صحافة اليرموك - page 4

صار
صحافة اليرموك - وداد ن
إل وتجذبك
إربد
سط مدينة
في و
ّ
أن تمر
ما
صت لهذا المكان،
� ّ
ص
� ُ
ة عطر مميزة خ
ح
رائ
معت
ُ
ألوان ج
ها من
ّ
ر
ِ
س
أن
أ بالبحث لتجد
فتبد
سبعة، وبالقتراب منها
ألوان الطيف ال
ن
ّ
لتكو
ست
�ّ
د
ُ
شرقية والزهور البرية ك
ترى التوابل ال
د من محلت
إرب
سط
اء، فل يخلو و
��
أرج
في ال
أزمنة بعيدة
ت المكان منذ
ّ
العطارة التي احتل
س
أ عنه، ففيه تناف
صبحت تراثا ل يتجز
أ
حتى
شعبي الذي حمل
ارون على هذا التراث ال
ّ
العط
مكانته المميزة منذ القدم.
ل عطارته من ميراث
ّ
شك
ار
ّ
س عط
سن بيبر
ح
ش
أقدم نق
د، يروي
إرب
يعبق بتاريخ وتراث
إربد.
سم العطارة في
ر
ضاري
م الح
َ
عل
َ
سن مع هذا الم
صة ح
أت ق
بد
ره، ليكون
م
ن ع
ان في الثامنة م
��
أن ك
منذ
إمارة
س ال
سي
أ
صة كتبها والده منذ ت
وريثا لق
سا لعالم
س
ؤ
ده بذلك م
وال
َّ
د
َ
ع
ُ
ام1291، لي
��
ع
أبنائه خلفاء في
د، جاعل من
إرب
العطارة في
إرادة
إخوته ال
سن و
متابعة الحكاية، فكان لح
ص
ص
خان قديم خ
ّ
ضم
في تطوير هذا المعلم ب
ص
إلى دكان العطارة الخا
للعناية بالدواب
لوا خان الدواب
ّ
إرادتهمحو
بهم ، وبمجهودهم و
ح البهارات و
ى مكان تفوح منه روائ
إل
هذا
شامية.
العطورات ال
صغير»
سن المكان « بالمول ال
صف ح
ي
شاب التي يحتاجها
أع
شتماله على كافة ال
ل
المرء منذ ولدته وحتى مماته، حيث يتم جلب
صر والهند والمغرب العربي،
شاب من م
أع
ال
ال العطارة
��
ذا تفوقا على مح
��
ن ه
لا م
اع
ج
أكبر كان في العمل
أن التميز ال
ؤكدا
أخرى، م
ال
أمانة في
إلى
أخلق المهنة التيتحتاج
ضمن
التعامل مع الزبائن .
صيحة الدائمة التي ورثها عن
ون الن
وك
إلزاما
ا زال
ان وم
ة في العمل، ك
ان
أم
أبيه ال
سيطة من
ض الخلطات الب
عليه التعامل مع بع
عنها «بالخلطات المعروفة
ّ
شاب والتي عرب
أع
ال
ض الجلد
أمرا
شعر و
صابون وزيوت ال
«مثل ال
شاب يحتاج
أع
أن خلط ال
ضحا
سيطة، مو
الب
إلى علم ومعرفة عميقة في النباتات.
إن العطارة علم ل يعتمد على الخبرة
وقال
سة النباتات من جذورها و
ا بدرا
إنم
� ،
فقط
ضارها، مبينا
ا ومعرفة فوائدها وم
ه
أوراق
وت ،
زي
واب هي (ال
��
أب
ة
ع
أرب
أن للعطارة
العقاقير الطبية ، التوابل ، والبخور)، حيث
س لمعالجة الكثير
سا
أ
العطارة علم
ُ
علم
ُّ
عد
ُ
ي
أن العطارة
سن
ض، وبهذا يرى ح
أمرا
من ال
ض. فهي
س بديل كما يظن البع
سي ولي
سا
أ
� ّ
ب
ِ
ط
ساعد مع الطب، وخير دليل
وت
ّ
لة للطب
ّ
مكم
أطباء، حيث
صل بينه وبين ال
على ذلك التوا
صيني
للعطارة دور بارز في الطب العربي وال
والطب النبوي.
