صحافة اليرموك

٢٠٢٦ أيار ١٧ _ 1447 ذو القعدة ٣٠ الأحد 7 الرياضية ࣯ ي رموك- روعة عبيدات وطيف ابداح � صحافة ال يواصل نـادي الحسين إربـد ترسيخ حضوره كأحد أبرز نماذج النجاح في الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، بـعـد تتويجه بلقب الــــدوري الأردنــــي لـلـمـرة الـثـالـثـة على التوالي، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي شهده النادي على المستويات الإدارية والفنية والمالية. ولم يأت هذا التتويج من فراغ، بل جاء نتيجة منظومة متكاملة قامت على الاستقرار، وحسن إدارة المنافسة، والاستثمار في اللاعبين، إلى جانب الدعمين الجماهيري والمالي الذي أسهم في تعزيز مكانة الفريق محليًًا. وبين الإشادة بما حققه الحسين والحديث عن التحديات التي واجهت منافسيه، تتعدد القراءات حول أسباب هذا التفوق واستمرار الفريق في فرض حضوره على الساحة الكروية الأردنية. وقال مدير نادي الحسين إربد أسامة طلال إن ما حققه الفريق خلال السنوات الأخيرة لم يكن نتيجة “سيطرة” بقدر ما هو ثمرة عمل متكامل داخل النادي قائم على إدارة واعية وداعمة، إلى جانب منظومة احترافية تضم الأجهزة الفنية والإداريــة والطبية وحتى مسؤولي اللوازم، الذين يعملون بشكل متواصل لتوفير أفضل الظروف للاعبين. وأوضـــح أن توفير البيئة المناسبة للاعبين كـان أحد أهم أسباب النجاح، لأن اللاعـب مهما امتلك من موهبة لن يستطيع تقديم كامل إمكانياته دون أجـواء مستقرة واحترافية تساعده على إخراج أفضل ما لديه، مشيرًًا إلى أن حالة التفاهم داخل جميع أركان المنظومة وابتعادها عن الصراعات أسهمت بشكل مباشر في تحقيق لقب الدوري للمرة الثالثة تواليًًا. وأضـاف طلال أن مشروع نـادي الحسين أثبت نجاحه بوضوح بعد تتويج الفريق بلقب الـدوري خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، إلى جانب وصوله المتكرر إلى نهائي كأس الأردن، معربًًا عن أمله في أن ينجح الفريق هذا الموسم بإحراز اللقب لأول مرة في تاريخه. كما بيّّن أن الـنـادي يعمل على مختلف المستويات الفنية من خلال استثمار قدرات اللاعبين أصحاب الخبرة، ومـنـح الفرصة للعناصر الـشـابـة، واستقطاب المواهب الواعدة للاحتكاك بلاعبي المنتخب الوطني الموجودين داخل الفريق، وهو ما ساهم في رفع جودة الأداء وتطوير اللاعبين بشكل مستمر. ا باللاعب عـودة فاخوري، الـذي انتقل إلى وضـرب مثالًا نادي بيراميدز بعد فترة قصيرة مع الحسين، في صفقة وصفها بأنها من الأعلى في تاريخ الكرة الأردنـيـة، مؤكدًًا أن النادي استفاد ماليًًا من الصفقة بمبلغ يقارب نصف مليون دولار. وأشار إلى أن للقب الدوري الثالث طابع ًًا خاص ًًا، في ظل استمرار المنافسة حتى الجولات الأخيرة ونجاح الفريق في توسيع الفارق مع ملاحقيه إلى ست نقاط، معتبرًًا أن ذلك يعكس قوة الفريق وثبات مستواه طوال الموسم، وقدرته على التعامل مع الضغوط حتى اللحظات الحاسمة من المنافسة. وفيما يتعلق بالمشاركة الآسيوية المحتملة، أوضح أن إدارة الـنـادي تــدرس حاليًًا جميع الـخـيـارات