Next Page  3 / 8 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 3 / 8 Previous Page
Page Background

3

2017

تشرين الثاني

19 _ 1439

صفر

30

الأحد

المؤتمر

صحافة اليرموك – ضحى اسعد

و شروق البو

تناولت جلسات مؤتمر الإعلام والتحولات

ط العديد من

��

السياسية في الشرق الأوس

المحاور العلمية وأوراق العمل التي شملت

مختلف المعارف والعلوم الاكاديمية والبحثية،

حيث عقدت على هامش المؤتمر جلستان

حواريتان الى جانب جلساته الاكاديمية.

وفي الجلسة الحوارية الاولى التي أدارها

الم الأسبق صالح القلاب والتي

ر الإع

وزي

حملت عنوان «الإعلام العربي.. أزمة هوية!»،

من رئيس مجموعة المدى

ٍّ

ل

بمشاركة ك

للإعلام فخري كريم، والكاتب الصحفي في

وده،

وم) سليمان ج

ي

صحيفة (المصري ال

ونقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو

بكر، والمدير العام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)

فيصل الشبول.

ذور الاعلام

ال كريم إن البحث في ج

وق

العربي فاقد الصلاحية ، ليست أزمة الاعلام

العربي سواء الانعكاس الأبرز للنظام العربي

المهزوم في الجوهر على كل الصعيد ، أنه

ذي قاد العالم العربي منذ

نفس النظام ال

ولادات منظورية الدول العربية المستقلة بعد

انهيار الامبراطورية العثمانية.

اف لم يكن مفهوم السلطة الرابعة

وأض

في العالم العربي ، الا إذا توقفنا عند مظاهر

عربية منقطعة عند سياقها العام ، ينطوي

على المعنى الذي ارتبط بولادته وواقع

ً

يوما

تطوره وبوصف هذه السلطة القوة المعبرة عن

الرأي العام وعنضمير الأمة والمعبئة لطاقاتها

في اللحظات الفارقة التي تتطلب الانسالق

عن واقعها المعزوم المشدود لعوالم التخلف

والنقوص والعبور إلى وفاق التحول والتغير .

واضاف الاعلام لا يمكن أن يحيا ويتواكب

ويكتسب طاقة الفعل دون تمكينه و يرتبط

بالحرية وشفافية تحتمي بالمؤسسات الضامنة

لوجودها الحر وبيئة تتوفر فيها مسوغات من

الثقافة والمعرفة والتعليم والانفتاح على العين

، وهذه الشروط لا يمكن أن تتوفر الا في اطار

النظام الديمقراطي والدولة المدنية الحدثية

« دولة المؤسسات والحريات وتكافؤ الفرص

والعدالة الأجتماعية « .

وقالسليمان جوده إن الاعلام إذا كان يعاني

من ازمة فان ازمته نابعة من داخله ، لأسباب

خاصة به في الغالب وهناك أسباب أخرى من

خارج نطاق الاعلام ، لكن كان الأمل أن يكون

الاعلام الرافعة التي تستطيع أن يكون لها دور

وبحد معين فيه أنقاذ هذه الامة من أزماتها

المتلاحقة الكثيرة التي تعصي بها من كل

اتجاهاتها .

وأشار الى انه عندما نتحدث عن الاعلام

فعلينا أن نتوقف امام أمرين أساسيين أولا

أن

ً

ا

م

ان يقال دائ

ات ك

��

ت من الاوق

في وق

الحروب تبدأ في الإعلام وتكمل مسيرتها على

الجبهات ، لكن يعتقد أن هذه المعادلة تغيرت

الان وأصبحت المعارك تبدأ في الاعلام وتكتمل

في الإعلام ، أصبح الاعلام ساحة مهمة في

الوقت المعاصر وما لم يكن الاعلام لديه الوعي

الكافي بحقيقته وحقيقة رسالته في مجتمعه

فانه يتحول من أداءة بناء إلى وسيلة هدم .

ا أن نتناول

ال ناصر ابو بكر اذا اردن

وق

الحديث عن الاعلام في الوطن العربي ، فيجب

الحديث عن الاعلام في محيطنا ، وذلك بسبب

الاحتلال الاسرائيلي والاعلام الغربي وتأثيره ،

ويجب دراسة التحولات السياسية في المنطقة

هل هي بايدي عربية وبقرار عربي وما هو

حجم تأثيرنا بالتحولات السياسية التي تنعكس

على الاعلام وواقعه في الوطن العربي .

