8 / 8 Previous Page
Information
Show Menu
8 / 8 Previous Page
Page Background

سكرتير التحرير التوزيع ل إعلان

ؤول مدير التحرير

س

س التحرير الم

س هيئة التحرير رئي

رئي

أ .علي الزينات محمد حجات ابراهيم ذيابات

د.علي نجادات د.زهير الطاهات

أ.

صـحـفي

الاخراج ال

ليث القهوجي

6913

فرعي

02 7211111 :

ت

صحافة اليرموك

اسبوعية ـ شاملة

تصدر عن قسم الصحافة ـ كلية الاعلام ـ جامعة اليرموك

0799402121

0786100291

sahafa

.

@yu

.

edu

.

jo

قبعت

@

قفشـ

- قدمت «صحافة اليرموك» أسلوبا اعلاميا جديدا

في التغطية الصحفية لانتخابات اتحاد الطلبة يوم

الخميس الماضي ، من خلال اتباع البث المباشر عبر

صحفحتها على الفيسبوك طوال يوم الانتخاب.

دعا رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري خلال

‬-‫

زيارته لمقر «صحافة اليرموك» إلى تفعيل واستثمار

داف

مواقع التواصل الإجتماعي بما يخدم أه

ومصلحة الجامعة ، حديث الفاعوري هذا جاء بعد

اعجابه بما قدمته «صحافة اليرموك» عبر صفحتها

على الفيسبوك.

- جهود كبيرة مشهودة قام بها كلا من نائب العميد

الدكتور خلف الطاهات ورئيسقسم العلاقات العامة

والإعلان الدكتور عبدالباسط شاهين أثناء العملية

الإنتخابية ، واللذان حرصا على التواجد بين الطلبة

طيلة يوم الإنتخاب للمساهمة بنجاح عرس الجامعة

الديمقراطي.

- في مشهد جديد للدعاية الإنتخابية اثناء يوم

ن الطلبة،

ام بعض المرشحين م

اب، ق

خ

ت

الإن

بوضع «نافورة» من الشوكلاته السائلة «النوتيلا»

وتوزيعها على الطلبة.

2017

آذار

5 _ 1438

جمادى الآخرة

6

الأحد

الأخيرة

8

ياسمين حسين

رحلة الطالب الفصلية هي التي تبدأ بالذهاب إلى

القبول والتسجيل حيث يقوم الطالب بتسجيل مواده،

ً

إذ يصطف الطلبة بطريقة مستقيمة يشكلون معا

سلسلة لا يستهان بطولها، وكالعادة يضطر الطالب

للوقوف من شروق الشمس إلى مغربها أمام «القبول

والتسجيل» لعله يحظى بتسجيل مادة أو مادتين،

ولكن ما أن يخيم الظلام وتغرق الشمسخلف الحجاب

حتى يعود الطالب أدراجه إلى المنزل» بخفي حنين

«و بخطى ثقيلة ومتعبة وبقدمين متورمتين من

أثر الوقوف وبلسان جاف من أثر الجوع والعطش و

«الاستجداء» أيضا

الطالب الجامعي ومعاناته الأزلية مع تسجيل

الجدول الدراسي ما زالت مأساة لم تتم مناقشتها

بعد وعلى ما يبدو أنها لن تناقش أبدا

إن تسجيل المواد المطلوبة بات أشبه بمعركة

فصلية علينا أن نخوضها كطلاب جامعيين، تلك

المعركة التي لا نخرج منها سالمين فلا بد أن نعاني

من ذبحة صدرية قبل أن نرى الجدول بحلته الأخيرة.

فتسجيل المواد أصعب بكثير من التسجيل

للحصول على فيزا إلى أمريكا فاحتمالية أن تفتح

عب التي تريد) مثل حلم إبليس بالجنة (على

ُ

الش

«قولة ستي» وحتى وان حصل ذلك وقمت بتسجيلها

فأعتقد أنه عليك أن تذبح بقرة صفراء فاقع لونها و

تقوم بتوزيعها على فقراء الحي وأن تصلي ركعتين

شكرا لله و تضع خرزة زرقاء في عنقك لعل ذلك كله

يكون كافيا لإبعاد أعين الحساد عنك.

ً

عب غير المحددة التي تعمل وفقا

ُ

وأما عن الش

ح» لها حكاية أخرى يصعب

لسياسة» اقشط وارب

سردها بين السطور، ناهيك عن قصة تبديل الشعب

بين المدرسين والتي تحتاج بعدها إلى أشهر لتعود

إلى طبيعتك وتتأقلم مع من حولك جراء الصدمة.

