سني
صحافةالريموك-حممدبنييا
غبي ... ما
...
شل
أنت فا
تفهم ... متخلف... كلمات ترتدد على
سواءيف املنازل
آباء واملعلمني
سنة
أل
أطفالهم
س يطلقونها على
أو املدار
أثري هذه
سني مدى ت
وتالميذهم متنا
الكلماتعليهم ، حيث يرون فيها كلمات
سياتهم
ر فيهم ويف نف
ؤث
��
رة ال ت
اب
ع
آخرين ، هذا النوع من
وعالقاتهم مع
العنف يطلق عليه العنف اللفظي حيث
ض له
أ الذي يتعر
سو
أ
يعد العنف
سان .
إن
أعماق
ص يف
ذا التقرير يغو
ه
العنف اللفظي من وجهة نظر علم
شاد
إر
س و
االجتماع وعلم النف
سالمية
إ
شريعة
أي ال
الرتبوي ور
فيه .
ض دائما
إنه يتعر
صعب .. طالب قال
م
ساتذته وزمالئه
أ
ض
سبوالقذفمن بع
لل
شائما دائما
سة وهذا ما يجعله مت
يف املدر
إن ذلك
ل ما فيها حتى
سة وك
من املدر
سي وعلى
صيله الدرا
سلبيا على حت
أثر
عالقته بزمالئه وكل من يحيط به .
صوت
ذي حتدث ب
ا زميله علي ال
أم
صوت توبيخ
سمع
ه ي
إن
متذبذب قائال
أوقات
صوت يرافقه يف كل
والده له يف كل مكان، فهذا ال
إياه
صفا
صرخ يف وجهه دائما وا
أن والده ي
ضحا
مو
شل.
بالفا
إن ابنتها البالغة من العمر
� :
سيدة فاطمة تقول
ال
سة خوفا من
إلى املدر
ض الذهاب
سنوات ترف
س
خم
أنها حاولت
ضيفة
سمعها من معلمتها، م
الكلمات التي ت
سلوكها مع طفلتها ومع
مراجعة املعلمة لتغيري منط
أنها كانت تتلقى وعودا مل يتحقق
إال
آخرين
الطلبة
ض الواقع.
أر
شيئ على
منها
ض له
إن العنف الذي يتعر
� :
جناححممد معلمة قالت
سلبية تعود
آثار
سة له
أم يف املدر
سواء يف البيت
أطفالنا
ساتذته
أ
عليهم ، فحينما يرى الطفل والديه يف البيت و
أكيد يحاول
إنه بالت
سيئة ف
سة يتلفظون بكلمات
يف املدر
أنه يعتربهم القدوة التي يقتدي بها يف تعامله
تقليدهم
آخرين .
مع
أمر
أن توبيخ الطالب
أكد على
سف معلم
حممود يو
أحوال، فعلى املعلم
إليه يف كل
سلبي وال يجوز اللجوء
أخرى للتعامل معطلبته كالتحاور معهم
ساليب
أ
أن يتبع
سباب.
شتم وال
واالبتعاد عن التوبيخ وال
ستاذة علم االجتماع
أ
صالح
تعرفالدكتورة جنالء
ساءة باللفظ
إ
أنه كل
يف جامعة الريموك العنف اللفظي ب
شر كظاهرة
أن هذا العنف ينت
إلى
إلى الفرد الفتة
توجه
ص ولكن ال
صو
يف جمتمعاتنا العربية على وجه اخل
أنها
ضون لها
سب من يتعر
ضح ن
صاءات تو
إح
توجد
أن يكون لها
سر واملجتمعات دون
أ
ل
شرة داخ
منت
ستخدمها ظنا منهم
ض ي
أن البع
إلى
ضافة
إ
عقاب، با
سلبية جتاه
شاعر
أي م
سبب
أنها ظاهرة عادية ال ت
ب
آخرين، وهذا ما يجعل هذه الظاهرةغريحمددة املعامل
يفجمتمعاتنا .
ص
صو
شرعلىوجهاخل
أنهذهالظاهرةتنت
ضافت
أ
و
أي املجتمعات
شوائية
شكل كبري يف املجتمعات الع
وب
صحية والتعليمية وغريها
متدنية اخلدمات واملرافق ال
شوائية
سكان املجتمعات الع
أن الكثري من
إلى
نظرا
آخرينلعدمتوفراخلدمات
أقلثقافةووعيامن
يكونون
سرتهم وتعليمهم
أ
أبنائهم و
صة برتبية
التوعية اخلا
شباع
إ
إن اهتمامهم ب
إلىذلك ف
ضافة
إ
ساليب الرتبية، با
أ
أطفالهم
سية
أكثمن احلاجات النف
سية
سا
أ
احلاجات
أن الكثريمنهم
إلى هذا العنف
إلى اللجوء
هو ما يدفعهم
أكث فرتات اليوم .