التي من شأنها تعزيز الفريق قبل خوض منافسات دوري النخبة الآسـيـوي، مشيرًًا إلـى أن التحدي سيكون كبيرًًا في ظل الفوارق المالية الضخمة بين الأندية المشاركة والأندية الأردنــيــة، إلا أن الحسين يسعى رغـم ذلـك لتكوين فريق قادر على إثبات حضوره قاريا وتقديم صورة مشرفة عن الكرة الأردنية. وتحدث طلال عن جماهير النادي، واصف ًًا إياها بأنها من أفضل الجماهير وأكثرها التزام ًًا، مؤكد ًًا أنها دائم ًًا ما تساند فريقها بعيد ًًا عن الإساءة، رغم حالة الغيرة والحماس التي ترافق المنافسات أحيانًًا. وعن المدرب أحمد هايل، شدد طلال على دعمه الكامل للمدرب الوطني، مؤكد ًًا أنه يمتلك جميع مقومات النجاح من شخصية وخبرة وقدرة فنية، مشيرًًا إلى أن الضغوط الجماهيرية ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل تحديًًا كبيرًًا أمام المدربين، إلا أن هايل نجح في التعامل معها وقيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري للموسم الثاني توالي ًًا. ووج ّّه مدير النادي رسالة إلى جماهير وأهالي مدينة إربـــد، دعـاهـم خلالـهـا إلـى مواصلة دعـم الـنـادي والالتفاف حوله، مؤكد ًًا أن الحسين أصبح يمثل حالة رياضية خاصة على مستوى المملكة بعد منافسته القوية وتفوقه على ا في الكرة الأردنية، كما دعا أندية عريقة تمتلك تاريخ ًًا طويل ًا رجال الأعمال وتجار المدينة إلى تقديم المزيد من الدعم للنادي خلال المرحلة المقبلة. استقرار المنظومة الفنية والإدارية يرى المحلل الرياضي خالد خطاطبة أن تتويج الحسين إربـد بلقب الـدوري للمرة الثالثة على التوالي جاء نتيجة امــتلاك الفريق مزيجًًا من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب العناصر الـشـابـة، موضحًًا أن سياسة الـنـادي في الاستثمار بالمواهب مثل عـــودة فـاخـوري وانتقاله إلى بيراميدز شكلت نموذج ًًا ناجح ًًا فنيًًا وماليًًا. وأضاف أن الاستقرار الإداري لعب دورًًا بارزًًا في النجاح، خاصة من خلال انتظام صرف الرواتب الشهرية مقارنة بـغـيـره مــن الأنـــديـــة، وهـــو مــا انـعـكـس إيـجـابًًــا عـلـى الحالة المعنوية للاعبين. وفي المقابل، أشار خطاطبة إلى أن الفيصلي عانى خلال الموسم من غياب الاستقرار الفني والإداري، م ّّا أثر على أداء الفريق ونتائجه، مؤكد ًًا أن الفريق افتقد الحلول الهجومية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الأخطاء الدفاعية المتكررة التي كلفته نقاط ًًا مهمة. وبيّّن أن تغيير الجهاز الفني قبل الجولات الأخيرة كان خطوة محفوفة بالمخاطرة، إلا أنها نجحت في النهاية بفضل خبرة اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط. وأضاف أن إدارة الحسين برئاسة عامر أبو عبيد لعبت دورًًا محوريًًا في صناعة الـفـارق من خلال الدعم المالي والتعاقدات المؤثرة، معتبرًًا أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الاستثمار والتمويل بقدر اعتمادها على العمل الفني. بدوره، قال المحلل الرياضي يحيى قطيشات إن تتويج الحسين إربــد جـاء نتيجة منظومة