8 / 8 Previous Page
Information
Show Menu
8 / 8 Previous Page
Page Background

سكرتير التحرير التوزيع ل إعلان

ؤول مدير التحرير

س

س التحرير الم

س هيئة التحرير رئي

رئي

أ .علي الزينات محمد حجات ابراهيم ذيابات

د.علي نجادات د.زهير الطاهات

أ.

صـحـفي

الاخراج ال

ليث القهوجي

6913

فرعي

02 7211111 :

ت

صحافة اليرموك

اسبوعية ـ شاملة

تصدر عن قسم الصحافة ـ كلية الاعلام ـ جامعة اليرموك

0799402121

0786100291

sahafa

.

@yu

.

edu

.

jo

@

قفشـ

بورتريه

أقلام

استجابتشركة مياه اليرموك سريعا لمشكلة

فيضان مياه الصرف الصحي في شارع الملك

ط البلد- وقامت

��

ي وس

فيصل الأول- ف

بث الزميلان احمد

ّ

بمعالجتها فورا بعد أن

)live(

ملكاوي واحمد بني هاني، فيديو مباشر

لهذه المشكلة عبر صفحة «صحافة اليرموك»

على الفيسبوك، كما اشتملت التغطية لقاءات

مباشرة مع التجار في الشارع.

كما وبثت «صحافة اليرموك» عبر صفحتها

على الفيسبوك تغطية مباشرة لقيام كوادر

دوار المعروف

د الكبرى بإزالة ال

بلدية ارب

بـ«حياة اربد».

زار مقر «صحافة اليرموك» الأسبوع الماضي

وفدان، الأول من قناة إقرأ الفضائية والثاني

وفد مدرسة جابر السرحان الثانوية المختلطة

من محافظة المفرق ، وكان قد أشاد وفد قناة

إقرأ بقدرات صحافة اليرموك والإنجازات التي

تقدمها للمهنة الصحفية، بينما تمنت بعض

الطالبات من مدرسة جابر السرحان بأن

من صحافة اليرموك عند دخولهن

ً

جزءا

ّ

يكن

المرحلة الجامعية.

تلقت الزميلة سارة حلالشة كتاب شكر من

ا لمساهمتها

ً

منتدى الفكر العربي تقدير

ومشاركتها في المؤتمر الشبابي السابع الذي

نظمه المنتدى الأسبوع الماضي في عمان

بعنوان «التعليم والإبداع والإستثمار : نحو

رؤية عربية مشتركة».

2017

نيسان

23 _ 1438

رجب

26

الأحد

الأخيرة

8

أريج العمرات

تعلمنا أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وأن

الخطوة الثابتة تحتاج لطريق واضح والطريق الواضح

لربما يكون طويلا، وفي هذه الحالة من الصعب أن

ا على الأقدام، ومن هنا جاءت

ً

نعبر هذا الطريق مشي

وتبلورة أهمية وسائل النقل، حيث أصبحنا قادرين

على الوصول للهدف بسهولة.

إن كنت من أصحاب الطبقة المتوسطة أو

ف

البرجوازية أو حتى الفقيرة وتمتلك سيارتك الخاصة

ا لا يجيد القيادة أو حتى

ً

ا لك، وإن كنت مواطن

ً

فهنيئ

ا لك، فأنت مضطر ومجبور

ً

لا تمتلك ثمنسيارة فبئس

أن تنتظر نصف ساعة تحت أشعة الشمس الساخنة أو

ا

ً

ا برعاية فصل الشتاء، منتظر

ً

ا سريع

ً

ن تأخذ حمام

أن يأتيك فرج قريب يدعى «سرفيس».

ومن هنا تبدأ المعاناة، فإما سائق بضمير وإما

مغيب الضمير، ويبقى السؤال يتردد هل سأحضر

على الموعد، أم أن الوقت فات؟!