ويعتقد ابو ناصر أن حجم التأثير للاعلام

العربي وقوة التأثير من الاعلام العربي تحتاج

إلى دراسة كبيرة من قبل الصحفيين ويجب أن

ندرس بكل قوة وموضوعية واحترام الذات ما

هي قوة ثقة المواطن العربي المتلقي للاعلام

العربي ثقته بإعلامه العربي ، وهل هذه الثقة

هي نفس الثقة في الاعلام الغربي .

وقال فيصل الشبول خلال الجلسة إن أزمة

الم العربي- إن جاز التعبير

الهوية في الإع

الم العربي- ناجمة عن أزمة

بوجود الإع

العرب، وأزمة التشظي، وأزمة الهويات الفرعية

إلى أن الإعلام ابن

ً

التي نعيشها اليوم، مشيرا

بقدر ما يعكس هذه البيئة

ً

بيئته ويكون ناجحا

حقيقيا

ً

ويتوجه إليها توجها

وأكد أن الإعلام العربي العابر للحدود بيد

الدول الغنية، وهذا التوصيف أو الواقع موجود

على الأقل، فالدول الغنية تمتلك

ً

عاما

40

منذ

أجهزة إعلام توجهها إلى الجمهور، فيما يختفي

دول

الم العربي العابر للحدود عند ال

الإع

الفقيرة التي لا تمتلك الأدوات اللازمة لتتوجه

إلى الجماهير.

الجلسة الحوارية الثانية

وأدار رئيسلجنة الحريات باتحاد الصحفيين

العرب الزميل عبد الوهاب الزغيلات الجلسة

الحوارية الثانية التي حملت عنوان «الإعلام

ٍّ

ي.. الواقع والتحديات»، بمشاركة كل

الأردن

من نقيب الصحفيين الاردنين راكان السعايدة،

والمدير العام لهيئة الإعلام محمد قطيشات،

وناشر ورئيس موقع خبرني غيث العضايلة،

ة والتلفزيون

والمدير العام لمؤسسة الإذاع

فراس نصير.

د السعايدة خلال الجلسة أن الدولة

وأك

منطقية حقيقية

ٍ

الأردنية تحتاج إلى مراجعة

ي وسياساتها الإعلامية،

الم

لخطابها الإع

إدارية مالية، سببها

ً

فإعلامنا يعاني مشكلة

أن الشخصيات التي تتولى قيادة المؤسسات

الإعلامية غير قادرة على أن تكون ذات عقلية

مختلف تجاه كيفية

ٍ

خلاقة ومرنة لتفكر بشكل

الاستفادة من التطور العصري.

ودعا إلى إيقاف سياسة التنفيع وتوظيف

الأشخاص القادرين على التعامل مع أزمات

صحيح

ٍ

المؤسسات الصحفية وإدارتها بشكل

وسليم على المستوى المالي والإداري، وتقديم

محتوى جديد متطور للجمهور.

ذي يصيغ

الم ال

رى السعايدة أن الإع

وي

الوعي والتوجهات لدى المواطن الأردني هو

الإعلام الخارجي الموجه لدولتنا وليس الإعلام

لنمطية المحتوى الذي يقدمه

ً

الوطني؛ نتيجة

عن الأدوات الضعيفة بسبب

ً

إعلامنا، فضلا

الأزمات المالية الاقتصادية، ما أدى إلى ضعف

موجته الواصلة للمواطن.

ولفت قطيشات خلال الجلسة إلى أن الإعلام

ي بشقيه الرسمي والخاص ساعد في

الأردن

مرور الأردن الآمنمن العديد من الأزمات، فكان

هو المفتاح الأول للإصلاح بجميع جوانبه، وهو

يستحق من الدولة والمجتمع الدعم والوقوف

إلى جانبه وتوفير كل السبل لاستمراريته.

ودعا إلى إعادة صياغة قانون ضمان حق

الحصول على المعلومات، بحيث يضمن

للحصول على المعلومات

ً

آمنا

ً

للإعلامي مصدرا

وتداولها، وضرورة تسلح الإعلاميين بالثقافة

القانونية التي من شأنها أن تجعلهم يقفون

على أرضية ثابتة في العمل الإعلامي.