يخرج للعمل
سباب العنف اللفظي فقد ذكرت منها قلة
أ
أما عن
ضرر الذي ينتج
اء مبدى ال
آب
الوعي الرتبوي لدى
ؤالء
أبنائهم فه
اه
ستخدام العنف اللفظي جت
عن ا
ون
ون
ك
اء ي
������
آب
ن على
ادري
ق
غ
م
ه
ائ
ن
أب
شئة
تن
سليمة نظرا
شئة
تن
شغالهم يف
ى ان
��
إل
صيل احلاجات
حت
صادية
االقت
سية
سا
أ
رة وبالتايل
س
��
أ
ل
ستخدمون العنف
ي
سبب
ي ب
��
ظ
��
ف
��
ل
��
ال
سبب
صادية الواقعة عليهم التي ت
ضغوط االقت
ال
أكث
إلى العنف
صبي لهم وبالتايل يلجئون
ضغط الع
ال
شكالهيفتعاملهم
أ
أالوهوالعنفاللفظيمبختلف
سهولة
س احلوار والتفاهم.
أبنائهم على الرغم من كونه عك
مع
سات الكثرية التي
دى الدرا
��
إح
أن
ى
إل
ارت
ش
��
أ
و
سائدة يف جمتمعاتنا
شكال العنف ال
أ
ت على
ري
أج
شارا
سيادة وانت
شكال العنف
أ
أكث
أن
أثبتت
العربية
شيء
أنه
ض ب
هو العنف اللفظي نتيجة العتقاد البع
ض كالكدمات مثال وغريها
أعرا
ضرر فيه وال
عادي ال
سة
سرة واملدر
أ
شكل كبري داخل
شر ب
إنه منت
وبالتايل ف
شكل عام .
واملجتمع ب
ا من
أمل
أذى و
شد
أ
أن العنف اللفظي
دت على
أك
و
ضحة
أخري يكون له مظاهر وا
أن
سدي
العنف اجل
ض
صابات التي قد يتعر
إ
ومعامل بارزة كالكدمات و
س
شعر من مار
لها الفرد جراء هذا العنف وهذا قد ي
أما العنف اللفظي فال
� ،
سلوبه
أ
العنف بالذنب فيعدل من
أ
أخط
أنه
س العنف
ضح ملن ميار
أية عالمات تو
يرتك
سية كبرية حيث
شكالت نف
سبب م
أنه ي
على الرغم من
سلبا يفالنمواالجتماعي
ؤثر
سيا ي
يكونيفالبدايةعنفا نف
أثري مع املراحل املتقدمة من حياة
ستمر هذا الت
للفرد وي
إلى عدم قدرته على تكوين عالقات مع
ؤديا
هذا الفرد م
آخرين والى انطوائه عنهم وعدم توافقه مع املجتمع
شكل عام .
ب
صالح
وتابعت
ن
م
ي
ث
��
ك
��
أن ال
أثبتت
ات
س
��
درا
ال
أن العنف اللفظي
ا يف
��
ب
��
ل
��
س
���
ر
���
ؤث
����
ي
سي
صيل الدرا
التح
رد، ويجعله
��
ف
��
ل
��
ل
ستهواء
لال
اب
ق
أن العنف اللفظي
رد
ف
ن ال
��
ق م
ل
خ
ي
ضعيفة
صية
شخ
ستهوون
سوء الذين قد ي
قابلة لالنقياد والتبعية لرفاق ال
إدمان على الكحول نظرا
هذا الفرد الرتكاب اجلرائم و
إدراك ذاته .
ضعفه
ل
أولياء
أهمية تثقيف
إلى
وحول طرق املعاجلة لفتت
سلمية،
أبنائهموطرقالرتبيةال
أموربكيفيةالتعاملمع
إعالم يقع
سائل
أن الربامج الوقائية التي تذاع يف و
كما
صحيحة،
شئة
أفراد تن
شئة
على عاتقها دور كبرييف تن
شوائية فيكون عالج هذه الظاهرة
أما يف املجتمعات الع
و
بتوفري اخلدمات كافة لهذه املجتمعات التي تعد مناطق
لتفريخ اجلرمية .