متكاملة مـن العمل الإداري والفني والاستقرار المالي، موضح ًًا أن إدارة النادي نجحت في توفير بيئة مستقرة واختيار لاعبين مميزين، إلـى جانب الاعتماد على عـدد كبير مـن نجوم المنتخب الوطني، مـا منح الفريق أفضلية واضـحـة على مستوى المنافسة المحلية. وأضــــاف أن فــتــرة الانــتــقــالات الـشـتـويـة شـكّّــلـت نقطة تحول مهمة بعد تدعيم الصفوف بعودة محمود مرضي ورزق بني هاني، وهو ما ساهم في تعزيز القوة الهجومية للفريق خلال المراحل الحاسمة، مشيرًًا إلى أن النجاح لم يكن نتيجة عامل واحد بل جاء بتكامل الأدوار بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. وفي المقابل، أوضح أن الفيصلي بدأ الموسم بصورة جيدة لكنه تراجع لاحقًًا بسبب غياب الفاعلية الهجومية وعدم الاستقرار الفني، ما منح الأفضلية الكاملة للحسين في سباق اللقب. تحديات المنافسة داخل وخارج الملعب وأشــــار الـصـحـفـي الــريــاضــي مـحـمـد الـعـربـيـات إلـــى أن الاستقرار المالي والفني والإداري كان الركيزة الأساسية لتتويج الحسين إربـد بلقب الـــدوري، موضحًًا أن الفريق حافظ على انسجامه العام مع بعض التعديلات المحدودة خلال بـــدايـــة الــمــوســم، قـبـل أن يـتـم تـدعـيـمـه فـــي فـتـرة الانتقالات الشتوية لسد نقاط الضعف وتعزيز التشكيلة. وأضـاف أن الدعم المالي من إدارة النادي والداعمين كـان عنصرًًا حاسمًًا في استمرار النجاح، في حين عانى الفيصلي من تخبطات إداريـــة وتغيير متكرر للمدربين، ما انعكس سلبًًا على استقراره الفني، إلى جانب الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين كمصادر أساسية لصناعة اللعب. واختتم بالإشارة إلى أن كثرة تغيير الأجهزة الفنية أثرت على أداء الفيصلي بشكل مباشر، مؤكد ًًا أن بعض القرارات الإداريـــة كانت مرتبطة بـــردود فعل جماهيرية أكثر من كونها مبنية على رؤية فنية واضحة، بينما نجح الحسين في إدارة لحظات الحسم بخبرة أكبر وتوازن أعلى. استقرار المنظومة صنع الفارق.. الحسين إربد يرسخ هيمنته في الدوري الأردني ويتو ّّج باللقب للمرة الثالثة توالي ًًا.. ࣯ يم بنات � ي رموك- ابراه � صحافة ال أسفرت قرعة بطولة كأس آسيا التي ستقام ،2027 فـي المملكة العربية السعودية عــام عـن وقـــوع منتخب النشامى فلي المجموعة الثانية إلى جانب أوزباكستان، البحرين، وكوريا الشمالية. ويعبر الشارع الرياضي الأردني، جر ّّاء نتائج القرعة، عـن تفاؤله الكبير فـي أن يحقق المنتخب الوطني نتائج طيبة وصـولا للمباراة النهائية، كما يحدوه الأمل في أن لا يكتف بتكرار الإنجاز الآسيوي السابق الذي أقيم في قطر وأن يظفر باللقب الآسيوي. ويـرى الصحفي الرياضي في قناة المملكة شريف شتيوي إن مجموعة الأردن فـي كأس آسيا متوازنة، معتبرا إياها الأسهل عربيا في البطولة مّّا يرفع من مستوى الطموح والآمال بالنسبة للجماهير الأردنية تحديدا بعد ما حقق ، وكأس 2023 الوصافة في كأس آسيا في قطر كاول 2026 العرب ثم التأهل إلى كأس العالم منتخب عربي من قارة اسيا. وأكد أن