صحافة اليرموك

٢٠٢٦ أيار ٣ _ 1447 ذو القعدة ١٦ الأحد 7 الرياضية ࣯ ج ـــوابـــرة ولينا � يـــرمـــوك- شــــروق � صـحـافـة الـــ يوسف تشهد بطولة كأس الأردن منافسات قوية مع اقتراب حسم هوية أطراف المربع الذهبي، حيث تأهلت حتى الآن ثلاثة أندية إلى الدور نصف النهائي. وقــد تـحـددت المواجهة الأولـــى فـي هــذا الـــدور لتجمع بين فريقي الرمثا والفيصلي، بينما ينتظر نادي الوحدات المتأهل من لقاء الحسين إربد والجزيرة، وهي المباراة الأخيرة ضمن منافسات دور ربع النهائي. ومع اكتمال ملامح هذا الدور، يسود التوقع بأن تشهد البطولة نصف نهائي يجمع الأقطاب الأربعة الكبار، مما يرفع من مستوى التنافس الفني في الأدوار الحاسمة، خاصة فــي ظــل سـعـي الــفــرق لتحقيق الـلـقـب وضــمــان المقعد .2 المؤهل لدوري أبطال آسيا أضلاع المربع الذهبي.. هل يكتمل النصاب بـ «غزاة الشمال»؟ قـــال الـصـحـفـي الــريــاضــي خــالــد الــرفــاعــي إن مـواجـهـة الحسين إربد والجزيرة تظل مفتوحة على كافة الاحتمالات؛ فرغم أفضلية الحسين من حيث الأسماء والنجوم، إلا أن الجزيرة يطمح للتعويض في مسابقة الكأس بعد غيابه عـن المنافسة فـي الــــدوري، مشيرا إلــى أن لـجـوء بعض الأندية للأسلوب الدفاعي قد يجر المواجهات إلى ركلات الترجيح التي تعتمد على الحظ بشكل كبير، م ّّا يعزز فرص الجزيرة في إحداث المفاجأة. ورجّّـــح المحلل الرياضي عـبـدالله الـدويـري كفة فريق الحسين بالنظر إلــى الخبرة الكبيرة وجـاهـزيـة العناصر الفنية المتوفرة لديه، لكنه نبه إلـى أن مباريات الكأس تحكمها التفاصيل الصغيرة والأقل خطأًً، وليست محصورة دائما بالطرف الأفضل فنياًً. وأكـد المحلل الرياضي أسامة قاسم أن بطولة كأس الأردن تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد بطولة الـدوري، مشيرا إلى أنها تحمل الإثـارة دائما بفضل نظام خروج المغلوب الذي تعتمد عليه، م ّّا يزيد من تنافسيتها. وأشار القاسم إلى الفوارق الفنية وإمكانيات اللاعبين الـتـي تميل بـوضـوح لمصلحة الحسين، مـشـيـرا إلــى أن الجزيرة تراجع كثيرا في العام الأخير وفقد اسمه كأحد أندية المربع الذهبي، م ّّا يجعل الحسين قادرا على تجاوز هذه المحطة بنجاح. وأكد الصحفي الرياضي مفيد حسونة أن بطولة كأس الأردن تحمل في طياتها الند ّّية والإثارة، موضح ًًا أن القرعة أسفرت عن مباريات قوية بحضور كامل نجوم الأندية، مضيفا أنـه كـان من المفترض والمنطقي رؤيــة الرباعي الأفضل في هذا الموسم يتواجد في الدور نصف النهائي. وأوضح حسونة أن كفة الحسين هي الأرجح فنيا بفضل ما يمتلكه من أسماء وإمكانيات عالية، إلا أن ذلك لا يعد ضمانا للتأهل. وأضـاف أن مباريات الكأس تختلف في حساباتها عن الـدوري، وتلعب الجوانب النفسية والتركيز الذهني دورا مفصليا في حسم النتيجة، لافتا إلى أن الجزيرة أظهر تطورا ملموسا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تعادله مع الوحدات، م ّّا يمنحه الثقة لمجاراة بطل الدوري. كما أشار حسونة إلى أن ضغط المباريات المكثف قد يلقي بظلاله على أداء لاعبي الحسين، وهو ما استدل عليه ببعض النتائج الأخيرة للفريق، معتبرا أن هذا العامل قد يمنح الجزيرة ثغرة لخلق مفاجأة غير