شريعة يف
أحالم مطالقة من كلية ال
وقالت الدكتورة
سالم حرم العنف اللفظي ودعا
إ
إن
� :
جامعة الريموك
سول اهلل
شكاله مدللة على ذلك بقول ر
أ
إلى الرفق بكل
إال
شيء
إن الرفق ما نزع من
� «
سلم
صلى اهلل عليه و
صالة
أنه « ، وقد عاب النبي عليه ال
ش
أحدهم حينما عري بالال
سالم على
وال
أمه قائال « يا ابن الزجنية « فقال النبي
ب
أعريته
� «
سالم
صالة وال
عليه ال
ة على ذلك قوله
أمه « ، ويكفي دالل
ب
أفوال تنهرهما « .
تعالى « وال تقل لهما
إن العنف اللفظي يرجع
� :
ضافت
أ
و
آثار
سباب عدة منها اجلهل با
أ
ى
إل
إلى
اءة
س
��
إ
صد
سية له ، وبق
النف
ى،
م
أع
ل التقليد
ن خ
ن م
ري
آخ
سه فيحاول
ص بنف
شخ
ضعف ثقة ال
و
ى
إل
اءة
��
س
���
إ
ل
ن خ
ضها م
تعوي
إلى عدم معرفة
ضافة
إ
آخرين، با
شكل عام
شرعي للعنف ب
م ال
ك
احل
ص .
شكل خا
والعنف اللفظي ب
ن معاجلة العنف اللفظي
ا ع
��
أم
أنه ميكن حتقيق
إلى
شارت املطالقة
أ
ف
ل عمل برنامج تدريبي
ن خ
ك م
ذل
ضرات التي
دوات واملحا
ن
ة ال
ام
إق
و
سلبية للعنف
ار ال
��
آث
ضمن بيان
تت
سان وتدريبه على
اللفظي ، وتعويد الل
س .
الكالم اجلميل، وتعزيز الثقة بالنف
سبق؛
إلى ما
ضافة
إ
وتابعت: با
ساليب املعاجلة للعنف اللفظي
أ
من
أل
س
أن ن
دور مبعنى
سلوب لعب ال
أ
سه مكان
ضع نف
أن ي
آخرين
سيء ل
امل
إليه ونطلب منه
ساء
�ُ
ص الذي ي
شخ
ال
ضا بيان احلكم
أي
� ،
شعوره
صف
و
ة
أدل
شرعي للعنف اللفظي بذكر
ال
أن الكلمة الطيبة
ضيح
شرعية وتو
ال
صدقة وجزاء الكالم اللنيوثوابه عظيم
قد يخفف من حدة هذه الظاهرة .
سم
ساعد يف ق
اذ امل
ت
س
��
أ
ال
��
وق
جامعة
سي والرتبوي يف كلية الرتبية
شاد النف
إر
إن العنف اللفظي
� :
أيوب املومني
الريموك الدكتور فواز
سب عليه
ستهزاء به وال
سخرية واال
هو ازدراء الفرد وال
أجريت حول هذا
سات التي
أغلب الدرا
أن
إلى
الفتا
ؤثر يف منو
أن هذا النوع من العنف ي
أكدت
ضوع
املو
ضطرابه
الطفل بدنيا واجتماعيا وعلميا ويعمل على ا
ضافة
إ
صيل العلمي ، با
ستواهيف التح
انفعاليا وتراجع م
ضه للقلق واالكتئاب والعدوان .
إلى تعر
شكال
أ
سرية املبنية على
أ
شئة
أن التن
ضاف
أ
 و
م لدى
ك
دوان امل
ع
العنف اللفظي حتفز ظهور ال
أو املراهق لتثري لديه العنف واحلقد والكراهية
الطفل
أجل رفع القهر الناجت عن
ستخدام القوة للرد من
وا
سباب
صغره لل
ض الطفل يف
ستهزاء، فحينما يتعر
اال
سلوكيات ترافقه يف املراحل
إن هذه ال
سرته ف
أ
والذم من
سلوكياته وتعامله مع
ؤثر يف
املتقدمة من عمره وت
سرة .
أ
آخرينحماوال تقليد ما يراه داخل
سببها هذا النوع
سلبية التي ي
آثار ال
إلى
شار
أ
 و
سه
إحباط وانعدام ثقته بنف
شعور الطفل با
من العنف ك
إلى االكتئاب الذي
ضافة
إ
سلوك العدواين با
سابه ال
واكت
صاحبه يف مرحل حياته كلها .