مشاركة المنتخب في البطولة ليس مــن أجـــل الـمـشـاركـة فـقـط، بــل إن الطموحات أصـــبـــحـــت أكـــبـــر بــكــثــيــر مــــن ذلــــــك، خـــاصـــة أن المجموعة التي وقع فيها تمنحه فرصة حقيقية للتأهل بالصدارة، مشيرا إلى أن وجود منتخبات مثل البحرين، واوزبكستان، وكوريا الشمالية يجعل حظوظ المنتخب الأردني قوية في إنهاء دور المجموعات مـتـصـدرًًا، وهـو مـا قـد يسهل مهمته في الأدوار الإقصائية المقبلة. واعـتـبـر شـتـيـوي أن الـجـمـاهـيـر الأردنـــيـــة لم تعد تكتفي بعبارة «المهم المشاركة،» خاصة بعد الإنجاز التاريخي الـذي تحقق في النسخة الماضية من كأس آسيا، وكذلك الأداء المميز في كـأس العرب، مضيفا أن الشارع الرياضي يريد أن يرى الأردن بـطلاًً، وأن يحقق المنتخب لقبًًا كبيرًًا يضاف إلى تاريخه. وأشـــــار إلـــى أن الـــكـــرة الأردنـــيـــة تـمـتـلـك في 1997 رصيدها لقبين في البطولة العربية عامي ، لكن المنتخب ما يزال بحاجة إلى إنجاز 1999 و قاري كبير يرسخ مكانته بين كبار آسيا، لذلك، ينظر الكثيروين إلى هذا الجيل باعتباره «الجيل الذهبي.» وأكد شتيوي أنه من الظلم أن ينتهي مشواره من دون تتويج يليق بما قدمه، مضيفا أن شكل المجموعة، ومستوى المنتخب الحالي، يجعل الــفــرصــة مــواتــيــة أمــــام الأردن لـتـحـقـيـق إنـجـاز تـاريـخـي، وربــمــا حـصـد أول لـقـب آســيــوي كبير يضاف إلى سجل الكرة الأردنية. وفيما يتعلق باصابة النعيمات والقريشي، أشاد الشتيوي بقرار الجهاز الفني والإداري في الاتـحـاد الأردنـــي بعدم التهور والاستعجال في إشراك اللاعبين بكأس العالم م ّّا قد يخلق لديهم حالة من التعطش والرغبة في التعويض خلال الاستحقاقات المقبلة. وأضاف أن غياب هؤلاء اللاعبين عن المشاركة يمنحهم الوقت الكامل للتأهيل والاستشفاء بدنيًًا وطبيًًا وفنيًًا، دون أي استعجال قد يؤثر على جاهزيتهم، مبينا أن هذا يعني أن برامج علاجهم وإعدادهم لن تتأثر بضغط المباريات أو الاستحقاقات القريبة، وهو أمر يُُحسب للجهاز الفني والإداري للمنتخب. وأكــــد شــتــيــوي أن الـــقـــرار بــعــدم الـمـجـازفـة بلاعبين مؤثرين، وعدم الزج بهم قبل اكتمال تعافيهم، يعكس وجـــود رؤيـــة واضــحــة وخطة بعيدة المدى لما بعد كأس العالم، مضيفا أن الهدف لا يقتصر فقط على الظهور في المونديال، بل على بناء منتخب قادر على المنافسة القارية لسنوات قادمة. وأوضــح أن الجهاز الفني ينظر إلـى المرحلة الـمـقـبـلـة بـعـيـن اسـتـراتـيـجـيـة، مــن خلال منح اللاعبين المصابين الوقت الكافي للاستشفاء والــــتــــأهــــيــــل، حـــتـــى يـــــعـــــودوا بـــأعـــلـــى درجــــــات الجاهزية، ويشكلوا إضافة حقيقية للمنتخب في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس ، حيث تتطلع الجماهير إلـى رؤية 2027 اسيا المنتخب الأردني منافس ًًا حقيقيًًا على اللقب. نسخة استثنائية من كأس آسيا 2027 وفيما يتعلق باستضافة المملكة العربية ، أكد شتيوي أن 2027 السعودية لكأس أسيا المملكة تعيش