باتت مشكلة وسائل النقل السيئة وقوانين

سائقيها الأسوء من أكثر المشاكل التي تواجهنا،

فيقف الواحد منا ينتظر وسائل النقل لتصل إليه إما

متأخرة أو ممتلئة بالركاب، فيكون الخيار إما التأخر

والعوده للفراش أو قانون جديد أقره السائقون يسمى

«اطلع زيادة».

وهنا تبدأ المتاعب فيمشي بك الباص مسافات

ا نصفجلسة أو واقفعلىقدميكتدعي

ً

طويلة جالس

الله أن ينزل من السماء شرطي مرور لعله يتوقف أو

ا لتأخذ مكانه، ولو أنهم يسمعون دعاءك

ً

أن ينزل راكب

لقال الركاب «امين».

عدا عن سماعك لموسيقى على هوى السائق،

ا تشم اختلاط روائح العطور والدخان وهنا

ً

وأيض

تسقط جميع اللوائح والتعليمات أمام مجتمع غير

ملتزم، والمروع بالأمر أنك تدفع الأجر كأي راكب

عادي، ثم تفوض أمرك لله وتستسلم للأمر الواقع

ا وماذا بعد؟! .

ً

ا نعيشه يومي

ً

الذي أصبح واقع

وفي نهاية المطاف وعلى محطة الوصول وقبل

النزولمن الباصانظر في وجه السائق لعله يستجيب

وأصرخ «ارحمووناااا».

ارحمونا

رئيس التحرير _ د.زهير طاهات

من بيت أعمدته من نور المعرفة والعدالة

والاستقامة للقاضي محمد صالح العجلوني كانت

النشأة الأولى الذي أسس بنيانه على التقوى وحب

الناس، وكانت الخطوات الطفولية لإبن القاضي

ذت خطواته تمسح بحب سهول

ذي اخ

كامل ال

ه الطفولية

وران، وتصب في شخصيته وروح

ح

العطاء للوطن والأهل، وينمو في ضميره ووجدانه

ب

ّ

أخلاق القاضي في النزاهة والعدالة، الذي نص

ا للتقوى والمساواة ونشر المحبة والتسامح

ً

ميزان

والمعرفة في محيطة الاجتماعي، وكلما تاهت

خطواتهتعتدلبفضلالتوجيهوالتنشئةالمستقيمة

للأسرة التي كانت أولى اللبنات الأساسية التي

نت طبعه وشخصيته.

ّ

صنعت وكو

وامتدت قامة كامل العجلوني تسبر حدود

ا في علمه وأدبه

ً

الزمان والمكان، بعد أن كان مميز

بين أقرانه لتصل إلى أرقى الجامعات الألمانية

يتلقى علوم الحكمة والطب، ليتخرج من جامعة

هايلدبيرغ في ألمانيا الغربية، ويواصل دراسته

حتى حصل على شهادة الدكتوراه في الطب عام

، ودكتوراه في التشريح من نفس الجامعة

1967

،1974

، والبورد الأمريكي بالطب عام

1968

عام

ثم الزمالة الأمريكية، وزمالة الغدد الصم والسكري

.1975

والاستقلاب عام

وتسلم الدكتور كامل العجلوني الذي يعتبر

من أبرز العلماء على المستوى المحلي والإقليمي

م

ّ

والعالميلإنتاجه العلمي الوفير والغزير، حيثتسل

حقيبة وزارة الصحة، وقد عرف بعدالته ونزاهته

واستقامته، وكان ولا يزال من الرموز الوطنية التي

تركت بصمات مضيئة في كل أنحاء الوطن.

كما تسلم العالم الدكتور كامل العجلوني

(الرئيس الحالي للمركز الوطني للسكري والغدد

ي) رئاسة جامعة العلوم

��

الصم والوراثة الأردن

والتكنولوجيا، وهو من مؤسسيها، كما أنه كان

ا في مجلس الأعيان الأردني .