ليسهذا وحسب بل عليك أن تفهم جيدا أن كلمة)

أنا من طرف فلان) هي أشبه بمفعول كلمة (افتح

يا سمسم) ولا تقل عنها أهمية، ولكن السؤال الآن

متىسيكف المسؤولونعنكلهذا عنمعاملتنا وفقا

لمبدأ (الخيار والفقوس) رغم أن الاختلاف بيننا لا يكاد

يذكر إلا أن الخيار اللعين يحتوي على نسبة عالية من

الكلورفين إضافة إلى أنه يعتمد على بعضالمدعمات

وان الصناعية المحلية منها والمستوردة مما

والأل

يجعله يحظى بميزات رفيعة المستوى.

آه كم هو محظوظ ذاك الخيار ؟!!! وياللحزن على

الفقوس وآكليه.

رحلة التسجيل الموسمية

صحافة اليرموك - أسيل وليد

لا تتخيل نفسك أن تركب تاكسي في عمان وتجد كل

هذه الأشياء أمامك : «هايجين، معجون أسنان، شواحن

خلوية بمختلف أنواعها، دلة قهوة سادة، لوشن، جل

للشعر، مجلات، عصاية سلفي، واي فاي» وغيرها من

الأشياء الكثيرة التي تثير استغراب أي راكب للتاكسي .

هذه أشياء مما تحويه سيارة التاكسي الذي يقوده

الثلاثيني أبو أحمد، الذي يفاجئك بما يحمله ويمثله من

كيان بشري روحه الحيوية والتفاؤل والفرح مع زبائنه،

عدا عن دفئ كلماته ولباقته التي لا نجدها في كثير

من أقران مهنته .

استأذنا أبو أحمد بالتصوير، كونه يمنع ذلك من خلال

يافطة (قارمة) معلقة في سقف السيارة، لكنه سمح لنا

بذلك بعدما عرفناه بمهنتنا الصحفية، وأننا من «صحافة

اليرموك»، رغم رفضه المتكرر لتصوير سيارته من قبل

العديد من الفضائيات والصحف المحلية.

ستكون هذه هي المرة الأولى التي يكتب بها أحد

عن سيارة أبو أحمد، هو بالتأكيد نموذج غير تقليدي،

وهنا سألناه: من أين استوحى هذه الفكرة في سيارته؟

فكانت إجابته بأنه فكر بمثل هذا النموذج غير التقليدي

» لوجه الله تعالى في المقام الأول، ومن

ً

ليكون «خيرا

ً

ناحية أخرى رغب بأن يكون التاكسي الذي يقوده مميزا

عن بقية سيارات الأجرة الأخرى ليضيف الراحة النفسية

والمرح والتسلية لزبائنه أثناء ركوبهم معه.

يعمل كحرفي، وهو ما

ً

ويتابع أبو أحمد أنه كان سابقا

ساعده وسهل عليه لإضافة مثل هذه الأشياء الخدمية

وتركيبها في سيارته، مبينا أن أي فكرة تخطر بباله

دون تردد بذلك، بل ومحاولا قدر

ً

سيقوم بإضافتها فورا

الإمكان توفير كل ما يخطر ببال راكبه ويحقق له الرضى.

ويؤكد أبو أحمد أن فكرته هذه غير مستوحاة من أحد

أو لنموذج شاهده أو سمع عنه سابقا، بل أن هذا التاكسي

غير التقليدي هو نتاج أفكاره الشخصية دون أي إيحاء من

شخص أو نموذج ما.

ردود أفعال

وعن ردود أفعال زبائنه حول ما تحويه سيارته،

يقول أبو أحمد أن الغالبية الكبرى منهم أبدوا إعجابهم،

واصفين أياه بالمميز، بل أن بعضهم كان يثني عليه

ويشجعه بالاستمرار بتقديم مثل هذه الخدمات المجانية

ً

ومعروفا

ً

ومميزا

ً

لهم والتي من شأنها أن تجعله مشهورا

لدى الكثيرين.

ويتابع أن قلة قليلة من الناس أبدوا عدم اعجابهم

ورضاهم بما تحتويه وتوفره سيارته لهم، واصفين هذه

ً

الخدمات بـ» ليس لها داعي»، مؤكدا أنه لا يتوقف كثيرا

عند كلام المنزعجين من سيارته لأنه يشخص يهتم

ويركز على الأشياء الإيجابية في كل شيء.