خلال السنوات الأخيرة نهضة كـبـيـرة، لـيـس فـقـط عـلـى الـمـسـتـوى الـريـاضـي، مشيرا الى أن التطور الهائل في البنية التحتية، واستقطاب نجوم العالم، والاستثمار الكبير في القطاع الرياضي، سينعكس بلا شك على جودة البطولة وتنظيمها. وأضـــاف أن السعودية تــدرك أن كـأس آسيا المقبلة ليست مجرد بطولة قـاريـة، بل تمثل أيــض ًًــا بــروفــة حقيقية لاسـتـضـافـة كـــأس لعالم ، ولذلك ستسخر كل إمكانياتها المالية 2034 واللوجستية والإعلامية لإنجاح الحدث بأفضل صورة ممكنة. وأوضـــح أن نـجـاح السعودية فـي استضافة وتنظيم العديد من المنافسات القارية الكبرى خلال السنوات الماضية، سـواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وهو ما عزز الثقة بقدرتها عـلـى تـقـديـم نـسـخـة اسـتـثـنـائـيـة مــن الـبـطـولـة، مشيرا إلـى أن هناك تعطش ًًا سعوديًًا للعودة إلى منصة التتويج القاري بعد غياب طويل منذ ، وهـذا سيمنح البطولة بعدًًا 1996 لقب عـام جماهيريًًا وتنظيميًًا إضافيًًا. وأكد أن المنافسة الإيجابية بين السعودية وقطر في استضافة الأحـداث الرياضية الكبرى تـصـب فــي مصلحة الــكــرة الآسـيـويـة والعربية عـمـومًًــا، مبينا أن المستوى التنظيمي الـذي ، ثم في كأس 2022 قدمته قطر في مونديال آسيا وكأس العرب، رفع سقف التوقعات، ودفع الــدول الأخـــرى، وفـي مقدمتها السعودية، إلى الـعـمـل عـلـى تـقـديـم بــطــولات بـأعـلـى المعايير العالمية. وأوضـــــح شــتــيــوي، مـــن خلال تــواصــلــه مع لاعبين ومدربين وإداريين عملوا في السعودية، اكــــدوا لــه أن حـجـم الإمــكــانــيــات الـمـتـوفـرة في المملكة العربية السعودية تتجاوز التوقعات على مستوى المنطقة العربية، لذلك، لا توجد مـخـاوف حقيقية تتعلق بتنظيم البطولة، بل على العكس، هناك توقعات بـأن تكون نسخة استثنائية من كأس آسيا، حتى وإن كانت بعض الأخطاء التنظيمية واردة طبيعيًًا في أي حدث كبير، إلا أن المستوى الـعـام سيكون مرتفعًًا للغاية. الحصان الأسود أمـا فيما يتعلق بالتوقعات حـول «الحصان الأســـــود» فـــي الــبــطــولــة، قـــال شـتـيـوي إنـــه من الـصـعـب الــجــزم بـذلـك حـالـيًًــا، لـكـن هـنـاك آمــال كبيرة بأن يظهر المنتخب الفلسطيني بصورة مميزة، مشيرا إلى أن المنتخب قدم مستويات لافـتـة فـي مشاركاته الأخــيــرة، ســـواء فـي كأس آسيا أو في تصفيات كأس العالم، وحقق نتائج مفاجئة أمـام منتخبات قوية، لكنه ودّّع بعض المنافسات أحيانًًا بسبب سوء الحظ أو قرارات أثارت الجدل. وأضـــاف إنــه رغــم صعوبة مجموعته، يبقى الأمل قائمًًا بأن يتمكن المنتخب الفلسطيني من التحضير بأفضل صورة ممكنة، وأن يواصل تقديم الأداء المشرف الذي يعكس تطور الكرة الفلسطينية في السنوات الأخيرة. ..2027 مجموعة النشامى في كأس آسيا شتيوي: مجموعة المنتخب «الأسهل عربيا».. والمشاركة في كأس آسيا للمنافسة على اللقب ثالث دوري على التوالي للحسين إربد من مشاركة النشامى السابقة في كأس آسيا

RkJQdWJsaXNoZXIy MzI3NjE0Mw==