وأشار قطيشات إلى أن الإعلام يجب أن يكون

، وهو يحتاج

ً

ممسوكا

ً

وليس إعلاما

ً

متماسكا

إلى وقفة جماعية من الإعلام الرسمي ونقابة

لا�م، والتشاركية

ل الإع

ائ

الصحفيين ووس

الأساسية بالعمل فيما بينهم تحتمظلة واحدة

هي مظلة القانون.

ال العضايلة خلال الجلسة إن علاقة

وق

لم تكن

ً

الحكومة وأذرعها مع الإعلام عموما

ق وهي

ُّ

علاقة شراكة بل علاقة تخل

ً

يوما

تتعامل معه كخصم أو موظف، وقد حصل

أن أرسل موظف علاقات عامة في أحد أجهزة

الحكومة عناوين أخبار لرئيس تحرير إحدى

الصحف، وهذا الرئيس التزم بها لأنه يعرف أن

مصيره إذا خالف ذلك «راح يروح عالدار».

وذكر أن من أبرز تحديات الإعلام الأردني

الهيمنةالرأسماليةوالهيمنةالرسميةعليه،كما

أن المضمون الذي ينشر في الإعلام الإلكتروني

الأردني معظمه محلي، ما جعل هذه المنصات

الإلكترونية غير قادرة على مساندة السياسة

الرسمية في معاركها الخارجية وأجنداتها

الإقليمية.

وأضاف العضايلة أنه لا بد من نسف طريقة

التفكير الرسمي مع الإعلام الأردني لمعالجة

الأزمة التي يمر بها إعلامنا الوطني.

الل الجلسة أن مؤسسة

وأعلن نصير خ

الإذاعة والتلفزيون تعمل منذ أربعة أشهر على

انطلاقة جديدة لشاشات التلفزيون الأردني

ات الأردنية من ناحية الشكل

��

وأثير الإذاع

والمضمون، وتقديم جرعة أخبار بشكل جديد

يلفت انتباه الأردنيين.

وأكدأنالمؤسسةتسعىلأنيكونالتلفزيون

ً

الأردني المصدر الأول للأخبار المحلية، مشيرا

إلى أن التطوير يحتاج للجهد والوقت والصبر،

ما يخرج بنتائجسلبية.

ً

أما التغيير السريع دائما

«حواريتان» تشخصان معضلات الإعلام الأردني والعربي

صحافة اليرموك - شروق البو

وضحى أسعد

أوصى المشاركون فيختام مؤتمر التحولات

السياسية في الشرق الأوسط بتوفير مساحة

كافية من الحريات لوسائل الاعلام لتمكنها من

تشكيل الوعي لدى المتلقين بصورة سليمة،

من خلال انتاج وتعزيز المحتوى الاعلامي

القادر على تحسين المتلقي العربي في ضوء

تطورات تكنولوجيا الاتصال الحديثة.

وا بإعادة النظر في المحتوى

��

كما وأوص

الاعلامي الذي تقدمه المؤسسات الإعلامية

على النحو الذي مكنها من مواكبة التطورات

الم الحديثة، إلى

التي انتجتها وسائل الاع

جانب توصيات اخرى تتصل بمواثيق الشرف

الإعلامي والتشريعات.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال

– الناطق الرسمي باسم الحكومة  الدكتور

محمد المومني افتتح فعاليات أعمال المؤتمر

الدولي الثالث «الإعلام والتحولات السياسية

ذي نظمته كلية

��

ط»، وال

��

في الشرق الأوس

الإعلام في مبنى الندوات والمؤتمرات الأربعاء

الماضي وعلى مدار يومين.

وقال المومني خلال كلمته الافتتاحية  إن

خاصة في ظل

ً

موضوع المؤتمر يشكل أهمية

ما يحيط  بنا من ظروف عصيبة ومتسارعة،

وأن الإعلام هو محور أساسي وفاعل في جل

التحولات التي حدثت بمحيطنا خلال السنوات

الماضية، لاسيما فيظل التطور التقني الكبير.

د أن إعلامنا الوطني تميز بثباته

��

وأك

واتزانه والتزامه الدائم بالمسؤولية تجاه

ثوابتنا الوطنية والقومية، رغم كل التحديات

والتحولات من حولنا، حيث استطاعت وسائل

إعلامنا الرسمية والخاصة أن تحافظ على

مهنيتها ومصداقيتها وانحيازها إلى قضايا

الوطن والأمة.