ي
ض له
أن العنف اللفظي الذي يتعر
ضح املومني
أو
 و
إن
أ فيها بل
ش
سرة التي ين
أ
صر فقط يف
الطفل ال ينح
سلوكيات هذا
ساب الطفل ل
سة لها دور كبري يف اكت
املدر
ألفاظ جارحة يف الغرفة
ض الطفل
العنف فحينما يتعر
ألفاظ يكون
إن هذه
أو من زمالئه ف
ستاذه
أ
صفية من
ال
شعر بحالة من
سلبي عليه عادة ما جتعله ي
لها وقع
أمل .
س وخيبة
أ
الي
ساليب
أ
ستخدام
إلى ا
 ودعا املعلمني والرتبويني
تربوية فاعلة تعزز من كفاءة طلبتهم وتزيد من ثقتهم
أن العنف اللفظي ال يكون فقط
ؤكدا على
سهم م
بنف
أمام
سخرية منه
ستهزاء وال
صراخ على الطفل بل باال
بال
سة.
ص زمالئه على مقاعد الدرا
أخ
آخرين وبا
أي وحوار
ر
2013
سان
ني
14
أحـد
ال
Sunday
14
April
2013
6
6
Sahafat Al-Yarmouk
,
,
صالحات
سبيل
سل
� -
صحافة الريموك
سماع هذة الكلمه ينتاب الفرد خليط
اللقيط ... عند
ضحية
راد هم
أف
سى لوجود
أ
زن و
شاعر احل
من م
سبب عدم
صغر ب
سوة احلياة منذ ال
شوا ق
املجتمع عا
سماع
ص يقول عند
شخ
ضمهم فرتى ال
وجود عائلة ت
س
أمي ولي
أبي و
أعرف
الكلمة: تخيل لو كنت لقيطا ال
شر «
لدي عائلة، فلمجرد التخيل تلقاه يقول: « بعيد ال
ضمامه
شكر هلل تعالى لعدم ان
إلى ال
أ
«واحلمدهلل«، فيلج
ستطيعون
أفراد ال ي
ضحايا املجتمع، لهذا ترى
إلىفئة
أي فرد لقيط داخل
شعور
س وال بجزء من
سا
إح
املجتمع.
أيتام واللقطاء،
إلى دار
يف يوم قررت الدخول
ؤالت كثرية
سا
أعينهم ت
قابلتهم وجها لوجه، وجدت يف
أنت ال,
أنهم يقولون ملاذا نحن هنا و
ونظرات غريبة، وك
سبب يف وجودهم
أنه ال
نظرات حقد على جمتمع يرون
هناك، وغري ذلك من نظرات عدم املحبة املمزوجة بالغل
أحيانا.
س التخلي عن
ستطاع النا
ساءلت: كيف ا
حينها ت
صبحوا بعمر الزهور، كربوا
أ
ؤالء الورود الذين
مثل ه
أين
ؤولية جتاههم، و
س
س بامل
سا
إح
أين
� ،
بعيدا عنهم
ضمري !!!!
ال
أو
سبب وفاة
أهلة ب
أتكلم عن اليتيم الذي فقد
هنا لن
سنتحدث
ضع بامللجئة ليعتنوا به، بل
سري، فو
حادث
أم،
أب وال
عن من هو جمهول الهوية، الذي ال يعرف له
أي عائله ينتمي .. هذا هو اللقيط .
إلى
وال يعرف
ض الطلبة حول نظرتهم جتاه
آراء بع
ستطالع
ويف ا
اللقطاء، وقبول الزواج منهم وبهم
ستطيع الزواج
إنها ال ت
� :
صاد
شا من كلية االقت
تقول ر
ستقبل
س لها وخوفها على م
من لقيط، لنظرة النا
ص
شخ
ان بان ال
إمي
أي زميلتها
أطفالها، كذلك هو ر
صعب يفجمتمعنما
شيء ولكن من ال
اللقيط ال ذنب لة يف
أن يتزوجوا هم
سب
أن
شرقي الزواج بهم، واحلل
ال
شكلة اللقيط ال تختفي مبجرد
أن م
ضا،
ضهم بع
من بع
ستمره طوال حياته.