إلزامية عدم التعامل مع
إلى
سن
شار ح
أ
و
أن يكون هناك
هذا العلم كـ تجارة، بل يجب
شاب،
أع
صون في مجال علم النباتات وال
مخت
ض يلزم على
أمرا
فعندما يتم التعامل مع ال
صحا باللجوء
إلى مراجع، نا
العطارين اللجوء
من بين
ٍّ
سي
سا
أ
� ٍ
ى الطب النبوي كـ مرجع
إل
المراجع.
سن بمهنة العطارة دعا المعنيين
شغف ح
ول
خذون
ّ
افين الذين يت
ّ
إحكام الرقابة على العر
إلى
إعادة النظر في
سما لهم، و
من مهنة العطارة ا
ي للمواطنين.
ّ
صح
التثقيف ال
شة عناني
صحافة اليرموك- عائ
أمامها،
ستقران على نظرة ثابتة لما
صغيرتين ل ت
بعينين
صاحبها فيحين
إل
ضوء، ل يراها
سة مع ال
سا
صة ح
صان رق
ترق
سان الفنان،
إن
سن العمري ال
أمام ح
س
شعر بها كل من يجل
ي
سانها
شر، ينقل الحياة لكل الجمادات، وينطق بل
أو ب
من حجر
أحياء
ألوانه، ويلوذ الحزن عن ال
ه و
أوراق
شته و
من خلل ري
أغلق من
ر فيها ما
ّ
أن ينتهي من نقل واقعها، يتفج
سالته، فما
بر
شرايين الحياة .
شكيلي
ست بذرة زهرة الفنان الت
في رحاب ( اليرموك) انغر
صحة العامة ويعمل فيها
س فيها ال
سن العمري حيثدر
أردنيح
ال
أن
إلى
� ،
ؤون الطلبة
ش
ضي في عمادة
سم التنظيم الريا
س لق
كـ رئي
شكيلي في عام
ض فني ت
أول معر
أقام
سنته الفنية و
سو
حت
ّ
تفت
ؤون الطلبة .
ش
0102 في عمادة
أنامله نور القلم وتعلمت
صرت
أب
أن
سم منذ
أ العمري الر
بد
شكال
أ
سم ال
ه بقدرته على ر
ران
أق
سكه، فتميز عن
كيف تم
شياء
أ
ؤيةمختلفة لل
شكل بذلك ر
شياء التي يراها كما يراها، م
أ
وال
أو تغيير.
من حولنا لكن بواقعيتها دون تزييف
شكيلي مدة طويلة، لكن ينبوع
سم الت
انقطع العمري عن الر
أن يقترب
أقارب ل
صدقاء وال
أ
ضب، ودفعه ال
الموهبة لديه لم ين
سنوات ولم يفترقا
س
أخرى منذ خم
منها، حتى التقى بها مرة
شتركة.
صية والم
شخ
ض ما بين ال
أقام 01 معار
حتى اللحظة، و
ضع
إن الله تعالى و
� )
صحافة اليرموك
�(
يقول في حواره مع
سف
أ
ض ولل
أن البع
إل
� ،
سيطة
سان على هذه الب
إن
موهبة ما في كل
إل
أنه يعرفها حق المعرفة
أو
� ،
تنتهي حياته وهو جاهل بموهبته
أو الظروف الجتماعية والبيئية المحيطة به منعته
أن الخجل
سه .
أو حتى مع نف
إظهارها للعلن
من
سم
ذلك ر
ّ
شاهد من حوله كما هي، كل
الميل للواقعية ونقل الم
أن
صية، التي يرى فيها
شخ
ؤيته ال
ضيع لوحاته بر
خطوطا لموا
ألوان
شكال وال
أ
ضوء وال
سية اتجاه ال
سا
سان يتمتع بح
إن
الفنان
سان بالطبع .
إن
ضافة لكونه
إ
وهذا ما يجعل منه فنانا
س
أن رئي
ؤكدا
يثني العمري على دعم (اليرموك) له، م
وتذوق فني
ّ
س
ص لديه ح
شخ
سى
الجامعة الدكتور عبد الله المو
ص
شخ
أن الجامعة بفنانيها محظوظة بهكذا
، و
ٍ
ستوى عال
ذو م
ض
إقامة المعار
صير كلية الفنون في
أن عتبه على تق
إل
� ،
سها
أ
يتر
ال عن عدم وجود
الفنية للفنانين من داخل وخارج الجامعة ف
شكيلية.