ي أن تساهم أفكار

ن أمله ف

رب ع

��

وأع

المشاركين بهذا المؤتمر في تطوير آلية

التعاون والتبادل بين الباحثين والمختصين

والإعلاميين العرب والمؤسسات الحاضنة لهم؛

مشتركة، تصب في

ٍ

من أجل تحقيق أهداف

صالح الجميع، وأمن المجتمعات وسلامها.

ور رفعت

ت

دك

س الجامعة ال

ي

ال رئ

��

وق

الفاعوري  إن المتبحر والمتبصر بإعلامنا في

العالم والوطن العربي يرصد ظواهر إيجابية

وسلبية تستحق المناقشة والتداول، خاصة ما

آل إليه دخول قنوات التواصل الاجتماعي إلى

منظومة الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد أن الإعلام أصبح مهنة من لا مهنة له

ً

من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا

ي والصحفي الذي

الم

ى أن الجانب الإع

إل

ً

يؤثر على الرأي العام لا بد أن يكون منضبطا

بمرجعياته وقيمه.

و أشار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر

وعميد كلية الإعلام الدكتور علي نجادات  إلى

أن  كلية الإعلام  تحرص منذ تأسيسها عام

على عقد اللقاءات وإقامة النشاطات

2007

منها بالدور الهام في

ً

العلمية المتنوعة إيمانا

المجتمع والمسؤولية التي تقع على عاتقها، لا

سيما بعدما أنعم عليها جلالة الملك عبدالله

الثاني ابن الحسين بوسام الاستقلال من

.2015

الدرجة الأولى عام

وأضاف أنه تم التحضير للمؤتمر منذ عدة

شهور، من قبل الكلية وإدارة الجامعة لتقديم

كل ما تستطيع لنجاح هذا المؤتمر، وذلك

لنهج الكلية في مواكبة التطورات

ً

استكمالا

والمستجدات بمجال الإعلام.

اختتام «مؤتمر الإعلام» بتوصيات تطالب بتطوير الإعلام العربي

صحافة اليرموك ـ شروق البو

و ضحى اسعد

ضمن أعمال المؤتمر عقدت على مدار

يومي المؤتمر أربع جلسات علمية، بدأت

في الجلسة العلمية الأولى التي حملت في

مضمونها العديد من الأبحاث العلمية لها

علاقة بموضوع « أخلاقيات العمل الإعلامي

في ظل التحولات الإقليمية الراهنة « وأدرا

الجلسة الدكتور تحسين منصور .

راج

وتحدث فيها الاستاذ سليمان الإع

بورقته العملية التي حملت « الرسالة

الإعلامية بالوطن العربي زمن التحولات

مواجهة الدعاية الجهادية نموذجا»

وأهم ما جاء فيها أن التنظيمات الإرهابية

وم أصبحت اكبر منافس للدولة في

ي

ال

الم لخدمة أهدافه،

استغلال وتطويع الإع

وهو ما يشكل أكبر تحدي لوسائل الإعلام

التي يتوجب عليها أن تكون أكثر دقة متجنبة

في ذلك للهفوات التقنية كالتكرار، والإغراء ،

والتعريف بقدرات هذه التنظيمات الإرهابية

عبر تبيان الخسائر التي ألحقتها بالدول تحت

مسمى حماية حرية المجتمع في معرفة

الحقيقة .

وتحدثت الدكتورة جيهان فقيه في ورقتها

التيحملتعنوان « قراءاتفيتأثير التغطية

الاعلامية للثورات العربية بين خصوصية

الطرح و التحليل و التأثير « وأبرز ما تضمنته

تسليط الضوء على طبيعة التغطية الاخبارية

للانتفاضت العربية (الثورات) في القنوات

الاخبارية الناطقة بالغة الاجنبية و العربية

بين خصوصية الطرح و التحليل والاقناع

بالنظر إلى الثورة الإعلامية في تكنولوجيا

الأتصال والمعلومات .

و في الجلسة العلمية الثانية التي حملت

عنوان « الإعلام التقليدي ودوره في الأزمات

السياسية « وأدارها الدكتور محمود شلبية ،

وشارك فيها كلا من :

الدكتور عثمان الطاهات بورقته البحثية

التي حملت عنوان « قناة رؤيا ودورها في

مكافحة الإرهاب من وجهة نظر الصحفيين

الأردنيين «

ا

ى أن قناة  رؤي

ة ال

دراس

وتوصلت ال

تسهم في مكافحة الارهاب لدى الصحفيين

الاردنيين بمستوى متوسط ، كما وأظهرت

الدراسة أن جميع أفراد عينة الدراسة لديهم

تصورات متقاربة المستوى فيما يتعلق

ي مكافحة

ا ف

��

ة مساهمة قناة رؤي

درج

ب

الارهاب باختلاف الجنس والوظيفة .