ص عادي، بل هي م
شخ
زواجه من
آراء
إلى
أيه
ضم ر
سام من كلية القانون ي
الطالبح
أم
أب و
أن
زواج من لقيطة،
ضه ال
سابقة برف
ال
صالح
سب ال
ستقرار االجتماعي والن
أبنائهم اال
يتمنون
شيء.
والزواج من لقيط ال يوفر هذا ال
ستاذة علم االجتماع يف جامعة الريموك
أ
تقول
سوء
ضحية
إن الطفل اللقيط
� :
صالح
الدكتورة جنالء
أخالقية
سية واختالل يف القيم
صريف للطاقة اجلن
ت
ضمري االجتماعي
لدى فاعليها، واملتمثلة يف غياب ال
أخالقي، وغريها
وازع
سانية وال
إن
ضعف الذات
و
سباب االجتماعية مثل الفقر والبطالة
أ
العديد من
أكرب
سبب بحد ذاته
وعدم القدرة على الزواج فهذا ال
شرعية، فتجد هذه الطبقة
دافع للقيام بعالقات غري
أن الطبقة
هي التي تكث فيها مثل هذة الوالدات باعتبار
دة, وغري ذلك
شكله بطرق ع
ستطيع حل امل
الغنية ت
شعارات احلب
سري، وانخداع الفتاة ب
أ
وجود تفكك
أهل.
مع فقدان التوجيه والرقابة من
أن املجتمع ينظر الى الطفل اللقيط على
صالح
وتذكر
أ «فال تز وازرة وزر
صمة يف املجتمع وهذا خط
أنه ب
ضحية
أخرى» فال يجوز معاقبته بذنبمليرتكبه، بلهو
شعاره باحلنان والعطف
إ
ذنب ارتكبه غريه، لذلك يجب
أنه
ص وب
شعره بالنق
سيئة له ت
والعناية به, فاملعاملة ال
سلبي على
شيء ال
ص منبوذ، وبالنهاية ترجع بال
شخ
إلى الكحول
املجتمع وينتج عنها االنحراف واللجوء
ضرب واجلرمية، فرتاه يعمل
سرقة وال
واملخدرات وال
سبب
أنه ال
ستطيع لتخريب املجتمع الذي يرى
كل ما ي
ص عدائي ليخرج كل طاقة
شخ
إلى
يف وجوده، فيتحول
سه
ضر نف
آخرين، فرتاه ي
ضب لديهجتاهه وجتاه
الغ
واملجتمع.
وبالرغم من وجود دور رعاية لهم، تقول الدكتورة
ستطيع توفري اجلو العائلي
إن هذه الدور ال ت
� :
صالح
شئة
صارى جهدها للتن
أن تبذل ق
أنه يجب
الطبيعي اال
أن يعاملوا دون تفرقة حتى ال
صاحلة و
االجتماعية ال
شاعر الظلم لديهم.
تزيد م
أن يكون
إلى
ضرورة االنتباه
إلى
� ،
ضا
أي
� ،
وتلفت
صني اجتماعيا حتى يتم
املقيمون على الرتبية خمت
شئتهم
التعامل معهم باخلربة املوجودة لديهم وتن
صاحلة التي يكون مبقدورها
سليمة ال
شئة ال
التن
صاعب احلياه حلظة اخلروج من الدار،
التعامل مع م
إعالم يف تغيري نظرة املجتمع
سائل
منوهة على دور و
إليه،
وتوعيتهم برباءة الطفل اللقيط من النظرة املوجه
ضمهم ويحميهم .
أن املجتمع معهم ي
شعارهم ب
إ
بل يجب
أحمد
س يف جامعة الريموك الدكتور
ستاذ علم النف
ا
ؤدي
سلبية من املجتمع ت
إنهذه النظرة ال
� :
شريفنيقال
ال
صغر،
الى وجود حالة من االكتئاب لدى الطفل منذ ال
ضا
أي
سيني
صني نف
ضروري جدا وجود خمت
لذلك من ال
سن واملرحلة التي
صه يف ال
أطفال وخا
للتعامل مع
إلى
ضعه داخل جمتمعه، فهنا يحتاج
يدرك فيها الطفل و
س وبالذات داخل جمتمع
إليه الثقة بالنف
ص يعيد
خمت
أن يكون مهيئا خلروجه
إليه الحقا، فيجب
سيخرج
كبري
أفراد يف املجتمع دون
أ، وكيفية التعامل مع
من امللج
سبب
سيه ب
سيمر به من عواقب نف
صيتهمبا
شخ
أثر
أن تت
نظره املجتمع اخلاطئة.