ويضيف «يركب معي أناس من مختلف الجنسيات

العربية (عراقيين، لبنانيي، سوريين، ليبيين، مصريين

) وجميعهم يكونون بغاية السعادة والفرح،» وعلى هذا

الأساسيقول «أضفت للسيارةصندوق للإقتراحات ليقوم

الركاب بكتابة مقترحاتهم حول التاكسي، وما يرغبون

بإضافته وما يرغبون بإزالته، ورأيهم بالتاكسي، مما أثار

سعادة الكثير منهم بهذه الفكرة الجديدة».

نوايا مستقبلية

وعن نواياه المستقبلية لتطوير التاكسي، يقول أبو

أحمد إن لديه نية قريبة لتركيب شاشة تلفزيون مصغرة

من المتعة والتسلية خاصة في

ً

كبيرا

ً

درا

لتضيف ق

الرحلات الطويلة، كما أنه يرغب بتطوير الجزء الخلفيمن

التاكسي بحيث يتمكن الزبون من إرجاع كرسيه للخلف

بحيث يصبح شبيه بمقاعد الطائرات، و الذي قد يحتاجه

الراكب أثناء شعوره بالتعب والإرهاق وحاجته للاسترخاء

والراحة.

مشوار بكلمة

رغم أن المسافة التي ركبناها مع أبو أحمد لم تتجاوز

الربع ساعة ، إلا أنه استطاع أن يرسم على وجوهنا

البسمة، ويضفيعلينا أجواء من المرح أثناء الطريقبحيث

معه لأنه يتمتع

ً

ممتعا

ً

تكسر صمت المكان، فكان حوارا

بالبساطة وعدم التكلف، وهو ما جعلنا نشعر بالسعادة

لوجود أناسفيهذه الحياة كأمثاله تستطيع توفيرها من

الأشياء الصغيرة والبسيطة، وتؤكد أن السعادة لا تحتاج

لاستحالات كبيرة ، بل أن هناك أشياء بسيطة قادرة على

أن تدخل الفرح لقلوبنا ، وتثير الدهشة في نفوسنا،

وبالتالي تقديم صورة جميلة عن بلدنا أمام ضيوفنا.

تاكسي «أبو أحمد» .. فندق متنقل برفاهية «خمس نجوم»

صحافة اليرموك- احلام الزغير

أثار وقوع ثلاثة حوادث سير في الشارع الواصل

ما بين قريتي حريما وسما الروسان في لواء بني

كنانة خلال الأسبوع الماضي غضب المواطنين في

لواء بني كنانة، و أعادوا مطالبهم بضرورة الإسراع

في إنارة الشارع ، شاكين ما يتضمنه الشارع من

انعطافات خطيرة.

وأشار المواطن أحمد الزعبي لـ صحافة اليرموك،

للقرى

ً

ى أهمية الطريق الحيوية وخصوصا

إل

م

100

لوضع مطبات فيه كل

ً

الشرقية، داعيا

للتقليل من خطورته.

و طالب المواطن سامر بني ياسين بوضع إنارة

في الشارع إضافة إلى شواخص مرورية تحذيرية.

ن المواطن نافع الصغير أن تضاريسالشارع

ّ

و بي

صعبة ويجب توسعته و وضع الإنارة فيه والمطبات

الهندسية الصحيحة.

من جانبه، قال رئيس بلدية اليرموك الجديدة

محمد الزعبي إنهناكمجموعة من الشوارع النافذة

التي تربط القرى بعضها ببعض، لافتا إلى أن هذه

الشوارع تتبع لوزارة الأشغال العامة وليسللبلديات.

وأضاف أن هذا الشارع مصنف ضمن الشوارع

الزراعية، كونه لا يخدم السكان للدخول إلى

أن هذا الشارع مسؤولية الجميع

ً

بيوتهم، مبينا

كونه يضم تقاطع خطير يحتاج إلى توسيعه وإعادة

الإهتمام فيه.

بدوره، قال مدير مكتب الأشغال العامة في لواء

بني كنانة المهندس حمزة المومني إن الشارع لا

يوجد فيه أي مشكلة وإنه لا يشهد حركهسير كثيفة،

إلى أن سبب وقوع معظم الحوادث فيه ليس

ً

لافتا

الإنارة أو المنعطفات بقدر ما هو استهتار في القيادة

من قبل السائقين.

و أشار المومني إلى أن إنارة الشارع تحتاج إلى

موافقات من «الوزارة».

مواطنو بني كنانة يطالبون بحل جذري لمشكلات شارع

«حريما-سما الروسان»

تاكسي «أبو أحمد» كما يبدو من الداخل