متوقعة. الوحدات.. أكون أو لا أكون وفـي حـال تأهل الحسين إربـد لمواجهة الـوحـدات في نصف النهائي، يرى الرفاعي أنها ستكون قمة من العيار الثقيل، لافتا إلى أن كعب الوحدات كان عاليا على الحسين في مواجهات الكأس خلال السنوات الأخيرة، وكذلك في لقاءات الدوري لهذا الموسم. وأكـــد أن الـحـافـز لـــدى الـــوحـــدات سـيـكـون فــي ذروتـــه، كونه فقد فرصة المنافسة على لقب الـدوري، وأصبحت بطولة الكأس هي الأمل الأخير له لإنقاذ موسمه وضمان ، م ّّا يجعلها مباراة «نكون 2 المشاركة في دوري أبطال آسيا أو لا نكون» بالنسبة للفريق الأخضر. وذكر الدويري أن الوحدات استفاد من تعاقدات الشتاء التي قدمت إضافة مميزة للفريق، وهو ما يعزز قدرته على المنافسة رغم ضغوطات الموسم وتأثيرات الدوري. وأشار الدويري إلى أن الوحدات هو الأكثر دراية بمثل هــذه الـصـدامـات كـونـه بطل النسخ الأربـــع الأخــيــرة، وأنـه يمتلك تفوقا نفسيا وتاريخيا في المواجهات المباشرة ضد الحسين، مما يجعل نتيجة القمة رهينة بجاهزية اللاعبين في ذلك التوقيت. وفي سياق متصل، أوضح القاسم أن الوحدات يعيش حالة ذهنية ونفسية عالية بعد سلسلة انتصاراته الأخيرة، وتميل الكفة منطقيا للحسين كعناصر وخبرات دولية، إلا أن التكهن بنتيجة المباراة يبقى صعبا للغاية بسبب تقارب المستوى في الآونة الأخيرة. وأفاد القاسم بأن حافز الوحدات قد يفوق حافز الحسين فـي هــذه البطولة تـحـديـداًً، مــبــررا ذلــك بسعي الـوحـدات لـتـعـويـض ضــيــاع ألــقــاب الـمـوسـم مـثـل الـسـوبـر والــــدرع والـــــدوري، ولـكـون الـكـأس هـو بـوابـتـه الـوحـيـدة المتبقية لضمان مقعد في البطولات الآسيوية. وفـــي حـــال تــأهــل الـحـسـيـن، تــوقــع حـسـونـة أن تـكـون مـواجـهـتـه الـمـحـتـمـلـة مـــع الـــوحـــدات فـــي نـصـف الـنـهـائـي قمة مفتوحة، ورغم التفوق النظري للحسين، إلا أن فوز الوحدات عليه في مواجهتين سابقتين يعزز من حظوظ الأخضر الـذي يمتلك دافعا أكبر للظفر باللقب لتعويض تراجعه في الـــدوري وضمان المشاركة في دوري أبطال .2 آسيا قمة أخرى في النصف نهائي الثاني أما فيما يخص المواجهة الأخرى في نصف النهائي بين الفيصلي والرمثا، فقد وصفها الرفاعي بالمباراة المصيرية، خاصة للرمثا الذي انتهت آماله في الدوري ويسعى لتحقيق لقب يرضي طموحات جماهيره ويضمن له مقعدا آسيوياًً. وتوقع الرفاعي أن الرمثا قد لا يكشف كامل أوراقه في مـبـاراة الـــدوري أمــام الفيصلي ليحتفظ بجهده وتكتيكه لموقعة الـكـأس، معتبرا أن فــرص التأهل للنهائي بين % لكل منهما. 50 الفريقين متساوية بنسبة وأكـــد الــدويــري أن مـبـاراة الفيصلي والـرمـثـا هـي قمة يصعب التكهن بـهـا، والفيصلي يضع الأولــويــة القصوى لبطولة الـدوري، وهو ما قد يؤثر على تركيزه في الكأس، مبين ََا أن الرمثا بحالة من الارتياح والتحضير الذهني لإنقاذ موسمه من خلال هذه البطولة. وعـلـى الصعيد ذاتــــه، أضـــاف الـقـاسـم أن الـرمـثـا، رغـم مـعـانـاتـه مــن بـعـض الــظــروف الإداريـــــة والـمـالـيـة الصعبة مـؤخـراًً، يبقى رقـمـا صعباًً، معتبرا أن الحظوظ تتساوى في المواجهات المباشرة رغم تفوق الحسين والفيصلي والوحدات على الورق. وفيما يخص نصف النهائي الآخـــر، فقد رجّّــح حسونة كفة الفيصلي أمام الرمثا، مؤكدا في الوقت ذاته أن تقارب مستويات الفريقين في بطولة الـدوري يجعل المواجهة قابلة لكل الاحتمالات. نهائي الكأس.. هل يشهد مفاجآت؟ أفاد الدويري بأن التوقعات على الورق قد تضع القطبين الفيصلي والـــوحـــدات فــي الـنـهـائـي، لـكـنـه شـــدد عـلـى أن مفاجآت الكأس واردة جداًً، خاصة مع طموح الرمثا وقوة دكة بدلاء الحسين وجاهزيته وعناصره. ورجّّـــح حسونة احتمالية حـــدوث مفاجآت فـي بطولة الكأس، مبررا ذلك بأنها بطولة غير متوقعة بطبيعتها،وخص نـادي الفيصلي بالذكر، مشيرا إلـى أنـه يمتلك دكـة بدلاء قوية، مما يجعله قادرا على المنافسة على جميع الجبهات. ويــــرى حـسـونـة أن الـنـهـائـي قـــد يـجـمـع بـيـن الحسين والفيصلي، مع أفضلية نسبية تميل لصالح الحسين، مع بقاء الباب مفتوحا أمام مفاجآت الكأس المعتادة التي لا تعترف دائما بالتوقعات. وصـرح الرفاعي بأن التكهن بنتائج بطولة الكأس يعد أمرا صعبا للغاية، نظرا لطبيعة مباريات خروج المغلوب التي لا تعترف بالفوارق الفنية بين الفرق. ومــع ذلـــك، أعـــرب الـرفـاعـي عـن توقعه الشخصي بأن الـمـشـهـد الـخـتـامـي قـــد يـجـمـع فـــي الـنـهـايـة بـيـن فريقي الفيصلي والحسين إربد. وأفاد القاسم بأن الجزم بهوية أطراف النهائي يتطلب دقـــة شـــديـــدة، لأن الـمـبـاريـات الـكـبـيـرة تُُــحـسـم بجزئيات بسيطة، ورغم أن الحسين هو الأفضل بقدرات اللاعبين، إلا أن النهائي قد يجمع أي ثنائي من الفرق الأربعة لصعوبة التكهن وقوة اللقاءات في هذه النسخة. كأس الأردن في أمتاره الأخيرة.. صراع الأربعة الكبار على اللقب والمقعد الآسيوي محللون رياضيون: الكأس بوابة إنقاذ الموسم للوحدات والرمثا.. ومهمة صعبة للحسين والفيصلي ࣯ ي رموك – روعة عبيدات � صحافة ال فـــي مـــوســـم اتـــســـم بــتــقــلــبــات واضـــحـــة في مستوى المنافسة داخـــل الــــدوري الإسـبـانـي، ورافـقـه جـدل ممتد حـول صـراع الـصـدارة الذي شـارف برشلونة على حسمه قبل حتى انتهاء الـــــدوري، وتـغـيـر ملامـــح الـسـبـاق فــي أكـثـر من محطة خلال الموسم، تباينت الـقـراءات حول هـويـة الـبـطـل وكـيـفـيـة حـسـم الـلـقـب، بـيـن من يـــراه تـتـويـجًًــا مستحقًًا يعكس الـتـفـوق الفني والاستقرار طوال الموسم، ومن يربطه بعوامل أخرى تتعلق بتراجع بعض المنافسين وتداخل الظروف التي أثرت على مسار المنافسة حتى مراحلها الأخيرة. تفوق برشلونة بين الاستقرار الفني واستثمار الفرص و قـــال صــانــع الـمـحـتـوى الــريــاضــي معتصم الــــزقــــوت إن اخــــتــــزال مــشــهــد حــســم الـــــدوري الإسـبـانـي فـي كـونـه نتيجة تـراجـع المنافسين ا بــالــواقــع، ولا يعكس فـقـط يُُــعـد تبسيط ًًا مُُــــخلًا الصورة الكاملة لمسار البطولة. وأشـــار إلــى أن تعثر ريـــال مـدريـد فـي بعض الـمـحـطـات ســاهــم فــي تـسـريـع حـسـم الـلـقـب، لكنه لا يعني أن البطولة “ُأُهديت” لبرشلونة، لافــتًًــا إلـــى أن الـفـريـق الـكـتـالـونـي قـــد ّّم موسم ًًا قويًًا اتسم بالاستمرارية والتنظيم تحت قيادة الــمــدرب هـانـز فليك فنجح الـفـريـق فـي تجاوز العديد من