ضاف: يجب توفري برامج توعوية تنمي قدرات
أ
و
ضغوطات
سيواجه
أن عند خروجه
صية،
شخ
الفرد ال
ضعه، لذلك
ضغوطات و
إلى ما لديه من
ضافة
إ
كبرية
أن تكون لدية املقدرة الكافية على املواجهة.
يجب
شريعه
شراح اليربودي من كلية ال
تقول الدكتورة ان
إن اللقيط هو نتاج طبيعي يف
� :
وك
م
يف جامعه ال
سول
راد؛ يقول الر
أف
ضوابط الدين عند
حال غياب
شئت», وغري ذلك من
صنع ما
ستح فا
إذا مل ت
�«
الكرمي
إغفال للرقابة القانونية
سرة يف الرتبية و
أ
غياب لدور
شرعية.
واالبتعاد عن تطبيق احلدود ال
ض
أن يرف
سان بالفطرة
إن
صل يف
أ
أن
ضافت
أ
و
شرعية التي ينتج عنها الطفل
ذه العالقات غري ال
ه
سدية
إن هناك توترات ج
� :
سات تقول
اللقيط، فالدرا
سان عند القيام مبثل هذة العالقات، وميكن
إن
صيب
ت
سية.
ؤدي الى اجللطة الرتباطها بعوامل نف
أن ت
ضرورة الرتكيز على
شراح على
ونوهت الدكتورة ان
صية
صو
إميانية والتعامل معهم مبنتهى اخل
الرتبية
سالة
وتقدميبرامج توعية دينية واجتماعية، متوجهة بر
أن يتم اتقاء اهلل
أطفال ب
ؤالء
الى القائمني على تربية ه
أمور دينهم
سنة وتعليمهم
فيهم ومعاملتهم املعاملة احل
شراف عليهم وحمايتهم
إ
صني و
من قبلخمت
شرعية تقول الدكتورة
أحكام ال
إلى
سبه
و بالن
إن الطفل اللقيط ال ذنب له يف املجتمع ولكن
� :
شراح
ان
أن يعامل معاملة كفالة اليتيم،
إلى
شارة
إ
مل يتم
ص لقيط فال يجوز تركه، يف حكم
شخ
ولكن عندما يوجد
ص
شخ
إذا قام به
� )
ض كفاية
أخذه (فر
شرع، بل حكم
ال
صل عليه رجل
إذا كان الذي ح
آخرين، و
سقط عن
صالح تقي لديه املقدرة على تربيته ماديا ومعنويا
سلم
م
إن
صاحلا يثاب عليه
ضانة، ويعترب عمال
جازت له احل
أحدى دور الرعاية .
إلى
ؤخذ منه
شاء اهلل، غري ذلك ي
أن ال
صل
أ
ض يف البداية فا
إجها
إلى
سبة
و بالن
أن وجود
أكرب منها،
يجوز معاجلة اجلرمية بجرمية
صحابها، ولكن هنالك
أ
مثل هذا الطفل هو منوذج عقوبة
شراح.
أقوال على هذا، كما تذكر الدكتورة ان
سالتها الى
شراح بر
ويف النهاية؛ بعثت الدكتورة ان
أن يكونوا دائما قريبني من اهلل
سني ب
شباب من اجلن
ال
سالمي،
إ
وعلى معرفة تامة بعواقب اخلروجعن الدين
سالمية
إ
أمة
صرفاتهم لتكوين
أن يتقوا اهلل يف دينهم وت
و
ضحايا للمجتمع .
أطفال
شرقه الحتمل ذنب
م
صدر عن وزارة التنمية
صائيات التي ت
إح
سب
وبح
ستقبال 121 طفال حديث الوالدة
االجتماعية فقد مت ا
أب،
َ
أم جمهول
َ
منهم 34 طفال لقيطا و77 معروف
منذ بداية العام احلايل.
ؤون
ش
س الوطني ل
أجريت من قبل املجل
سة
ويف درا
سرة ووزارة التنمية االجتماعية وحتمل عنوان
أ
سات املعنية يف
س
ؤ
ستقبلية للم
أدوار احلالية وامل
«
سات
سيا
أردن، وال
سب يف
أطفال جمهويل الن
ضية
ق
إن عدد حاالت
ضامنة لزيادة كفاءتها وفاعليتها» , ف
ال
أما
� ،
سنة 5002 بلغ 91 لقيطا
سب ل
أطفالجمهويل الن
إلى
سنة 6002 فتم العثور على 82 لقيطا، وانتقاال
يف
سنة 7002 فقد مت العثور على 07 حالة منهم 53 لقيطا
ستماع
أفراد اللقطاء واال
ويفحماولة للقاء عدد من
صهم يفعدد من دور الرعاية يفعمان واربد؛ فلم
ص
إلى ق
يتم املوافقة على ذلك من قبل وزارة التنمية االجتماعية
شديده لديهم.