ض الفنية الت
إقامة المعار
صة ل
ص
ساحة مخ
م
ضعتهم
سن العمريحاله كـ حال العديد من الفنانين الذين و
ح
موهبتهمفيمركز
ّ
صيرالوطنيالثقافيوالفنيبحق
الظروفوالتق
سام
أق
ى
ّ
شت
أن الكوادر الموهوبة في
أخر عربيا، على الرغم من
مت
إبداعها.
إتقانها و
ضاهي العالمية باحترافها و
الفن ت
4
شرفات
2015
نيسان
12
-
1436
جمادى الآخرة
22
الاحد
سيات
مقد
متابعة - علا بلعاوي
إليها للمطالبة
نعوا من الرجوع
ُ
أمر من الله تعالى، ثم م
سة ب
�ّ
ض المقد
أر
سرائيل من ال
إ
طرد بني
ّ
ألفي عام تم
قبل
إليهم، وذلك
أنها تنتمي
أنها من حقهم و
عيين
ّ
إليها مد
سرائيل
إ
ض رجع بنو
بحقهم فيها، واليوم بكل غرابة وغمو
سة كـ «دولة» !
�ّ
ضي المقد
أرا
سابقا ومن ثم رجعت لل
سرائيل
إ
رت بها
ّ
س منظور الغرابة التي دم
بنف
َ
ة
َ
س
�َّ
د
َ
ق
ُ
الم
َ
ض
� ْ
ر
َ
أ
وا ال
ُ
ل
ُ
خ
ْ
اد
ِ
م
ْ
و
َ
ا ق
َ
سورة المائدة يقول الله تعالى : «  ي
ذلك ، ففي
ّ
سير الوحيد لكل
آن هو التف
القر
س في
سين في كتابه «القد
سر عمران ح
(12) يف
َ
ين
ِ
ر
ِ
س
ا
َ
وا خ
ُ
ب
ِ
ل
َ
نق
َ
ت
َ
ف
ْ
م
ُ
ك
ِ
ار
َ
ب
ْ
د
َ
أ
ى
َ
ل
َ
وا ع
ُّ
د
َ
ت
ْ
ر
َ
ت
َ
ل
َ
و
ْ
م
ُ
ك
َ
ل
ُ
ّ
اهلل
َ
ب
َ
ت
َ
ي ك
ِ
ت
َّ
ال
ؤل
سا
سرائيل، يبقى الت
إ
سة لبني
�ّ
ض المقد
أر
أن الله قد منح ال
ضح
آن يو
أن القر
أي
� «
آية بقوله
آن» هذه ال
القر
صحفهم؟ ولماذا هم خائفون
آية عناوين
ر هذه ال
َّ
صد
صالحهم ؟ لماذا لم تت
آيات ل
ستخدم اليهود هذه ال
لماذا ل ي
آن ؟!!
من القر
ّ
لهذا الحد
سوف
آن
أن القر
شر له، ل
أنهم ل يريدون توجيه انتباه بني الب
آن، هو
سون من القر
أنهم ل يقتب
سبب في
وال
شف احتيالهم وتزويرهم للحقيقة !
يك
أنبياء في قوله تعالى «  ولقد كتبنا
سورة ال
ضحفي
تت
ً
شروطا
ن ذلك
ّ
ضم
سطين لليهود .. ولكن ت
أعطى الله فل
لقد
شروط
أن من
أي
� «
إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين
صالحون
ض يرثها عبادي ال
أر
أن ال
في الزبور من بعد الذكر
إبراهيم -عليه
إمام
ة ال
ّ
ل
ِ
لم
ً
بعا
ّ
أن تكون عبدا لله مت
أول : يجب
شرطين ال
سة عليهم اللتزام ب
ض المقد
أر
توريثهم ال
ا في قلبك وفي حياتك .
ّ
صالحا وتقي
أن تكون
لم- ، والثاني ب
ّ
س
ال
سة
ض المقد
أر
إعطاء الله ال
أنه بالرغم من
� ،
ضى
ضوح النهار ليفهم كل يهودي وير
ضح الدليل كو
، هنا يت
ً
إذا
ض لهم .