ً

عضو

وحصل على الأوسمة الرفيعة التي لا تحصى ولا

ا له لعلمه وعطائه الكبير، حيث حصل

ً

تعد، تقدير

على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، ووسام

التربية والتعليم من الدرجة الممتازة، ووسام

ى عام

الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأول

، وجائزة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

2007

في مجال العلوم الطبية

2007

للباحث المتميز عام

والصيدلانية، وجائزة حصاد التميز للجامعة الأردنية

ا، وجائزة دولة الكويت لمكافحة

ً

أيض

2007

عام

راض القلبية الوعائية والسكري

السرطان والأم

ا

ً

، تقدير

2006

في إقليم شرق المتوسط لعام

لخبرته وإنجازه في مجال السكري، وجائزة الجامعة

ة لأفضل باحث في الحقل الطبي عام

ي

الأردن

، وجائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم

2006

، وجائزة سيغلر

2002

البحتة والتطبيقية عام

، وجائزة عبد

2001

الأمريكية لبحوث السكري عام

،1983

الحميد شومان للعلماء العرب الشبان عام

وجائزة المنحة التعليمية الألمانية لخدمات التبادل

. 1967 ،1965،1966 ،1964

الأكاديمي للأعوام

ه العديد من الأبحاث العلمية المشهورة

ول

والمؤلفات التي لا يتسع المجال لحصرها.

العجلوني ابن القاضي من علماء العصر

صحافة اليرموك - سجى الصياح

ا ما نسمع عن العلاقات المتوترة بين الحماة

ً

كثير

والكنة، فهذه الخلافات ليست وليدة هذا العصر بل هي

موجودة منذ القدم، وعادة ما يكون ضحية هذه الخلافات

الزوج والأبناء فيختار الزوج أيهما يرضي زوجته أم والدته,

فتتفجر الاضطرابات والأنماط السلوكية المختلفة .

وهنا يتساءل الكثيرون عن أسباب هذه الخلافات وما

هي حلولها ؟

يجمع العديد من الأشخاص أن أسباب الخلافات بين

ور الحياتية

الحماة والكنة هو تدخل الحماة في الأم

ا تحب أن تكون المسيطرة في

ً

والزوجية للكنة, فهي دائم

المنزل, لأنها تشعر بأن الكنة هي الدخيلة على حياتها

وحياة ابنها, لذلك تراها تتصيد لها الأخطاء حتى على

أصغر الأمور وأتفهها .

ويرى الكثير من الأشخاصأن حل هذه المشكلة يكمن

في الزوج نفسه لأنه أكثر الأشخاصمعرفة بأمه وزوجته

واحتياجاتهما، كما يعلم ما هي الأمور التي ترضيهما وما

هي الأمور التي تغضبهما، لأن الحماة والكنة في الغالب

لهما أسلوب مختلف عن الأخرى, ومن بيئات مختلفة، فهنا

يجب أن تلعب حكمة الزوج وقدرته على خلق التفاهم

ا لأن الزوج يعتبر أساس الأسرة

ً

ا مهم

ً

والاتفاق بينهما دور

لذلكعليه أن يوفيحقهما شريطة ألا تكون إحداهما على

حساب الآخرى.

فيما يعتقد آخرون أن الحماة في العادة تشعر بالغيرة

ة، لأنها ترى ابنها الذي تعبت في تربيته سوف

ّ

من الكن

يغادرها إلى امرأة أخرى, فهي تخشى عليه من أي أحد ولا

تطيق أن يتسبب أحد في حزنه أو الاستيلاء عليه بعد أن

ربته طوال عمرها, وقد تكون الغيرة عكسية من الزوجة

نفسها لأنها تعتبر أن زوجها من حقها ويجب أن يهتم بها

هي فقط، ولا تريد أن يشاركها به أحد مما يثير غضب

الحماة .