صيات ال
صو
باعتبار ذلك من اخل
ضر
سوة احلا
ضي وق
.. بني ظالم املا
اللقطاء
انحدار
سرابي
دعاء ال
شعرها ففعلت، وانكبت
أن جتدل لها
أمها
طلبت من
أعوام على والدتها تعانقها وتقبلها،
سمة ذات ثالثة
ب
شوقا، منتظرة
ذابت
ٍ
أم
أى اجلنة بني ذراعي
كمالك ر
طفلة من حلمها حتدثها .
سمة على والدتها، وخرجت كي تلهو قليال,
حتايلت ب
ضعة ممن يقال
أجهز عليها ب
مل تكد تقفل الباب، حتى
سية دمائها, فهم
سعفها براءتها وال قد
شر»، فلم ت
إنهم «ب
إال .
س
سم متحرك وهدف لي
سوى ج
ال يرونها
صلت حد اجلنون ملعرفة من «هم»
ؤالت و
سا
«هم» ت
سد،
أ
شار
إن «هم» تعني: ب
أمريكا تقول
خيارات
إيران, وحزب اهلل. 
� ,
ونظامه البعثي
ضافة
إ
أمريكا، با
� ,
سرائيل
إ
� :
إيران فتعرفهم بـ
أما
آخر؛ فهو ال يرى
صر اهلل قول
سن ن
سعودية. وحل
إلى ال
ما يف عينيه منعه من
ٍ
صيب بداء
أ
«هم», على ما يبدو، قد
ؤية «هم»، فندعو له اهلل بالنظر .
ر
شعبالوقت لديه لتعريف«هم»، فهو
شعب وال
بقي ال
أتقن فنون
مل يتعلم فنون التحري وراء»هم»، فبالكاد
سكرية، والهروب من
البهلوة بالقفز عن احلواجز الع
سد
شيء ما ي
ص، وجتاوزها، والبحث عن
صا
طلقات الر
صال الدواء
إي
أو
� ,
ض خمبز ما
أنقا
رمقه، كطحنيحتت
صل
آخر الرواق، تتفطر على ابنها الذي ح
إلى عجوز يف
ضية بدل
سر، كجائزة تر
أي
على ثالث طلقات يف فخذه
أنه مع الثوار.
قتل جاره الذي ثبت
ً
شعب دفن موتاه، والعودة حيا
أتقن هذا ال
بل بالكاد
صوبة جتاه
سلحته م
أ
يرزق, فقنابل «هم» ودباباته و
أنها مباراة ما بني
شعب، واجلميع ينظر ويعلق، وك
ال
آخر
أن فريقا يختبئ وال يكاد يظهر، و
فريقني، والفرق
أما
� ,
شباك
إدخال الكرة ال
شيته يف
يربز بهمجيته ووح
ضباب كثيف غطى
اجلماهري فهي تنظر بوجل؛ فهناك
امللعب، حيث اختفى جميع الالعبني تقريبا، وانتظر
أن يتابع مقتطفات من املباراة عرب هواتف
اجلمهور
سيطرة
سمح للفربكة واخلداع بال
الالعبني النقالة, مما
ضع .
على الو
شرف
شيعت مواثيق ال
صدق, و
صديقنا ال
واختفى
أخري، وقيل:
إلى مثواها
فاتـــــحة «يرحمنا ويرحمكم اهلل».
شوائية
شر يف املجتمعات الع
ينت
ؤمل
العنف اللفظي جارح وم
شفاء منه !
صعب ال
ي
,
,
,
العنف اللفظي ..
ستهزاء به
إزدراء للفرد وا
,
أردن
دخل ال
ُ
الفن ي
س
سوعة غيني
مو
صحافة الريموك- هاين الطهاروة
س,
سوعة غيني
أردنمو
ُ
ل
ِ
دخ
ُ
سائيةيف العاملت
سيف
أكربلوحة ف
إميان بالقدرة على تغيري الواقع,
العمل اجلماعي مع
َ
حيث متازج
سحاب الكبري, وهي عبارة عن لوحة
سجد
جدارية م
َ
شروع
جا م
ِ
نت
ُ
لي
إال
إله
ص، كتب عليها كلمة التوحيد (ال
سائية من الرخام اخلال
سيف
ف
سول اهلل).