دو في ورقتها البحثية

ؤاد ج

ارك ف

��

وش

المتعلقة بموضوع « دور قناة الجزيرة في

ً

وعالميا

ً

اد درجات الأنكشافية إقليميا

ازدي

« وأسفرت هذه الدراسة على أن الجزيرة

استطاعت أن تصل إلى مستوى عالي في

التأثير و هذا لأسباب عديدة منها مهنية و

منها راجع للأوضاع السائدة إقليميا و عالميا

و مهما قيل عن القناة فإنها تبقي تجربة

فريدة من نوعها استطاعت أن تؤثر و تحول و

تغيير الكثير من الأشياء على الصعيد الدولي

و الإقليمي.

وقدمكلا منالدكتورةخولةخريوالدكتور

علي البكوش ورقتهم في « الأستشراق

الإعلامي الجديد ، مقاربة في التحولات

الخطاب السياسي لدول الربيع العربي ، رؤية

نحو تفكيك مقولة نهاية الأيدولوجيا «

وقدمت العديد من النتائج ومنها أنه لا بد

من تضافر جهود جميع الأطراف سواء على

مستوى حكومات الدول العربية فيما بينها

من تنسيقات ، أو على مستوى الشعوب فيما

بينها و إقامة تجمع عربي عالمي يجمع جميع

المختصين في التعليم .

وأدار الدكتور أمجد القاضي الجلسة العلمية

الثالثة التي حملت عنوان «الإعلام الجديد

ط»، حيث تضمنت

��

وقضايا الشرق الأوس

مجموعة من الأوراق البحثية، وفيها ناقش

الباحثان زكريا أبو دامس ومحمد قرباع خلال

الجلسة ورقتهما البحثية المعنونة بـ»دور

وسائل التواصل الاجتماعي في تحريك

ان ثورات الربيع العربي».

ّ

الشباب إب

وأوضحا أن أهمية الدراسة تتجلى في

أنها كانت واحدة من أهم العوامل الرئيسية

التي قادت إلى رياح التغيير، بحيث انسجمت

بصورة تكاملية مع العوامل الأخرى.

دوان

ع

ور ال

دث الباحثان محمد ن

ح

وت

ونجم العيساوي خلال الجلسة عن دراستهما

المعنونةبـ»مدىاعتمادأعضاءمجلسالنواب

الأردني على شبكات التواصل الاجتماعي في

متابعة القضايا العربية في الشرق الأوسط».

وناقش الدكتور محمد الربابعة بحثه

المعنون بـ»تأثير الإعلام الجديد على الرأي

العام حراك الشعوب العربية أنموذجا وآلية

إلى أهميته

ً

التوجيه والاستثمار»، مشيرا

دور الحقيقي لوسائل

في الوقوف على ال

الم الجديد، خاصة شبكات التواصل

الإع

الاجتماعي في تشكيل الرأي العام والتأثير

على الجماهير.

وعرضت الباحثة هناء قيصران دراستها

المعنونة بـ»دور الإعلام الجديد في إفشال

الانقلاب العسكري بتركيا»، والتي هدفت

إلى معرفة مدى تأثير الإعلام الجديد على

الانقلاب العسكري، وكيف ساهم في إفشاله،

بالرغم من حظر بعض تطبيقات الإعلام

الجديد في الساعات الأولى من الانقلاب.

كما ناقشت الباحثة ثريا السنوسي ورقتها

البحثية المعنونة بـ» التطور في إدارة اتصال

،»ً

الأزمات السياسة - الأزمة التركية نموذجا

والتي تسعى إلى اكتشاف دور الاتصالات

دور الذي

��

ات، وال

��

الرقمية في إدارة الأزم

يمكن أن تضمنه الرسالة التكتيكية لضمان

فعاليتها.