الضغوط والتحديات خلال الموسم، م ّّا انعكس على قدرته في التعامل مع مختلف ظروف المباريات. وبيّّن أن هـذا الاستقرار الفني ظهر بوضوح في شخصية الفريق داخل الملعب، حيث حافظ برشلونة على نسق تنافسي ثابت فـي أغلب الجولات، وتمكن من حسم مباريات صعبة في لحظات حاسمة وهو ما منح الفريق نضج ًًا أكبر مقارنة بالمواسم السابقة. وأكــــد أن الــتــطــور الـمـلـحـوظ فـــي الانـسـجـام بين خطوط الفريق إلى جانب تحسن الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص جعل الفريق أكثر استقرارًًا وأقل عرضة للتذبذب في النتائج، وهو ما انعكس في نهاية المطاف على صدارة الفريق وحسمه للقب قبل نهاية الموسم بعدة جولات، مشدد ًًا على أن هذا التتويج لا يمكن فصله عن العمل التراكمي داخل الفريق ولا يمكن اختزاله في نتائج المنافسين فقط. ريال مدريد وبنية المنافسة في الليغا فــي الـمـقـابـل، أشـــاد الــزقــوت بــقــدرة الـنـادي الملكي على الاستمرار في المنافسة لفترات طويلة رغم الإصابات والتغييرات الفنية، معتبرًًا أن ذلـك يعكس قـوة الـنـادي التاريخية وقدرته عـلـى الـبـقـاء ضـمـن دائــــرة المنافسة حـتـى في أصعب الظروف. وأشــــار إلـــى أن تــراجــع الـفـريـق فــي الأسـابـيـع الأخـــيـــرة ارتـــبـــط بـجـمـلـة مـــن الـــعـــوامـــل، أبــرزهــا غياب هوية تكتيكية واضحة في بعض الفترات، إلــى جـانـب مشاكل تتعلق بالتخطيط وسـوق الانتقالات خصوص ًًا في خط الوسط الذي يعاني من نقص في التنوع والخيارات القادرة على منح الفريق التوازن المطلوب. وبيّّن أن تأثير الإصابات كان حاضرًًا إلا أنها لا تُُعد السبب الرئيسي في التراجع، بل تُُصنف ضمن الـعـوامـل المساعدة الـتـي تـراكـمـت مع تحديات أخـرى على المستوى الفني والإداري ما أثر على استقرار الفريق في مراحل حاسمة من الموسم. وأشــار إلـى أن الإشـكـال لا يقتصر على تبدل الأجهزة التدريبية فقط، بل يرتبط أيض ًًا بخيارات بنيوية أوسـع داخـل النادي، خصوص ًًا في ملف الانتقالات وهو ما انعكس على غياب الاستقرار الفني وتذبذب الهوية داخل الملعب خاصة في المباريات الكبرى. خوام: تتويج برشلونة يفوق التوقعات ومـن جانبه، قـال صانع المحتوى الرياضي محمود خوام إن تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم كان أمر ًًا يفوق التوقعات إلـــــى حــــد كـــبـــيـــر، خـــاصـــة عـــنـــد مـــقـــارنـــتـــه بــوضــع المنافس المباشر ريـــال مـدريـد الـــذي وصفه بأنه أكثر استقرارًًا من الناحية الإداريـة والفنية والمالية. وأضــــاف أن بـرشـلـونـة عـانـى خلال الموسم من أزمات مالية واقتصادية وإدارية إلى جانب خلافـــات داخـلـيـة وتــراجــع فـي جـــودة التشكيلة وغياب العمق في دكـة الـبـدلاء مقارنة بالفرق الـكـبـرى، مـشـيـرًًا إلــى أن ســوق الانـتـقـالات كان محدود ًًا نسبيًًا. وأوضـــح خــوام أن ريــال مـدريـد بــدأ الموسم بصورة قوية وتصدر الدوري لفترات طويلة، إلا أن مساره تغي ّّر لاحق ًًا مع تصاعد الضغوط والخلافات داخل الفريق، م ّّا انعكس على الاستقرار الفني وتراجع النتائج في مراحل حاسمة، مشيرا الى أن غياب التدخل الإداري ساهم في تفاقم سوء الــوضــع داخـــل غـرفـة