اهللحممد ر
س يف جمعية الفن
س
ؤ
ضو م
وقد قام الفنان هيثم جابر، وهو ع
ار اجلمعية، وبالتعاون مع
��
إط
ل
ن خ
صر، وم
الواقعي املعا
سات املجتمع املدين وجمموعة من املتطوعني؛ بجمع التربعات
س
ؤ
م
شركات املحلية
آالف) دينار من ال
شرة
شروع، ليتم جمع مبلغ (ع
للم
أبناء املدينة.
ومن
صميمه, وهو
وهذه اجلدارية فكرة الفنان املحلي هيثم جابر وت
أن
ساتعليا يف كلية الفنونيفجامعة الريموك, حيث يحلم
طالب درا
ملحبيالفنومتذوقيه.
ً
صبححمجا
صمةفنية,لت
إلىعا
يحولمدينته
, حيث تقدر كلفته
ً
ؤخرا
شروع اجلدارية م
أ العمل يف م
وقد بد
ضمن بقاءه
سيبنى بطريقة ت
ألف دينار, و
شرين
إجمالية مببلغ ع
ساحة
ضمن الظروف الطبيعية، حيث تبلغ م
سنة
أكث من مئتي
ألف)
شرون
إحدى وع
�(21,000
ستخدم
ست
اجلدارية (441) م2 , و
شروع اجلدارية,
إمتام العمل على م
ص يف
قطعة من الرخام اخلال
سحاب الكبري», الكائن يف مدينة
سجد
بجارها «م
ً
سميت تيمنا
التي
سحاب.
شنا بنظرته
أده
� ,
صاحب املبادرة
ولدى لقائنا بالفنان جابر
أهمية الفن ووظيفته يف جتميل
إلى الفن املرتكزة على وعي عميق ب
ؤية, وميلك يفجعبته العديد من
الواقع، ال بل وتغيريه, فهوميتلك ر
سيعمل
أولى، والتي
أحالم للوهلة
شاريع التي تبدو كا
أفكار وامل
جدرانها من
ُ
كامل
ً
سحابمدينة
مدينة
ِ
ل
ْ
ع
َ
ج
ْ
ن
ِ
علىجعلها تتحقق, فم
أدراج عمان القدمية.
إلى
� ،
شروع مدخل املدينة
إلى م
� ،
ساء
سيف
الف
أن الفن مينح املدن
منه ب
ً
إميانا
� ،
سطح
ستظهر على ال
شاريع فنية
م
ؤثر على
أن الفن اجلميل ي
صية التي تتميز بها عن غريها, و
شخ
ال
س على
متلقيه فيغذي فيهم القدرة على التذوق اجلمايل، مما ينعك
ؤيتهم وطريقة تفكريهم.
ر
أهمية الفن وقدرته
صة لتدرك
إن هذا العمل الفني مينحك فر
إذ يكون
� ,
على تغيري الواقع, ويريك الرابط اجلديل بني الواقع والفن
سان
إن
ساين من الواقع, مبا ميلكه هذا
إن
عن اجلانب
ً
الفن تعبريا
أخرى ويحتج على هذا
ؤية وثقافة وذاكرة, ليعود الفن مرة
من ر
الواقع ويثيه ويغريه.
أن املبادرة والعمل
على
ٌ
شروع املتميز دليل
إن جناح هذا امل
إجناز
عد النظر، على
ُ
التطوعي اجلماعي قادران،مع التخطيط وب
إميان بالقدرة على تغيري الواقع،
عمل مبدع كانجمرد حلم فنان. و
إلى حالة الفعل واملحاولة؛ هما
شكوى والتذمر
واالنتقال من حالة ال
أن الطاقة الذاتية التي
إثبات على
إبداع, و
بداية الطريق ومفتاح
أن هذه الطاقة
سه، و
أكربمنطاقة الفرد نف
أفراد املجتمعون
ميلكها
شرعة
أ
ادرة على ملء
املتولدة من العمل اجلماعي التطوعي ق
صحيح .
بالرياح ليتحرك املركب باالجتاه ال
صر على
املجتمع ي
ً
ؤولية
س
حتميلهم م
سببها
سوا
لي
8,7 2,3,4,5,1