أر
شروط توريث ال
أنهم انتهكوا
نعوا من دخولها، وذلك ل
ُ
لهم فقد م
صالح والعمل التقي
سبب عملك ال
س ب
سفر التثنية «لي
فوه، فقد كتبوا في التوراة
ّ
وا كلم الله وحر
ّ
هم غري
ّ
لكن
صالحون،» وبهذا يكونون
أجدادك
آباءك و
أن
أعطاها لك ل
أورثها لك، ولكن
ض الطيبة و
أر
أعطاك الله هذه ال
قد
شروط
ض لهم بغير
أر
إن ال
ض لهم، وهكذا ف
أر
شروط توريث ال
أحد
س
صالح والتقوى لي
أن العمل ال
شاروا ب
أ
قد
ا !
ً
أم طالح
� ً
صالحا
سواء كان
إطلق
على ال
ستغلت
صهيونية،» ولقد ا
س «الحركة ال
سي
أ
إلى ت
صلت
شريرة التي نمت وو
وكانت هذه هي البذرة ال
إلى ما هو عليه اليوم !
صل الحال
صى درجة حتى و
أق
إلى
صهيونية ذلك
ال
... ولكن !
َ
سطين
في فل
ٌّ
حق
ِ
لليهود
شيفية
ار
أحيائها
صالة
أ
إربد و
س.. عطار يفوح بروائح تراث
سن بيبر
ح
حنين النعامنه
سمة ... و لكل
كل دمعة لها نهاية .... و نهاية اي دمعة ب
سمة دمعة ... ولحن الحياة
سمة لها نهاية و نهاية اي ب
ب
بداية ونهاية .. فل تفرح كثيرا و لتحزن كثيرا .. فاذا
صفحات القدر ..
صيبك من الخر مع
صابك احدهما فن
أ
سنوات طويلة من
و هذا هو القدر الذي جمعني منذ
سويا
ش
صديقاتي الذي كنا نعي
الزمن مع من احب من
ضحك و
سقف واحد كنا نمزح و نمرح و ن
في بيت واحد و
سقف الواحد
شوار في ذلك ال
سويا حتى انتهى بنا الم
نلعب
و تفرقت كل واحدة منا الى طرقها الذاتي ... و لكن يبقى
ش
المل .... في ذلك القدر الذي جمعنا من جديد؛ لنعي
سقف واحد .. ال وهية
اللحظات الجميلة الخرى تحت
أجمل الجامعة التي
أجملك يا قدري .. و ما
الجامعة .. فما
ش عليها الن ( يرموك القلب ) هذه الجامعة التي
نعي
سعادة
جلبت لدي و لدى جميع طلبها الفرح و المرح و ال
سعة و اليانعة .
ضها الوا
أر
غلى
هذه الجامعة التي حفرت على جدرانها و قلبها جميع
ضها . و هذا الجامعة التي
أر
شوا على
أولدها الذين عا
سم الفرحة
أروابها الجميلة ؛ لتر
خرجت طلبها بارقى
س . هذه الجامعة التي
أعين الكثير من النا
و الدمعة ب
أعين الكثير من طلبها الذين
ساطع ب
بدلت الظلم الى نور
شون بينحنايها الدافئة .. هية التي علمتني و علمتهم
يعي
سك
أة ؟؟؟ كي تعد نف
س ؟؟؟ ما هي الجر
ما هي الثقة بالنف
أو موظفة
سا
صبح معلما .. طبيبا .. مهند
ستقبل ؛ لت
بالم
أة و كيف
بنك .. و غيرها الكثير التي علمتني الوفاء و الجر
شكال ؟؟؟
صناف و ال
س بجميع ال
أحب النا
أن
لي
سعى ما دمت
صديقك الذي ي
أن ( القلم
ففيها تعلمت
آة
صيتك على مر
شخ
س
ضورك لتعك
تهتم به ) , و هو ( ح
أنت يا يرموكي دخلتي قلبي و قلوب الجميع
الورق ) , ف
سابق انذار ؛ لتفرح قلوبنا بمزيد من
أو
ستئذان
من غير ا
شناها من قبل
أن ع
سبق لنا و
اللحظات الجميلة التي لم ي
... فانك يا جامعتي حتى لو تخرجت و ذهبت منكي فانني
ض على ذكراكي و
ساكي ما دام في داخلي قلب ينب
أن
لن
ساقطت دمعة
سكت الكلم و جف القلم و ت
� (
محياكي ف
بللت الورق) .
