن هـــذه الـطـالـبـة، خلال مناقشة مشروع تخرجها، استطاعت إبهار لجنة التحكيم ليس فقط بعلمها، بـل بقدرتها الفائقة على التعبير والـثـقـة المطلقة بـالـنـفـس؛ حيث أخــبــرت اللجنة حينها أن الفضل في كسر حاجز الخوف لديها يعود لــمــشــاركــتــهــا الــمــســرحــيــة، الــيــوم تـــواصـــل هــــذه الــطــالــبــة مسيرتها الأكاديمية في مرحلة الدكتوراه، وتـقـف بكل اقـتـدار أمـــام مـدرجـات مـلـيـئـة بـــالـــطلاب لـتـشـرح وتــحــاور بقناعة، وهو ما يعتبره بني خلف الإنـجـاز الأسمى للقسم الفني؛ ألا وهـــو بـنـاء الإنــســان السليم الــذي سيصبح بــدوره لبنة أساسية في بناء المجتمع. بني خلف: الأنشطة الفنية في الجامعة هي مختبرات حقيقية لصقل شخصية الطالب ࣯ ج نه وميس العلاونه � ي رموك- نور هيا � صحافة ال فرقة كورال اليرموك من المبادرة ࣯ ي رموك � صحافة ال بـحـثـت جـامـعـة الــيــرمــوك ومـــركـــز الملك عبد الله الـثـانـي للتميز سبل تطوير الأداء الأكاديمي والإداري في مؤسسات التعليم الــعــالــي، بـمـا ينسجم مــع أفــضــل المعايير والممارسات العالمية بهدف تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار. وقــــال رئــيــس جـامـعـة الــيــرمــوك الأســتــاذ الدكتور مالك الشرايري لـدى لقائه المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز الـمـهـنـدسـة وداد قــطــيــشــات، إن الـجـامـعـة ملتزمة بتبنّّي مفاهيم التميز المؤسسي وتطبيق مـنـظـومـات الــجــودة والابــتــكــار، بما يعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، ويرتقي بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية. واضاف أن التميز المؤسسي يشكل توج ّّه ًًا استراتيجيًًا فـي ظـل الـتـحـولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، ويتطلب نهج ًًا علمي ًًا قائم ًًا على معايير عالمية وتقييم ًًا موضوعيًًا مستمرًًا للأداء، مؤكدا أن مشاركة الجامعة في برامج وجوائز التميز تتيح لها الــفــرصــة لإعـــــادة تـقـيـيـم الأداء الـمـؤسـسـي، وتعزيز نقاط القوة، وتحديد مجالات التحسين والتطوير بما يسهم في توفير تعليم نوعي وبحث علمي مؤثر وخدمة مجتمعية فاعلة. بــدورهــا، قـالـت المهندسة قطيشات إن جـوائـز التميز مـن أبـــرز أدوات تطوير الأداء الـمـؤسـسـي بـالاعـتـمـاد عـلـى نــمــاذج عالمية )، ومـا EFQM كـنـمـوذج الـتـمـيـز الأوروبـــــي ( يوفره من آليات تقييم دقيقة وتقارير تحليلية تسهم فـي تحسين الأداء، مشيرة إلـى دور مركز الملك عبد الله الثاني للتميز في نشر ثقافة التميز على المستوى الوطني. وأضافت « يقدم المركز منظومة متكاملة مـن الخدمات تشمل التقييم المؤسسي، وبـــنـــاء الــــقــــدرات، وإدارة الـــجـــوائـــز، وبــرامــج النضج المؤسسي، إضافة الى برامج تدريبية متخصصة تعزز السمعة المؤسسية وتدعم الاستدامة وتفتح آفاق ًًا أوسع للتطوير والنمو. وأكدت أن التميز هو رحلة تطوير مستمرة وليست هـدفًًــا نهائيًًا، مـا يتطلب استدامة الجهود وتكاملها لتحقيق الريادة المؤسسية، مـشـيـرة إلـــى الــتــعــاون الــقــائــم بـيـن الـمـركـز والجامعة في تنظيم ورش توعوية وتدريبية تـسـتـهـدف الــــكــــوادر الأكــاديــمــيــة والإداريـــــــة، لترسيخ ثقافة التميز وتعزيز مشاركتهم في مسارات التطوير المؤسسي بما يحقق نتائج نوعية ومستدامة. مــن جــانــبــه، قـــال نــائــب رئــيــس الجامعة لـلـشـؤون الأكـاديـمـيـة والـتـمـيـز المؤسسي الأسـتـاذ الـدكـتـور أمجد الناصر إن الجامعة حــريــصــة عــلــى تــرســيــخ ثــقــافــة الــتــمــيــز في مختلف كلياتها ووحداتها، من خلال تمكين الــكــوادر الأكـاديـمـيـة والإداريـــــة، وتعزيز بيئة الابتكار والإبــداع، بما يسهم في تحقيق أداء مـؤسـسـي مــســتــدام ومــتــوافــق مـــع أفـضـل الممارسات الدولية. وحـــضـــر الـــلـــقـــاء نـــائـــب رئـــيـــس الـجـامـعـة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ومـــديـــر مــركــز الاعـــتـــمـــاد والــــجــــودة والـتـمـيـز الأسـتـاذ الدكتور أحمد العمري، إلـى جانب عـدد من المسؤولين من ذوي الاختصاص من الجانبين. اليرموك «و «مركز الملك عبد الله الثاني للتميز» يبحثان تعزيز التميز المؤسسي والارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري من اللقاء
RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==