ويرى أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور

عبد الباسط العزام أن العلاقة بين الحماة والكنة متوترة

ا

ً

ا وعاطفي

ً

ا نفسي

ً

في كثير من الأحيان، لأنها تعكسواقع

ا، إذ أن الحماة تعتقد أن الكنة قد استحوذت على

ً

مضطرب

ابنها الذي أمضت فترة طويلة في تربيته وتعليمه من

ا

ً

مرحلة إلى مرحلة حتى وصل إلى وضع يعكس طابع

ة أن زوجها من ملكها فهي

ّ

ا, فيما تعتقد الكن

ً

ناضج

تنظر إليه على أنه لا يجب أن يبني علاقات مع الآخرين,

وأن يحقق رغباتها وحاجاتها بشكل يعكس مصلحتها

ومصلحة البيت الزوجي .

ا الفارق

ً

وأضاف العزام أن من أسباب الخلافات أيض

ة والحماة، وهو يعكسمتغيرات مختلفة

ّ

العمري بين الكن

في الحاجات والرغبات والسلوك والأطر المرجعية, وهذا

الأمر كله قد يولد مشاحنات واضطرابات إذا كانت هنالك

ة والحماة، بحسب مؤشرات التعليم

ّ

فجوه طبقية بين الكن

والدخليعيشالزوجفيهذهالمعمعةبينرغباتوحاجات

زوجته, وحاجات ورغبات والدته فتبدأ في حالات معينة

ا بعد يوم إلىمستوياتصعبة.

ً

المشكلاتثم تتراكم يوم

ة من مستويات طبقية

ّ

أما إذا كانت الحماة والكن

ا ديمقراطيا فهذا

ً

متشابهة, وتعكس العلاقة بينهما واقع

ا على الأسرة برمتها, عن طريق بناء

ً

الأمر ينعكس إيجابي

ة تتسم بالاستقرار والتفاهم .

ّ

علاقات متوازنة ومتراص

ويضيف أن ما يزيد من سوء هذه العلاقات الصورة

ة في المسلسلات والأفلام

ّ

السلبية عن الحماة والكن

ر هذه الدراما

ّ

وخاصة العربية منها، فدائما ما تصو

ة بصوره صراع دائم، حيث تحيك كل منهما

ّ

الحماة والكن

للأخرى المكائد والمؤامرات, مما ينتقل هذا الصراع من

واقع المسلسلات الدرامية إلى واقع المجتمعات فيؤدي

إلى شيوع الفوضى والاضطرابات نتيجة لهذه الصور

المشوهة .

أن يكون

ّ

ويرى العزام انه لحل هذه المشكلة لا بد

ا مستقلا عن أفراد أسرته أو أهل زوجته لأن

ً

للزوج بيت

تدخل أهل الزوج أو الزوجة قد يعكر صفو الحياة الزوجية,

وكذلك على الزوج أن يكون أكثر قدرة على إقناع الزوجة

لتتواكب مع حاجات ورغبات عائلته، شريطة أن لا يكون

ذلك على حساب المصلحة العامة لكلا الطرفين .

فيما يعتقد أستاذ علم النفس الدكتور محمد صوالحة

أن أسباب الخلافاتكثيرة ويأتيعلى رأسها صراع الأجيال

ة في أن تعيش حياتها الشخصية،

ّ

والغيرة, ورغبة الكن

مما يتعارض ذلك مع رغبات الحماة, ورغبتها في الإبقاء

على تملك ابنها .

ويضيف أن هذه الخلافات قد تؤدي إلى تدمير الأسرة

الصغيرة -أي أسرة الابن-, أو قطع العلاقات مع الأم مما

يعني ذلك قطع الرحم, لذلك الحل يكمن في الإعداد

السيكولوجي السليم للزواج, واعتراف الأم بأن ابنها قد

تزوج واستقل عنها, عدا عن ذلك يجب أن يكون هنالك

ة, وقيام الإبن

ّ

احترام متبادل بين كل من الحماة والكن

بالتوفيق بينهما بالعدل والمساواة .

«الحماة» و «الكنة»

ومشاحنات ليست وليدة العصر