من جانب آخر، أدار الدكتورحاتم علاونة

الجلسة العلمية الخامسة التي حملت عنوان

«الإعلام وإدارة الأزمات في الشرق الأوسط»،

والتي تضمنت مجموعة من الأوراق بحثية،

رزاق الدليمي

حيث ناقش الدكتور عبد ال

دراسته المعنونة بـ» توظيف العلاقات العامة

لنظرية الموقفية في مواجهة الأزمات في

الجامعات الأردنية»، والتي هدفت إلى معرفة

كيفية توظيف العلاقات العامة لنظرية

الموقفية في مواجهة الأزمات في الجامعات

الأردنية.

وعرضت الباحثة إنجي خليل دراستها

المعنونة بـ» الاتجاهات الحديثة في دراسات

إدارة الأزمات التنظيمية عبر وسائل التواصل

أن وسائل التواصل

ً

الاجتماعي»، موضحة

الاجتماعي احتلت مكانة متقدمة خلال مدى

زمني قصير ضمن الأدوات الاستراتيجية

التي تستخدمها المنظمات في إدارة اتصالات

الأزمة، وإذا كانتسرعة انتشار هذه الوسائل

وقدرتها الفائقة على نشر المعلومات

والوصول إلى الجمهور يتناسب مع سرعة

تطورها ، فقد خلقتفي الوقتنفسه تحديات

زادت من صعوبة عمليات إدارة الأزمات.

واستكملت الجلسات العلمية ، وتضمنت

الم الجديد

الجلسة العلمية الرابعة « الإع

وقضايا الشرق الأوسط« والتي أدارها الأستاذ

محمد جهاد الشريدة ،وناقش الدكتور خلف

الطاهات والباحثة عرين الزعبي والباحثة

أسيل أبو سليم الورقة البحثية التي حملت

عنوان « اهتمامات الصحفيين الأردنيين

بالقضايا العامة على موقع الفيسبوك خلال

الربيع العربي «

وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى

ن

ي

ي

ة الصحفيين الأردن

دي

ام وج

م

ت

اه

بالانخراط بالقضايا العامة التي تهم الأردن

راك متابعيهم على

دى إش

والمنطقة ، وم

موقع الفيسبوك بهذه التطورات والقضايا

التي تسهم في تشكيل الرأي العام حول ما

يتناوله الإعلام.

وناقش الدكتور حسين عبدالظاهر ورقته

البحثية التي حملت عنوان «تأثير حملات

مواقع التواصل الاجتماعي على متخذ القرار»

و سعى الباحث في هذه الورقة لتوثيق قوة

تأثير هذا النمط من الإعلام الجديد (مواقع

ومنصات التواصل الاجتماعي) على متخذي

القرار – سواء أكان متخذ القرار هذا سياسيا أو

إعلاميا أو فنيا أو رياضية..إلخ- ودفعه لتغيير

قرارته، واتخاذ مواقف مغايرة أو معاكسة، بما

يتماشي مع هذه الحملة أو تلك.

وقال الدكتور معين الميتمي في ورقته

العلمية التي حملت عنوان « أستراتيجيات

إدارة الصراع السياسي الإلكتروني « وأبرز

ما جاء فيها الاستراتيجيات المستخدمة في

بشكل

ً

إدارة الصراع السياسي إلكتروينا

خاص وإدارة الصراع السياسي الإلكتروني

في الشرق الأوسط بشكل عام .

وناقش الدكتور عبد الراضي البلبوشي

موضوع «دور العلاقات العامة في ادارة

المخاطر دراسة وصفية على عينة من ادارات

العلاقات العامة في المؤسسات الصحفية

العربية « وهدفت هذه الدراسة الى وظيفة

ادارة المخاطر بالمؤسسات الصحفية العربية

جزء لا يتجزاء من مهام العلاقات العامة

للحد من اثارها السلبية و ابراز اهميتها في

المؤسسات الصحفية العربية بشكل واضح .

وشارك كل من الدكتورة يسرى إبراهيم

و الدكتورة ولاء علي في موضوع البحث

« مضامين الخطاب الدعائي الروسي إزاء

رز مضامين هذا

��

المنطقة العربية « وأب

الخطابهو التعرف على مميزاتهذا الخطاب

ومواطن التركيز فيه والعناصر التي يتميز

بها ، وتوصلت هذه الدراسة الى ان خطابات

الساسة الروس تركزت بمحاولة لبناء علاقات

ؤرة اهتمامها في

طيبة مع العرب وان ب

المنطقة العربية تمثلت بالقضية السورية.

.. و جلسات علمية تثري محاور «المؤتمر» و تحقق أهدافه

تصوير : يحيى بني عامر