سقفنا الجميل
رزان المومني
ضنا
سنا وعروبتنا، هي عر
سقط لفراقها، هي قد
ت
ّ
أل
ها
ُ
كدمعة ليخلت
ً
تاتا
ُ
سقط ف
ا لت
ّ
مب
ُ
أو لر
ض
سطينعروبتها، لتنتف
لتعلن فل
صور
أنتم يا عرب بق
ؤها، نائمون
سا
صبت ن
� ُ
شبابها، واغت
� ،
أطفالها
كلى فقدت
ُ
سطين يا عرب ث
أولى قبلتنا،هي فل
وكرامتنا،هي
أل؟!!؟!؟
س
� ُ
أن ن
صنام لنجتث خوفا من
أ
أننا
يننا ك
ِ
ت من د
َ
بيع
ْ
أن العروبة قد
تنا، ك
َّ
ز
ِ
عون على ع
ّ
فاقت جنات خلدنا تترب
ست
شرف الذين ق
لدوا رجال، الذين ولدوا بعزة و
ُ
أطفال الحجارة الذي و
سطين، من براعمها، من
أنتم من حرية فل
أين
أن الطفولة والبراءة قد خلقت لهم، ورغم كل هذا وذاك، يعيبون بهم خوفهم
� ً
سية
الحياة عليهم بجبروتها وعظمتها، متنا
شبابكم.
� َ
بن
ُ
نخوتكم، وج
َ
ة
ّ
عروبتنا وقل
َ
شفعار
أن تك
� ،
ضراتكم
له ح
ْ
لم تكترث
ً
شون عارا
ساده يخ
سطينيا
أطفال فل
� ،
ودمعتهم
أموات
أجبن قلوبا ك
ا و
ً
صغر قوم
أ
أن العرب مهما كبرت دويلتهم وبلدهم هم
أن الحمى قد طغت و
� ،
أخيرا
سطين
لتعلن فل
شرف .
ت من العزة والكرامة وال
َ
غ
ُ
أكفانهم، تلك التي فر
رون
ّ
ض
ح
ُ
ي
ً
أحياء ينتظرون الموت عنوة
ي وثاقك للموت ل
ّ
د
ُ
ش
سطين ل تدمعي
سلمي، ل تدمعي فل
ست
سطين ل تدمعي وكفي الحمى عن ترابك ل ت
فل
ُ
سرتاه
واح
سلي ل
سطين حبيبتي ل تدمعي، ل تتو
صفوفهم احرقي رايات العدا، فل
ي
ّ
ي العروبة والكرامة في وجه العدا رج
ّ
س
�ُ
تركعي، د
أن تدمعا .
سطين حيفا عكا ويافا
فل
َ
صغيرتي، فهيهات
يا
ً
يحمي عروبتنا ويخفي عارنا، كفى بكاء
ِ
سواك
تركعي فمن
م
ّ
متي
ِ
أنا بك
الوطن، و
ِ
أنت
�...
صغيرتي....عروبتي
�..
حبيبتي
ي وثاقك و لا تركعي ..
ّ
شد
� ..
سطين لا تدمعي
فل
سن العمري
من اعمال الفنان ح
إحدى المواهب الفنية في رحاب «اليرموك»
سالة فرح
سة ور
ا
ّ
س
سن العمري.. موهبة ح
شكيلي ح
الت
سكينة نائل الزعبي
أفكار
أفق مليئة ب
إلى
أنظر من نافذتي
أنا
ها
تفوح منها رائحة الكبريت...
سافر يريد
شائها م
أح
سماء قدتحويفي
إلى
ض على ذلك البركان؛ ليطفئ من غليانه
أن ينق
سط جبال غناءة... بالقرب من ذلك
س و
الدام
صوت ندى الجبل...
إلى
الكوخ الذي يميل
ضير
ع تح
م
د غلي الج
وع
ان م
��
د ح
ا ق
ه
شطة
الق
سافر يحتمي بغيوم قدتجعله يطير
وذلك الم
طيرانا هابطا يحمل حياة الزواحف!... ول
يحمل في طياته جلبات الفهم الدقيق...
سافر
م
تايلندي
1,5,6,7 2,3,8
Powered by FlippingBook