ملابـــس الـــنـــادي الملكي، وهو ما أدى إلى تراجع الانضباط الفني وفقدان الـتـوازن في بعض الفترات الأمــر الــذي أثّّــر في نهاية المطاف على حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب. وفي المقابل، أشاد خوام بالدور الذي قدمه المدرب هانز فليك، موضح ًًا أنه نجح في التعامل مع معطيات برشلونة بذكاء من خلال استثمار نقاط القوة المتاحة مع إدراكه لطبيعة الدوري الإسباني الذي لا تعتمد أغلب فرقه على الضغط الهجومي العالي أمـام برشلونة مّّا ساعد على إبراز الجانب الهجومي للفريق رغم التحديات. وأشــــار إلـــى أن الـمـشـاكـل الـدفـاعـيـة ظهرت بشكل أوضح في دوري أبطال أوروبـا، لكنها لم تكن بنفس الحدة على المستوى المحلي، وهو مـا ساهم فـي اسـتـقـرار النتائج وحسم اللقب لصالح برشلونة. وفـيـمـا يتعلق بأتلتيكو مــدريــد، قـــال خــوام إن الفريق كان يمتلك فرصة حقيقية للدخول في سباق اللقب، إلا أنه لم ينجح في استثمار تعثرات المنافسين، نتيجة تذبذب نتائجه في فترات حاسمة وتراجع الفاعلية الهجومية في منتصف الموسم. وأوضـــح أن الـمـدرب دييغو سيميوني اتجه لاحــق ًًــا إلـــى إعــــادة تـرتـيـب الأولـــويـــات، مــن خلال الــتــركــيــز عــلــى الـــتـــأهـــل لــــــدوري أبـــطـــال أوروبـــــا والمنافسة فـي باقي الـبـطـولات، وهــو مـا نجح فيه جزئيًًا بعدما بلغ الفريق نصف نهائي دوري الأبطال ونهائي كأس الملك إلى جانب ضمان مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية. وأكـد خـوام انه لا يمكن اعتبار التتويج نتاج مشروع إداري متكامل بقدر ما هو نتيجة إدارة فنية ناجحة من المدرب في التعامل مع ظروف الموسم واستثمارها بالشكل الأمثل. الجدل التحكيمي وتقنية الفيديو وحول الجدل التحكيمي، يرى الزقوت أن ما يُُــثـار فـي الـــدوري الإسـبـانـي هـو امـتـداد طبيعي لنقاشات طويلة حول قرارات الحكام لكنه غالبًًا ما يكون مضخمًًا إعلامـيًًــا بسبب الجماهيرية العالية لكل فريق. ساهمت في VAR وأشـــار إلــى أن تقنية الـــــ تصحيح الـعـديـد مــن الـــحـــالات الـحـاسـمـة مثل التسلل الدقيق وركلات الجزاء والطرد المباشر، مّّا عزز العدالة النسبية داخل المباريات لكنها فـي المقابل لـم تنهي الـجـدل بسبب اخــتلاف آليات التطبيق وتباين تفسير اللقطات، مشيرا إلى أن الإشكالية لا تكمن في التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها وغياب توحيد المعايير بين المباريات والحكام. أثــرت VAR أمـــا خــــوام، فــأكــد أن قـــــرارات الــــــ على جميع الفرق بشكل متبادل دون أن تكون حاسمة في تحديد هوية البطل، معتبر ًًا أنها أداة مساعدة وليست عنصرًًا فاصلا في المنافسة. وأكد أن التقنية تبقى خطوة متقدمة في كرة القدم الحديثة، لكنها ما زالت بحاجة إلى تطوير في آليات التطبيق لضمان تقليل الجدل بشكل أكبر. تعزز العدالة… لكنها تُُبقي الجدل مفتوح ًًا VAR محللون: تقنية الـ برشلونة يلامس كأس «الليغا»… وريال مدريد يدفع ثمن التخبط واختلالات المنظومة كأس الأردن قد يشهد مفاجآت غير متوقعة برشلونة قريب من حسم اللقب للمرة الثانية على التوالي

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==